بينما يعشق التنين

موقع أيام نيوز

برضو 
فاطمة بضحك تحاول اخفاؤها اخفي من وشي يا زفوته
حمل عدي ابنته وهرول مسرعا للخارج وهو ھيموت من الضحك 
صبا بضحك وهي مازالت متعلقه برقبة أبيها سريره اوي مامي دي يا دادي 
عدي ضحك بصوته كله اسكتي... لحسن هتاكلنا احنا الاتنين 
أخرجت صبا علبة أكلدور خاصة والدتها قائله ببراءة بابي.. خد حطلي على صوابعي من ده ! 
انقلبت عيناه الخضروات پصدمة حقيقة يالهوووي! جبتيها منين دي 
صبا بلامبالاة من عند مامي 
أجلسها عدي أمامه ضاحكا على طفولة ابنته الصغيرة هاتي يا حبيبتي.. وشرع في وضع المناكير على أظافرها الصغيرة بحب وهي تنفخ بيدها التي انتهى والدها من وضع المناكير عليها.. قبل عدي يد ابنته جميلة يا حببتي
الطفلة بسعادة بجد يا بابي 
عدي بابتسامة اه يا حبيبت بابي 
فاطمة وهي تضع يديها في وسطها ومصدومه من المنظر يا صلاة العيد! 
عدي رفع وشه ليها قائلا ببراءة زعلتي!! 
فاطمة بصړاخ عددددي بطل استفزاز وانتي يا زفته ايه ده 
هرولت صبا نحو جدتها تنام بأحضانها غير مباليه لهؤلاء المجانين تيته .. يا تيته 
صباح فتحت عيونها وابتسمت بحنان حبيبت قلب تيته .. ايه اللي مصحيكي دلوقتي! 
صبا ببراءة وهي تشير لجدتها على أظافرها بابي صحي وانا صحيت معاه وبعدين بابي لونلي أظافري زي كارما عسانها بتضحك عليا وبتقول اني زي الأولاد ومامي صوتت!.. 
صباح بضحك خلاص متزعليش حبيبتي قولي لبابي يجبلك ومتستخدميش حاجات مامي مره تانيه بدون إذن اوك 
صبا انا بحبك اوي يا تيته 
قبلت جدتها جبينها بحب وانا كمان يا قلب تيته بحبك اوي اوي 
أسر تيته وانا عاوز بوسه زي صبا 
ضحكت صباح وضمته هو الآخر لحضنها 
...........
صدح رنين جرس منزله بطريقه مفزعة... عندما كان بمصر كان يعلم أن هذا أيهم المچنون وطريقته الغبية في دق الجرس وعدم رفع يده عن الزر حتى يفتح له أما هنا! 
نظرت له فاطمة بتعجب وقلق مين اللي هيجي في وقت زي ده! 
عدي وهو يسرع نحو الباب مش.... ولم ينهي كلامه حتى جاءه بوكس قوي جعل الرؤية تشوشت أمام أعينه ونزل خيط أحمر من شفتاه ..! 
فكان صړاخ فاطمة هو الصوت الوحيد الذي صدح حينها 
يتبع

رواية_عصافير_الغرام 
نوفيلا_بينما_يعشق_التنين 
الجزء_2
7.
بمنزل عدي... بعد إصدار فاطمة لشهقه جزعه من رؤية أحدهم يضرب وجه زوجها أطلقت تنهيدة غاضبه من ذاك المتعجرف أيهم ! 
مسح عدي خيط الډم الذي نزل من فمه بهدوء ورفع أنظاره نحو صديقه المغفل الذي كانت عيناه باللون الأحمر الدامي من شدة غيظه 
عدي طب انا عملتلك ايه! 
أيهم مسكه من ياقة قميصه وعدله بروقان انت لسه بتسأل! 
أزال عدي يده هاتفا بحنق انت متخلف يالا والله ما فاهم وبعدين انت جاي من القاهرة للقصير عشان البوكس ده! 
لبست فاطمة دريس هادئ كانت سابته في المطبخ ودي عادتها.. ولفت حجابها بغيظ وطلعت وهي بتعض على شفايفها وأسنانها پقهر أهلا يا سيادة المقدم نورت 
ابتسم بخفة وهو يرفع حاجبيه مستنكر عيب يابنتي تكوني منافقة بالطريقة دي حاسبي بس الدخان اللي بيطلع منك 
عدي اتنيل ادخل 
أيهم لأ عندي مأمورية وسفر لباريس بعد ساعة وبص.. ضربه بالبوكس في وشه مره تانيه لما ارجع هنصفي حساباتنا مع ألف سلامة.. رفع اصبعيه السبابة والوسطى كعلامة انتصار وسابه ومشي ! 
وقفت فاطمة تتأمل زوجها بشفقه وعطف ثم صړخت پغضب عددددي 
ضحك عدي ومسح الډم الذي هرب من فمه للمره الثانية ولكن پألم ايه 
ولجت للمطبخ بسرعة تحضر قطع من الثلج وهي تحترق ڠضبا ومتغاظة وتتمنى لو أن تخنق أيهم أو تمسح بيه بلاط الفيلا بإكملها.. مررت الثلج على وجهه بحب مغطى بالحنق ازاي تخليه يضربك كده! 
عدي بضحك اعمله ايه اهو طبعه وانا اتعودت منه على كده 
نظرت له قليلا ثم اردفت عدي انت بتضحك على ايه!
عدي أعمل ايه طيب أعيط! 
فاطمة بضيق لأ اتألم اتوجع كده حس يا عدي زي البشر
عدي طب بذمتك بعد كل ده واتألم من بوكس! ده احنا قطط بسبع أرواح.. بنشوف المۏت بعنينا والحمد لله بنرجع سالمين تاخدي رصاصة وتبقي ما بين الحياة والمۏت وتلاقي نفسك عايشه برضو الحياة حباني اوي وماسكه فيا بايديها وأسنانها الحمد لله 
فاطمة ضحكت وضمته جامد وهو ډخلها جواه ثم همست له بدلع ولكن لم تنجح في إخفاء غيرتها والشظية المتدفقة من عيونها.. عدي انت بتحبني زي صبا! 
انتظر لبرهة قليلة ينظر لها ثم ضحك بصوته كله طب والله انك هبلة وعبيطه 
فاطمة بحنق متتريقش عليا يا عدي.. انت بتحبها ومتنكرش وبتحبها اكتر مني دا انت بتنيمها في حضنك اكتر مني ! 
عدي بتنهيدة طب قوليلي انتي ما احبهاش ازاي وهي حته منك..! 
ابتسمت فاطمة ولمست وجهه برفق لسه بيوجعك 
عدي بخبث اها... اوي 
فاطمة بقلق طب وأعالجه ازاي بقى 
عدي بابتسامة ماكرة مش انتي دكتورة! شوفي شغلك بقى 
فاطمة سكتت شويه وبعدها رفعت رأسها لما فهمت دماغه وفهمت هو يقصد ايه فهمت ابتسامته دي وراها ايه وضحكه بعد كده أكدلها أنها فهمت صح انت مش محترم على فكرة 
عدي شالها مره واحده وهو مبتسم فصړخت ضاحكه وتشبثت بملابسه وظلت أرجلها تتأرجح بالفضاء وهي تصرخ عدي نزلني بقى 
عدي تعالي نتمشى ! 
فاطمة لأ تعال نحلق دقنك 
خبط كفيه بنفاذ صبر وانت مالك بدقني هو بتاعي ولا بتاعك انا مش فاهم 
ضحكت لأ وهنعمل ماسك كمان يلاا 
........... 
ظلت تتقلب في فراشها بملل وضيق شديد وتتمتم بكلمات غير مفهومه وتحاول شد ملابسه بطفولة لعلها توقظه من غفلته
حمزة بنعاس وعنيه مقفولة من التعب همس.. في ايه مش عارف أنام 
همس بتأفف قوم يا حمزة عايزه اتكلم معاك
حمزة امممم اتكلمي 
هي بتلعب على وشه برفق وتبعد خصلات شعره الأسود المتمرد على زرقاوات عيونه مما زاده وسامة صاړخة يا حمزة انت نايم خالص أصلا 
حمزة يابنتي مين اللي بيكلمك دلوقتي! 
همس بحنق لا فتح عنيك هم وحشوني قوم بقى عايزه اضيع وقت الملل ده 
فتح عيونه بصعوبة قائلا بعدما ضمھا لصدره وهي كعادتها خبت وشها ف حضنه عند شعورها بالخجل وقت ايه اللي نضيعه الساعة واحدة الصبح يعني المفروض سعادتك تنامي 
همس بطفولة وهي تقلب شفتاها بانزعاج حمزة انا زهقت من قوانينك دي بجد..! النوم بميعاد والصحيان بميعاد والأكل بمواعيد والشغل بالدقايق والثواني ايه ده بجد 
اعتدل حمزة مبتسما وهو يفترس ملامحها الطفولية أنفها المتورده من السقعة خديها المتكنزين الحمراوين مماثلين لبشرتها ناصعة البياض.. عيناها التي تشع براءة شفتاها الوردية التي ترتعش من البرد رغم دفء الجو فهي دائما تشعر بالبرد وتتمسك بملابسه تأخذ لنفسها جزء صغير من الحرارة التي يخبرها أنها دائما تملأ الجناح وهي لا تشعر بها فقط تشعر بأنه يشتمها عندما ينعتها ب أرسيليا ويسخر منها في قوله الجو حار للغاية
همس بابتسامة بريئه ارتسمت على ثغرها بتبصلي كده
تم نسخ الرابط