أهداني حياه من الفصل الواحد والعشرون إلى النهاية
المحتويات
أحممم ايدي
حمزة بعدم ادراك مالها أيدك
نسمة بابتسامة لأ ملهاش هي كويسة خااالص بس حضرتك لسة ماسكها
حمزة وقد افلت يدها فورا وتمتم معتذرا آسف مخدتش بالي
نسمة بهدوء ولا يهمك
حمزة بغيظ نسمة ممكن ترجعي تقعدي عشان أنتي كده مكشوفة للناس في الشارع
نسمة بامتعاض مكشوفة ايه ما أنا لابسة الحجاب أهوه
حمزة طب وبالنسبة للبيجامة اللي حضرتك لابساها عاادي
نسمة بملل أاااه ده أنتا طماااع بقا يعني بدل ما تقولي برافو إني لبست الحجاب قدامك عايزني كمان ملبسش البيجامة طب ما ألبس الاسدال أحسن
حمزة بحماس طب والله أحسن أهو هيسترك ومش هيبين منك حاجة
نسمة بضيق يا سلام مهو الحجاب مغطيني أهوه وبعدين أنتا قولتلي مينفعش اقعد بشعري قدامك وأنا سمعت كلامك بالرغم إني مش مقتنعة أووي أنه لازم أقعد قدام جوز أختي بيه بس أديني لبسته وخلاص
حمزة بغيظ يا نسمة هو أنتي بتنفذي كلامي بالحرف وبعدين الحجاب مش مقصود بيه الحاجة اللي بتغطي الشعر بس لكن المقصود هو اللبس الواسع اللي لا يصف ولا يشف ولا يبرز مفاتن الجسم وبعدين بذمتك ده حجاااب أصلا ثم اقترب من خصلتها الخارجة عمدا وأمسك بها بقوة إلى حد ما قائلا أمااال ديه بتعمل أيه بره كل شعرك أقتنع بالحجاب وديه اللي رااافضة
نسمة وقد دمعت عيناها على الفور ثم قالت پغضب أنتا أزاااي تشد شعري بالشكل ده وبتاع أيه أديت لنفسك الحق تتحكم فيا وتحكم على تصرفاتي أنا كده وأنا حرة ومش صغيرة مش محتاجة حد يعدل عليا
لم تنتظر رده وتحركت للداخل على الفور مسرعة نحو غرفتها وفي طريقها اصطدمت بشقيقتها التي تسائلت
نسمة في ايه بتجري كده ليه وايه الدموع ديه انتي كنتي بټعيطي
نسمة وهي تحاول ألا تسقط دمعاتها جراء شعورها بالأهانة والألم من حمزةفقالت باختصار مفيش حاجة يا ندى عيني بس الظاهر دخل فيها تراب فدمعت أنا هدخل اكلم ماما في الاوضة عقبال ما الباقي يجهزوا ونتغدا
ندى على الرغم من عدم تصديقها لكنها آثرت أن تتركها بمفردها الآن وتحترم رغبتها في الاستقلال بنفسها للحظات فقالت طب يا حبيبتي خلصي مكالمتك عقبال ما أساعد ماما كريمة في الحاجات الناقصة
دلفت نسمة للغرفة حيئذ سمحت لدمعها أن يسيل لعلها تخفف من حدة ما تشعر به الآن أما حمزة فقد دخل من الشرفة بعد لحظات من دخول نسمة إلى غرفتها وكانت ندى تبحث عنه لتسأله عما حدث بينه وبين شقيقتها جعلها تخرج من الشرفة مهرولة على تلك الحالة الغريبة وحينما رأته سألته بقلق قائلة
في أيه يا حمزة أيه اللي حصل مع نسمة وخلاها متضايقة كده
حمزة بضيق من نفسه مفيييش الوضح أنك عديتيني في أسلوبك في التعامل معاها ف اتغابيت أنا كمان المهم هي راحت فين
ندى دخلت الأوضة بس قولي قولتلها أيه خلاها تزعل منك
حمزة بعدين يا ندى أنا هروح أعتذرلها
تحرك حمزة ناحية الغرفة الموجودة بها نسمة طرق الباب عدة طرقات وحينما لم تجيبه وتعطيه الأذن بالدخول حتى هتف باسمها بمرح
يا نيسمة يا نيسمة لو مفتحتيش حااالا هعملك ڤضيحة في الشقة كلها هقولهم كانت عايزة تغرغر بيا وأنا مرضتش وعشان كده زعلت
قامت نسمة من مكانها بعدما جففت دموعها وتأكدت أن لاشيء يظهر عليها قد يخبره أنها كانت تبكي بسببه ثم فتحت الباب بكل هدوء قائلة
خير يا حضرت الرائد أيه لزوم الدوشة اللي أنتا عاملها ديه وبعدين مين قال إني زعلانة أصلا أنا بس حسيت بصداع مفاجيء وعشان كده دخلت الأوضة أريح دماغي شوية صغيرين لحد ما كلكم تخلصوا
ابتسم حمزة لأن تلك النسمة كشقيقتها تماما لا تجيد الكذب ابدااا حد الفشل ف هي حتى لم تستطع اختلاق كڈبة ملائمة حتى يصدقها ولم تدري أيضا أن هناك أثر دمعة في زواية عينيها يبدو أنها لم تجففها جيدا ف لمحها هو بسهولة شعر حمزة بالضيق والڠضب من نفسه ف تنحنح قائلا بجدية
ممكن تسمحيلي أدخل اتكلم معاكي شوية
نسمة بهجوم تتكلم في أيه تاني وبعدين ممكن تقول اللي أنتا عايزه هنا مش هينفع تدخل الأوضة ونبقا لوحدنا ولا ايه يا حضرت الرااائد ! قالت كلمتها الأخيرة ساخرة
بنفس الهدوءتحدث حمزة قائلا أنا مش هقفل باب الأوضة واحنا مش لوحدنا في ناس معانا في الشقة وبعدين الاوضة زي البلكونة زي الصالة وبعدين أنتي بحجابك وأنا هقعد بعيد عنك اتفضلي بقا عشان أنا مش هتحرك إلا لما أقول الكلمتين
دخلت نسمة معه رغما عنها وقالت بامتعاض واضح
أتفضل قول الكلمتين بسرعة لو سمحت بس قبل ما تقول الكلمتين بتوعك أنا كمان عايزة أقولك كلمتين
حمزة أتفضلي حقك طبعااا
نسمة پغضب متهيألي أنك السبب في اللغبطة اللي أحنا فيها وحياتي أنا وأختي اللي باظت بسببك عشان مشكلة بينك وبين واحد صاحبك يعني أنتا مجبر تتعامل معانا بمنتهى الاحترام والامتنان كمااان لاننا بندفع فاتورة حساب مش حسابنا فوجودي هنا لو كان مش على هوااك قيرااط ف هو مش على هوايا 24 قيراط لكن تقبلت ده عشان ندى أختي متبقاش قلقانة عليا ولأنك فهمتني أن وجودي مرحب بيه لكن بالمعاملة ديه أنا مضطرة ارجع بيتي وأنتا ڠصب عنك لازم توفرلي الحماية مكان ما أكون موجودة طالما أنتا السبب في الخطړ اللي أنا بتعرضله ده و....
نسممممممة !!
هدرت بها ندى بحدة وهي تنظر تجاه شقيقتها پغضب ثم نظرت لحمزة باعتذار واااضح وعادت ببصرها تجاه شقيقتها قائلة
أيه اللي أنتي بتقولي ده يا نسمة بدل ما تشكري حمزة على اللي عمله لينا علشان يوفرلنا الحماية ونكون تحت عنيه في الاخر ده يكون جزاؤه
نسمة پغضب أشكررره على أيييه هو السبب في اللي أحنا فيه مش كل ده بسبب مشاكله مع صاحبه يبقا نشكرره على ايه بقا على الخۏف اللي احنا عايشين فيه
ندى باندفاااع لأ مش هو السبب أ....
وقبل أن تكمل جملتها قال حمزة مقاطعا إياها لأ يا ندى أنا السبب نسمة عندها حق
ندى لأ أنتا ملكش دعوة أن...
أقترب حمزة من ندى وضغط على يدها خفة دون أن تلاحظ نسمة ثم تحدث قائلا صحيح مش أنا اللي خليت صاحبي يعمل كده وأكيد مكنتش أعرف أنه هيفكر بالشكل ده لكن بردو هو زميلي أنا وأنتو ملكوش دعوة باللي حصل بيني وبينه بعد أذنك يا ندى ممكن تروحي تشوفي ماما في المطبخ وتسبيني مع نسمة شوية ثم همس لها قائلا الواضح أن العيلة كلها لما تزعل بتحدف دبش متقلقيش هعرف أتعامل
ندى بتردد بس يا حمزة ...
حمزة بابتسامة واثقة ثقي فيا هتصرف وبعدين عييب عليكي أنا الرائد حمزة بردو مش أي حد
ندى بهمس ربنااا يستر يا سيادت الرائد ومجيش ألاقيك منتحر هنا في الأوضة ديه أختي وانا عارفاها الدبش بتاعهااا
متابعة القراءة