رواية ظل ابيها الفصل الاول حتى الفصل الثاني عشر بقلم الكاتبه رانيا البحراوي حصريه وجديده
المحتويات
سندوتش
فداء كان معي نقود
زياد لا اصدق ذلك أنت لا تشتهين الطعام عندما تكونين حزينة أليس كذلك اخبريني بما يحزنك
بكت فداء وقالت لست حزينة
زياد ولماذا تبكي إذن ستجعليني ابكي
سقطت دموع زياد حزنا عليها فمسحت فداء دموته ودموعها وأخبرته أنها ليست حزينة وستغسل وجهها وتلحق به إلى طاولة الطعام
زياد لا لن أذهب بدونك
انتظر زياد حتى مسحت دموعها وأمسك بيدها وأخذها إلى طاولة الطعام
ابتسم نور فور رؤيتهم والتقط نفسا عميقا وبدأ يتناول الطعام ولاحظ كم أن زياد مرتبط بفداء يجلس بجانبها على الطاولة وينتظر أن تضع له الطعام بنفسها وتزيل اشواك السمك وتضع بطبقه
نور أنت محظوظ كثيرا بأختك يازياد أنا ليس لدي أخت تتدللني هكذا
زياد نعم هي تفعل لي كل شيئ تختار لي ملابسي وتجهز الطعام من أجلي وتذاكر لي أيضا تفعل كل شيئ اطلبه منها إلا الخروج معي اختي لا تخرج معي أبدا ونظر اليها زياد وقال ولكنني اسامحها لأنها لا تأخذ دروس خصوصية وتذاكر كل المواد بنفسها
نور بأي سنة دراسية يافداء
فداء بالصف الثالث الثانوي الأزهري
نور كيف تنجحين في مذاكرة دروسك بنفسك كنت بالثانوية بالعام السابق وكنت استعين بالدروس الخصوصية في كل المواد وكنت أجد صعوبة كبيرة في الفهم رغم ذلك
الأم فداء ابنتي مجتهدة وستتفوق دون أن تحتاج لاي دروس
نظرت إليها فداء حين اجابت والدتها نيابة عنها وقالت
لا أجد اي صعوبة مطلقا
تناولت فداء القليل من الطعام من أجل أن لا يحزن زياد وعادت الى غرفتها
أخذ عامر نور الى الصالون لشرب القهوة يقوم عامر بعمل القهوة بنفسه على موقد القهوة السبرتاية
نور سأشرب القهوة مع حضرتك وأعود للسكن
عامر اي سكن
نور استأجرت غرفة بسكن للطلاب بالقرب من الكلية
عامر لن اتركك تعيش بمفردك بهذا السكن
نور لست بمفردي لدي زملائي من القاهرة سنعيش سويا
عامر وهل يجوز ذلك منزل عمك موجود وتعيش بالسكن الطلابي
نور اسف ياعمي ولكن هذا السكن قريب من الكلية كي لا اضيع وقتي بالذهاب والإياب
عامر موافق ولكن ستقضي عطلتك الأسبوعية معنا
نور يسعدني ذلك اتفقنا إذن
قدم عامر القهوة الى نور قرر نور الذهاب بعد تناول القهوة مباشرة ولكنه أراد قبل أن يذهب أن يقابل فداء ويعتذر إليها
بدأ يلتفت يمينا ويسارا فسأله عامر هل تريد الحمام
نور نعم ذهب نور الى الحمام عسى أن يصادف فداء لأنه رأى أن غرفتها بنفس اتجاه الحمام
ذهب نور في اتجاه الحمام ورأها بالمطبخ كانت تغسل الأواني وحين رأته ارتبكت وجففت يدها وقامت بوضع حجابها على رأسها
فداء هل تريد شيئا
نور كنت ذاهبا الى الحمام وحين رأيتك توقفت لكي اعتذر لك
فداء لماذا الإعتذار
نور هل قلبك أبيض لهذا لحد لم يمر على الأمر كثيرا ونسيت ماذا فعلت وكيف تسببت في حزنك
لاحظت فداء أنه يغض بصره ولا ينظر إليها شعرت بالراحة أثناء الرد عليه على غير عادتها مع الغرباء عنها
فداء تذكرت الهذا السبب تعتذر ليس عليك الإعتذار فمن أين ستعرف أنني لست ابنة عمك وأنني مجرد يتيمة يعطف عليها
نور لولا سؤالي ما حدث كل ذلك
فداء سؤالك أو عدمه لن يغير من الأمر شيئا لذلك لا تحزن لأجلي أنا بخير اعتدت على ذلك ولكن الأمر أشتد قسۏة ولذلك حزنت قليلا ولكن الآن بخير
تفاجئت فداء من نفسها كيف تبادلت معه أطراف الحديث على غير عادتها ولكن يبدو أن نور مما يطمئن لهم الناس ويفتحون قلوبهم له دون أن يشعروا لأنه إنسان متفهم طيب القلب
شكرها نور وقال برؤيتك اصبحت بخير زال عبأ كبير من صدري خشيت أن أذهب قبل أن استطيع الإعتذار إليك
فداء عفوا
ذهب نور دون أن يذهب إلى الحمام ذكرته فداء بذلك فخجل وقال لم اريد الذهاب إلى الحمام كنت أريد رؤيتك
خجلت فداء وعادت لغسل الأواني
عاد نور إلى السكن واتصل بوالدته وحكى لها كيف استقبله عمه عامر وكيف رحب به وطلب منه أن يقضي معه اجازة نهاية الأسبوع
نور هل تعرفين أنه يكفل يتيمة بمنزله
الأم هذه المرة الأولى التي أسمع بهذا الأمركم عمرها ومتى تكفل بها
نور هي بالثانوية ولا أعلم متى تكفل بها ولكن يبدو أن الأمر قديما لأن زياد ابنه مرتبط بفداء جدا
الأم تعرفت عليها
نور إنها فتاة مهذبة جدا
الأم لا يهمني إن كانت مهذبة أو لا مايهمني هو أن تبتعد عنها ولا تلقي حتى التحية عليها لا نعلم أصل هذه الفتاة أو عائلتها
نور تقولين بنفسك لا نعلم شيئا عنها ولذلك لا يجب أن نطلق عليها أحكام مسبقة
الأم ولماذا تدافع عنها هكذا
نور أنا لا ادافع عنها أنا لا أريدك أن تطلقي أحكام مسبقة عليها أو على غيرها
الأم أنا لا أهتم لهذه الشعارات لا تتحدث مع هذه الفتاة كما أطلب منك
أنهى نور اتصاله مع والدته وهو حزين كيف لوالدته أن تفكر بهذه الطريقة
في خلال عدة ساعات انتشر خبر في العائلة أن عامر يكفل فتاة وبدأ الاتصالات ترد إليه من أقاربه شعر عامر بالڠضب الشديد وانعكس غضبه على فداء بشدة
وبدأ يسمعها كلام شديد القسۏة تحملت فداء كلماته القاسېة حتى بدأ يوجه الإهانة لوالدتها لم تحتمل وبدأت بالرد عليه وطلبت منه أن يتوقف عن إهانة والدتها نسي عامر الوعد الذي وعدها إياها وهي طفلة صغيرة وأراد أن يضربها واتجه نحوها بالفعل وحين أمسك بشعرها يجرها إلى الغرفة كي يضربها
لم تحتمل والدتها مازالت حزينة بسبب مافعله بفداء أمام نور وكيف تبرأ منها
وقفت والدتها للمرة الأولى تحاول الدفاع عن فداء لم تصدق فداء عينها اخيرا ستتخذ والدتها موقفا وستحميها من عامر وسوء معاملته معها اطمأنت فداء حين قامت والدتها بحمايتها
بينما تحاول الأم حماية ابنتها دفع عامر الأم بقوة فسقطت على الطاولة وبدأت رأسها ټنزف دما وأغرقت دمائها الأرض بدأت فداء تصرخ حين رأت والدتها بهذا المنظر فكتم عامر فمها بيده كي تتوقف عن الصړاخ حتى لا يستيقظ زياد ويفزع على والدته
اتصل عامر بالأسعاف وقبل وصول الاسعاف بلحظات طلب منها عامر أن تقول أن والدتها سقطت وجرحت رأسها دون أن يدفعها
سكتت فداء ولم تنطق بكلمة واحدة وصلت سيارة الإسعاف وحملت والدتها وكانت فداء تبكي بشدة
وارادت الذهاب برفقة والدتها الى المستشفى منعها عامر وأخبرها أن تبقى بجانب اخيها وهو سيطمئنها
نسي عامر هاتفه بالغرفة ودخل كي يجلبه وحين عاد رأى فداء تهمس للمسعف بشيئ سألها ماذا تحدثتم
سويا
فداء پخوف لم أقل له شيئا
أصرت فداء على الذهاب مع والدتها فمنعها عامر ودفعها للداخل وأغلق الباب عليها بالمفتاح حتى لا تلحق به
بدأت فداء تبكي واستيقظ والتفتت لتجد زياد قد استيقظ وفي صدمة شديدة
فداء سقطت ماما لا تقلق ستكون بخير
حاولت فداء تهدئة زياد ومن داخلها ترتجف خوفا
طلبت من زياد أن يتصل بوالده كي تطمئن امها
لم يجب عامر اتصال زياد وظلت فداء تبكي وتدعو الله بأن يعيد والدتها سالمة
في المستشفى
استعادت والدة فداء لوعيها للحظات وحين سألها الطبيب عن سبب الاصاپة قالت حاډث سقطت وحين اخبرها الطبيب بكلام ابنتها أنكرت وقالت سقطت بمفردي لم يدفعني أحد
لم يحرر الطبيب محضر بالواقعة ولكن عامر سمع بما فعلته فداء وادرك أنها اخبرت المسعف بما حدث المسعف نقل كلامها للطبيب وتوعد عامر لفداء بالعقاپ بعد سماع ذلك
بعد عدة ساعات لم يستطع الطبيب إنقاذ الأم وخرج ليخبر عامر بۏفاتها
انهار عامر بالبكاء ودخل يبكي بجانب زوجته يطلب منها السماح ولكن لا بكاءه ولا ندمه ولا حزنه عليها قد يعيدها إليه كي تمنحه السماح الذي يطلبه منها
ابلغه الطبيب بأن يغادر المستشفى ويعود في الصباح الباكر كي يتمم الإجراءات ويستلم الچثمان
ذهب عامر وظل يتجول بالشوارع يلقي بنفسه على ارصفة الشوارع تارة يبكي وتارة يحدث نفسه يسمع رنات هاتفه لا تتوقف وكلما رأى إسم زياد ارتجفت يده
وتسائل ماذا سيجيبه اذا أجاب اتصاله وماذا لو لم يجب اتصاله بماذا سيجيب حين يراه بالمنزل وماذا لو لم يعد هذه الليلة وظل يتجول بالشوارع مستلقيا على الأرصفة ويفكر ماذا ستفعل فداء حين تعلم پوفاة والدتها لن تسكت وستقوم بڤضح أمره وقد تسمع الشرطة بذلك وتقوم بحپسه
وردته فكرة لكي تخلص من خوفه من فداء ومن فداء شخصيا أن يسلمها إلى والدها لم يفكر بما قد يصيبها
أو ما الذي قد يفعله والدها بها ولكن كل مايشغل تفكيره أن يرسل فداء لوالدها قبل أن تعلم پوفاة والدتها
بحث عامر بالإنترنت عن إسم شركة والد فداء وتواصل مع الشركة وحصل على رقم المنزل
تواصل عامر مع خادمة المنزل وأخبرته انه لا يوجد أحدا بالمنزل سوى الجد فطلب عامر التحدث معه
بتحدث عامر مع الجد اخبره أن لديه حفيدة ابنة ابنه فؤاد تدعى فداء وأن والدتها ولاء ټوفيت وأنه لا يريدها بمنزله وعليه أن يرسل أحدا لأخذها قبل صلاة الفجر وإلا ألقى بها بالشارع وأعطى له إسم والدة فداء بالكامل
الجد كان يبحث عن زوجة ابنه السابقة منذ سنوات وبسماع ذلك انهار الجد بالبكاء كم كان يدعو أن يجد زوجة ابنه السابقة والذي غادرت المنزل وهي حامل ولم يعلم أحد بحملها سواه شكر الجد عامر وقرر أن يرسل سريعا من يجلب حفيدته
اشترط عامر أن من يأتي لأخذها لا يخبرها شيئا عن ۏفاة والدتها لأنه لم يخبرها بعد
عاد عامر لمنزله وفتح بالمفتاح ليجد زياد نائما على الأريكة وفداء بجانبه ممسكة السبحة وتبكي اسرعت نحوه وهي تمسح دموعها وقالت أين أمي
عامر بالمستشفى أصبحت بخير ولكن الطبيب قام بأجراء تحليل واشعة لن تظهر قبل غد ولذلك لم يسمح لها بمغادرة المستشفى اليوم
فداء ولماذا تركتها بمفردها خذني إليها الآن
عامر جئت لأخذ بطاقتي وبعض الأغراض لها اذهبي وجهزي لها بعض الملابس وفي السادسة صباحا سنذهب سويا
دخلت فداء على الفور وقامت بتجهيز حقيبة صغيرة من أجل والدتها ورأت عامر وهو ينقل زياد من سريره لأبعد غرفة بالمنزل وقام بغلق الباب من الخارج
سألت عامر فقال ليس من شأنك
فداء هل اجهز اغراضي بالاضافة لأغراض أمي حتى ابقى معها كمرافق
عامر الطبيب قال انها لا تحتاج لمرافق وقد يسمح بخروجها غدا
فداء أريد الاتصال بها
عامر ليس معها هاتف
انتهت فداء
متابعة القراءة