بينما يعشق التنين
المحتويات
كانت ابنة الخامسة عشر سنة
أمها بغيظ كفايه بكى ياختي قومي شوفي عيالك عنيكي عميت على واحد ما يستاهلش
رفعت شذا أنظارها نحو والدتها قائله بصوت مبحوح سيبيني لوحدي شويه يا ماما بعد إذنك
كارما ببراءة مامي.. بابي برا يلا نروح بيتنا انا مس بحب اقعد هنا
الجدة بحنق لا ياختي حبي أبوكي مبقاش عاوزكم
شذا بزعيق وعصبيه كفايه بقى يا ماما كفايه ده جوزي وابو عيالي ومهما حصل بينا هيفضل أبوهم..!
لسه هيخرج من بيتهم مخڼوق ودموعه حابسها بصعوبة وهو نفسه ياخدها في حضنه ويقولها اني عمري ما اتمنيت واحده قبلك ولا عنيا بتشوف واحده غيرك بس هي تقريبا عايزه الحياة بينهم تنتهي على كده.. أمسكت ابنته بيده بابي
نزل سامر لمستواها ومسح دموعها بحنية ثم ابتسم نعم يا قلب بابي
كارما بدموع وحستيني يا بابي
ضمھا لحضنه بحب ثم هتف وانتي يا حبيت بابي وحشتيني اوي اوي
كارما مامي بټعيط ليه
سامر بابتسامة هي تعبانه شويه ودلوقتي هتهدى اوك
كارما بابي انت مس بقيت عاوزنا
وزع أنظاره بينها وبين جدتها التي سرعان ما تجنبت النظر له ففهم أنها لطالما حاولت بشتى الطرق تفرقته عنها ولأخر نفس قبل زواجهم كانت تحاول إبطال زواج ابنتها منه لما تكرهه هكذا ثم تذكر والده وكرهه لأيهم أيضا.. أخفض أنظاره تجاه ابنته قائلا بحنان لأ يا قلبي مفيش حاجه اسمها مش عاوزكم أنا بحبك وبحب مامي وزين اوي بس شويه وهاجي اخدكم ونروح بيتنا اوك يا حبيبي
كارما بدموع وحزن طفولي بابي.. خدني معاك انا عاوزه نانا وجدو
ابتسم لها سامر وقبل يدها بحنية حاضر يا قلبي هاجي بالليل وأخدك معايا اوك
قفذت بحضنه بقوة هاتفه بسعادة بالغة بعدما قبلت خده بطفولتها اوك .. باي
خرج من بيتهم مش قادر يتنفس من التعب اللي حاسس بيه في اللحظة دي... ركب عربيته مثل الرعد صدح رنين هاتفه فظل ينظر برهة قليلة للاسم ثم قرر الرد عملت ايه
أجاب بصوت مخڼوق مفيش جديد يا حمزة!
حمزة علشان غبي يا سامر غبي
سامر بحزن وحشتني اوي وعايزها .. عايز اخدها في حضني واقولها ان ده كدب بس مش قادر... مصرة تنهي كل حاجه بينا علشان غلطه مش فاكره اي حاجه حلوة في حياتنا مش فاكره غير أخطائي.. مش فاكره اد ايه ضحيت عشان اتجوزها! يعني ايه قصة حبنا تنتهي بالطريقة دي يا حمزة! دي بتقولي أن مطلقتنيش انت هخلعك للدرجة دي فراقنا سهل ټدمير بيتنا سهل
حمزة بهدوء سامر انت غلطت من الأول وعارف أن شذا مش هتيجي بالطريقة دي ولو مكنتش عرفت ان السكرتيرة مش كويسه كنت هتدوس وتكمل صح ولا انا غلطان
سامر كنت فين يا حمزة كلامك ده كان فين كل مره هبقى على حافة الغلط والاقيك تسحبني كنت فين
حمزة بهدوء كنت موجود يا سامر وبشاورلك من بعيد عايزك مره واحده تحس انك تقدر تخرج نفسك من الغلط من غير ما حد يسحبك لكن انت وأيهم بشعاراتكم المتخلفة دي بتضيعوا كل حاجه من بين أيديكم وبعدين تندموا
سامر بحزن انت بجد شايف اني زي أخوك
حمزة بضيق مقولتش انك شبه أيهم .. علشان عارف ان ده هيضايقك بس أيهم جرحه كان أكبر من أي حد فينا عشان كده لجأ للطريق الغلط وانا كده مش ببرر لأخويا موقفه لا ابدا... عارف انه غلطان بس مش موضوعنا انا بتكلم في انكم بتضحكوا على نفسكم تسمحوا لنفسكم تخسروا القديم والجديد وبعدين ترجعوا تعيطوا ما انتو السبب هم بيقلولكم أخسرونا ولا انتو بتعملوا كده من غير مبرر!
سامر باحراج حمزة مقصدش والله انا بس مضايق و..
حمزة خلاص يا معلم شوف أمورك سريعا عشان بكره هنخلصك من الأسر اوك
سامر بضحك اوك.. سلام
............
كان خارجا من الفندق حتى اوقفه المدير قائلا ببسمة هادئة مرحبآ بك مسيو أيهم
أجاب أيهم بهدوء بعد أن رسم ابتسامة جذابة وصافحه كيف حالك يا ديفيد!
ديفيد اني بخير ماذا عنك
أيهم كما ترى.. بخير لم نتحدث منذ مدة أين أنت
ديفيد هل أنا الذي امتنعت عن الاتيان إلى باريس أم أنت
أيهم أراك تسخر يا رجل!
ديفيد هاربا ماذا هل هذا أنا الذي تحادثه الآن امضي لعملك وأراك فيما بعد.. لعلك تتأخر على اجتماعك وتلصق التهمه بي !
أشار له أيهم بيده قائلا وهو يمضي في طريقه عسى أن أراك قريبا ونعد حساباتنا من جديد
ضحك الرجل ومضى كلاهما إلى حيث عمله..
ركب أيهم السيارة التي قد طلب من الإستقبال احضارها له وأنزل قبعة الجاكيت الجلد الذي يرتديه فغطى أعينه نظر لساعته بهدوء ثم فتح باب السيارة وركبت زيزي إلى جانبه فنظر لها بحنق بتعملي ايه سعادتك
زيزي بضيق أعمل ايه وانا خارجه من اوضتك شافني الشخص اللي كان جمبنا على الطيارة فكان من رابع المستحيلات افضل أمثل اننا منعرفش بعض !
حرك رأسه صدفتا نحو الجهة الأخرى من شباك السيارة لتقع عينه على شخص يلتقط لهم الصور فسرعان ما عاد النظر إليها فرفعت هي حاجبها مالك
أيهم بتنهيدة متراقبين !
حدقت به عيناها يا سواد ليلك يا قرمط!
نظر لها أيهم فلم يستطيع كبت غضبه وضيقه منها الآن ولو يستطيع لقام بفصل رأسها عن جسمها اخرسي
قاد السيارة وكأن شيئا لم يكن حتى أوقف سيارته في مكان هادئ ونزل فنزلت هي الأخرى بدورها وظلت تتفقد تصرفاته الغبية من وجهة نظرها بحنق بتعمل ايه
أيهم بهدوء احنا قريبين من مضارب الرز التابعة لهزار هياجو
أسرعت الفتاة تقف على مقربة منه قائله باهتمام ايه غايتك من مضارب الرز
أيهم مش شئ معين هزار بوص الماڤيا الصقلية أعضاء الماڤيا حوالي 250 ألف عضو.. أسماءهم رجال الشرف متخفي في زي رجال الأعمال ومضارب الرز دي تبعه
زيزي ليه خطڤ الطفل!
أيهم الطفل ابن اللواء وكان هنا مع والده ووالدته واتعرفت شخصيته ف اضطر شهاب يزور ورق رجوعه يا إما مراته يا ابنه مراته مش خطړ اوي علشانها كانت زيك كده صديقة بنت أخوه..
زيزي تقصد أن جالا اللي بعتوني استدرجها دي بنت اخو وقبل كده كانت صاحبة مرات اللواء
أيهم اها فكان سهل أنها تهربها من جبروت عمها بس كان اخد الط.... شعر بشئ ما يعتصر قلبه وصوت شئ ما أقلقه أكثر كان يعلم صوت ذاك الشئ الذي جعله يستدير فجأة ليجد رجلين بأيديهم مسدسات سميث آند ويثون على بعد ثلاثة أمتار عنهم موجه نحو الفتاة التي كانت بجانبه .. فوزع أنظاره بينهم ثم رفع يديه مهدئا إياهم ماذا هناك ماذا تريدون منا
أحدهم محذرا وهو يشير له بالرحيل ليس شأنك يا هذا ارحل من هنا فورا وإلا سنقضى عليك اذهب واتركها
نظر لها أيهم فنظراتها كانت كلها رجاء ألا يتركها فلم يعبئ بها ونظر
متابعة القراءة