بينما يعشق التنين

موقع أيام نيوز

لمصدر الصوت بحركة حادة فكانت هي نفسها الفتاة المټعصبه 
زيزي بابتسامة اممم انت بقى ف_ن١ 
تأفف أيهم لسماعه هذه الكلمات فهو أيضا يكرهها ولا يحب أن ينعته أحدهم بهذه الصفه فهو يشعر أنه إنسان عادي لا يجب عليهم أن يضايقوه هكذا بألفاظهم ومدحهم فيه نعم هذا يرضى غروره ولكن ليس لهذه الدرجة فهو يود أن يتعامل بطبيعته لذا كنتم دائما تسمعون عن شخصيته الصارمة ولم نراها حتى الآن فلنقبل إذا زينت وجهه ابتسامة صفراء باهته ألا تودي خفض صوتك... قال جملته تلك بالتايلاندية فلم تفهم بما تفوه حتى اردف مره أخرى الطيارة كلها سمعتك 
سيطر الذهول على وجه الفتاة اسفه 
لم يبالي لها سوى أنه مسح وجهه بكفه فهو لا يود خوض معها معركة تفهيمها الصغيرة والكبيرة أليست ضابط! فما هذا الاعتذار الذي أظهر له ضعفها منذ التعامل الأول لم تكن الفتاة تريد التوقف عن الثرثرة وأيضا لا تريد أن تنهي حديثها معه بهذه السرعة احم طب هو الفندق اسمه ايه 
ابتسم أيهم بسماجة على سذاجتها براجردين 
زيزي بذهول واندفاع مش ده تابع للعسيلي جروب! 
أيهم عندك معلومة احتفظي بيها لنفسك 
زيزي بضيق اصل احنا مش هينفع نقعد الفترة دي كلها منتكلمش 
أيهم هو مين اللي ظلمك ودخلك عالم المخابرات! 
زيزي بتحدي قسوتكم ! 
اعتدل أيهم سريعا ينظر لها بعدم اهتمام رسمه ببراعة ولما احنا قاسيين والصفة دي مش موجوده فيكم فليه تدخلوا ف اللي ملكوش فيه 
زيزي بهدوء بعد أن رسمت ابتسامة تقابل بها بروده لا احنا بنثبتلكم اننا زينا زيكم بالضبط مفيش فرق واحنا بنكون قاسيين لما تحكم علينا ظروفنا بكده 
أيهم بيتكلم بكل برود فذاك طبعه وهي منفعله جدا وذلك ما اثبت له أنها هشه جدا من داخلها لأنكم بتقلدوا تقليد أعمى انتو بنات يعني طبعكم الرقة والكلام اللي ما يكلش ده بتتظاهروا بالقسۏة إنما انتو لأ مش كده نهائيا فما تضحكوش على نفسكم عارف ان دي أول مهمه ليكي فخليني اقولك ان الشغل ده مش ليكم .. تمام 
زيزي وهو تجز على أسنانها ليه على فكره بقى انا بعرف استخدم كل الأسلحة وكل فنون القتال فايه اللي ناقصني.. ذكاءكم مش خارق عشان تشوفوا نفسكم تصلحوا لمجال واحنا لأ ! 
ابتسم بسخرية مش كفايه انك بتعرفي تستخدمي كل الأسلحة... قولتلك أن القسۏة هي الحاجه اللي نقصاكم ودي الحاجه اللي بتميزنا عنكم 
زيزي ومالك فخور بأنكم قاسيين! هي القسۏة صفة الإنسان يفخر بيها اصلا 
أيهم ببرود صاعقي لا مش دايما بتكون محل للفخر بس لما تميزك في مجال العمل فطبعا هتكون حاجه كويسه واوي كمان... للأسف ! 
أدارت الفتاة وجهها عنه بسبب شدة ضيقها من عجرفته 
وهو ابتسم بأريحية فأخيرا كفت عن الثرثرة وهي تعترف أنها هزمت أمامه فلم تستطع إخراج كلمة أخرى أمام حدته ولهجته الجافة .. ولكنها أيضا لا تستطيع السكوت فأدارت وجهها له قائله بارتباك هو...! 
كان قد ضبط هاتفه وضع الطيران ووضع الهاند فري مستمعا للموسيقى المچنونة... فقد كان يشاهد رحلته مع غزل إلى باريس في عيد ميلادها الأول لهم سويا حينها قد بلغت من العمر 23 عاما تحدث باندماج مع الفيديو عند إحساسه لتلك الجالسه بجانبه على وشك الحديث بلاش تكوني مرتبكه كده يا سيادة الملازم 
صدمت الفتاة ففتحت عيناها بقوة طب ازاي وانت مركز مع المزه دي في تليفونك!!! احسدك بجد سرعة استجابة فائقة 
ظل يحدق في شاشة هاتفه پصدمة حقيقة أ تلك معتوهه أم ماذا! لأ وأحسدك كمان 
ابتسمت زيزي برقه مراتك 
أيهم بهدوء لأ 
مصمصت زيزي شفتاها بتفكير خليني احذر خطيبتك 
أيهم لأ 
زيزي أختك 
أيهم افصلي بقى خنقتيني 
زيزي بإحباط طب انا مش بقدر اسكت أنا زيزي وانت اسمك ايه غير dragon! 
ظلت الفتاة تدور حول نفسها بغرفتها وهي تعض على أصابعها بندم ازاي قدر يثبتني كده ازاي! ازاي ما قدرتش ارد عليه.. هتعامل مع حجر مش بيحس ولا بينطق ولا يتكلم هتعامل مع دماغه دي ازاي أفهم بس منك لله يا بعيد أشوف فيك خمس أيام يوم الخميس الساعة خمسة العصر 
........... 
في منزل والد شذى 
سامر وحشتيني يا شذى أرجوكي متخليش شيطانك يسيطر عليكي وتهدي بيتنا اللي بنيناه سوا 
شذا بسخرية لسه فاكر اني وحشتك لسه فاكر ان عندك بيت عايز تحافظ عليه ولا هو انت صدقت نفسك وصدقت ان أنا اللي عايزه أهدم بيتي
سامر بهدوء أيوا انتي اللي عايزه تهدمي بيتك... بدليل اني جاي لحد عندك بعد ما سيبتي بيتك وبحاول أقنعك تيجي معايا وترجعي بيتك وكفاية بعد لحد كده وانتي رافضه 
شذا بإڼفجار ودموع فاكرني هقعد في بيتك أعمل ايه يا سامر باشا وجوزي بيقولي کرهت اليوم اللي شفت وشك فيه! ولا اقعد في بيتك أعمل ايه وسعادتك بتقولي حياتي اتلخبطت من ساعة ما دخلتيها طالما سعادتك حاسس اني بفرض نفسي عليك اوي كده متمسك بيا ليه طلقني يا اخي وروح شوف حياتك اللي هتتورد لما أخرج منها ! حلوة السكرتيره مش كده عادي يا سيدي براحتك روح شوف حياتك معاها أنا ماليش الحق أقولك لأ دي حياتك وانت حر.. طلقني وان مطلقتنيش انت هخلعك انا ! 
سامر بهدوء قاټل مش هتقدري 
شذا بتهكم ومين هيمنعني! نفوذك واسمك مش كده! طبعا مهو سعادتك سامر البحيري! 
سامر بتنهيدة اهدي يا شذا انتي حاليا مش واعيه انتي بتقولي ايه 
شذا بمقاطعة لأ يا بشمهندس انا واعيه لكل كلمة بقولها عن اذنك وورقتي توصلني 
خرجت بسرعة البرق وهي غير قادرة على كبح دموعها أكثر من ذلك عيطت پقهر وهو للمره الثانية من وجهة نظرها مش بيتمسك بيها 
سامر برجاء عمي انت اكتر واحد تفهمني خليها ترجع عن اللي ف دماغها ده 
والد شذا وبعدين معاكم هو يابني انا اللي قولتلك روح بص برا 
مسح سامر على وجهه بنفاذ صبر انا مبصتش برا انتو مبتفهموش ليه احم سوري يا عمي بص من الآخر خليها قاعده في البيت اوعى تخرجها لحسن تخلعني بجد أصلها مچنونة وانا عارفها 
خبط والد شذا كفيه من جنون هؤلاء سامر في ايه! هي دي الأمانة اللي أمنتك عليها وقولتلي عمرك ما تزعلها 
ابتلع سامر ريقه واضايق وضاقت به دنياه .. شعور يراوده كأنه في حجرة صغيرة لا تسعه خنقه غريبة وحشة قاتله أرجوك يا عمي متضغطش عليا اجاوبك على أي أسئلة دلوقتي بس هتعذروني.. وفكرها يا عمي اني لسه بحبها زي أول مره شفتها في المترو .. عن اذنكوا 
ابتسم والد شذا بحب فهو يعتبر سامر ابنه ثم وضع يده على كتفه قائلا بهدوء ربنا يهدي سركوا يابني 
سامر بابتسامة مجبره يارب 
على الجانب الآخر 
جلست شذا على السرير تبكي پقهر.. فهي تتمنى المۏت ولا تتمنى بعده عنها هذا سامر الذي أحبته منذ أن
تم نسخ الرابط