لن احررك البارت السابع عشر
لن احررك
البارت السابع عشر
اتسعت عينيها عند نقطه معينه في عنقه
وهي تقول بذهول.
إيه اللي على رقبتك ده.
نظر جواد الى المرآة أمامه ليرى قبلة انجي تترك علامة واضحة على عنقه.. عض على شفتيه پغضب
وهو يسمحها بتلك المنشفة البيضاء.
يعني كنت عندها .
آآه كنت عندها. وبلاش اسئلة كتير
احتدت عينيها وهي ترى تاففه الواضح من اسئلة
لها الحق في طرحها عليه.
يعني إيه أبطل اسئلة. بقالك اكتر من أربع ساعات برا ولم ترجع الاقي شفيفها معلامه على رقبتك
استدار لها وهو يرمقها ببرود.
أي لزمته التحقيق ده كله.. مانتي عارفه جوزنا من الأول عامل إزاي..
ابتسمت بتهكم وهي ترد عليه ببرود
وهل ده بيديك الحق إنك تنام مع ستات وفي على ذمتك واحده..
الواحده دي أنا اتجوزتها عشان احمي حياتها من اللعبة اللي دخلت نفسها فيها ولا انتي نسيتي
بدايتي معاكي كانت عامله ازاي يا ياحضرة المحامية
كان بالقرب منها وجها لوجه وهو يحدثها بمنتهى السخط والبرود..
لمعة عيناها من قسۏة قلبه عليها لترد عليه بنفس ذات السخط..
مفيش حد بينسى أول يوم اتحكم عليه بالاعډام
معاك.
انزعج من تشبيه زواجهم بتلك الكلمة وبرغم من انه هو البادي في الحديث عن بدايتهم الا أن حديثها لم يروقه قط.
شايفه أن وجودك معايا حكم بالاعډام.
سألها وهو ينظر لها بتراقب وكأنه مهتم باجابتها
عليه..
نظرت له بحزن وهي تتشدق ب
بالعكس حياتي معاك أسوء من الإعدام على الأقل الإعدام آخره مۏت أما حياتي معاك عذاب ..
انتي اللي ډخلتي العبه دي من البداية يابسمة وأنا آآه اجبرتك عليها بس ده كأن عشان نفسك..
أبتعد عنها ليخرج من غرفة تغير الملابس متوجه
الى غرفة النوم ولكن قبل أن يتخطى إطار الباب
اوقفته وهي تقول بحسرة..
أنت بتعذبني معاك ياجواد.
وقف بعد جملتها لم يستدير بل رد عليها وهو
يوليها ظهره..
انتي اللي بتختاري عذابك يابسمة مش أنا
صاحت بصوت محتد
مفيش واحده ممكن تقبل اللي أنت عايزني اقبله
ازاي عايزني أقبل يكون في حياتك واحده واتنين
وتلاته لمجرد إني دخلت لعبه بقيت فيها مراتك
استدار لها ليرمقها بتمعن ليرى دمعة حزينة تهبط
على وجنتيها زفر پغضب وهو يحاول السيطرة
على اعصابه ناظرا لها بسؤال غامض.
الدموع دي معناها كبير اوي وأنا قبل كده قولتلك
أن جوزنا عمرى ما هيستمر..
انزلت عينيها فالارض المشاعر تطور داخلها وجنون
الغيرة صعب السيطرة عليه لن تتغاضى عن أخطائه في حقها.. هي ليست بالساذجة او الضعيف هي صاحبة حق هي التي تاخذ حق الغير بأعلى صوت لم تتغاضى الآن عن حقها ! ..
أعاد ادراجه ليقف أمامها محدج به باعين ثاقبة
قال بحيرة
إي لأزمة الدموع دي..
مسحت دموعها بيدها وهي ترد عليه بسخرية.
أبدا مجرد واحدة كرامتها مچروحه قدام نفسها
انفعل وهو يرد عليها بنفاذ صبر.
أنا مجرحتش كرامتك يابسمة بس أنا حر في
حياتي.
حر في حياتك طول مأنا مش جواها لكن طول
مأنا على ذمتك تحترم وجودي فيها.
انتي مكبره الموضوع وقلباه دراما.
ابتسامة بتهكم وهي ترد عليه بتبرم حاد .
تصدق عندك حق الموضوع فعلا مقلوب دراما وهو مش مستاهل أوفر اوي أنا سوري بجد. أقولك روح كمل السهره معاها ونام في حضناها الليله دي اصل الهانم فرفوشه وملهاش في دراما والنكد زيي
استني هنا رايحه فين. مسك ذرعها قبل أن تتخطاه
عايز مني إيه دلوقت أنا مش انجي ياجواد أنا بسمة
روح لانجي هتعرف تعمل اللي انت عاوزه. أصلها
شاطره في الحاجات دي.
اجابته بنفس الغيظ والغيرة ووجهها أحمر من شدة عصبيتها المفرطة ويدها ترتجف بين يده من شدة
الڠضب من استهانته بحديثها الذي يدعى
دراما مفرطة !.
سحب يدها لتصطدم في صدره وهو يقول ببرود
مش انتي اللي هتقوليلي اعمل إيه ومعملش
إيه . أنا اللي أختار ابقى مع مين فيكم..
دا إيه الجبروت ده انت فكرني زي الرخيصة اللي بتسلمك نفسها كل ليلة..
قرب وجهه اكثر من وجهها وهو يقول بخشونة
ارجفت جسدها.
انتي مش زيها.. بس ده ميمنعش ان هيجي أليوم
اللي هتسلمي فيه نفسك ليا.
بادلت النظر إليه بقوة واصرار واضح.
بعينك ياجواد.. طول مانت الجوكر.
أجابها بنبرة صادقة
الجوكر ميقدرش يغير ماضيه.
عارفه.. عشان كده إحنا مستحيل نكون مع بعض
ابتعدت عنه قليلا لترحل ولكن تفاجئت به حين أحاط خصرها بيداه وقربها منه عنوة عنها وهو
يقول بامتلاك غامض.
مش انتي اللي هتقرري مستحيل نبقى ولا لا.
حدجت به بتردد وهي تسأله بخفوت.
قصدك إيه
قصدي أن انا الوحيد اللي هيقرر قربك وبعدك مني
يابسمة
وقبل ان تفهم مايعنيه كأن يقطم شفتيها بشفتيه بدون رحمة.. ابعدته عنها بحدة ولكنه كأن كالمغيب
يتروى بدون توقف قبلته لها تعني له الكثير سكون الألم داخله من ما يحمل من ماضي قاتم السکينه بقربها ملاذ الروح في انفاسها وكأنه أصبح نقي أبيض القلب معها لا يملك ماضي ولم يجرح يوم او يجرح أحدهم يوما.
استسلمت استسلام لا تود التفكير به الآن تشعر
برجفة جسدها تتزيد كلما تجرأ في لمسته على جسدها كلما تعمق في قبلته كلما مر الوقت وهو يتفنن في نقلها الى عالم لم تختبره يوما !!
وجدت نفسها على الفراش لا تعرف متى سارت
بقدميها فهي لم تشعر بسيرها بل أن معذبها حملها
ووضعها عليه برقة وحنان لحظات سړقة وهو ينهال من رحيق شفتيها ومن حقه الشرعي
المشروع بها.
لكنه أوقف كل شيء وابتعد عنها ناظرا الى عينيها المغمضة وبشرتها الحمراء استسلام جسدها له للمرة الثانية وتوقف عقلها عن الرفض حتى لم تفكر في إبعاده عنها كان ينتظر منها ردة فعل قوية تمنع
تلامسه الحميمي لها لكنها صډمته باستسلامها المخزي له !!..
فتحت عينيها بعد ان شعرت بتوقفه وابتعاده عنها
وجدته ينظر لها بسخرية وكأنها عاهرة سلمت نفسها
لرجل غريب ليس زوجها !.
عرفتي بقه أن أنا الوحيد اللي اقدر اقرر أمته اقرب منك وامته أبعد عنك.
لمعة عينيها بدموع من اهانته الاذعة
عرفتي بقه أن انجي مظلومه . اصل أنا
مش بجبرها تسلم نفسها ليه هي اللي بتسلم نفسها
بمزاجها وبالمقابل بتاخد فلوس أما انتي فبتسلمي نفسك ليه عشان ده .
أشار على ناحية قلبها واكمل حديثه ببرود
وانا قولتلك قبل كده إني مش عايز الحب ده
وانتي مصممه على ۏجع قلبك يبقى بشوقك
بس مترجعيش تلوميني وتساليني ليه بخونك وليه بعد كام شهر هطلقك..
ظلت تنظر له پصدمة وعدم استيعاب من شخص كان
باحضانها بكل مشاعره وحنانه ونفس الشخص يقف أمامها بكل جبروت وقسۏة متحدث عن ضعفها المخزي في قربه.. لم يشفق على قلبها او على انوثتها التي ارتطمت لاشلاء متناثرة لمجرد أنها تركت المشاعر تتحكم بها.
اسمعيها مني ياحضرة المحامي. المچرم مبيعرفش
يحب ويوم مايحب هايحب واحده شبهه مش واحده
ببراءتك ديخساره الحب ده يكون لواحد زيي خساره.. انتصب في جلسته ليبتعد داخل غرفة الملابس مغلق الباب عليه بضيق..
وقف أمام المرآة بعيون لامعة من أجلها يشعر بانه
أسوء شخص فالعالم قلبها لا يستحق شخص مثله
قلبها لا يستحق ان يحب شخص مثله هو السيئ
صاحب اسوء ماضي ظلماته ابحار قاسې ومچرم
وفاقد للحنان والحب وفاقد الشيء لا يعطيه !.
لم تتوقف عن البكاء بعد ان اختفى عن عينيها
حمقاء حمقاء تألم قلبي بسببي خدشت كرامتي باظافري.. هو على حق أنا صاحبة الضعف والمهانة أستحق كلماته أستحق أن اقف أمامه امراة ضعيفة أستحق أن يراني العاشقة البأسة في حبه أستحق ولم لأ فهو ذو القلب الصلب الذي لا