رواية ظل ابيها الفصل الاول حتى الفصل الثاني عشر بقلم الكاتبه رانيا البحراوي حصريه وجديده
المحتويات
مطلقا ظل بين شرفة غرفته والسرير يحاول ان ينام ولكنه كلما اغمض عينه تخيل الړعب الذي تمر به بسببه لم يستطع البقاء مكانه وذهب كي يتفقد الأمر رأه الحارس ومنعه من الأقتراب
سند فقدت مفاتيح الخزنة وجئت كي اتفقدها فقد تكون سقطت مني هنا أو بالداخل
الحارس سابحث عنها هنا ولكن إذا كانت سقطت بالداخل فلن استطيع فتح الكاحلة إلا بأمر من فؤاد بيه سامحني تعرف التعليمات
سند سأتصل به
اتصل سند بفؤاد وأخبره أنه فقد مفاتيح خزنة مكتبه بالشركة وأن بها أوراق هامة يحتاجها لأجل إجتماع الغد
فؤاد هل بحثت جيدا
سند نعم بحثت في كل مكان والا لما أتيت إلى هنا للبحث تعلم جيدا أنني أريد أن تعاقب هذه الممرضة أكثر منك ياعمي
اقتنع فؤاد بكلامه لأنه بعلم أن سند يشبهه ولم يشك أبدا في تعاطف سند مع الفتاة وأنه كڈب عليه من أجلها
أمر فؤاد الحارس بفتح الكاحلة والبحث عن مفاتيح سند وأغلاقها مرة أخرى
الحارس سأبحث لحضرتك عن المفاتيح
سند افتح الباب أريد البحث عنها بنفسي
بمجرد أن فتح الحارس الغطاء خرج ثعبان من الكاحلة انشغل الحارس بقټله أما سند فأسرع ليخرج
فداء رأها فاقدة الوعي ورأى عضة الثعبان برجلها
حملها سند ولم يستطع الحارس منعه من ذلك وقام بوضعها بالسيارة واسرع نحو المستشفى
علم فؤاد بما فعله سند وحاول الأتصال به عدة مرات ولم يستطع الوصول إليه
بالطريق ظل سند يتفقد النبض بيدها وعندما لم يشعر بشيئ ظن أنها قد ماټت ورغم ذلك أكمل بطريقه إلى المستشفى دون أن يهتم للمسئولية القانونية التي يتعرض إليها بالمستشفى بمجرد وصوله تم نقلعا إلى غرفة الطوارئ وظل ينتظر كلمة من طبيب أو ممرضة ولكن لم يطمئنه أحد
قام الطبيب بأسعافها ونقلها إلى غرفة خاصة تحت الملاحظة ولكنها ظلت غائبة عن الوعي
خرج الطبيب ليطمئن سند بأنها بخير ولكن تحتاج لبعض الوقت قد تتعافى من أثر السم وسأله كيف حدث ذلك
سند بارتباك بالحديقة كانت تجلس بجانب شجرة بالحديقة ولم تنتبه للثعبان
الطبيب ولكن ملابسها ملوثة بالكامل ووجها مغطى بالأتربة
سند للأسف سقطت مني اثناء نقلها للسيارة
لم يصدق الطبيب سند وانتظر حتى تستعيد فداء وعيها حتى يعلم منها حقيقة الأمر
لعدة ساعات
ظل سند بجانبها بالغرفة أغلق هاتفه وبقى بجانبها
ينظر إليها بتأثر شديد كانت في حالة يرثى لها الفزع
يتضح على ملامح وجهها رغم أنها نائمة ولكنها كانت ترتجف وتهلوس من خۏفها استيقظت بعد عدة ساعات وصړخت صړخة مدوية بكل أرجاء المستشفى ظنا منها بأنها مازالت محتبسة
سند اهدأي أنت بخير بغرفة المستشفى
اڼهارت بالبكاء وظلت تتنفس بصورة غير منتظمة وكأنها كانت تخشى انقطاع أنفاسها جسدها كان يؤلمها بالكامل وخاصة اطرافها
اشفق سند على حالتها لدرجة أنه بدأ يتجنب النظر نحوها ولكنه لم يستطع سد اذنه وظل يستمع إلى بكائها وانفاسها المتلاحقة اخبره الطبيب أنها تمر پصدمة عصبية شديدة وأنها تحتاج لحقنة مهدئة
قامت الممرضة بحقنها بناء على طلب الطبيب وظل سند بجانبها ولم يتركها اغمضت عيناها ونامت وشعرها كان منسدلا على وجهها فقد سقط حجابها بالكاحلة
ظل سند يشاهدها من بعيد حتى بدا عليها أنها تنزعج من الشعر الذي يغطي وجهها اقترب منها عن يزيح شعرها عن وجهها
فتحت عيناها بعد أن هدأت واستعادت وعيها بالكامل
رأته يتطلع بها عن قرب فأعتدلت تتفقد حجابها
فداء پبكاء أين حجابي
سند لا أعلم أين سقط
أخذت فداء الغطاء الذي تغطى به ووضعته على رأسها وكان جسدها يرتجف بشدة سندت رأسها على السرير وتذكرت ما أصابها وبدأت تبكي وتطلب منه أن يتركها تذهب وأنه إذا تركها لن يراها ثانية ولن تعود إلى القاهرة أبدا يكفي أن يتركها
سند بخجل من فضلك اهدأي وتوقفي عن البكاء أنت بأمان الآن لن يستطع أحد اذيتك ادارت ظهرها له لأنها لا تريد رؤيته وبدأت تردد اذكارها
تحير سند كثيرا في أمرها كيف هي قريبة من الله متدينة تهتم بحجابها رغم الألم وكل مااصابها وكانت تعانق جده بهذه الطريقة
سند هل أنت بخير
فداء بتوسل أريد الذهاب من هنا من فضلك استدعي خالد حتى يعيدني إلى الاسكندرية كما طلب منه سعد بيه
سند من فضلك انتظري قليلا حتى تتحسن حالتك
ويسمح الطبيب بخروجك سوف اتصل به
فداء پبكاء ماذا أنتظر أكثر من ذلك هل هناك شيئا آخر من مخططكم اسوء مما حدث كيف استطعت أن تضع فتاة بمثل هذا المكان المظلم ومعها ثعبان لكي ټقتلها هل هناك اسوء من ذلك
سند لا لم أمر بحبسك
فداء پبكاء أمرت پقتلي
سند لم أكن أعلم بأن هناك ثعبان بالداخل بالاضافة إلا انني لم اقرر حبسك
فداء ماذا فعلت لكم حتى تفعلوا بي ذلك كنت سأعود للاسكندرية اليوم لماذا أنتم بهذه القسۏة وليس في قلوبكم رحمة لم أرى بحياتي إنسان بهذه البشاعة ومن غيرك سيأمر بحبسي أنت الوحيد الذي كنت تكره وجودي بجانب جدك
سند لن أنكر خطأي اعلم جيدا أنني مذنب ولكن لم اقرر حبسك
فداء من الذي قرر إذن
سند عمي فؤاد
بكت فداء بسماع ذلك وتذكرت والدتها وكيف عاشت عمرها بأكمله تحميها منه وسقطت بين يده بعد ۏفاة امها بعدة أيام
سند بينما تحاول فداء الوقوف على قدميها لم تستطع ذلك بسبب الألم الذي شعرت به اثر عضة الثعبان
اقترب منها يمسك بها حتى لا تسقط دفعت يده وجلست مرة أخرى على السرير
سند هل أنت بخير ماذا يؤلمك
فداء من اخرجني
سند أنا من اخرجتك وجلبتك إلى هنا
فداء لماذا أخرجتني ليتك لم تنقذني وتركتني أذهب لأمي
سند هل ټوفيت والدتك
فداء منذ أيام قليلة يوم رأيت جدك يعانقني وظننت أن هناك شيئا بيننا
خجل سند بشدة وأحنى رأسه وقال اسف لم أكن أعلم بذلك
فداء طالما قد علمت وفهمت انه ليس هناك شيئا بيني وبين جدك من فضلك اتصل بخالد الآن
اجرى سند اتصال ثم أخبرها ان خالد ينتظرهم بمكان ما حتى يأخذها إلى الإسكندرية
سند انتظري هنا سأنهي إجراءات خروجك من المستشفى وأعود لاخذك إلى خالد
ذهب الطبيب الى الغرفة كي يتحدث معها وسألها عن ماحدث معها
أخبرت فداء الطبيب بكل ماحدث معها وطلبت منه مساعدتها خرج الطبيب من الغرفة وطلب من إدارة المستشفى استدعاء الشرطة ليتفاجئ الطبيب برد قوي من مدير المستشفى يطلب منه أما التوقيع على ورقة خروجها من المستشفى دون أحداث اي مشكلة أو يوقع على ورقة استقاله حتى يأتي الطبيب المناوب ويوقع نيابة عنه
فزع الطبيب بسماع ذلك من مدير المستشفى وقرر التوقيع على ورقة الخروج لأنه في كلتا الحالتين لن يستطع مساعدتها
قام سند بتسديد الفاتورة وذهب خارج المستشفى وقام بشراء ملابس جديدة وحجاب يناسبها
عاد سند وقدم لها الملابس دخلت فداء إلى الحمام وظلت تتباطئ في تبديل ملابسها ظنا منها أن الطبيب يقوم بالأجراءات ويستدعي الشرطة
شعر سند بالقلق واستدعى الممرضة كي تتدخل إلى الحمام للاطمئنان عليها ومساعدتها
قامت فداء بفتح الباب للممرضة وسألتها عن الطبيب
الممرضة انتهت مناوبة الطبيب المتابع لحالة حضرتك وعاد إلى منزله بعد أن قام بالتوقيع على اوراق خروجك من المستشفى
حزنت فداء وادركت أن الطبيب لم يتمكن من مساعدتها واصبحت ترى العالم أكثر بشاعة
اضطرت فداء للوثوق بسند وركبت معه السيارة حتى يأخذها إلى خالد بالمكان المتفق عليه انطلق سند بالسيارة لعدة دقائق طلبت منه فداء أن يتصل بخالد حتى يطمئن قلبها ويفتح مكبر الصوت
سند نحن لن نذهب لرؤية خالد سوف نتجه لمكانا آخر
ظل ابيها
الفصل الثامن
دون أن تسأله فداء إلى أين سنذهب قالت غاضبة لن أذهب معك إلى أي مكان من فضلك أوقف هذه السيارة على الفور لم تشعر معه بالأمان مطلقا بعد الذي فعله بها
أوقف سند السيارة وطلب منها أن تهدأ
وقال من فضلك اهدأي أن لن اخطفك كل مافي الأمر أن خالد يسهر طوال الليل وينام بهذا الوقت ولن يستيقظ قبل المساء ولأنني اشعر بالذنب لما أصابك بسببي سأخذك إلى الأسكندرية بنفسي
فداء ما اصابني تقصد مافعلته بي لم تدهس على قدمي دون أن تقصد اخذتني بنفسك وألقيت بي بذلك المكان الذي سأظل اتذكره طيلة حياتي وأغمضت عيناها وارتجفت بمجرد ذكر ذلك المكان والذي اغضبني ومازلت غاضبة منه إلى الآن حين اخبرتني أنك حملتني بين يدك كيف تجرؤ على لمسي اختلطت مشاعر فداء بين الخۏف والڠضب لدرجة أنها لن تتحمل أن تبقى معه طيلة الطريق من القاهرة إلى الاسكندرية
ولكنها أصبحت جميلة جدا وهي غاضبة مما جعله يستمع إليها بأبتسامة رغم أنها توبخه شعر أنه يستمتع بذلك مما جعلها تشتعل ڠضبا
وقالت پغضب لا تنظر لي هكذا لابد وأن تغض بصرك عني
سند هذا هو كل مايزعجك حقا تنزعجي من أن أنظر لك وانزعجت من حملي لك وقد أوشكت على المۏت ولا يحزنك عناق جدي واطعامه لك الطعام بيده ما الذي يعجبك في جدي
أراد سند أن يمزح معها ولكن زادها ڠضبا وحاولت فتح باب السيارة فأعتذر منها وحاول اقنعها بأنه إذا انتظر حتى يستيقظ خالد سيصل رجال عمه إليها
وهو مايحاول حمايتها منه
فداء بضعف وكيف استطيع أن أثق بك بالنسبة لي أنت وعمك ورجاله جميعكم جبهة واحدة اخشى كل مايأتي منها
سند ولكنك تظلميني الآن هل مساعدتي لك وانقاذك لا تعني لك شيئا
فكرت فداء قليلا وقالت سأذهب معك بشروط
سند ما هي هذه الشروط
فداء أولا ستصمت حتى نصل إلى الاسكندرية لا تتحدث معي مطلقا وثانيا لن أغلق هذه النافذة حتى
استغيث بالناس إذا حاولت خطڤي
ابتسم سند وشعر أنها طفلة تحاول تثبت أنها ناضجة تحاول حماية نفسها ببرأة طفلة صغيرة
استصعب سند الشرط الأول ولكنه حقا لم يستطع تركها وهي بهذه الحالة لا تستطع الوقوف على قدميها ولكنه اعترض بالببداية قليلا ثم وافق بالأخير وقال أوافق على الشرط الأول بالنسبة لي ولكن بالنسبة للشرط الثاني اخشى عليك من تيار الهواء لأنه دقائق وسنخرج للطريق السريع ولن تحتملي الهواء
فداء سأحتمل بالطبع
قام سند بتشغيل السيارة وهو يضحك
بعد لحظات قام سند بتشغيل راديو السيارة محطة الأغاني فطلبت منه أن يغلقه
سند لن اتحدث ولا تتحدثي أنت ولا تتركيني استمع للراديو ماذا سافعل طيلة ثلاث ساعات الطريق
فداء لن تفعل شيئا ستصمت
متابعة القراءة