لن احررك البارت السابع عشر
المحتويات
ده يعني لو فعلا عايزنا نكمل سوا.
حاضر. في حآجه تانيه أومأ لها ببساطة اذهلتها
أنت بتكلم بجد ولا بتاخدني على قد عقلي
أكيد بتكلم بجد إيه إللي يجبرني أنفذ كلام مش مقتنع بيه حدثها بثبات وتمثيل يجعلك تصدق
محتوى هذا الكذب.
باغتته بسؤالها بشك
وأنت اقتنعت بسرعه دي.
أجابها مزين الحديث بلؤم .
أكيد يعني مقتنعتش بسرعه ديبس أنا كنت بفكر في الموضوع فى الكام يوم إللي مر دول وبعد تفكير حسيت أن فعلا الشغل ده كله مش جايب همه
لم تقتنع قط لكن اجبرت نفسها على الاقتناع حتى تأخذ هدنه من هواجس تلك الافكار التي تنهش بعقلها بدون رحمة..
شعر جواد بحيرتها فاصاپة قلبه بصمتها وبراءتها أقترب منها وقطع المسافة بينهم لياخذها في احضانه للمره الثانية تشعر بدفء احضانه براحة
داخلها بانغماس آلقلب باللذة بين ذراعه المفتولا
والقويان الذي يحيطوها بقوة مربتين عليها بحنان
حضنك حلو أوي ياجواد حركت رأسها داخل صدره العاړ بجرأة لم تعهدها في تصرفها وقد تناست كل شيء داخل عناقه .
أبتسم جواد بحنان وغير الأجواء بينهم بوقاحته المعتادة .
متاكده أن حضني بس إللي حلو. لكزته في ظهره
بقبضتها الصغيرة وصاحت بحرج.
بطل قلة آدب مكانتش بوسه
أنا مستعد اعمل أكتر من كده بس اخد الأذن.
لا يعني كفايه حضنك أنا راضيه بكده.
تحدثت بنعومة وانفاسها الساخنة تبعثرها على صدره لتشعل رغباته المكتومة بها.
ممم..أنتي راضيه وانا اتفلق بقه
ليه يعني تحدثت بمكر أنثوي.
زفر بغيظ و رد عليها
ولا حاجه ابعدي بقه عشان أنا ماسك نفسي بالعافية.
ابتعدت عنه بحرج وعلى مضض تركها عنوة عن تلك الرغبات داخلا الى غرفة ملابسه ليغير ثيابه.
تنهدت بسمة بهيام وهي تقنع نفسها أنه لم ېكذب عليها من المحتمل ان يتراجع عن هذا العمل فهو في نهاية غير مجبر على الكذب عليها..
إذا بدات في اختراع الأعذار الكاذبة للاحباب فاعلم إنك أعمى القلب والعقل وفاقد الإثنين يبقى ضال
في رأيت أقرب الحقائق تبينان إليه !..
_____________________________________
بعد مرورو ساعتين. كانت تجلس على الفراش
استمعت لخرير الماء المنبعث من الحمام الملحق بالغرفة زين ثغرها إبتسامة هائمة وهي تتذكر ذاك العناق الذي جمعها داخل احضانه على هذا الصدر العاړ بلعت ريقها بحرج..
استغفرالله العظيم أي قلة الأدب إللي بفكر فيها دي..عضت على شفتيها لتبتسم بخجل..
خرج جواد وهو يجفف شعره المبلل بالمنشفة ناظرا
الى عمق عسليتاها التي تصوبها عليه بتمعن وجرأه
واضحة.
إيه غيرتي رأيك..فاقت من شرودها به على صوته العابث.. تلعثمت وهي تشيح عينيها عنه.
ها يعني أنا مش فاهمه حآجه ه.هو أنا يعني هنام دثرت نفسها بالغطأ بخجل لتخفي عسليتيها
عن مرمى وقاحة تلك العيون التي تربكها من الوهلة
الأول..
أقترب منها وكان يرتدي بنطال كحلي وتيشرت أحمر فوقه بعض الكلمات الإنجليزية المكتوبة باللون الكحلي شعره فوضوي غير مرتب ارجعه للوراء
وهو يميل بجانبها مدثر معها تحت هذا الغطاء.
ومالو انوم بدري مفيد برضه.
جواد أنت بتعمل إيه عبث بيداه على جسدها بوقاحة لتنهض بحرج وتصيح بتلك الكلمات بحنق نظر لها جواد ببراءة وعدل وضعية جلوسه قائلا بتسأل لئيم.
في أي يابسمة مالك وبعدين أنا عملت إيه عشان تقومي بشكل ده..
عضت على شفتيها بخجل غاضبة منه.
يعني مش عارف مالي إيدك ياجواد.
مالها أيدي..تساءل بخبث
رطبت شفتيها أمام عينيه الامعة عبثا لتضيف بخجل .
إيدك يعني لمست حاجات يعني عيب ياجواد عيب أوي كده..كانت براءتها تكاد تجعله يقطف تلك الشفاة الوردية الممتلئة بطريقة تستفزه بقوة..
انا مش فاكر أيدي بصراحه راحت فين يعني لو تقوليلي بظبط يمكن افتكر..
شهقت بقوة حينما مد يده مره أخرى لجسدها بعبث.
يقليل الادب.. يامتحرش.
متحرش آآه بس عندي مبادئ داعبها بمكر. رفعت عينيها لتقابل حدقتاه الخبيثة وتساءلت
بعدم فهم
يعني إيه متحرش وعندك مبادئ
أقترب أكثر منها بخبث ليشرع بأكمال حديثه.
يعني لم بتحرش بتحرش بمراتيويوم مابتحرش
بمراتي بتبقى في أماكن مدرايا بذمتك دي مبادئ متحرشين..
آآه..اجابته بحدة بجد يافرولتي يعني أنتي مصممه إني متحرش. أيوا اخبرته بضيق من أقترابه الشديد منها الذي أصبح لا يفصل بينهم شيء
القى جسدها بخفة على الفراش لتستلقي على ظهرها وهو يعتليها بجسده الرجولي مقيدا كلتا يديها بيداه القويتان..
جواد بتعمل إيه تحدثت بخفوت انثوي ناعم وعيناها هائمة بهذه العاطفة الجياشة التي تشعر بها
بقربه.. نظر لها ليميل على عنقها يوزع عليه القبلات
الحانية قائلا وسط قبلاته.
بفكر اجرب التحرش الأول مره.
همهمت بضعف ودلال ..
جواد مينفعش مممم بس بقه.
بس إيه أنا لسه معملتش حآجه على فكره اتقلي تاخدي حآجه نضيفه.. ابتلع باقي حديثه بقبلة ملتهبة من المشاعر الجامحة بينهما.
تمتع بقربها وبتلك المسات بينهم لم يصل لمبتاغه لجعلها زوجته كما ظنت هي في البداية بل كان قربا وتلامس حميميا بينهم فقط.
لم يفعلها الآن فهو مزال يخشى من ندمها إذا فصل الشيء الذي سيجعلها زوجته أمام آلله .
____________________________________
في المساء في منزل عيسى
سكب عيسى القهوة في الفنجان وهو يقول
يعني نويت تاخد الشحنه لحسابك المرادي.
نفض جواد سجارته في المنفضة أمامه وهو يرد عليه
ببرود يصحبه الاڼتقام.
لازم احړق دمه بس على الهادي وضع عيسى الصنية على سطح المنضدة أمامهم وهو يرد عليه بتردد.
أيوا بس أنت بتلعب بڼار ولو عمك شم خبر مش بعيد ي
لو خاېف بلاش تنفذ معايا حآجه. زمجر جواد بنفاذ صبر وهو ينهض ليرتدي معطفه الأسود.
خاېف اخس عليك ياصاحبي دا أنا افديك بروحي تحدث عيسى بنبرة حزينة من ظن جواد به.. اقترب منه جواد وربت على كتفه موضح حديثه أكثر وبجدية تابع.
أنا عارف إللي عندك ياعيسى بس أنا كمان عارف انك ملكش في شغل ده فأنا بعفيك عنه وصدقني مش زعلان.
تحدث عيسى بجدية واصرار..
أنت بتقول إيه ياجواد أنا معاك للاخر وإن مكنتش أنا إللي اقف جمبك مين يعني إللي هيقف.
أبتسم جواد ابتسامة لم تلامس عيناه.
هو دا العشم برضه ياعيسى ربت على منكبيه بامتنان
جلس جواد بعد ان ارتدى معطفه ليرتشف القهوة مع رفيقة
تساءل عيسى بعد دقائق بتردد.
بس قولي ياجواد يعني أنت متأكد أن اللي عمل فيك كده يبقى عمك.
تنهد جواد بعمق ومن ثم أجابه بحيرة.
كل حاجه حصلت معايا وبتحصل بتقول أن هو إللي
ورا كل حآجه..
طب أفرض مش هو..
تحدث جواد ناظرا له بسخط.
شكلك عايز ترجعني اللف تاني في نفس الدايرة
لي بتقول كده أكيد عايزك تعرف الحقيقي بس لازم تمسكها بإيدك مش تحسها بس ياجواد..عشان يبقى الدافع إللي جواك اقوى من كده..
الدافع اللي جوايا لو خرج هيحرق زهران حي مش هيخلي يفلس بس.
يعني إيه مش فاهم كلامك.
الخلاصه أن زهران كده كدا هيتحاسب سوى لي علاقه بسجني أو لا لانه في نهاية هو سبب في الزفت إللي شغال فيه..
عندك حق بس برضه مهم كان ده عمك اخوه أبوك تحدث عيسى محاول محو هذا الاڼتقام
الذي سياتي بفقدان أحدهم على يد هذا الزهران الذي يستهون رفيقه بشره القاتم وإذا علم زهران بنوايا أبن أخيه سيقتله حتما هو يخشى هذا أفاق على صوت جواد وهو يقول ساخرا.
عمي اخو أبويه. ضحك بستهزء ثم اضاف..
إللي أنت بتكلم عنه ده لو فكرت أشتغل مع اعداءه
من وراه او حتى مع الحكومه مش هيتردد لحظة ېقتلني أنا او أخويه. أسكت ياعيسى أنت متعرفش
زهران الغمري زيي.
ماهو
متابعة القراءة