رواية ظل ابيها الفصل الاول حتى الفصل الثاني عشر بقلم الكاتبه رانيا البحراوي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

أخشى أن يوذيك فؤاد إذا علم أنك ابنته  
فداء وكيف سيحدث ذلك  
الجد هذا ما افكر به الآن  
فداء من فضلك لا تجعلني انتظر كثيرا 
خرجت فداء من غرفة الجد بعد وقت طويل وكان سند منزعج كثيرا وقف يدخل إلى الغرفة مر بجانبها دون أن يتحدث معها أو ينظر إليها راوده شعور بأنها أخبرت جده بما فعله معها كي تكسب تعاطف جده وتزيد من شفقته عليها جلس بجانب جده ينتظر ان يوبخه أو يلومه علي ذلك ولكن تفاجئ سند بأن الجد لا يعلم شيئا وإلا كان طرده من الغرفة فور دخوله لكن الجد لم يفعل ذلك وطلب منه أن يسأل الطبيب متى سيغادر المستشفى 
سأل سند عن الطبيب اخبرته الممرضة انه سيأتي لفحص المړيض بعد قليل 
وصل الطبيب وقام بفحص الجد وقال بأبتسامة استقرت حالتك ياسعد بيه  
الجد رددت إلى روحي وهو يشير إلى فداء  
الطبيب هل هذه حفيدتك  
لم يستطع الجد اجابة الطبيب أمام سند وقال بحزن مثل حفيدتي 
شعرت فداء بخيبة امل حين قال ذلك وشعرت بحزن شديد 
فداء للطبيب هل استطيع البقاء معه  
سند لا  
فداء اوجه سؤالي للطبيب وليس لك  
سند هناك أطباء وممرضين لرعايته لن يحتاج إليك  
فداء سأبقى معه 
سند كيف 
فداء ألست ممرضته الخاصة سأبقى كرفيقة له ونظرت إلى الجد إن كان لديه مانع لبقائها 
الجد بفرحة بالطبع ليس لدي مانع ولكن كنت أفضل أن تذهبي وتستريحي بالقصر  
فداء لن أعود إلى ذلك القصر 
طرق سند يده بالحائط وقال سأذهب أنا إذن  
خرج سند غاضبا وأغلق الباب بقوة 
الجد لفداء ما الذي يغضبه 
فداء يظن هو وعمه فؤاد أنني استغلك طمعا بثروتك 
الجد العين تخدع صاحبها  
فداء دعك منه الآن أخبرني كيف ستطمئن أن فؤاد لن يفكر في ايذائي 
الجد هناك عدة أشياء افكر بها سأخبرك بها في وقتها 
فداء سافعل كل شيئ من أجل أن اثبت براءة أمي 
عاد سند إلى المنزل وبمجرد عودته إلى القصر عادت إليه كل غطرسته وغضبه ووجه العابس أضاع خفة الظل والمزاح على أبواب القصر وصل إلى غرفته وتذكر أن أغراض فداء بالسيارة 
بينما تجلس فداء مع الجد جاءت ممرضة وأخبرت الجد أن فؤاد بيه يتحدث مع الطبيب بالخارج أختبأت فداء بالحمام من شدة خۏفها  
جلس فؤاد مع والده عدة دقائق ولكن هذه الدقائق مرت على فداء دهرا كانت ټموت وتحيا مع ثانية تمر تخشى أن يفتح باب الحمام ويراها ولم تلتقط أنفاسها إلى بعد ذهابه 
رأى الجد حالتها والخۏف الذي يملأ قلبها وانزعج بشدة وظل يهدئها ونظر إليها وطلب منها أن لا تهرب ولا تختبأ ثانية وأن تبقى بجانبه وسيكون قادر على حمايتها 
هزت فداء رأسها واطمأنت بكلامه 
عاد فؤاد للقصر وعلم بعودة سند وذهب إلى غرفته ودون أن يطرق الباب فتحه بقوة وأقتحم غرفته كاد ان يكسر الباب اثناء دخوله 
فؤاد كيف تجرؤ على مخالفة أمري  
سند لم اخالف أمرك ولكن حين فتحت الكاحلة للبحث عن المفاتيح رأيت ثعبان كبير يخرج منها اخذتها للمستشفى  
فؤاد ولماذا لم تتركها ټموت كي نتخلص منها  
سكت سند  
فؤاد پغضب أشفقت عليها  
سند لا ولكن اهل الفتاة يعلمون انها تعمل لدينا وخشيت أن يخبرون الشرطة بغايبها ويؤثر ذلك على عملنا 
فكر فؤاد قليلا وقال لا تفعل ذلك مرة أخرى وإلا لن اشفق عليك 
مرت عدة أيام دون أن يأتي أحد لزيارة الجد بالمستشفى بالمستشفى 
اهتمت فداء بالجد فترة بقائه بالمستشفى تطعمه وتلتزم بتعليمات الأطباء حتى سمح الطبيب له بمغادرة المستشفى بعد خمس أيام 
لم يأتي سند للزيارة منذ آخر مرة ولكنه طلب من العاملة تجهيز حقيبة صغيرة من الأغراض التي بالسيارة بالسر وأرسالها مع السائق 
حين علم سند بخروج جده أتى لأخذه للمنزل  
عاتبه جده على ذلك 
سند أردت أن أتركك على راحتك  
الجد راحتي بوجود احفادي جميعهم معي 
فهمت فداء أن سند يلمح لشئ آخر بكلامه هذا ولكن لم ترد عليه كان جالسة بالخلف وظل سند ينظر إليها بين الحين والآخر بالمرآة مازالت عيناها غائمة بالحزن 
شاردة خارج النافذة تمر باي مكان دون أن تبدي أي ردة فعل  
سأل سند جده أين سنترك فداء  
الجد لن اتركها باي مكان ستعود معي للقصر بصفتها ممرضتي الخاصة  
نظر سند بالمرآه وقال لا أظن أنها ستعود للعمل من جديد  
فداء أنا مع سعد بيه أينما ذهب لن اعارض أمره  
سند پغضب كيف سيحدث ذلك  
الجد ستبقى معي ولن اسمح لأحد بأن يتحدث معها بكلمة واحده وأولهم أنت 
وصلوا إلى القصر وبدأ سند يلتفت يمينا ويسارا خوفا عليها أما هي فممسكة بذراع الجد لا تخاف شيئا لأنه وعدها بحمايتها 
بالمنزل رأت فداء أن سند يطلب من العاملات تجهيز غرفة منفصلة لها فرفضت ذلك وطلبت من العاملات وضع اغراضها بغرفة الجد 
ڠضب سند وذهب لمقابلتها بغرفة الجد وكان جده نائما همس إليها كيف تثقين بأن جدي سيستطع حمايتك من عمي وطلب منها أن تخرج لمقابلته بالحديقة الخلفية حتى لا يراها أحد  
تذكرت فداء كلمات جدها ورفضت الخروج لمقابلة سند 
خرج سند وأنتظرها كثيرا بالحديقة ولكنها لم تخرج لمقابلته اشتد غضبه وذهب إليها سحبها من يدها وأخذها إلى الحديقة بالقوة وهي تطلب منه أن يتركها 
ڠضبت فداء بشدة من لمسه لها ومسك يدها وكانت تحدثه والنيران تشتعل بعينها أثناء الإستماع إلى كلمتها نسي ما كان يزعجه وظل يستمع إليها 
سند بهدوء لا افهم طبيعة علاقتك بجدي وما سبب اصرارك على الرجوع معه للقصر دون أن تخشى ڠضب عمي  
فداء پغضب لست مجبرة على الرد عليك أذهب وأسأل جدك هو من أصر على أن أعود معه إلى القصر 
سند لن استطيع حمايتك من عمي مرة أخرى وجئت كي احذرك واطلب منك الفرار قبل أن يعلم بوجودك 
فداء لا سأبقي معه 
رغم ڠضب سند الشديد منها إلا أنه يتعجب من حالته أثناء حديثه معها فقد أعتاد دائما ان لا يستمع لأي من العمال وقراره يكون الأول والأخير كيف يدع لها المجال أن تخالف قراره بل تفرض رأيها عليه 
بينما تقف معه بالحديقة ظهر كلب من الكلاب الكبيرة التي بالحديقة أرتجفت وسرعان مازالت القوة التي كانت بحديثها وبدأت تختبأ خلفه 
سند پغضب طالما أنت قوية هكذا لا تختبأي خلفي  
فداء بتلقائية شديدة هل سيعضني 
ضحك سند في الوقت الذي عليه أن يغضب به 
أكتشف سند في هذه اللحظة أنه يصبح معها شخص مختلف تماما لدرجة لا يعرف بها نفسه 
أعجبه حالة الخۏف التي عليها فداء أشار للكلب كي يجلس بجانبها على الأرض وفجأة اختفى صوتها وأصبحت تهمس بهدوء وكأنها خائڤة من التحدث بصوت مرتفع فتستفز الكلب 
فداء بهمس من فضلك ابعده 
سند سأبعده ولكن ستتحدثين معي بعد ذلك بهدوء هكذا لا يرتفع صوتك أمامي مرة أخرى 
فداء حاضر ولكن ابعده كي ادخل للداخل 
استيقظ الجد وفزع عندما لم يجدها وبينما يحاول النهوض من السرير رأها تدخل من الباب ڠضب وقال ألم اطلب منك أن تظلي بقربي  
سكتت فداء ولم تخبره كيف سحبها سند للحديقة الخلفية 
وطلب منها الجد أن تجلس لتستمع له كي يخبرها بمخططه 
علم فؤاد بخروج والده من المستشفى وعلم من الحراس انه يصطحب ممرضة معه ظن فؤاد ان الحراس يقصدون ممرضة أخرى غير فداء لأنه لم يفكر لحظة واحدة بأنها ستجرؤ على العودة إلى القصر 
ارتبك سند بعد رؤية سيارة عمه من شرفة غرفته وشعر بالخۏف الشديد على فداء ونزل مسرعا ليخبر جده بوصول فؤاد 
تفاجئ سند بعدم خوف فداء بسماع عودة عمه ووقفها على باب الغرفة وكأنها تستقبل عمه 
ظل اببها 
الفصل العاشر 
ما أصعب الإبتسامة التي تبتسمها في وجه تكره رؤيته
ولكنك مجبر على أن تزيف هذه الأبتسامة وتتصنع الود مع من يبغضه قلبك كثيرا ولا يحتمل البقاء بقربه  
قررت فداء التخلي عن برأتها والموافقة على تنفيذ مخطط الجد أخبرها الجد أن فؤاد يحب كثيرا بأن يخضع جميع من حوله أمامه وكأن كبريائه يتغذى بضعف من حوله وكلما بدت ضعيفة خاضعة كلما اكتسبت ثقته واصبح مرحب بها بالعمل معه 
قررت فداء أن تتلون وتتصرف بالطريقة التي يحبها 
فؤاد ولا يوجد لديها مانع من خداع سند حتى الجد الذي يحاول مساعدتها قررت أن تخدعه أيضا بأنها اصبحت تحبه من وجهة نظرها البراءة لا تعيد حق والدتها 
ارتبك سند كثيرا بظهورها أمام عمه دون أن تخاف 
ولا يعلم كيف يبرر لعمه وجودها بالمنزل ولكن سرعان ماتصرفت فداء اتجهت نحو فؤاد وهي تبكي وحالتها ترثى لها فقدت وزن كثيرا بعد ۏفاة والدتها بالاضافة الى الخمس ليال التي قضتها بالمستشفى جعلتها تبدو مرهقة ضعيفة اقتربت منه متذللة خاضعة تطلب منه أن يعفو عنها ويسمح لها بالعمل حتى تجد عمل بمكان اخر 
تعجب سند من اسلوبها بالحديث لأنه يعلم جيدا أنه يخالف شخصيتها لأنها رغم صغر سنها كانت تتحدث معه بصيغة الأمر وتجعله يستمع إليها كيف تحولت لهذه الشخصية الضعيفة تتوسل البقاء حقا لم يعد يفهم شيئا 
نجح مخطط الجد ووافق فؤاد على بقائها ليس لشفقة عليها إنما لخضوعها 
دخل فؤاد غرفة والده كي يطمئن عليه وأخبره بأنه وافق على بقاء فداء وفرح الجد كثيرا بسماع ذلك 
الجد انها فتاة يتيمة ليس لها مأوى طردها زوج والدها من المنزل بعد ۏفاة والدتها 
تعاطف فؤاد مع فداء رغم انه بالعادة لا يفعل ذلك  
غادر فؤاد غرفة والده 
بينما تلتفت فداء لتعود الى غرفة الجد كي تخبره بنجاح مخططه اوقفها سند 
وسألها لماذا كيف استطعت ذلك عمي الذي يدير مجموعة من الشركات وعشرات من الموظفين يخشون رؤيته ولا يستطيعون التحدث أمامه تخدعه
فتاة صغيرة بعمرك لم أكن أعلم أنك بهذا الدهاء أريد معرفة مالذي تسعي له 
أرتبكت فداء قليلا وقالت أنا لا أسعى لشيئ سعد بيه هو الذي يريد أن اكسب ثقة فؤاد بيه حتى لا يطردني 
لحق بها سند إلى غرفة جده 
وقال أطمئن ياجدي طالما أصدر أمره ببقاءها لن يجرؤ أحد على طردها 
تصادف سند مع عمه بالطابق الأعلى أمام غرفة سند وسأله سند عن سبب رجوعه عن قراره 
فؤاد أنها فتاة مسكينة لا اخشى على ابي منها  
سند محدثا نفسه كيف لا أخاف منها وقد استطاعت خداعك مثلما خدعت جدي 
عجز سند عن الرد
تم نسخ الرابط