لن احررك البارت السابع عشر
المحتويات
اعمل إيه.
مسح آسر على وجهه بقلة صبر قائلا
لازم اقبلك.
ليه..
هتاخدي حاجه بسيطة مني نبدأ بيها الشغل المظبوط
سألته بأستغراب.
حاجة إيه مش فاهمه.
بلاش أسئله كتير لم اقبلك هتعرفي.
صمتت برهة قبل ان تشرع في الحديث بتردد
أيوا يأسر بس أنت عارف ان جواد عينه عليا
ومعين رجالة ترقبني و.
كل ده فأيدكاتصرفي بطريقة تقدري تغفليهم
بعيد عنك
تنهدت بحدة وهتفت بعدم اكتراث.
تمام بكره هكلمك ونتفق على المعاد ويمكن أكون
ساعتها بكلمك من المكتب عندي
أغلقت الهاتف وهي تزفر پغضب من نفسها فهي من سمحت لنفسها بالعمل مع هذا الاناني الذي لا يكترث
لوجودها في هذا المكان الذي اذا شعر أحد بعملها معه ستدفن حية لا محال..
عادت لتفتح الباب حتى لا يشك في أمرها جواد
__________________________________
جلس جواد مقابل مكتب زهرانناظرا له بعيون
لا تحكي عن أي شيء ينوي فعله.
خير يازهران بيه.
تنهد زهران بتردد قبل ان يتحدث بخفوت فهم يجلسون في مكتب الفيلا حيث الجميع يحيط
بهم
الشحنة وصلت وهتتسلم كمان يومين جهزت نفسك أنت ورجاله بتوعنا.
أبتسم جواد جانبا بخبث.
كل جاهز متقلقش.
خد بالك ياجواد الشحنة المرادي كبيرة ولو لقدر الله حصل حآجه الخساير هتكون جامده علينا.
تقصد عليك. مش علينا حدثه جواد ببرود مبهم.
هز زهران رأسه نحوه بعدم فهم.
تقصد إيه بكلامك ده.
بدل الحديث في لحظة..
ولا حآجه متشغلش بالك.. المهم كلمت الرجالة إللي هيستلمه منناا البضاعة.
آآه كلمتهم كله بقه تمام الموضوع بقه واقف على التسليم بس أجابه وهو ينظر له بتاني شديد وكأنه
يبحث داخل ملامحه عن شيء ما..
طيب تمام وقت الاستلام هنشوفنهض منتصب
في وقفته ليقول ببرود.
عن إذنك يازهران ببيهخرج بعد ان رمى عليه نظره أصابت قلبه بالارتياب..
أنا مش مطمن لنظراتك دي ياجواد معقول يكون عرف حاجه عن مۏت أهله او سجنه صمت وهو يفكر ان إذا حدث هذا لن يكون بهذا الهدوء البارد.
___________________________________
دلف الغرفة باحثا عنها بعينيه ليتفقد العسليتان المتالمتان الغائبتان وسط شرودهم.. سلط انظاره
عليها بتاني وتمعن كانت من أجمل النساء التي راهن في حياته نعم حتى تلك العيون التي تمتلكها لم يرى لونهم على اية أمرأه قبلها قط ولن يرى بعدها فهو يثق في هذا.
أغلق الباب لتفيق بسمة من شرودها وتعلن رائحته وانفاسه المنتظمة عن وجوده..رفعت عينيها بلا أهداف ليلتقط عسليتهاها بقوة جاذبا نظرها اليه
سلبت عينيها بقوة عن عمق عينيه الباردة.
شكلك لسه مصممه على اللي في دماغك جلس على حافة الفراش بجوارها ببرود..
مفيش حاجه هتغير إللي في دماغي ..
خلع حذائه ببرود واجابها باستهزء
ممم حلو تصميم ده بس بصراحه مش داخل دماغي بتعريفه..
انفعلت بحدة من حديثه المهين.
مش مهم يدخل دماغك المهم تفهم إني عايزاك تط آآه سيب أيدي
لوى ذراعها وراء ظهرها في للحظة واصبح وجهه مقابل لوجهها عن قرب أكثر ليبعثر انفاسه الرجولية
عليها ببرود.
انتي ليه مصممه تزعليني ياحرمي المصون إحنا مش اتفقنا بلاش تنطقيها تانياتكا أكثر على ذراعها لتخرج تاوهات خافته من بين شفتيها نظر لها
مطولا تمعن ببشرتها البيضاء احمرار وجهها من شدة ضغط يده على ذراعها شفتاها الوردية المرسومتان بإمتلاء خلقا لتقبيل صدرها الذي يعلو ويهبط من آثار زمجرتها الحادة للتخلص من قبضته.
سيبي أيدي ياجواد حرام عليك هتكسرها لم يرد
عليها بل نظر لها برهة ببرود ومن ثم قال بجمود
دا تذكار بس عشان كل ماتفكري في طلاق تفتكري
ردي عليكي ترك يدها بقوة المتها تاوهت وهي
تنهض من أمامه فقد أصبحت في تلك الحظة تلعنه
وټلعن قلبها معه..
حرم عليك ليه الهمجيه دي كلهاإحنا متفقين إنك هط صمتت لتهدأ من روعها قبل ان تكمل قائلة..
إحنا متفقين أن إحنا هنسيب بعد اول مايمر كام شهر من جوزنا.
نهض جواد وبدأ بتغيير ملابسه أمام عيناها الغاضبة..
ليرد عليها وهو عاري الصدر ببرود
كنا متفقين وجد في الأمور أمور.
تساءلت بعدم فهم
وايه إللي جد بينا.
نظر الى جسدها بعيون كصقر ليرسم قومها بوقاحه وكأنه يجردها من ملابسها ويرى ما تخفيه عن مرمى عينه..
إللي جد إني لسه مخدتش حقوقي الشرعية مثلا..
تبادلا النظرات لوهلة.
ليقترب منها بعد أن اصيبت هي بحالة صدمة وعدم استيعابها بعد لرغبته الجسدية بها هي !!
وقف أمامها عاري الصدر يرتدي فقط بنطاله
شعره الأسود المرفوع للخلف بفوضوية منظمة!..
عيناه القاتمة اللامعة بخبث. أحاط خصرها بين ذراعه القويتان مقرب أنفاسه منها قائلا بمكر
ولا انتي شايفه ان ينفع اطلقك وأنتي لسه زي مانتي. دا حتى تبقى عيب في حقي ياحضرة المحامية..
جواد أبعد عني لو سمحت. وضعت يدها على صدره العاړي لتنظر لموضع يدها لتجد صدره العريض مشدودا وخال من الشعر يضيف عليه جاذبية تناسبه
عضلات ذراعيه التي تحيط بها منحوته تجعلها
تتمنى ان تحظى بعناقا حاني يمحي تلك التراهات التي تحتلها منذ أيام نظرت لخصره النحيف مقارنة بمنكبية العريضة لتبتلع ريقها بصعوبة وحاولت بكل مأوتيت من سيطرة وتحكم بنفسها ان تشتت نظرها
عنه واكملت.
جواد ممكن تبعد شوية.
معقول تكوني عيزاني أبعد. يعني عينك بتقول غير كده. قاطعها بمنتهى الهيمنة والغرور.
مالى على اذنيها هامسا بهم بمكر
انتي عيزاني زي مانا عايزك يابسمة يمكن أكتر كمان.
مش حقيقي أبعد عني ياجواد أنا أصلا بقرف منك تحدثت بنفور وتقزز زائف وهي تبتلع ريقها بضعف من هالته الساحرة تلك ..
مسك رأسها من الوراء پغضب وقربها منه قائلا من تحت أسنانه بانفعال يملؤه التحدي ..
تمام خليني اتأكد بنفسي بتقرفي مني إزاي
الصقها في الحائط وراها بقوة عقب انتهاء حديثه..
ولم تمر ثانيه واحده امسك برأسها باحدى يداه في قوة شديدة وتلاقت شفتاهما في قبلة عميقة قاسېة لم تتلاقاها منه قبل اعتصر شفتيها في عڼف يروق لها عڼف أشواق يناسب كلاهما من حرمانهم من للذة حللت اليهما منذ فترة ليست بضئيلة .. وجدت نفسها تتجاوب معه في خزي شديد من هذا القلب الذي يعشق ساجنه بدون أن يلتفتت لخطۏرة هذا العشق الذي سيدمرها هي قبل الجميع !.
عقدت يدها حول ذراعه بقوة مقربه رأسه أكثر منها وشفتاه العابثة تفعل العجب بها..
فصل قبلتهم متريث لياخذ أنفاسه ناظرا الى عينيها
الخجولة من استسلمها المخزي كما تظن..
بصيلي. أمرها بهدوء بين أنفاسه المتسارعة
رفعت عينيها عليه بعيون يملأها الدموع.
بټعيطي ليه.. أنتي فعلا قرفانه مني يابسمة.
اومات برأسها بانكار وهي تقول بين دموعها
جواد أنا مش همل من اني أقولك إني بحبك ولا هنسى أقولك إنك أول راجل في حياتي عكسك تماما
بتعرف تلعب بمشاعري إزاي كسبت خبره من علاقتك
النسائية وده واضح في اللي حصل مبينا من شوية ولي حصل قبل كده أنا عارفه وفاهمه وانا مش بحسبك على اللي فات أنا بس بحسبك على اللي جاي على حياتي الجايا معاك
قاطعها وهو يحيط وجهها بين راحتي يداه.
أنتي الست الوحيده إللي في حياتي يابسمة ولازم تبقي فاهمه إني قطعت علاقتي بأي واحده كنت أعرفها قبلك.
طب وشغلك ياجواد وعمك. رفعت عينيها عليه ليتبادلا النظرات للحظة قبل ان يتركها مبتعد عنها بحدة واخبرها بنفاذ صبر.
ماله شغلي إحنا اتكلمنا في الموضوع ده قبل كده وخلص خلاص.
خلص بنسبالك انت لكن بنسبه ليه لازم نتكلم فيه ..
هنتكلم عايزه تقولي إيه. زفر پاختناق من تصميمها على امتناعه عن شيء بات الأقرب إليه
منها وتاقلم على وجوده في حياته والانغماس به أصبح الغاية لديه
لازم تسيب الشغل
متابعة القراءة