بينما يعشق التنين

موقع أيام نيوز

ليه 
ابتسملها بعشق ومرر يده على خدها انتي عملتي فيا ايه! هو في حد بيخطف قلب حد كده 
كشرت همس وأشارت بيدها الصغيرة على موضع قلبه قلبك مكانه اهو.. انت بس بتضحك عليا علشاني هبلة وبصدقك 
مسك ايدها وطبع قبله رقيقة عليها ثم رفع عيناه لها ايدك تلج ! 
أمسكت يدها بالآخري تنظر لهما ببراءة طاغية قائله بعدما مدتهم تجاهه خد دفيهم 
ليقهقه هو بصوت مرتفع نسبيا أثناء تأملها كطفله متمرده ثم أردف وهو لم يكف عن الضحك بعد حد يصدق ان دي مراتي مش بنتي! 
همس يووووه بقى يا حمزة ايدي ساقعه بجد.. أمسك بيدها ينفخ بها بحنية ويبتسم لها بعشق ملأ قلبه لتبتسم هي بحب ظلا على هذه الحالة لمدة .. أعينهم معلقه ببعضهما حتى دفئت يديها فهتف مبتسما وقد انتهى عمله! كده تمام يا دكتورتي الصغيرة! 
هزت رأسها بإيجاب مع ظهور ضحكه جميلة اه كده حلو
حمزة بابتسامة لعوبه اي خدمة يا ستي 
بقيت تلعب بأصبعها وتشبك كلاهما بالآخر بطريقة طفولية مضحكة وتتحدث وهي تنظر لسقف الغرفة حمزة عايزه مليكة وحشتني 
أطلق حمزة تنهيدة مريره قائلا وهو لم يفرق عن حالها الكثير قصدك مليكة بنتنا ولا مليكة أختي! 
فرت منها دمعه مسحتها بسرعة كفى نكد حتى الآن فأردفت مبتسمه بوجهه ابتسامة عذبه صافية مليكة سليمان محمود العسيلي هههههه 
ضحك عند تذكره حديثه مع أخته التي أصيبت بالجنون طب ايه رأيك أنها كلمتني تتخانق معايا عشان مسافرتش ليها قبل امتحاناتها! 
ضحكت همس معادتش كوكي بتاعت زمان 
حمزة لأ تصرفاتها لسه طفلة وجبانه زي ما هي ما اتغيرتش 
همس أكيد مش هتتغير في يوم وليلة هي لسه مسافرة من كام شهر بس حقيقي رأيك صح جدا في انك تخليها تعتمد على نفسها.. اه تعبت اوي في أول الأمر علشان كل اعتمادها كان عليكم بس هتتأقلم .. كان لازم تخرج من الحجر اللي عايشه فيه لازم تشوف العالم 
ابتسم حمزة على طيبة زوجته ونقاء تفكيرها... عم الصمت حتى قطعته هي قائله أكيد محتجاك اوي يا حمزة أظن لو اونكل سليمان الله يرحمه عايش مكنش هيكون دوره كبير في حياتها زيك كده 
ضحك تقريبا كانت بتزعل من البيت كله وتستناني تشكيلي علشان أخاصمهم وما أكلمهمش غير في الخباثة إلا لما تفرج عنهم وتكلم أيهم كلمة ونص 
همس بضحك يا نهار أبيض ليه كانوا بيعملوا ايه عشان تعمل فيهم كده! 
حمزة أبدا.. ماما كانت بتمنعها من أكل الشوكولاته وبابا وأيهم بيجبولها في الخباثة برضو لحد ما ماما تعرف وتفتش جيوبهم وتاخدهم ترميهم فبتزعل انهم معرفوش يخبوهم كويس 
ضحكت همس ضحكات متتالية وسعادتك كنت بتعمل ايه! 
حمزة ببلاهة سيبك انتي مني ېخرب بيت الضحكه دي يا شيخه 
همس بحب وهي تمسك وجهه بيديها الناعمتين لسه بتحب التفاصيل دي 
اقترب بشدة حتى أصبح وجههم متقابل.. استند بجبهته على مقدمة رأسها قائلا بهمس يشبه اسمها انا بمۏت فيكي بحب عيونك حتى لو كانت النون باء ! عيونك لحد اللحظة دي بيوتروني 
همس بعدم وعي وهي تنظر لعيناه بتوهان ليه مالها عيوني 
مرر أنماله الدافئة بدأ من عيناها حتى خدها الوردي بحبهم .. بحب ضحكتك بحب چنونك ده مهما كانت الظروف والصعاب اللي هتواجهنا في الحياة عمرها ما هتأثر على حبي ليكي فاهمة! انا بعشق كل التفاصيل البسيطة... وخاصة دي .. لمس أنفها المتورده قائلا بهمس جانب أذنها انتي كنتي وهتكوني بين قوسين 
ضحكت همس بخجل واحمر وجهها فأصبحت حمراء داميه فقالت بنفس الهمس وانت! 
حمزة وانا القوسين !! 
........... 
عاد أيهم مره أخرى للقاهرة وكان قد ترك أشياؤه في مكتبه بمبنى المخابرات 
جاسم كنت فين يابني! 
أيهم بصله وابتسم بسماجة انت لسه عايش 
جاسم كنت مروح بس عايزك تشوف.... 
أيهم بمقاطعة اشوف الايريجن اللي هتسافر معايا بناءا على رغبة المدير 
فتح جاسم فمه پصدمة ثم وضع يده يعيد شعره للخلف ط.. طب وانت عرفت منين 
ضحك أيهم وخبط كف على الآخر يابني لما بتكلم معاك بحس اني بتكلم مع عيل مش فاهمني 
تنحنح جاسم من شروده قائلا وانت مين فاهمك اصلا!
أيهم ابعد يالا من طريقي
غادر أيهم المكان بأكمله ذاهبا للمطار لمغامرة جديده يعشقها ولكن يكره كالعمى مخالطة الإناث في عمل كهذا نفض هذه الأفكار التي دائما ما تهاجم عقله فالان قد حسم الأمر سيذهب كلاهما لهذه المهمه وليكن ما يكون فالأمر نافذ ! 
.......... 
أشرقت الشمس بألوانها البهية تدلي للعالم النشاط والهمه
في فيلا العسيلي 
ظلت تتكئ على أطراف أصابعها وهي تنظر لقطع الثلج التي تمسكها بيدها وتتقدم نحو السرير ببطء وتضحك ضحكه خبيثة يا انا يا انت يا حمزة بيه ! نههههاااااييي !
تقدمت أكثر فأكثر نحو السرير لترفع عنه الغطاء فتدمر آملها الوحيد في إزعاجه تذمرت متضايقه ومازالت تقف تنظر للفراش بعدم استيعاب أنها فشلت هذه المره أيضا 
نزل بكف على قفاها مهو عشان لو عاقله متكلميش نفسك ولو عاقله برضو متجيش كل مره ومعاكي مكعبات تلج تمسحي بيها وشي.. ولو عاقله برضو ومش
بتبصي تحت رجليكي كنت لاحظتي اني مش نايم 
ألقت مكعبات الثلج بتذمر ونظرت له من المرآة انت رخم أصلا وانا مش هتنازل وأهزر معاك تاني 
حمزة بلامبالاة وهو يصفف شعره أحسن برضو 
ذهبت إليه وقفت أمامه ثم قامت بسحب المشط من يده ألقته على الأرض بغيظ وبعثرت شعره وتغمض عيونه بقوة ورسمت ابتسامة بأصبعها على وجهه وفكت كرافت حلاه الزرقاء وخلعت عنه الجاكيت وهو واقف متصنم استنى متتحركش 
همت تجلب هاتفها تلتقط له صور كثيرة حتى فتح أعينه وأمسك يدها .. قيد حركتها وهي تصرخ بضحك كفاية صور بقى حړقتي وشي مش كفايه الصحافة النهاردا! 
همس بغيظ ابعد سيبني انت لسه ضاربني 
حمزة بنفاذ صبر قولتلك يا مچنونة قلبي عندي مؤتمر اروحه متأخر عشان دلع سيادتك! 
مازالت مكتفه ظهرها له عادي براحتي كده كده طيارة خاصة 
حمزة استغفر الله العظيم.. هي عشان طيارة خاصة منلتزمش بالمواعيد 
همس وانا مالي أنا عايزه ألعب معاك دلوقتي 
حمزة لا حول ولا قوة إلا بالله .. لما ارجع بقى 
همس برفض لا مليش دعوه.. واوعى سيبني وانت ماسكني زي اللي قبض على حرامي شرابات كده الله 
حمزة باستنكار ورفعة حاجبه يعني كل اللي عملتيه فيا ده بهدلتي هدومي وشعري وفقعتي عنيا وكمان زعلانه عشان مكتفك.. دا انتي نفخك وفرقعتك في نفس اللحظة ثواب وانا هاخده 
فك قبضة يده لتهرب هي للخارج وتصرخ پجنون وتلتقط أنفاسها المتقطعة وتشير بيدها منتصره yesss 
ضحك على چنونها وشرع يرتدي ملابسه مره أخرى ربنا ابتلاني بحتة مچنونة على عيله بس بحبها 
.......... 
جلس مكانه بالمقعد المخصص له وأغمض عيناه ليحظى بالقليل من الراحة التي لم تذوقها أعينه ولا عقله منذ ابتعاد تايمة خاصته عن عيونه ! حتى جاء صوت هادئ أفاقه فنظر
تم نسخ الرابط