رواية ظل ابيها الفصل الاول حتى الفصل الثاني عشر بقلم الكاتبه رانيا البحراوي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

أنه اشترط عليها أن تذهب مع السائق خدعته وذهبت مع نور أي أن نور الأهم لديها وتستطيع أن تزعج اي أحد لاجل ان تبقى معه وذهب إلى جده يخبره بما فعلت فداء
قام الجد بتهدئته وأخبره انها مازالت صغيرة وكلما فرضت عليها قراراتك كلما عاندتك وأصرت على 
ان تفعل عكس كلامك قد تدفعها بيدك إلى ذلك الشاب الذي ذهبت معه دون أن تشعر فكر قليلا أحدكم يتشاجر معها ويتحكم بكل خطوة تخطوها
يخيفها لا يتحدث معها غير بصيغة الأمر والآخر يبتسم بوجهها يتصل بها كي يسال عليها وسمعتها وهي تتحدث معه على الهاتف تناقشه في كتاب ما معنى ذلك أن اهتمامهم واحد بنفس نوعية الكتب وقد يكون هناك صفات مشتركة بينهم 
سند أفهم من ذلك أنه لا يوجد مقارنة بيني وبين نور حتى أنت تمدحه دون أن تراه فماذا عن فداء حتى أنك ياجدي لم تذكر لي صفة واحدة حميدة رغم انك تعرفني فماذا عنها 
الجد لا اقصد ذلك نور ليس أفضل منك ولا يناسبها أكثر منك ولكن لابد وأن أوضح لك الأمر حتى تستطيع تدارك أخطائك اي انه اذا كنت تحبها حقا وتريد أن تجذب اهتمامها وحبها لك لابد وأن تطمئنها أولا لاتنظر إليها پغضب وصوتك يعلو أثناء حديثك معها لا تأمرها لا تحبسها لأن الحبس سيزدها فرارا منك 
سند وماذا عن اختلاف شخصياتنا  
الجد الأقطاب المختلفة تتجاذب أي أن الشخص يستطيع أن يحب شخصا يشبه ولكن المختلف يجذبه أكثر ويفضل الإنسان أن يعيش حياته مع شخص مختلف معه لكي يكمل كل منهما الآخر مثلما هي جذبت اهتمامك بتدينها  
مثال الآخر إذا أحب أحدهم الشمس والآخر أحب القمر سيجمع حبهم مابين بين الشمس والقمر اختلاف الشخصيات لن يصبح عائقا أمام الحب أبدا الذي يعيق الحب هو الخۏف او الظلم او الڠضب وبيدك وحدك ستزيل كل ذلك وتجعلها تحبك 
سند وهل ستظل معي حتى ازيل كل هذه الأشياء قد يستغرق الأمر طويلا وبينما أحاول الأقتراب منها سألتفت يوما ولا أجدها مثلما فعلت اليوم 
فكر الجد قليلا ثم نظر إلى سند بأبتسامة 
وسأله هل تريد أن اساعدك بالأرتباط رسميا بها  
سند اتمنى بالطبع ولكن كيف  
الجد لا تسأل كيف ولكن اجبني اولا على سؤالي 
هل إذا اقنعت فداء على الموافقة بالزواج بك ستكون قادرا على حمايتها  
سند حمايتها من من  
الجد حمايتها بشكل عام من زوج امها مثلا أو أي شخص يهددها  
سند بالطبع أوعدك كيف سيتجرأ أحد على اذيتها بعد أن يرتبط اسمها بأسمي ولكن كيف ستقنعها ومالذي تخشاه عليها وتريد حمايتها منه هل زوج والدتها يهددها 
الجد كل شيئ سيتضح قريبا لا تتعجل  
سند سأترك لك أمر اقناعها وسأتحدث مع عمي ووالدتي عنها 
الجد التزم بما اتفقنا عليه ولا تصرخ عليها حين عودتها  
سند سأحاول 
وصلت فداء لمنزل نور كانت تظن أن والدة نور سترحب بها وتستقبلها جيدا وتمنحها بعض المواساة ولكن تفاجئت بأن والدته كانت منزعجة جدا اثناء استقبلها وكأن نور فرض عليها ذلك مما جعل فداء تشعر بالحرج 
انتظرت فداء ان تتحدث والدة نور عن عامر أو كيف تستطيع مساعدتها ولكن لم تبادر والدة نور بالمساعدة مطلقا لم تستطع فداء طلب المساعدة منها في اقناع عامر بالسماح لها برؤية اخيها 
والد نور لم يخرج للقائها مطلقا انزعجت فداء من نور بشدة وأخبرته أنها تريد المغادرة الآن 
نور انتظري لم نتحدث بعد ونظر إلى والدته وسألها كيف تستطيع مساعدة فداء 
الأم للاسف لن نستطيع ذلك تحدثت مع عامر اليوم وطلب مني الا أتتدخل 
وقفت فداء في هذه اللحظة وشكرتها وأخبرت نور أنها ستذهب الآن 
نظر نور الى والدته كي تتطلب من فداء البقاء لتناول الغداء معهم ولكنها تجاهلت نظراته تماما وتظاهرت بأنها مصاپة بالصداع وتريد النوم 
استأذن نور من فداء للحظات وذهب خلف والدته وكان منزعجا بشدة وسألها عن سبب استقبالها بهذه الطريقة لفداء  
الأم طلبت منك أكثر من مرة الا تحضرها وأصريت وجلبتها رغم رفضي لذلك كن شاكرا أنني قابلتها من الأساس كان من الممكن أن أغادر المنزل قبل مجيئها 
نور ألم اخبرك من قبل كيف كانت تستقبلني والدتها الله يرحمها وكانت تجهز لي كل ما اشتهي حتى أنك لم تعرضي عليها مجرد البقاء معنا على الغداء رغم أنهم كانوا يدعونني كل نهاية اسبوع لكي اقضي اجازتي معهم 
الأم هي جائت دون دعوة عليها أن تتحمل ذلك  
نور أنا دعوتها وأخبرتها أنك وأبي مستعدين لمساعدتها  
الأم لسنا مستعدون لتدخل بهذه المشكلة تعلم عامر جيدا لايحب أن يتدخل أحد في أموره الشخصية اتتذكر كم اخفى عنا أن لزوجته ابنه ولم نعرف ذلك إلا بعد ۏفاة زوجته ولابد أن تخبر هذه البنت أننا لم نعرض عليك مساعدتها حتى لا تنتظر منا أن نفعل ذلك بالمستقبل إذا حدث مشاكل بينها وبين عامر 
سمعت فداء حديث نور مع والدته وحزنت بشدة تذكرت كم كانت امها تكرم الضيف وتعلمها حديث الرسول صل الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه وكانت تضحك بوجه الضيف حتى وإن بقلبها كل أعباء الحياة 
غادرت فداء المنزل بينما كان نور منشغل بحديثه مع والدته ظن منه أن الصوت لايصل إليها لم يكن يعرف أن كلمات والدته كانت قاسېة لدرجة أن فداء لم تحتمل سماع باقي حديثها وذهبت دون أن تخبره 
خرجت نور إلى الشارع لا تعرف أي شيئ بشوارع القاهرة ظلت تتجول وبيدها هاتفها لم يتوقف عن الرن مطلقا حين خرج نور ولم يجدها خرج إلى الشارع بحثا عنها وظل يتصل بها ويراسلها ولكن لم تجيب اي منها 
تذكرت فداء أنها أرسلت موقع القصر إلى نور كي يستطع الوصول إليها اوقفت سيارة أجرة وحين أدرك السائق أنها لا تعرف الطرق ظل يتجول بالشوارع حتى يتحصل منها مبلغ أكبر 
أدركت فداء أنه يسير بطريق آخر غير الذي ذهبت به مع نور وحين سألت السائق أخبرها أنه يسير من طريق مختصر 
خاڤت فداء كثيرا وطلبت منه أن يتوقف تركها السائق بمكان لا تمر به السيارات وشعرت بالخۏف الشديد 
تأخرت فداء بالعودة إلى المنزل وكلما مر الوقت اشتد ڠضب سند أكثر رغم ذلك كان يحاول التغلب على غضبه بناءا على نصيحة جده فكر وقرر أن يتصل بها ويسأل عنها كما نصحه 
أظلم الليل وشعرت فداء بالخۏف الشديد وبدأت تبكي وعندما وردها إتصال من رقم ليس مسجل لديها ردت عليه على الفور 
سند فداء  
فداء پبكاء نعم  
سند بفزع هل تبكي  
اڼهارت بالبكاء وقالت نعم ابكي أنا تائهة لا أعلم أين أنا ولا كيف أعود  
سند أين أنت  
فداء پبكاء لا أعرف  
أسرع سند نحو السيارة وهو يحدثها فداء من فضلك توقفي عن البكاء واسمعيني اهدأي أولا وارسلي لي موقعك حالا أنا بالسيارة الآن 
أرسلت له الموقع الذي تتواجد به أخذ سيارته وذهب مسرعا إليها حين وجدها كانت ترتجف كثيرا من الخۏف حاملة حقيبتها بحضنها هاتفها لا يتوقف عن الرن 
فتح سند باب السيارة وطلب منها أن تصعد أغلق الباب وقبل أن يتحرك بالسيارة سألها عن سبب بكائها
لم تتوقف فداء عن البكاء أعطى لها منديلا وظل يطلب منها بهدوء أن تتوقف عن البكاء 
تجددت رنات هاتفها أجاب سند على الهاتف وكان المتصل نور 
سند پغضب شديد ماذا فعلت بها  
نور هل عادت فداء إلى المنزل دعني أتحدث إليها  
سند ألم تكن معك هذه الفتاة كيف أصبحت بهذه الحالة  
نور ماذا أصابها  
سند بصړاخ أمازلت تسأل أغلق سند المكالمة ثم أغلق الهاتف حتى يتخلص من رنات نور 
فداء هو لم يفعل لي شيئا  
سند ماذا حدث لك ولماذا خائڤة هكذا  
فداء وهي تحاول التوقف عن البكاء رفضت والدة نور مساعدتي  
سند ألهذا السبب تبكين  
فداء ليس ذلك فحسب ولكنها لم تحسن استقبالي بييتها مما جعلني أتذكر أمي وكرمها 
سند وكيف تركك نور بمفردك  
فداء غادرت دون أن اخبره 
ظل سند طوال الطريق يحاول التخفيف عنها حتى تنسى ماحدث ولكنها لم تستجيب 
سند إذا لم تتوقفي عن البكاء لن أخبرك بالمفأجأة التي قمت بتجهيزها لك 
توقفت عن البكاء بالأخير ونجح سند في أن يبدل دموع حزنها لفرحة كبيرة جدا 
إلى اللقاء في الجزء القادم
ظل ابيها 
الفصل الثاني عشر 
اخرج سند هاتفه وعرض عليها مقطع فديو لأخيها زياد وكان يلعب الكرة بسعادة  
قامت فداء بأخذ الهاتف من يده وقامت بأعادة المقطع عدة مرات ولو بيدها لعانقت الهاتف من شدة اشتياقها لأخيها نجح سند في إدخال السعادة على قلبها في الوقت الذي كانت تشعر فيه باليأس بعد تخلي والدة نور عن مساعدتها إستطاع سند بأن ينسيها كل هذا ولكي تعيد له الهاتف طلبت منه أن يرسل لها المقطع لكي تشاهده للمرة العاشرة تقريبا 
سند حاضر سأرسله لك على الفور ولكن بعد أن أرى ابتسامتك  
فداء كيف حصلت على هذا المقطع 
سند أرسلت أحدهم لمراقبة زوج والدك وعرفت عنوان زياد وطلبت منه أن يرسل لي صور لزياد كي تطمئني إلى حين أن استطيع الوفاء بالوعد الذي وعدتك إياه وأجلعلك تقابلينه 
فداء هل سيأتي هذا اليوم حقا أم أنني حرمت منه نهائيا  
سند اطمئني سيكون معك قريبا 
نظرت فداء إلى سند وشكرته واعتذرت منه لأنها خالفت أوامره ورفضت الذهاب مع السائق وأنها لو استمعت إليه وذهبت مع السائق لم تعرضت لكل ماسبق 
سند بمزاح لا تخالفي أمري مرة أخرى  
ابتسمت فداء وطلبت منه أن يقود السيارة لأنه حان ميعاد الدواء للجد  
بالطريق
فداء برغم أنني اتشوق لرؤية زياد إلى كثيرا إلى أنني لا أعلم هل سيصدق كلامي هل سيسمح لي بالتوضيح كم اتمنى أن يسمعني وانجح في توضيح الحقيقة له
سند سيحدث كل ماتتمنيه يكفي أن تتوقفي عن البكاء 
هدأت فداء ولكن سند بداخله كان مازال غاضبا بشدة لما تعرضت له من إهانة وخوف وأراد أن يلومها على ذهابها إلى منزل نور ويريد أن يطلب منها عدم التواصل معه بعد اليوم ولكن يكتم غضبه يتذكر ما نصحه به جده حتى يتمكن من كسب قلبها 
فداء هناك شيئا يشغل فكري كثيرا كيف لم تصرخ بوجههي وتخبرني أنني استحق ما حدث معي لأنني خالفتك أمرك وذهبت مع نور بسيارته 
سند محدثا نفسه كم أتمنى أن افعل ذلك ولكن اتبع نصائح جدي 
ظل سند
تم نسخ الرابط