بينما يعشق التنين

موقع أيام نيوز

ذو القوام الممشوق والوسامة الصاړخة ازاي ده نزل أحسن من اجدعها خبير.. ده إنسان 
المدير دي واحده من مميزاته 
اللواء تقريبا التصوير مش جديد فازاي هو بالبراعه دي
أعاد المدير رأسه للخلف بأريحية فعلا التصوير مش حديث التصوير من خمس سنين 
اللواء يجيد أي مهارات تانيه 
قهقه المدير بصخب ثم اعتدل لتتقابل نظراتهم أيهم ده ثروة قومية... ثم اكمل حديثه يهتف بجدية بالغة بيتعامل مع كل الأسلحة بلا استثناء وكل الفنون القتالية حتى التايكوندو بيتعامل مع كل الأجهزة حتى اللي بالأشعة تحت الحمراء والاجهزة اللاسلكية متقن سبع لغات حيه بالإضافة لعشرة محلية 
لم يستغرب فهو أخذ الصدمة منذ قليل فهتف متسائلا بيعرف يتعامل مع الطيارات! 
كانت ضحكات المدير التي تعالت فجأة هي الإجابة والغواصات كمان 
تشوق اللواء بشدة لمقابلة ذاك الشاب المذهل ده فئات نادره! 
المدير بلامبالاة وهو يمد له دفتر ضخم مليئ بإنجازات أيهم المستحيلة بمهارة فائقة مش بيحب اللقب ده بس هو اخده فعلا
اللواء پصدمة حقيقة افندم اومال بيحب ايه
المدير تنين المخابرات المصرية .. اتفضل
اللواء اخد منه الملف وبعدها ابتسم كان له سبقه مهو اكيد مش مكمل 
المدير بجدية لا استغفر الله الكمال لله وحده.. فعلا مش بيحب التعامل مع الكائنات اللطيفة وفريقه دايما رجال وده عيبه الوحيد من بعد أول مهمه له كانت في مواجهة ماڤيا روسية 
اللواء باستغراب ليه 
المدير الله أعلم ليه... لما اتسأل من تلامذته على سبب كرهه للشغل مع السيدات رفض يفشي السبب واحتفظ بيه لنفسه حتى اليوم ده محدش يعرف أسبابه 
اللواء باعجاب شديد ثم هتف بمكر تحت الضغط 
المدير بهدوء أيهم مش زي ما انت فاكر هينطق عشان انا مديره لأ ابدا مفيش ضغط بيطلع من لسانه كلمه مش عايزها تطلع عنده قدرة رهيبه على اللعب بعقل اللي أدامه كويس جدا وإقناعه بكذبه بيضا زي ما بيقولوا
اللواء بضحكه مرحة تقريبا كده انا عجزت 
شاركه المدير الضحك فحمحم اللواء قائلا وهو فين! 
المدير بتنهيدة طويله اختفى ! 
يتبع

6
بينما_يعشق_التنين
غزل نينينينينيني بس يا رخم 
ضحك أيهم بصوته كله نينيني! طب والله مغلطش لما قولت عليكي عيله 
هي فضلت كتير اوي بصاله فعلمت أنها عشقت ضحكته 
تناولوا فطورهم وسط مشاكسات أيهم لغزل واستفزازها بكلماته الغريبة التي لم تفهم معظمها 
غزل الأكل حلو اوي تسلم ايدك بتعرف تعمل قهوة! 
أيهم حقيقي مبعرفش اجيب لنفسي كبايه ميه هعرف أعمل قهوة! 
غزل پصدمة حقيقة وهي تفتح عيناها على آخرهم نهار اسود اومال لو مكنتش ضابط شرطة ومعروف عنكم بتقدروا تخدموا نفسكم
أيهم بتفكير مش كلنا بنعرف نخدم نفسنا اهو أنا ! 
غزل امممم طيب يا غلبان تعال وانا أعلمك 
ذهبا للمطبخ واحضرت القهوة وبدأت في تعليمه وسط جو من الحب وبعد انتهائها رسمت قلب ... نظر أيهم للفنجان باعجاب وتذوق طعمها باستمتاع وكأنه لم يشرب قهوة بجمالها فتماما مثل التي كانت تصنعها والدته ايه الجمال ده! 
غزل بابتسامة جميلة بجد عجبتك 
أيهم يكفي القلب ده

لتفيق من ذكرياتها بعد أن كانت تقف أمام المرآة تنظر لنفسها بعينان دامعتين بدون إدراك منها .. فاقت على صوت هاتفها يعلن لها عن رقم مجهول 
الوو 
المتصل بارتباك غزل! 
غزل باستغراب اه .. مين حضرتك! 
المتصل كارم ! 
غزل بتنهيدة مصحوبه بالحنق الشديد أمرك يا أستاذ 
كارم بحب أستاذ تاني برضو! يابنتي احنا كلها اسبوع وهنتجوز 
غزل عن اذنك مضطره اقفل 
كارم في نفسه بحنق وده ايه ده اومال مسمينها فترة تعارف على ايه 
بقي مع نفسه لبرهة يشعر بالضيق الشديد حتى رن هاتفه فضغط بيده القوية على التليفون الذي كاد أن يعصر بيده من شدة عصبيته الووو 
.... أين أنت يا إيثان 
.........
مرت عدة ساعات حتى جاء موعد ذهاب أيهم للأكاديمية
تاركا خلفه تفكيره بغزل الذي دائما ما يذكره بخطأه الذي ارتكبه في حقها وفي حق نفسه... حزنه على سنوات عمره التي هدرت ولم يتزوج من التي أحبها قلبه وهتف بأسمها عقله... طوال الوقت لم تكف عينه عن مراقبة حمزة وهمس وحبهم اللي مازال بيكبر يوم ورا يوم .. تعاملهم ازاي مع بعض بيثبت انه بيعشقها مش بس بيحبها حتى هي كمان بيحس ان عنيها مش بتشوف راجل غير جوزها ده بالنسبالها الأمان والسند ومش أي حد تاني.. كفاياه تفكير ولازم يفضل بكامل طاقته لأن مهمته صعبه بجد ! 
صغيره بحزن هيما انت ماشي 
أيهم حبيب قلبي انا رايح مهمه صغيره اسبوع كده وراجع 
أيهم بيأس بتتأخر ! 
أيهم لا والله مش هتأخر.. لكن متعيطش وتوعدني تاكل ساندويتش المدرسة وتروح تمارينك ومتزعلش بابي منك اوك 
الصغير بيأس اوك 
أيهم بخفوت طب لو ضحكت هقولك ع المفاجأة اللي جهزتهالك ولو انها هتتحرق 
الصغير بضحكات طفولية خبيثة لأ متحرقش المفاجأة وانا هستناك ترجع وتقولهالي اشطا 
أيهم ضحك جامد استبينا يا معلم ! 
............ 
في مبنى المخابرات العامة المصرية 
فتاة بتوتر سمعت من الشباب قبل ما ادخل لسعادتك انه وثق في عاهرة ! قبل كده 
المدير امممم يظهر ان تركيزك على أدق التفاصيل ده حاجه كويسه! 
الفتاة بابتسامة مكنتش مركزة معاهم اوي 
المدير متجاهلا كلامها لكن ثقتك في نفسك مهزوزه يا سيادة الملازم 
الفتاة بهدوء لا مش كده ابدا بس أنا متوتره شويه من أن دي أول مره اشتغل مع ف_ن١ لأني دايما بسمع عنه ومتحمسه اوي اني اشوفه 
المدير اعتقد مش لازم يكون كل هدفك رؤياه ده بحد ذاته غلط يا سيادة الملازم 
الفتاة بثقه حضرتك مش قولت انه مش بيحب يشتغل مع كائنات اللطافة زي ما حضرته أطلق علينا 
ظل المدير ينظر لها بعدم فهم غطاه ببروده الصاعقي الذي رسمه على ثنيات وجهه ببراعة وبعد 
الفتاة خليني اشوفه الأول وبعدين نحكم على العواقب مش جايز اثبتله اننا مش كائنات لطيفه 
ضحك المدير زيزي انتي بتنكري الحقيقة!! 
رفعت الفتاة حاجبها مستنكره ونسيت أنها مازالت رتبت ملازم وهي الأن تجلس أمام مدير المخابرات انتو بجد شايفين اننا كائنات لطيفه احنا مش كده خالص على فكره.. لا وهو ماله اصلا! 
ذهل المدير من وجهتها تلك فحمحم قائلا بهدوء فهو لا يرد اخافتها أكثر من ذلك فهو يعلم أنها ترتعش خوفا من داخلها بسبب ما سمعته عن أيهم! زيزي ايه رأيك نأجل النقاش لوقت تاني 
عادت الفتاة لوعيها فأطلقت تنهيدة وهتفت باحراج اسفه على قلة ذوقي.. وكادت تكمل حتى قاطعها المدير مستفهما وكأنه لم يفهم غايتها من ذاك اللف والدوران ايه مشكلة رؤية أيهم بضيقه من تعامله معاكم لسبب ربطك بكونه مسميكم كائنات اللطافة 
الفتاة بابتسامة واثقه مش جايز سعادة المقدم يستغل معرفة حضرتك بكرهه للعمل مع السيدات وثقته فأنه مش هيتعرض لأي أذي في شغله فيحاول يبعدني عن المهمه بأنه يكلفني بحاجات سخيفه أعملها!.. بس اللي ھموت وأفهمه ازاي وثق في عاهرة! 
لم يستطيع المدير إخفاء
تم نسخ الرابط