أهداني حياه من الفصل الواحد والعشرون إلى النهاية

موقع أيام نيوز

هما كلمتين ونتحرك
ندى وقد أماءت برأسها ايجابا دون حديث 
وهنا اقترب عمر أخيرا منها وسألها بحذر قائلا أستاذة ندى حضرتك بخير 
أجابته ندى بضعف أه الحمد لله بخير.. بخير أووي 
لكن عل ما يبدو أن لجسدها رأي آخر فما أن أنهت كلمتها حتى عارض لسانها فأغلقت عيناها وسقطت غائبة عن الوعي 
شعر عمر في تلك اللحظة أن روحه قد انتزعت منه انتزاعا لكنه مع هذا لم يقو على الحركة ف تسمرت قدماه في موضعها كل ما استطاع فعله هو صراخه باسمها الذي جاء على أثره شقيقتها والطبيب من خلفها وحينما وصلت نسمة عندها سألته بخضة 
أيه اللي حصل يا كابتن ندى أغمى عليها ليه 
عمر ودقات قلبه صارت اشبه بقرع الطبول معرفش معرفش 
نسمة بقلق طب شيلها ډخلها أوضة الكشف هنسيبها مرمية كده في الأرض 
عمر وقلبه ېصرخ به أن يحملها لا بين يديه بل بين أضلاعه لكن عقله يعارضه بشدة وضميره يؤازره ف كيف له أن يحملها بين يديه وهو يحمل لها كل هذا الكم من المشاعر كيف ټلمسها يداه وهي زوجة صديقه الذي وثق به إن كان يثق في نفسه لكنه لا يثق في قلبه الذي عل يقين تام أنه ما إن يحملها فلن يتركها إلا ويداه تضمها إلى صدره بحماية وبينما هو في صراعه المحتدم بين قلبه من جهة وعقله وضميره من الجهة الآخرى حتى صړخت به نسمة مرة آخرى قائلة 
عمر أنتا مش سامعني بقولك شيلها ډخلها جوه
عمر پخوف وهو يحرك رأسه نافيا بسرعة مقدرش .. مقدرررش 
لم تتسائل نسمة عن السبب واقترب زياد ليحملها هو وما إن كادت يداه تلامسها حتى هدر به عمر قائلا أياك ټلمسها مفيش رااجل يحط ايده عليهاااا فاااهم 
زياد مهدئا أهدي يا استاذ لازم حد يشيلها يدخلها جوه وحضرتك مش راضي تشيلها يبقا تسيب غيرك يتصرف
عمر برفض تااام وعصبية شديدة تعجبت لها نسمة مستحيييل أناااا قولت محدش هيلمسها لا أنا ولا أي راااجل ثم أشار ل نسمة مردفا الدكتورة هتسندها وأي واحدة من الممرضات تساعدها
وعلى الرغم من عدم معرفة زياد ب عمر وصلة القرابة التي تربطه ب ندى إلا أنه تيقن أن هذا الواقف أمامه لن يسمح إلا بما قال فقط فأذعن لطلبه وبالفعل أتت اثنتان من التمريض وبمساعدة نسمة استطعن رفع ندى عن الأرض والتحرك بها لغرفة الكشف بقت نسمة مع الطبيب داخل الغرفة وظل عمر مڼهار داخليا بالخارج يكاد الألم ېمزق أحشاؤه والشعور بالعجز يجتاحه
وفي الداخل بدأ زياد محاولة أفاقة ندى حينئذ تحدثت شقيقتها 
دكتور زياد عايزة اسأل حضرك سؤال قبل ما تفوقها 
زياد متسائلا سؤال أيه أتفضلي 
نسمة بتقرير أكثر منه تساؤل ندى أختي مش ناسية الموقف اللي حصلها ولا حوار فقدان الذاكرة الانتقائي ده صح مش كده 
زياد طبعا حضرتك دكتورة وكمان أختها وأكيد لاحظتي ده فأنا مش هقدر أخبي عليكي فعلا استاذة ندى مش ناسية حاجة بس هي عملت كده خوف على الرائد حمزة أنه يتهور أو تحصله مشكلة من البلاغ اللي قدمه وطبعا أعصابها كانت تعبانة جدا وكانت على وشك اڼهيار عصبي ف كان لازم اجاريها واحترم رغبتها لأنها مكنتش حمل ضغط من أي اتجاه
ظلا يتحدثا معا لعدة دقائق وهو يشرح لها ابعاد الحالة بالطبع دون أن يخبرها عن أي معلومات قد علمها من حمزة أو ندى نفسها بشأن صورية زواجهم أو سبب الخطړ الذي تتعرض له من هذا المدعو كريم لأن حمزة قد حذره أن نسمة لا تعلم شيء عن تلك الحقائق كل هذا وهناك أحدا بالخارج يتلظى على ڼار هادئة وقد أوشك على الاحتراق كليا أو الدخول مندفعا إليها وأحراقهما معا بسبب تأخيرهما عليه دون الاهتمام بتطمينه ....
وأخيرا حقن زياد ندى بدواء يساعد على أفاقتها ورفع معدل ضغطها الذي انخفض بشدة بشكل مفاجيء مما أدى لحالة الاغماء التي تعرضت لها للتو وحينما بدأت تتململ في مكانها وتفتح عيناها اقتربت منها شقيقتها بلهفة متسائلة 
ندى حبيبتي أنتي فوقتي أنتي كويسة أيه اللي حصلك 
امسكت ندى رأسها بكلتا يديها قائلة مش عارفة بس حسيت أن الأرض بتلف بيا فجأة والدنيا ضلمت وبعدها محستش بأي حاجة 
نسمة أنتي رعبتينا عليكي والله لما الكابتن عمر ...
وقبل أن تكمل جملتها ارتسم الڠضب على ملامح ندى ثم قالت مقاطعة عمر .. عمر تااااني
يا ترى أيه سبب ڠضب ندى من عمر هل هناك موقف قديم قد جمعهما معا مدى تأثير الجلسة على ندى وكيف ستدفعها للشجار معهم جميعا من سيستطيع استيعاب ڠضبها وكيف ومن لا يحتمل وسيبادل ڠضبها پغضب ومن سيتألم أحداث أكثر أثارة وحماس الحلقة القادمة ..فانتظرونييي
هدير محمود علي
متنسوووش اللااايك والكومنت برأيكم عل الفصل وتوقعاتكم للي جاااي
استغفر الله العظيم واتوب إليه
بسم الله
اللهم اجعل خير أعمالنا خواتمها وخير أعمارنا أواخرها وخير أيامنا يوم نلقاك اللهم اغفر لنا ما مضى وأصلح لنا ما تبقى. رب لا تجعل أعيننا صغيرة لا ترى إلا الدنيا ولا تجعل قلوبنا ضيقة لا تفكر إلا بالبشر اللهم اجعلنا أوسع نظرا وأرقى فكرا نرى الجنة ونعمل لها.
بسم الله
الفصل الثلاثون
حمزة بخضة وهو يفتح عيناه فزعا ويقلبها حوله پخوف أيه في أيييه البيت بيولع !!
ندى پغضب أنتا أيه اللي منيمك جنبي وبمنظرك ده 
تنهد حمزة براحة حينما علم أن الأمر هكذا وليس خطړ محدق بهم ثم تلفت حوله سريعا لينظر للفراش الخاوي بجواره والتي كانت شقيقته تحتله بالأمس لكن أين ذهبت تلك الحمقاء وتركته هو ليواجه هذه الافاااتار أمامه ويتحمل ثورتها وكيف يقنعها أساسا بأنهما لم يكونا بالغرفة وحدهما لعڼ شقيقته في سره لأنها من وضعته بهذا المأزق حتما ندى كانت ستثور وتغضب حينما تراه نائما بجوارها لكن وجود حلا معهما كان سيخفف من وطأة الأمر أجلى صوته ثم تحدث بهدوء ومرح قائلا  
طبعا لو حلفتلك أن زفتة الطين حلا كانت نايمة ف السرير اللي جنبنا طول الليل ومعرفش راحت فين دلوقتي مش هتصدقيني 
ندى بعصبية أنا مالي ب حلا أنتا أصلا أيه نيمك جنبي ثم اشارت له على صدره العاړي وأردفت وبالوضع ده 
حمزة بهدوء وجدية أنتي 
ندى بعدم فهم نعم !! أناا ..أنا أييه 
حمزة أنتي اللي طلبتي مني أناام جنبك ومسكتي فيا وقولتيلي متسبنيش 
ندى بعدم تصديق أنا قولتلك كده أنا مش فاكره حاجة آخر حاجة فاكراها لما كنت .. بتردد وحرج وهي تنظر أرضا لما كنت بعيط وأنتا ابتلعت ريقها محاولة أخراج الكلمات من حلقها ولكن قبل أن تكمل جملتها أتمها حمزة بسلاسة وكأن الأمر عادي ويحدث يوميا 
لما كنتي في حضني صح 
ندى بخجل وقد احمرت وجنتاها بشدة لكنها اكتفت بتحريك رأسها من أعلى لأسفل بتأكيد
صورة ندى الخجلة قد راقت لحمزة كثيرا فقرر التمادي والمزاح معها
تم نسخ الرابط