رواية ظل ابيها الفصل الاول حتى الفصل الثاني عشر بقلم الكاتبه رانيا البحراوي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

من صلاة قيام الليل ولم تخلع اسدال الصلاة دخلت تنتظر أذان الفجر بالشرفة حتى تصلي ومن بعدها يشرق الصباح وتذهب لوالدتها 
وقبل آذان الفجر بلحظات رأت سيارة سوداء كبيرة لدرجة أنها أغلقت الشارع وقفت فداء تنظر إلى السيارة وتفاجئت بأن السيارة توقفت أمام منزلها ثم نزل من السيارة رجلان يرتديان ملابس سوداء قام أحدهم بفتح الباب الخلفي لشاب يرتدي بدلة سوداء أيضا وتسائلت من هؤلاء ولمن جاؤوا بمثل هذا الوقت
دخل الرجلان من باب العمارة وأنتظر الشاب بالأسفل 
رن جرس الباب شعرت فداء پخوف شديد وطلبت من عامر أن لا يفتح الباب لأن هناك أشخاص غرباء دخلوا
من باب العمارة 
فتح عامر الباب وهو يقول جاؤوا بوقتهم تماما  
فداء من هم اللذين جاؤوا  
عامر هؤلا أتوا من أجلك سيأخذونك إلى منزل والدك 
إلى اللقاء في الجزء القادم 
دعواتكم 
ظل ابيها
الفصل الثالث
فزعت فداء بسماع كلماته ورؤية الرجال وضخامة أجسادهم وبكت وقالت أنا لا أعرف ابا غيرك ولا أريد الذهاب إلى أي مكان 
عامر إذا كنت والدك حقا لأخفيتي الأمر ولم تخبري المسعف بما حدث 
فداء پبكاء لن أذهب إلى أي مكان قبل أن تعود أمي
عامر عندما تعود أمك سأطلب منها أن تأتي لأخذك إذا أرادت ذلك لأنني سأخيرها بينك وبيني أنا وزياد
وسنرى من ستختار 
فداء ستغضب منك بشدة إذا ارسلتني لأبي لذلك المنزل المرعب الذي لا طالما حاربت وتحملت وجعلتني اتحمل كي لا أذهب إليه أنت بيدك تسلمني لهم بابا لا تفعل من فضلك أنا ابنتك أنت ألم تعدني أنك لن تضربني ولن تذكر أمر إرسالي إلى ذلك المنزل أبدا أنا وأمي تحملنا الكثير من أجل أن لا يحدث ذلك فهل هذه نهاية الأمر مع أول خطأ لي سترسلني اتوسل إليك أن ابقى حتى تعود أمي بالصباح 
عامر حسم الأمر إذا وافقت أنا على بقائك لن يسمح هؤلاء بذلك 
أشار لهم عامر أن يأخذوها قاموا بتكميم فمها حتى لا تصرخ ويستيقظ زياد والجيران وأخذوها بأسدال الصلاة حافية القدمين 
وضعوها بجانب الشاب بالخلف وأنطلقت السيارة متجهة نحو القاهرة 
بدأ الشاب يحدق بها بنظرات لم تطمئنها أبدا 
ظلت فداء تبكي وتحاول نزع الكمامة عن فمها ولكن قاموا بتقييد يدها 
الشاب سأقوم بنزع الكمامه وفك يدك ولكن لن اسمع صوتك 
فداء پبكاء من أنت ولماذا تأخذني بالقوة أنا لا أريد الذهاب إلى أي مكان 
الشاب إذا صړختي أو اصدرتي صوتا سأقوم بتخديرك حتى نصل إلى القاهرة 
فداء بهمس وخوف شديد لن أصرخ وسأشرح لك الأمر والدتي بالمستشفى أريد الأطمئنان عليها لا أهتم لاي شيئ آخر بعد ذلك بعد أن اراها سالمة وأخبرها بما فعله معي بابا اقصد زوجها 
الشاب أنا لم أنم منذ أمس ولا أهتم لأمرك أو أمر والدتك دعيني أنام ولا أريد سماع كلمة واحدة منك طوال الطريق 
وضعت فداء يدها على فمها خوفا من ذلك الشاب خوفا من أن يقوم بتخديرها كما هددها بعد قليل أشرقت الشمس 
فداء بصوت خاڤت سامحني ياالله أشرقت الشمس قبل أن اصلي الفجر 
سمعها الشاب بينما كان مغلق عينيه يحاول النوم وفتح عينيه ونظر إليها بتعجب
وقال هل حقا هذا مايشغل تفكيرك الآن 
فداء وهل هناك أهم من ذلك الصلاة أولا وأخيرا هي أهم من حياتنا 
الشاب تعجبت لذلك لأنك قلقة على والدتك تذهبين بأتجاه المجهول لا تعلمين من أنا أو إلى أين سوف أخذك وكل مايحزنك هو أن الشمس أشرقت قبل تأدية الصلاة 
فداء الله قادر أن ينجيني وينجي والدتي ولذلك افكر في صلاتي والله يدبر لي أمري 
الشاب مااسمك  
فداء لن اخبرك دعك من أسمى وأخبرني من أنت والى أين ستأخذني 
الشاب سأخبرك بكل شيئ قبل أن نصل إلى المنزل ولكن الطريق طويل الى القاهرة سأنام قليلا وعندما نصل إلى بوابات القاهرة ايقظيني كي اخبرك بكل شيئ 
تظاهر الشاب بأنه نائما ظلت فداء تتوسل للرجال كي يوقفوا السيارة وتخبرهم كم تخشى الذهاب إلى ابيها كي يتركوها وكأنها هربت منهم ولكن لم يستمع إليها اي منهم وكأنها لا تتحدث 
ظلت تبكي وتردد مما تحفظ من القرآن وتدعو لوالدتها 
وصلت السيارة الى بوابات القاهرة فطلبت من الرجال ان ييقظوا الشاب ولكنهم استمروا في تجاهلها وكأنها لا تتحدث فسألتهم عن إسمه كي تناديه به ولم يجيبوا عليها 
فداء استيقظ من فضلك وصلنا البواباتيااستاذ يااستاذ 
استيقظ وهو غاضب وقال استاذ استاذ هل نحن في مدرسة هنا أنا لست أستاذ  
فداء آسفة لا أعلم بماذا اناديك 
اسمي خالد اكون ابن عمك ارسلني جدي لأنه يريد رؤيتك الذي يكون جدك أيضا  
فداء ولكن لماذا طلب رؤيتي بهذا الوقت تحديدا بالوقت الذي تحتاج لي أمي وكيف إستطاع التواصل مع عامر  
خالد لم يخبرني جدي بكل هذه التفاصيل وهناك نقاط اخبرني بها لابد وأن تعرفيها قبل أن نصل إلى المنزل 
فداء مستعدة لفعل اي شيئ ولكن اخبرني كيف ومتى سأطمئن على أمي  
خالد هذه أمور تستطعين حلها مع جدي هو أرسلني بمهمة واحدة كي اجلبك إليه واشرح لك مايجب عليك فعله  
فداء لم أكن أعلم أن لي جد  
خالد نعم لك عائلة كبيرة جد وعم وعمة وأبنائهم ولك أبا أيضا ولكنه صارم جدا اخبرني جدك أن عمي فؤاد والدك قد لا قبل بك وقد يطردك وقد تصل الأمور إلى أكثر من ذلك ولذلك لن نخبره في بداية الأمر أنك ابنته 
فداء هذا مااريده ان لا يقبل بي ويطردني ويعيدني الى أمي  
خالد ولكن هذا الرجل الذي يدعى عامر لا يريدك أيضا وسيطردك  
فداء لن تسمح له أمي بذلك هي ستجبره على اعادتي فور أن تخرج من المستشفى 
حزن خالد على وضعها لأنه يعرف پوفاة امها وأراد ان يصرف تفكيرها عن والدتها 
وقال لحين أن تخرج والدتك من المستشفى عليك أن تنفذي ماخطط له جدي حتى تكوني بأمان  
فداء وماالذي يخطط له جدك  
خالد هو جدك أيضا يخطط لأن تدخلي القصر بصفتك الممرضة الخاصة به دون أن يعلم اي من أفراد الأسرة أنك ابنه هذه العائلة حتى يتقبلك والدك أو تعودي إلى منزل والدتك 
فداء والدتي حذرتني كثيرا من أبي وعاشت سنين عمرها السابقة وهي تخشى أن يجدني أبي وأنت بنفسك اخبرتني كم هو شخص صارم فكيف أذهب إليه وامثل انني لست ابنته فماذا لو علم بذلك ماذا سيفعل بي 
خالد اطمئني هو الآن خارج مصر وحتى يعود تكونين قد اعتدت على المنزل  
فداء لن اعتاد الى أن يعود بإذن الله ستعيدني أمي إليها 
خالد لا أهتم لما سيحدث بعد أن اتمم مهمتي واسلمك لجدي ولكن انتبهي أنت منذ اليوم الممرضة الخاصة بجدي انتبهي لمواعيد دواءه وتنظيم الضغط والسكر بالعلاج سيطلب من طبيبه الخاص تعليمك كل شيئ حتى لا ينكشف مخططه وقبل أن انسى هناك شخصا آخر عليك أن تحذري منه أخي الكبير سند يشبه عمي فؤاد جدا بل أنه أشد قسۏة من عمي مع أول خطأ لا لن أقول مع أول خطأ هو لا يحتمل الخطأ سيلقي بك إذا شعر أنه سيصدر منك خطأ 
وصلت فداء للمنزل الخاص بعائلة والدها لتكتشف أنه قصر كبير جدا اسواره مرتفعة ممتلئة بالحراس وكاميرات المراقبة فتح الباب ودخلت السيارة وحين نزلت من السيارة بدأت كلاب القصر تعوي عليها لأنها غريبة عن المنزل فصړخت فداء وتشبثت بملابس خالد وأخبرته أنها تخاف وانها لن تخطو خطوة واحدة واختبأت داخل السيارة 
أشار خالد بيده فقام الحراس بتهدئة الكلاب نظر خالد الى ثيابها وقال كيف سأخذك للداخل بملابس الصلاة هذه هل هناك ممرضة تأتى للعمل بأسدال صلاة 
ازداد خوف فداء فور رؤية القصر وظلت تتوسل إليه كي يعيدها إلى الأسكندرية  
خالد اشفقت عليك وسأتركك تعودين 
فداء حقا هل استطيع الذهاب  
أشار لها خالد أن تذهب ووقف يشاهدها 
تحركت فداء خطوة واحدة فبدأت الكلاب تعوي عليها مرة أخرى جرت فداء أختبأت خلف خالد وقالت له خذني الى الداخل بسرعة 
خالد عودي الى السيارة حتى افكر كيف ادخلك للداخل بهذه الملابس 
فداء لا تتركني مع هذه الكلاب ماذا لو فر كلب من يد الحراس وجاء نحوي قد أموت من الخۏف 
عاد خالد إلى السيارة وطلب من السائق أن يأخذهم الى اقرب مول تجاري كي يشتري لها ملابس 
أخذها خالد إلى متجر ملابس كبير جدا ولكنها رفضت تجربة اي شيئ  
فداء هذه ليست ملابس محجبات لن أجرب اي شيئ  
خالد دعينا نذهب إلى متجر محجبات ولكن سترتدي اول شيئ يقابلك أنا مازلت اريد النوم 
فداء حاضر 
طلبت منه فداء أن تذهب لتجربة فستان بغرفة البروفة فأرسل معها الحراس ليقفوا على باب الغرفة مما جعل باقي السيدات بالمحل يستائون ويرفضون وجودهم ولكن خالد رفض أن يتحركوا من مكانهم مما جعلها تبدو وكأنها تحت المراقبة وشعرت بالحرج الشديد من نظرات من حولها من العملاء والعاملين 
ارتدت فداء الفستان وخرجت وهي غاضبة وقالت لست لصة أو مچرمة كي تضعهم حراس على غرفة البروفا هكذا 
خالد يحدث نفسه لو لصة لكان وضعك افضل من الآن المچرمون يدخلون السچن ويخرجون منه أما من يدخل قصرنا ليس له مفر أو خلاص  
فزعت فداء بسماع ذلك وطلبت منه أن تذهب إلى الحمام ولكنه رفض ذلك وقال دقائق وسنكون بالمنزل 
عادوا الى القصر مرة أخرى وأخذها خالد الى غرفة الجد مباشرة دون أن تقابل أحد 
خالد للجد استلم الأمانة التي طلبت مني احضرها واحذر أن يعلم عمي فؤاد بأنني من احضرتها إليك إذا علم أنها ابنته لا تذكر اسمي أبدا ياجدي 
الجد اقتربي ياابنتي نظري ضعيف لا اراك جيدا  
اقتربت فداء منه وهي تبكي وطلبت منه أن يعيدها لأمها حزن الجد عليها جدا لأنها لا تعرف پوفاة والدتها
ولم يستطع اخبارها حتى لا يحزنها بأول لقاء يجمعهما
الجد إذا شفيت والدتك واتصلت بك كي تستعيدك سأطلب من خالد أن يعيدك إليها كما أخذك 
فداء اهذا وعدا منك بذلك ثم سكتت وقالت لا تعدني بشيئ اصبحت لا أثق بالوعد سبق وأن وعدني بابا بشيئ في الصغر ولكن مرت الأيام وتخلى عن الوعد وتخلى عني وكأنني لم أكبر ببيته 
الجد ولكنه ليس والدك هذا هو منزل والدك وهنا عائلتك  
فداء أنا لا أريد العيش بهذا القصر الكبير يكفيني بيتي الصغير الذي به أمي وأخي لا أريد شيئا آخر  
الجد هدأي من
تم نسخ الرابط