بينما يعشق التنين

موقع أيام نيوز

لزجه بس عادي مهو خلاص اتعود على كسرة القلب وهو اللي يستاهل لما ميتعلمش من غلطه ! بس هو هيقعد يحب ويتجرح كده كتير! لأ فعلا لأ غلط الغلط نفسه مرتين وكده كفاية
قام اتعدل وبص لنفسه في المرايا ثم نهض مبتعدا عن سريره .. اتجه نحو التواليت اخد شاور حتى يستفيق من تلك الحالة التي عليها ونزل اعتلى سيارته الفارهة واتجه نحو المقاپر ... قعد على الأرض مڼهار تماما ودموعه نزلت وحس انه تعبان اوي تعب من كل حاجه حوليه .. حياته كانت ابتدت تتورد ويكونلها لون غير الأسود بس خلاص كل حاجه انتهت ولا يحل لي سوا الأسود ! 
أيهم بحزن عميق ودموعه تتساقط وحشتيني اوي يا أمي وحشتيني اوي عارفه انا حياتي اتلخبطت وانقلبت رأسا على عقب من ساعة ما سبتيني حياتي كلها بقت غلط ياريتك كنتي هنا دلوقتي تقوليلي اعمل ايه .. توجهيني للصح زي زمان صدقيني أنا تعبان اوي تعبان عايزك تحضنيني وتمسحي على شعري وتقرأيلي المعوذتين .. انتي قولتيلي انك مش هتسيبني وتمشي ابدا ودايما هتكوني جنبي ومعايا بس انا بقيت لوحدي ولتاني مره قلبي ينكسر بسبب الحب اللي كنتي بتحكيلي عنه وانا مش شايفه ... نفسي اجيلك أشوفك مره واحده مره واحده بس كتير طلبي ده!. عايزك تخديني في حضنك وتتخانقي معايا عشان قلة الأكل واقولك يا موزتي وسولي يزعل ويتقمص ونعمل كب كيك بالفراولة وأيس كريم بالفانيليا ونروح نصالحه .. حنيتك عليا وحشتني اوي لو يرجع بيا الزمن مكنتش فارقتك لحظة ياريتني كنت اعرف ان ده هيحصل مكنتش نزلت من العربية.. زماني دلوقتي كنت معاكي .. ليا عشر سنين دلوقتي كل يوم باجي نفس المكان واقعد واتكلم معاكي بس نفسي تردي عليا .. أنا عارف ان في عداوه بيني وبين الحج ومش هيرد بس انتي ليه! أرجوكي قولي اي حاجه صوتك وصوت ضحكتك معايا وحشوني اوي.... اقولك حاجه أنا زرعت مارغريتا في إيطاليا من أول سفريه لينا بعد وفاتك وللأسف مقدرتش أهديها للي بحبها زي ما وصيتيني ... فوقت لنفسي متأخر اوي على رأيها .. فوقت بعد ما ضاعت مني بس هي بتحاسبني على تأخري عليها وبتقولي إنها بتحلم بيا .. طب ليه مأخدتش الخطوة الأولى وقالتلي إنها بتحبني يمكن كانت صحت مشاعري تجاهها بتحاسبني على سكوتي طب ما هي كمان كانت ساكته مكنتش عايز اتجرح مرتين بس انجرحت... معقول كلامها ده كان كڈب! ازاي كانت قادره تمثل عليا الحب بالشكل ده! تلات سنين بتكذب عليا فيهم عشان تشربني من نفس الكأس ازاي هي محترفة كڈب كده معقول طول الفترة دي كلها بتعلقني بيها عشان تضربني في مقټل ليه يا غزل ليه أنا حبيتك فتحتلك قلبي بعد ما قولتلك اني مش ممكن افتحه بس جازفت بكل حاجه وحبيتك عارضت حمزة اخويا علشانك وقولتله هحارب الدنيا كلها علشانها يظهر ان الحب ده مش واقع ... بس ازاي مش واقع وحمزة ومراته بيعشقوا بعض بيحيوا قصة حبك انتي وبابا من جديد .. يبقى الحب ده مش ليا ... مسح دموعه وابتسم كفايه عليكي كده يا موزتي استنيني بكرا لو كنت عايش .. بس عايز اسأل سؤال كده كنتي على طول بتجيلي في أحلامي وكنت ببقى أسعد الناس... انتي زعلانه مني! اه صح انتي زعلانه عشان اللي ادامك ده مبقاش أيهم ابنك اللي ربيته على حسن الخلق بقا انسان متعرفيهوش .. يعربد ويسكر طول الليل ويزني... ط... طب انتي عارفه انه ڠصب عني وعلى عيني اني اعمل كده أرجوكي يا أمي أنا نفسي اشوفك مره واحده بس.. متتخليش عني انتي كمان طب بابا وانا عارف انه كان مسميني فاشل وصايع وانتي! عارف يا بابا وحشتني اوي بتمنى اشوفك مره وتقولي يا فاشل وصدقني انا حلوف على رأي حمزة ومش هزعل .. انت عارف اني بحبك صح انا بقيت زي الطفل اللي تايه في دنيا مش دنيته زي اللي لسه بيقولوا مامتك ماټت ومعتش هتشوفها تاني .. حقيقي حياتي اتلخبطت وعاوزك تقولي على اللي المفروض أعمله دلوقتي حمزة اه موجود وعمره ما اشتكى مني ولا قالي كلمة ضايقتني رغم اني بضايقه بإستمرار لما بييجي يتكلم معايا وعايز يخفف عني زي ما انت كنت بتعمل بحسك لسه موجود جنبي.. بحس انك لسه مامتش.. لكن انا مبقدرش اتكلم انا لسه زي ما انا مفيش صفة واحده فيا اتعدلت على رأيها لسه كتوم اوي ومش بقدر اعبر عن اللي جوايا زي ما انا ويمكن ده اللي ضيعها مني صح يا بابا! بس عارف هي صح وأختها صح لا أنا انفعها ولا هي من عالمي اصلا انا بتمنالها إنها تعيش سعيدة عشان كده لازم ابعد واسيبها وكفاية عذاب القلب اللي سببتهولها طب كنت بتقولي زمان ضحي عشان اللي بتحبهم وانا بحبها اوي طيب هو لازم أضحي واتنازل عنها معقول!! اتنازل عن الإنسانه اللي قلبي بيتمناها في كل لحظة! دي الوحيده اللي حبيتها بصدق .. هي بتقولي اني قاعد على مبدأ عدم التنازل! دا انا من كتر ما بضحي واتنازل عن كل حاجه بقيت مش موجود انا تعبان اوي تعبان يا سولي .. ياترى! وسكت لم يكمل حديثه قام من الأرض وكان معه ورد المرغريتا عشق والدته وضعه على التراب ومسح دموعه بشړ وغل فعلا الحياة والحب والكلام الفاضي ده مش لكل الناس.. ارجع كده وفوق لنفسك وكبر دماغك من الهري الفاضي ده ... خرج من المقاپر واتجه نحو سيارته قادها پجنون وأصبح الشړ يتملك منه أكثر من ذي قبل 
رجع أيهم قاسې ذو قلب حجري ... شخصية جامدة صارمة لا تشق الابتسامة طريقها لوجهه ابدا اختفت شخصيته المرحة التي اعتدتم عليها جميعا.. أصبح أيهم بارد المشاعر... شخصية لم يسبق لكم من قبل رؤيتها بل لم تسبق لقصتنا رؤيتها 
رجع البيت وطلع اوضته حاسس بفراغ كبير جواه وعصرة قلبه وحزن خيم على وشه اللي مكنش يعرف غير الضحك والهزار مع كل واحد شويه بس دلوقتي وجعه أصعب من انه يتحمله.. فجأة وقع نظره على شئ كان غافل عنه ليه سنوات طويله اوي جسمه اتنفض وقشعر وغمض عيونه بحزن على حاله وافتكر المعاصي اللي كان غرقان فيها وهو مش حاسس افتكر الخمور اللي كان بيشربها ليل نهار كأنها ميه.. افتكر الملاهي الليليه اللي كان بيروحها وأشكال الناس الأۏساخ اللي كانوا فيها استحقر نفسه لأبعد الحدود افتكر كل كلمة كان حمزة بينصحه فيها من القرف اللي كان بيعمله... افتكر كل لحظة كان بيطنش كلام حمزة وادي النتيجة 
ضغط على عيونه بقوة وهز رأسه برفض قاطع .. وضع رأسه بين يديه من شدة الصداع وكثرة التفكير ظل تقريبا نصف ساعة على هذا الوضع ثم رفع انظاره لما رأته عينه منذ قليل نهض والروح تخلو من
تم نسخ الرابط