أهداني حياه من الفصل الواحد والعشرون إلى النهاية

موقع أيام نيوز

أن يجادل صديقه أو يدعي عدم معرفته بما يخبره به تحدث بعد صمت دام للحظات ثم أطلق زفرة حارة يودع به كل خيباته قائلا مش اللي مزعلني طريقتها في الكلام عارف لما تبقى حاطط حد في منزلة معينة وتفاجيء أنه مش بس حاطك في منزلة أقل ولا حتى مش حاطك ف دماغه ثم أردف بابتسامة ساخرة عبر بها عما يختلج في نفسه من ألم لأ ده رصيدك عنده بالسالب 
حمزة مراوغا حتى لا يخفف من ألم صديقه مش للدرجادي يا كاابتن زي مقولتلك هي أعصابها مشدودة و...
قاطعه عمر بحدة قائلا ومش طايقاني ده باااين أوي يا بااشا 
حاول حمزة تغيير مسار الحديث فسأله صحيح محكتليش أنتا على موضوع أنها أغمى عليها قبل كده وأنتا شيلتها وهي اتخانقت معاك أو حذرتك أنك تكررها تاني .. أيه الحكاية ديه ومقولتليش عنها ليه 
عمر بلامبالاة عادي مجتش مناسبة أو تقدر تقول نسيت الموقف ده ومفتكرتهوش إلا لما هي فكرتني بيه أمبارح
نظر حمزة ل عمر نظرة عدم تصديق فقال له الأخير 
يا عم متبصليش كده والله صادق هفهمك الموقف ده حصل من قبل ما أعرفها أوبمعنى أدق عرفتها بعده ديه كانت أول مرة أشوفها أو آخد بالي منها كانت واقفة بعيد وبتتكلم في الموبايل وأنا كنت تقريبا ف وشها وبتكلم بردو في الفون وبعد ما قفلت ولسة هي بتتحرك في لحظة واحدة لقيتها واقعة في الأرض جريت عليها وقعدت انده عليها ولما مفاقتش بدون تفكير شيلتها وديتها العيادة اللي في المدرسة وبمجرد ما اطمنت عليها خرجت من الاوضة عشان متتحرجش مني وكان عندي حصة وقتها شوية ولقيتها جاية بتشكرني على مساعدتها لكن معرفش ليه تاني يوم اتحولت جت قالتلي مكنش ينفع اللي حضرتك عملته امبارح وأنتاغلطت لما شيلتني وكده حرام ومينفعش قولتلها إني كنت مضطر لده لأنها كانت واقعة في الأرض فقالتلي كنت اطلب أي حد من زمايلي البنات يسندوني وياريت لو الموقف ده اتكرر بعد كده سواء معاها أو مع غيرها يفضل أدور على ست تساعد مش أعمل فيها هيرو وأتصرف أنا 
وقتها برغم حدتها في الكلام معايا لكن معرفش ليه اتشدتلها ومن اليوم ده وأنا بتابعها لحد ما ... وقعت واللي كان كان بس يا باشااا ده كل اللي حصل 
حمزة بسخرية وهو يمصمص شفتيه مازحا كنت بتقول ايه يا عموووور مش فاكر الموقف ! ده أنتا ناقص يا ابني تقولي كانت لابسة ايه يومها ومقاس جزمتها كام ..أمال لو فاكر !
عمر بابتسامة يا ابني ما أنا قولتلك افتكرته لما هي فكرتني مش عارف هل كنت ناسيه فعلا ولا مش عايز افتكره حقيقي معنديش أجابة المهم صحيح كلمت حضرت الناظرة في موضوع نقل سلمى للمدرسة عندها 
حمزة وهو يضرب مقدمة رأسه بيده قائلا أوووف تصدق قالتلي وأنا اتلهيت ف حوار ندى ونسيت أقولك 
عمر فااالح المهم قالتلك أيه 
حمزة بثقة عيب عليك يا كابتن كله تمام قالتلي تجيب الورق الأسبوع الجاي وتبدأ تنتظم معاهم في الدراسة من أول الشهر بإذن الله 
عمر بامتنان ربنا يباركلنا فيها حضرت الناظرة والله ريحتني ربنا يريح قلبها 
حمزة باستنكار بتدعي لحضرت الناظرة وابنها لأ  
عمر مغيظا صديقه وأنتا عملت أيه يعني 
حمزة لأ والله عملت أيه ! ليه هو مين اللي كلمهالك مش أنا ومين اللي هياخد الورق ويديهولها مش أنا تصدق بقا أنك راجل واطي 
عمر بمزاح بصراااحة أوي أوووي ههههه
حمزةلأ طالما معترف يبقا تمااام أمشي أنا بقاااا 
عمر تمشي أيه أنتا لحقت خليك قاعد معايا شوية
حمزة باشمئزاز ماالك يا واد يا عمر الفترة ديه قالب على خطيبتي كده ليه 
عمر خطيبتك ! تصدق أنا غلطااان قووووم غوور ده أنا كنت همرنك شوية بدل ما لياقتك في النازل وتيجي تطلع أي مهمة يتعلم عليك
حمزة وقد حك ذقنه بأصابع يديه ثم ضيق عينيه بتفكير وتحدث ببطيء قائلا يتعلم عليا !! ثم لوى شفتيه بسخرية مرددا تصدق عندك حق أنا محتاج أتمرن عشان ميتعلمش عليا 
في اللحظة التالية كان عمر يسقط أرضا جراء ضړبة قوية من صديقه بقدمه في صدره 
تأوه عمر مټألما 
طب وليه التغفيل يا باشاااا أحنا فينا من كده أنتا مبتلعبش بنزاهة على فكرة 
حمزة وهو يغمزه قائلا أنا مش بلعب أنا بوريك يا حيلتها هيتعلم عليا أزاااي ياااض ده أنا اللي أمرنك وبعد كده تاخد بالك من كلامك يعني عشان المرةالجاية ممكن تبقا الخبطة ف منطقة خطړ 
والټفت ليغادر وهو يلوح لصديقه قائلا سلام يا عمووور 
وكان الجواب ضربه من عمر توقعها حمزة فالتف له سريعا وأمسك بقدمه وطرحه أرضاا مجددااا ثم قال وهو يضحك 
والله عيب عليك قولتلك قبل كده لازم تقدر قوة خصمك كويييس متلعبش معايااا يا صاحبي والحركات ديه متنفعش مع الاستاااذ ثم حدث نفسه قائلا والله على رأي البت نسمة أخرك مدرس ألعاااب البت ديه عليها جمل إنما أيه في الصميم 
تحرك حمزة خارج صالة الألعاب الرياضية متوجها لمنزل والدته القديم بينما عمر ظل جالسا على الأرض وهو يتمتم غيظاا ويقول بتوعد 
ماااشي يا حمزة باااشا ليييك يوووم أكيييد ليك يوم مهو مش كل مرة تكسبني هكسبك أمتااا بقا !!
مرت عدة أيام لم يحدث فيها جديد سوى استلام نسمة العمل بشكل مؤقت في المشفى التي يعمل بها الطبيب زياد كان حمزة في باديء الأمر يرفض خروجها للعمل خوفا عليها لكن مع اصرارها وافق على مضض مع تعين حراسة خفية لها هي الآخرى تحسبا لأي غدر من المدعو كريم 
ف هو يعلم جيدا أن صمته هذا لا يعني شيء سوى أنه يدبر لأمر ما لكن ما هو لا يعلم لذا هو يأخذ احتياطاته لتأمين ندى وشقيقتها المتهورة وأيضا مازال يبحث خلفه لعله يجد أي شيء يدينه به ويتخلص منه للأبد لكن إلى الآن لم يعثر على شيء فهذا الكريم يبدو أنه حذر للغاية وليس من السهل أبداا ترك شيئا خلفه 
وفي إحدى الأيام وجد اتصالا هاتفيا من ندى اجابها سريعا وهو يشعر بالقلق يعلم أنها لا تتصل به إلا لأمر هام وما أن اتاه صوتها عل الجانب الآخر حتى تسربت إليه بعض الطمأنينه فصوتها يبدو هادئا إذا لا خطړ ولا كوارث انتبه على صوتها وهي تحدثه بتوتر قائلة 
ازيك يا حمزة عاامل أييه 
علم أن هناك أمر ما وراء هذا الاتصال فحتما هي لا تتصل به لتطمئن على صحته فهو كان معها بالأمس فأجابها مترقبا سماع سبب الاتصال الأساسي  
الحمدلله يا ندى أنا تمام 
ندى بتوتر أكثر كويس كويس يعني 
حمزة ضاحكا هههه أه الحمد لله لحد الآن كويس كويس بس مش عارف بعد اللي هتقوليه هبقا كويس ولا لأ 
ندى بتردد ليه يعني هو أنا هقول أيه أنا متصلة عادي يعني 
حمزة
تم نسخ الرابط