بينما يعشق التنين

موقع أيام نيوز

لتصدعنا والأرض أم العجائب ... إذا كان سهم الفراق لابد واقعا فلما جمعتينا 
في مقر شركات العسيلي 
دلف أيهم جامد صارم لم تعد تعرف الابتسامة التي لم تك تفارق وجهه طريقها إليه ابدا 
حمزة رفع نظراته ليتدفق الحزن إليه هو الآخر اقعد 
أيهم بصوت هادى خالي من الحياة أنا مش جاي اقعد انا جاي اقولك اني ماشي 
حمزة بعدم فهم ماشي ازاي انت لحقت! 
أيهم لا انا مقصدش اني ماشي من الشركة انا هسيب البلد كلها 
انقلبت أعين حمزة من صډمته بما يقول ذاك المعتوه انت عايز ټموتني ناقص عمر ولا ايه وسعادتك ناوي تهرب فين المره دي كمان!! 
أيهم بهدوء مخيف أنا مبهربش يا حمزة ! 
حمزة پغضب لا بتهرب كل ما تحصلك مشكلة بيكون هو ده أقرب قرار سعادتك بتوصله.. عمرك قررت تواجهه المشاكل اللي بتحصلك! لا محصلش ساد الصمت لبضع دقائق حتى قطعه حمزة قائلا بهدوء ليه مصمم تبعد عني يا أيهم أنا أخوك وصاحبك وصدقني محتاجك جنبي ومعايا احنا طول عمرنا سند وضهر لبعضنا فليه عايز تمشي! احنا اللي عيلتك مش الكام مشكلة اللي واجهتك هم اللي عيلتك أرجوك فكر صح ولو مره واحده
أيهم قرب منه وحضن أخوه جامد قائلا بتعب وحزن شديد معتش قادر طاقتي خلاص خلصت .. تعبت يا حمزة تعبت اوي 
حمزة حضنه أيهم متصعبش عليا الأمور اكتر من كدا مش عايز نرجع لنقطة الصفر من جديد... تعبت معاك اوي وانا بحاول ارجعك بعد الحاډث فأرجوك بلاش تعمل فيا وفى نفسك كده وبعدين عادي موقفتش عليها الدنيا !
أيهم بعد عنه وابتسم ابتسامة باهته فعلا موقفتش عليها الدنيا 
حمزة بابتسامة هادئة هتسافر! 
أيهم اتنهد معلش يا حمزة معلش بس حقيقي محتاج ابعد ولو لفترة محدودة... العصر أذن فقطع كلامهم 
حمزة بصله وابتسم ابتسامة متوتره وأيهم فهم هو عايز يقوله ايه فابتسم هو الآخر هتوضى واحصلك... المصلى مكانها صح 
حمزة بابتسامة جذابة ايوا 
.......... 
قاعد في بيته ھيموت وعقله في وادي تاني... تفكيره هيشت من تأخرها في الرد عليه كل الوقت ده .. طب هو مكلمهاش ولا مره بس مش مهم هو عايزها هي دلوقتي ومش عايز غيرها ... طلع من شقته ونازل فاصتدم بأسر على درجات السلم 
كارم آسف يا بشمهندس مكنتش اقصد 
أسر بضيق مفيش مشكله حصل خير .. 
كارم هو حضرتك عندك مانع نخرج نتمشى شويه ونشرب فنجان قهوة 
أسر اتخنق منه هو مش طايقه اصلا فابتسم بسماجة اوك .. بس ليه حضرتك وبشمهندس! 
ضحك كارم قائلا صح احنا نشيل الألقاب بقا 
أسر امممم طب استنى لحظة واحده أسر دخل شقتهم ليصتدم بتلك التي تورمت عيناها من شدة البكاء وهي تهتف بحسرة واڼهيار موافقة يا شهد !! 
يتبع

رواية_عصافير_الغرام 
نوفيلا_بينما_يعشق_التنين ... الجزء_2_ToTa 
الفصل_الرابع 
ابتسمت شهد ابتسامة نصر ! 
أسر بحنق غزل لو مش عاوزاه خلاص انتي مش مضطره تو...... 
قطعت غزل حديثه وهي تهتف بعدم مبالاه وكأن الروح متعلقه على ذكريات حبيبها سارق نبضها فقد أصبح صوتها خالي من الحياة مبقتش تفرق يا أسر أنا خلاص قررت وانا موافقه أنا اللي عملت كده في نفسي سمحت لنفسي اتمادى وأحب حد مينفعش أحبه نسيت حدودي وربنا بيعاقبني 
أسر اتنهد بضيق شديد لا يعلم سببه طيب ربنا يصبر قلبك
غزل دخلت اوضتها مسهمة ومتوهه قفلت النور والباب وجلست في جو هادئ للغاية يملؤه فقط حزنها وذكريات أجمل ثلاث سنوات من عمرها .. كانت دموعها لا تتوقف عن النزول وقلبها يبكي علا ما تتسبب به من أذا لنفسها ! فهي حقا لم تشعر بالأمان ابدا بوجود ذاك الشاب... فكيف لها أن تتزوجه وتصبح زوجته وهي قلبها وعقلها مع آخر وبالأخص عدم شعورها بالأمان معه مطلقا
ثم عاد تفكيرها لأيهم ولكن طالما يحبها هكذا لما لم يقل لها من قبل ألم تكن جديره بمخاطرة واحده مثل التي يقوم بها أثر عمله! ألم تك تستحق منه مجازفه واحده 
حطمت قلبي الصغير الذي مازال يناديك .. ټحطم الحب الذي بنيناه وكتمناه سنينا ټحطم بسبب قسوتك وكبريائي.. فكانت القسۏة خطيئتك وكان الكبرياء خطيئتي وحين التحمت الخطيئتان كان الفراق وۏجع قلبي وقلبك هو المولود الجديد.. ولكني مازالت أحبك يا تنين قلبي لقد اشتقت لكلمة تايمة منك ! إذا عدت واعتذرت سأقبلك سأمنحك قلبي في علبة ذهبية 
ولكنه اعتذر !
اغمضت عيناها بقوة وأطلقت العنان لدموعها بالهبوط دون توقف فهي من فعلت ذلك بنفسها منذ بداية الأمر سمحت لنفسها بالتمادي تخطت حدودها التي وضعتها لنفسها .. كانت تخاف على زعله وعلى زعل نفسها من عدم رؤياه! فأين رضا الخالق أين يا غزل ولكني أحبه... وضعت يدها على قلبها وضغطت بقوة يارب ارحمني يارب شيل حبه من قلبي 
ولكن كيف لذاك الأحمق الذي في كل دقة يعلن لها عن العبء الذي وضعته عليه! كيف يجعلها تنسى من يعشق وهو بكل ضخة له يعلن حبه للتنين! في كل دقيقة يذكرها سبعون مره بحبه .. أ فهل يفيد الندم بعد فوات الأوان!... ظل سؤال مترددا بمخيلاتها هلا سينساني التنين! هل أنا سأستطيع العيش بدونه لحظتا
...........
صدح رنين الهاتف في تلك البقعه الساكنة وسط جبال إسبانيا فامتدت يد انوثية ناعمه تلتقطه برشاقه وهي تردف بقسۏة لا تتناسب مع ذاك الوجه الملائكي ماذا هناك 
أتاها صوته الخشن يهتف بالالمانية لم أمسك طرف خيط حتى الآن 
اردفت هي بصرامة امتزجت بها بعض القسۏة ألا ترى الآن انك تتكاسل أيها الرجل 
ضحك ذو الصوت الخشن قائلا بعدما تتدارك موقفه أم انك تخافين يا ميراكل! 
تغلل الڠضب إلى أعماق جوفها قائله بصوت انوثي ناعم لا يناسب كلماتها تلك أم انك تود ان أرحمك بعد عملك هذا فتتودد لي! 
ابتلع الأخر ريقه بشئ من المرارة قائلا بعدما أخذ نفسه وأخرجه على عدة مراحل اعتقد انك ذكية بما يكفي يا سيدتي... والأن لنتحدث بجد 
اردفت الأخرى بضيق هل سأشحذ الكلمات من فمك
قال صاحب الصوت الغليظ عذرا سيدتي ولكنه يبحث عنا حقا! 
أخرجت الهواء الذي كانت تحبسه بداخلها بعد سماع رده ربما لتهضم الانفعال الذي تسابق إليها هذا سيقوده إلينا حتما 
أجاب المتصل بغلظة أ نواصل متابعة خطواتها! 
ردت ذات قناع الجمال بالتأكيد.. إنها ورقتنا الرابحه.. يجب أن يثبت لنا أنها قريبه جدا من عدونا اللدود فهذا فسوف يقودني إليه بدون تعب مني !
رد الآخر مستفهما في استغراب كيف ذلك ألم تكوني قولتي من قبل أنه لو أراد أن يختفي من الوجود فما من قوة على الأرض ستتمكن من الوصول إليه 
ضحكت الأخرى ضحكات ساخرة للغاية أ أنت مچنون يا روحي اختفى الرجل لثلاث أيام فقط ولم تعثر عليه حتى الآن فماذا إذا اختفى لمهمة 
أجاب صاحب الصوت الخشن لا أعلم شيئا حتى هذه اللحظة ولكننا سنتابع البحث.. ألا تعلمين اي نقاط ضعف له 
أجابت هي
تم نسخ الرابط