لن احررك البارت السابع عشر

موقع أيام نيوز

شايف إنك مش قد وعدك ومش هتنفذ حاجة
يبقى تنسى مقابلتي ليك.
كادت أن تغلق الخط بعد زفرت سئما منه .. لكنه اوقفها بحزم.
خلاص يابسمة زي ماتفقنا المهم لازم ترجعي
الفيلا ا..
قاطعته وهي تبرر له وجهت نظرها بتوتر .
مش هينفع انا كده بقوله شك فيه. أنا هستنى كام يوم لحد ماشوف هنرجع أمته وبعدين هكلمك.
أومأ اسر باقتضاب
تمام.. سلام.
أغلقت الهاتف وحذفت الرقم الغير مسجل من على هاتفها حتى لا تثير شكوك جواد إذا فتح الهاتف بصدفة..
تنهدت وهي تضع يدها على صدرها تهدأ من روعها
تعلم أن عواقب ماستفعله ستصل بها معه الى الهلاك
لكنها لن تظل معه في تلك الحفرة القاتمة كثيرا ولن تتركه بمفرده يعاني آلامها كذلك.. تفعل هذا لأجله لأجل النجاة معه لحياة طبيعية بدون رصاصة واحده او قطرة دماء تود حياة كريمة عادية بسيطة تناسب عشقها له
أهم حاجة دلوقتي لازم أعرف تفاصيل سجن جواد
يمكن اقدر أوصل لأي حاجة توصلني للي لبسه القضية دي .
لمعة عينيها بحل مناسب مثل الخيط الرفيع الذي سيصل بها الى أول طريق المچرم الحقيقي ..
ازاي تاهت عن بالي ديه.
رفعت الهاتف بدون اكتراث وانتظرت قليلا فتح الخط سريعا ورد اسر بخشونة.
أيوه يابسمة في ح..
اسر اسمعني أنت قولتلي في آخر مقابله أن جواد يوم ماخرج من السجن خرج بعد ماجه واحد مكانه
وشال القضية كلها صح
آآه دا فعلا إللي حصل وراجل ده بقاله اكتر من خمس سنين في سجن وطبعا الحكم عليه كان مؤبد.
ينفع تبعتلي معلومات أكتر عنه..
مش فاهم..
عايزاك تساعدني ده لو فعلا عايز تساعد جواد
سألها اسر بشك.
عايزه توصلي لي إيه بظبط يابسمة..
أنا عايزه اوصل لراجل ده أكيد عند ولو معلومة صغيرة توصلنا للعمل كده.
هتف بصوت متجهم قليلا .
إللي عمل كده هو زهران الغمري مش محتاجه تدوير
بس لازم دليل عشان جواد يتأكد بنفسه أن إللي دمر
مستقبله ورماه في سجن هو عمه أخو أبوه.
ح
دثها بمنتهى البرود والانانية.
وبعد مايعرف هيقتله وانا وقتها مش هستفيد أي حاجة.
ت
نهدت وهي تقول باقتضاب.
هتستفيد يا اسر لو جواد عرف الحقيقه أكيد هيبلغ
عنهم..
افهمي يابسمة الواقع بيقول أن لو جواد عرف الحقيقه هيخلص على عمه واللي معاه وبعدها هيشتغل لحسابه الواقع حاجه ونظرتك وحبك الاعمى حاجة تانيه.. وأنا آسف بس إحنا متفقين أن انتي إللي تساعديني مش أنا.. اتفقنا هو هو ونسي موضوع مقابلة الراجل ده عشان مش
هتفيدك بحاجه. 
بس أنا متأكده أن الراجل ده يقدر يوصلني ل.
هتف اسر بنفاذ صبر.
اسمعيني كويس يابسمة انتي في دايره مقفوله وصعب تلاقي في دايره دي مخرج غير المخرج القانوني وسمعي مني النصيحة دي زهران مش سهل واكيد حاطت عينه عليكي..
أنت مش فاهم ان
قاطعها بثبات غليظ .
هنتكلم بعدين يابسمة ياريت تركزي في اللي اتفقنا عليه.
اغلق الهاتف في وجهها بمنتهى الاستهانة عضت على شفتيها پقهر وهي تزمجر بسخرية .
لازم تعمل كده أهم حاجه عندك الترقيه ياحضرة الظابط مش مهم عندك مين مظلوم ومين ظالم
المهم الترقيه والنجمه الزياده..زفرت بعذاب حقيقي فهي بمفردها تسعى للوصول لي أي شيء
يخص حقيقة عمه الوغد لكن الاوغاد دوما حقائقهم
من سراب..
نظرت للأعلى وهي تقول بحزن.
يارب ساعدني..أنا حسى إني هوصل للحقيقة عن
طريق الراجل ده أنا قلبي بيقولي كده يارب يكون احساسي صح يارب ساعدني ونور بصرتي..
نزلت عبراتها وجسدها يقشعر بخشوع وخفقات قلبها تتزايد مع إلحاح دعائها الصادق 
سمعت صوت مقبض باب غرفتها يتحرك ببطء ومن ثم بعصبية طفيفة..بلعت مابحلقها وحذفت الرقم
سريعا من على الهاتف
فتحت الباب بارتباك واضح ووجه شاحب..
فتح الباب ونظر جواد لها بعينان ثاقبتان
قفله الباب بالمفتاح ليه..
رطبت شفتيها بتردد وخفقات قلبها تكاد تتوقف من كثرة الخۏف من عيناه التي تدب في أصولها الړعب
وسؤاله الذي يكاد يهدم حصون الثبات عندها 
مش بتردي ليه يابسمة.
فاقت من عمق رعبها على صوته الهادئ بعض الشيء..
أنا ك كنت بغير هدومي..
تغيري هدومك ازاي وانتي لسه لبسه فستانك..
بلعت مابحلقها وهي تجيب بتلعثم .
آآه اصلي دورت بس ملقتش هدوم خالص في دولاب أصله فاضي
حك في شعره بتفكير وثريث برهة قبل أن يقترح
عليها بمكر..
تحبي اجبلك قميص من بتوعي يعني لحد بكره
آآه ياريت اجابته سريعا متجاهله عواقب ماستفعله. لكن عقلها كان يدور في مكان آخر
كانت تريد أشغال عقله بأي حديث حتى لا يشك
في أمرها بعد غباءها في غلق الباب بالمفتاح.
ح
دثت نفسها بحنق وتعنيف..
دا أنا لو قصده أقوله تعالى شك فيه مش هعمل
الحركه دي..
ده اطول واكبر قميص فيهم بنسبه لحجمك يعني هيظبط معاكي قال جواد جملته بلؤم وهو يمد يده لها بالقميص الرجالي ذو اللون الأسود 
مفيش حاجة قصيره 
رفع حاجبه بدهشة ناظرا لها باعين جريئة وقال
بخبث.
آآه فيه طبعا هو أنتي يعني جيتي في جمل.
اقتربت بسمة من الخزانة وبجواره وقفت وقالت بحرج.
هو انا كنت عاوزه بنطالون يعني مع القميص عشان
مينفعش قال جواد الكلمة سريعا.
ليه مينفعش..امال أنا بقولك عاوز القميص قصير شويه ليه عشان البنطلون ي.
تقوس فمه بمكر وهو يحدثها ب
عشان عايزه تلبسي عليه بنطلونلا خليكي بالفستان احسن أهوه بيجيب القناة الاولى والتانيه
لكن البنطلون والقميص الإشارة كده
هتروح بسببهم 
توسعت عينيها وشهقت پصدمة.
يالهوي انت إزاي شايفني كده..
اقتربت منه ومالت عليه بحدة اثناء لفظها لتلك الكلمات..
نظر لها عن قرب بتمعن وقال بمزاح طفيف.
شايفك زي ما اي واحد بيشوف حلاله قدام عنيه.
يعني قلة آدب..
همهم بتأكيد ناظرا لها بوقاحة لامعه..
ابتعدت عنه قليلا وهي تزفر بقوة قبل ان تقول بثبات
هسألك سوأل ياجواد وتجوبني عليه بصراحة
كان رده همهمات اخرى لإكمال باقي حديثها الشيق في تلك الأمور التي تروق الرجال كثيرا.
هو أنا لما بمشي أنت بتركز معايا.
ااه بركز اوي قاطعها ببساطة اجابته
توسعت عينيها بحدة وقالت پغضب.
يعني بتتحرش بيه..
تحرش إيه انا ببص على حلالي..
تصدق إنك قليل الأدب.
تصدقي إنك ظلمتي قلة الادب معايا.
اجابها بفتور وهو يقترب منها خطوه للامام.
وضع كلتا يداه على خصرها الممشوق اللين  وصدره الرحب
دوما بها انحنى قليلا وأسند رأسه على رأسها
وبدأ باستنشاق انفاسها بتروي مدمن عليها
بعد برهة نادت عليه بعذوبة صوتها .
جواد
عيون جواد يافرولتي..
عضت على شفتيها بخجلا وقالت بتلعثم.
اا. أنا هدخل اخد دوش
ممم. فهمت عايزاني اساعدك. نظر لعينيها بشغف ونشوة واضحة.
لا.. أنا بس عايزاك تخرج برا تستناني
الأجمل لو استنيتك جوا..
جواد. بطل بقه.. ابتعدت عنه بصعوبة تركها
هو بدون أن تبذل مجهود في الفرار منه.
تمام هستناكي تحتاكتفى بتلك الكلمات قبل خروجه فهو مزال على يقين أن مابينهم أكبر من تلك
الرغبات المكبوتة داخله !.
زمجرت بتافف ولاحت في عبوستها بوادر الانزعاج
وبعدين بقه البنطلون طويل أوي ووسطه يلبس
واحده معايا. هتفت بغيظ وهي تنظر لجسدها
عبر المرآه وبدون تفكير بدات بخلع كل ماترتديه
وارتدت قميص جواد ذو اللون الأسود الذي اقترحه
عليها اولا.
لاحت التفاته أخيرة عبر المرآة وهي تمشط شعرها الأسود للخلف ليتدلى على ظهرها بتناغم.. كان
القميص الأسود يصل لقبل ركبتها بمسافة بسيطة
قدميها كانت عاريين ممشوقين بشرتها بيضاء لامعة
مهلكه لعينان مشتهية قربا يطفئ لهيب الجمر
الذي تتلوى عليه
ابتسمت وهي تنظر الى جسدها برضا وقالت بمكر
اي المشكلة يابسمة. مش هو إللي اختاره problem لا مشكله خليه يشرب 
لفت انتباهها العطر الخاص بجواد يضع على
تم نسخ الرابط