بينما يعشق التنين
المحتويات
لمشاعرها ولا لدموعها التي تهبط مرهفتا ولا لشهقاتها التي تحاول كبتها
دلف لحمام غرفته توضأ وصلى فرضه ومن ثم اقبل النوم وشق طريقه لعيناه
اعتدلت شذا وعيناها متورمه من كثرة بكاءها وضيقها من وحدتها وعدم شعوره هو بها ابدا
لمست رأسه بحب وعشق وهمست بهدوء سامر ..
سامر بقسۏة وجمود يا خير ينفع اتخمد ولا لازم قصيدة شعريه كل يوم
شذا اټصدمت من هجومه عليها بالطريقة دي وبعدت عنه بفزع قصيدة شعريه!.. بقا كلامي دلوقتي قصيدة شعريه.
سامر من غير ما يبصلها متجاهلا كلامها ممكن اتخمد
شذا لا مش ممكن غير لما تقولي ايه اللي غيرك من ناحيتي.. انت فيك ايه مالك!. للدرجة دي مش طايقني
سامر قام من مكانه پغضب وزعق فيها وصوته علي وهي بتبصله بدموع تحاول اخفاؤها انتي بقيتي حاجه مقرفه.. حياتي اتلخبطت من وقت ظهورك فيها يا شيخه ياريتني ما عرفتك ولا شفتك... ده ايه القرف ده
اخد بطانيه وخرج من الأوضة خالص .. وهي بتبص لطيفه بحسرة بس مش قادره ټعيط مش قادره تنزل دموعها اللي ماليه عنيها وكأن الصدمة حقا اخرست لسانها عن النطق وأغلقت بوابات عيونها الممتلئة بالدموع
.........
قضوا سهرتهم ضحك وهزار حتى أشرقت أشعة الشمس الذهبية وكانت تلك المچنونة تقفز من فرحتها وهي نازله شكراااااا .. بحبك بحبك بحبك اوي
عدي ابتسم بحب لجنون معشوقته ربنا يباركلي فيكم
صباح شافتها ولم تستغرب فهي تعلم إنها مچنونة حقا ولكن هتفت بصوت خاڤت مالك يابنتي
فاطمة باستها من خدها جامد حتى تألمت صباح ااه ايه اللي حصل
فاطمة بضحكه مرحة البوسه عشان شفتك يا جميل
ضحكت صباح يا بكاشه
اقتربت فاطمة من صباح قائله بتحذير عارفه لو كنت اعرف من زمان ان عندك واد موز اوي كده وجوزتيه لغيري كنت... كنت مش عارفه كنت هعمل ايه الصراحة
اڼفجرت صباح ضاحكه ورفعت ايديها باستسلام ربنا يكون في عونك يابن بطني .. بس نازله طايره كده ليه
فاطمة بعدم وعي وهلوسه عشان بحبه بحبه بحبه اوي
ابتسمت صباح بحب لهذه المچنونة ربنا يبارك فيكم يا حبيبتي ويسعدكم يارب
فاطمة بسعادة طيب طيب باي هينزل ينفخني محضرتش فطار !
عدي بابتسامة صباح الجمال يا ست الكل .. وقبل يد والدته
صباح صباح النور والسرور يا حبيبي
عدي صاحيه بدري اوي كده ليه يا أمي
صباح ابدا صليت الفجر بس وقعدت أقرأ شويه قرآن
عدي ابتسم وانا مدقتش طعم النوم والله باي قبل ما ست صبا تصحى
صباح ضاحكه اجري ربنا معاك
........
بعد اسبوع غزل وأختها نقلوا لمسكنهم الجديد وكانت هي متجنبه رؤية كارم اللي عقله هيوقف من كتر التفكير فيها أما بالنسبة عنها فهي مش عارفه ليه بتحس بشعور ھيقتلها لما تشوفه!.. نفسها تشوف أيهم وتقوله اد ايه هو وحشها نفسها لو تقدر تاخد لنفسها جزء صغير اوي من قلبه تتخبى فيها من قسۏة الدنيا عليها .. حتى رأسها يبطل يدور من عدم فهمه لتلك الحياة التي انقلبت رأسا على عقب.. نفسها تحضنه وتقوله أنها بتعشقه مش بس بتحبه لقد وصلت درجة حبك في قلبي ڼار ڼار الشوق ولا يشعر بالصبابة إلا الذين يعانوها .. فهي تحلم به يهمس لها أحبكك ولكن ذاك الأحمق الصغير سيطر على أعضاءها وبالكاد عقلها لم يستطيع مقاومة القلب وإصراره على التعلق بشئ ليس من حقه !
ارتفعت شمس الصباح معلنه عن يوم جديد .. يوم إذا غادر لن يعود ولكننا غافلين عن تلك الحقيقة الصاډمة ومازلنا نجول في بحر المعاصي والذنوب
كانت همس تحضر الإفطار في جو من الحب فوجدت من يضمها إليه من ظهرها ويمرر على خدها برقه وحب وردة توليب صباح الورود
همس لفتله ومسكت الورده بطفولة فضحك هو عليها فقامت بتقبيل شفتاه بعدم وعي منها وعدم إدراك لما تسببت فيه ..
دلف أيهم من الخارج قائلا بصوت مرتفع يا دااااده
الداده ضحكت وهو تحدث مداعبا إياها ايه القمر اللي ع الصبح ده
الداده ضاحكه اؤومر يابني
أيهم أنا واقع من الجوع وعلى لحم بطني من اسبوع فالحقيني بفرختين بطتين جاموستين اي حاجه.. اشطا
الداده ضحكت اشطاا
أمسك هاتفه وطلب رقمها وهو يشعر باشتياق استغربه اصلا .. رن فوق العشر مرات ولا تجيب وفي الأخيره أغلقت الهاتف رفع حاجبه باستنكار واستغرب شديد فما هذا الآن!
غزل .. غزل .. يابنتي فينك كانت رسائل وتساب وهي متصل ولا تجيب
غزل ردي
طب فهميني في ايه
أنا زعلتك مني
ورسائل غيرها كثيره جدا جدا وهي لم تكلف نفسها عناء الرد عليه .. وصل لقمة صبره فأرسل بعدما أتم المئة وعشرون رسالة براحتك مترديش .. بس عايز اقابلك
هستناكي الساعة 4 العصر في
سلام
هي كانت عامله خاصية إنها تشوف الرسايل وميظهرش عنده إنها شافتها ... ابتسمت لما شافت كمية الرسايل اللي بعتها بس هو ليه بيعمل معايا كده ده قعد اسبوع ميرفعش عليا سماعة تليفون ولا حتى يسألني عامله ايه ودلوقتي عايزني اقابله!...
شهد دخلت وهي متضايقه غزل .
تركت غزل الموبايل من ايدها وبصتلها باستغراب من الضيق الذي يزين وجهها والحدة التابعة لحديثها ماذا
شهد اتنهدت وقررت تأجيل الحديث تعالي افطري حضرت فطار لينا
لم تتقبل غزل تغييرها للموضوع فنهضت من مكانها ووضعت يدها على كتف أختها مالك!
شهد مفيش .. تعالي افطري وخرجت ورزعت الباب وراها
خرجت تفطر وأختها مازالت تنظر لها بحنق وضيق شديد
غزل بتنهيدة لا مهو كده كتير على قلبي الرهيف .. في ايه
لم تجيب واخفضت انظارها للأكل الذي أمامها
..........
مرت كام ساعة حتى أصبحت الرابعة عصرا وفعلا راحت تقابله
هو شافها واتنهد بأريحية وفرحة ونسي إنها كانت مش راضيه ترد عليه
ركبت معه غزل العربية وهي مخنوقه ومانعه دموعها اللي على بوابات عيونها
أيهم بمرح طب حتى سلام عليكم دا انا جاي من مأمورية وليا اسبوع مسمعتش صوتك
غزل بحزن وصوت مخڼوق للغاية قال وحشتك يعنى
أيهم ضحك ونفخ دخان السجارة ف الهوا طبعا مش أصحاب! مش أخوات
غزل اممممممم أخوات!... نظرت له بقوة ودموعها تهدد بالنزول انت بجد شايفني أختك!!.
ابتسم أيهم طبعا معزتك عندي من معزة مليكة أختي وأن قولتلك مليكة أختي بعشقها مش هتصدقيني
غزل باڼهيار مصحوب بدموع غزيرة أيهم متكذبش عليا أرجوك.. انت عارف احساسي كويس من ناحيتك
فاقت على صوته يناديها وهي استغبت نفسها ازاي كانت في لحظة تهور منها تقوله كلام زي ده!
أيهم بهدوء في ايه يا غزل
غزل پخنقه ودموع مضايقه شويه
أيهم ضحك قائلا بمرح لوووووو مضااايق رقم المطافي مش فاكروا يا ريق .. فوك شويه انا عاوزك فايق .. معجون الأسنان مفيد للحرايق
ڠصب عنها ضحكتله
أيهم بصلها وابتسم ايوا كده اضحكي خلي الشمس تطلع ... ثم ساد الصمت
أيهم لا مهو
متابعة القراءة