لن احررك البارت السابع عشر
المحتويات
واحده عرفتها
وعمري ما أحتاجت للحضن ده بس مش عارف لي انتي بذات غير كلهم..
بعد مدة من الوقت فصل عناقهم واقترب جواد
منها واسند رأسه على رأسها ليستنشق انفاسها بادمان ..
بسمة..
همهمت وهي تستمتع باللذة العواطف الجامحة
معه ومشاعره الرجولية الجياشة كأنت تداعب أوتار فؤاد قلبها بدون رفقا عليهآ .
مش نسيه حاجة
ابتسمت بنعومة وبعيون مغمضة قالت.
بحبك.. بحبك ياجواد.
مال على عنقها ليلثمه ببطء اغمضت عينيها بضعف
ورجفت جسدها في تزايد بدأ في العبث في ازرار
القميص التي ترتديه بتمهل وبطئ حاني حتى لا تصاب بالخۏف منه وتخشى قربه أراد أن يبث الطمأنينة لقلبها أكثر وهي داخل احضانه..
جواد..كفاية..أنا لم تكمل الحديث فقد انطفأت
الأضواء من حولهم تركها جواد بهدوء وهو يتطلع
حوله بشك..مسكت بسمة يده پخوف.
جواد هو في إيه ال النور ق قطع ليه
ربت على يدها المعلقة في كتفها وهو يقول
بصوت هادئ.
مټخافيش يابسمة شويه ونور يجي..
جواد أنا بخاف من الضلمه و..
متقلقيش يابسمة أنا جمبك..
أشعل كشاف هاتفه واقترب منها
وحملها على ذراعه بخفه
أنت بتعمل إيه ياجواد وواخدني على فين.
دلف بها الى غرفة نومهم ووضعها على الفراش بهدوء وهو يقول..
خليكي هنا أحسن لحد ما النور يجي..
ترددت بشك من مايحتل مخيلتها الآن.
واي المشكلة لو فضلنا برا يعني.
أنتي دماغك راحت فين هنا أحسن عشان متقعبليش في حاجة لحد ما النور يجي.
حدثها بنفاذ صبر فاجمل اللحظات بينهم تنتهي
قبل البدء بها..
نظرت بسمة له والى عبوس وجهه قبل أن تقول بتحفز.
مالك ياجواد في حاجه ضيقتك
هز رأسه بنفي وهو يجلس بجانبها ولاحت منه التفاته بسيطة على القميص التي ترتديه ليقول
باقتضاب ونفاذ صبر..
اقفلي زراير القميص ده..
نظرت الى موضع انظاره بحرج لتغلق أول ثلاث أزرار
من قميصه الاسود بخجل ووجهها يشتعل احمرار.
استلقى بجسده للوراء و وضع رأسه على وسادة الفراش واغمض عيناه بارهاق نفسي فظلام يذكره باپشع الذكريات المرة التي تذوق مرارة طعمها على مضض داخل قضبان السجن ..
مالك ياجواد أنت تعبان الچرح إللي في راسك بيشد عليك .
همهم بكذب.
ممم يعني.
قالت بسمة بحنان..
أن شاء الله هيخف مع الوقت.
أبتسم بتهكم وهو يتمتم من داخل ظلمات الذكريات
فعلا في ۏجع بيخف مع الوقت. وۏجع تاني بيزيد مع الوقت..
حدجت به بسمة بحيرة لتضع يدها على شعره الناعم
وتمررها ببطء وهي تسأله بحزن اشتبك فقط في قلبها فور إنتهاء كلماته..
يمكن الۏجع ده بيزيد عشان مش حابب تدويه
اغمض عينيه بتعب قائلا..
الۏجع إللي جوايا ملوش دوا يابسمة..
هتفت بعفوية زوجه وحبيبه.
ليه ياحبيب بسمة..بس لو تشاركني و..
بسمة تعالي..
اقتربت منه ببطء فكان يفتح ذراعه اليمنى لها لتستلقي عليها بخجل وهي تقول بتردد..
متأكد إنك عايزني في حضنك وأنت مخڼوق بشكل
ده..
الخنقه مش هتروح غير وأنتي في حضني
قبلى شعرها واسند رأسه عليها وهو يهمهم بمزاح
حتى لا تفكر في طرح أسئلة اخرى عن ماضي
يود نسيانه
بلاش تحطي من البرفان ده تاني..
ضحكت بخفوت وقالت بعناد.
ليه دا حتى ريحته حلوه
احلى من إللي بيحطه.
آآه طبعا
مرر يده على ظهرها بعبث
متأكده..
ضحكت بخجل وهي تبعد يده عنها بدلال.
خلاص ياجواد قلبك أبيضأنت أحلى..
أنا احلى في أي بظبط..
مرر سبابته على كتفها بوقاحة.
جواد بطل .
أبعد يده عنها ونظر لها بلؤم
اديني بطلت فين مكفاتي..
إبتسمت بسعادة و ومض العشق يلمع بعسليتان عينيها مالت عليه و
عشان تعرفي إني قنوع هستكفى بدي بس وهسيبك
تنامي قبلها من مقدمة رأسها وهو يهم بالابتعاد
عنها قال بصوت عاديا..
أنا هخرج أشرب سچاره في البلكونه نامي انتي
ومتخفيش كشاف التلفون شغال جمبك وكمان
أنا قريب منك هنا..أشار على باب الشرفة
المتواجد في قلب غرفة نومهم
جواد. النور قاطع إزاي هتقف في البلكونه
يعني المكان ضلمه
أبتسم باقتضاب وهو يتذكر حپسه الانفرادي الذي دام لمدة شهر داخل حجر مظلم بارد لم يمر عليه
شعاع الشمس إلا هبات طفيفة على وجهه
واي المشكلة أنا متعود على الون الاسود.
كلماته فاترة بالامبالاة اجابها ليختفي عن مرمى عينيها داخل شرفة الغرفة وتنبعث بعدها بثواني رائحة رماد سجائره
اغمضت عينيها بحزن وجلست وهي تحتضن الوسادة بين يدها شاردة في كلماته المعذبة لروحها
كانصل ينهش في قلبها قبل قلبه تحت رماد
الماضي اللعېن التي مزالت تجهل حقيقته ومزال يكابر حبيبها عن أخبرها بماضي مجهول بنسبه
لها..
تعرف انه يبعدها عن دائرة حياته المظلمه والقاسېة
كذلك فهي تخشى الظلام وتكره القسۏة لكن إذا كأن النجاه من تلك الدئرة هو دخولها إليها بكامل إرادتها فستفعل لأجل عشق فرض عليها ورضيت به فرضا !.
.
في صباح في فيلة زهران الغمري صباحا.
دلف سيف الى غرفة اسيل بعد أن طرق عليها
الباب
سيدي ياسيدي..تطلعي عيني بليل كمدات وحقن وادويه وصبح زي القرده لا ونفس البس العريان.
ضحكت اسيل بوجه مشرق عن أمس لكن علامات التعب تترك آثر عليها
مش هتبطل أبدا. على العموم حقك أنت فعلا تعبت معايا شكرا ياسيف.
شكرا اي ياهبله أنتي ناسيه اني أخوكي الكبير
تلاشت ابتسامتها ببطء وحدجت به بحزن.
لا مش نسيه المهم مروحتش ليه الشغل..المفروض إنك بتروح في الوقت ده
نظرت الى ساعة معصمها أثناء طرح ذاك السؤال.
كنت رايح بس حبيت اطمن عليكي الأول.. بقيتي أحسن..
اقتربت منه وهندمة رباطة عنقه بعفوية واجابته
أحسن الحمدلله. وهرجع اقرفك تاني
إنتهى حديثها بمزاح طفيف ..
نظر سيف الى وجهها عن قرب ويده الصغيرة التي
تهندم بهم ربطت عنقه.
وانا مبسوط إنك هترجعي تقرفيني تاني يابت ..
بت..بت في عينك
لكزته في صدره بغيظ ورمقته ببغض زائف.
ضحك بصوت رجولي وهو يضع يده على صدره
وقال بمداعبه..
يخربيتك إيدك مرزبة..
أنا أيدي مرزبة. تصدق إنك غلس اوي..
اقتربت منه پغضب وكادت أن تمد يدها لكن منعها
سيف ممسك بيدها وتوسعت عينيه پصدمة
وڠضب
انتي هبل ولا إيه هتمدي إيدك عليا.
عضت اسيل على شفتيها پخوف وترجعت للوراء خطوتين قائلة بتردد..
أنا مقصدش أنا كنت بهزر..
أقترب منها خطوة للأمام وقال بصوت غليظ.
بتهزري إزاي يعني هو أنا قدك.
لا.
تبقي تهزري عادي خاېفه من إيه.. خبط رأسها برأسه بمزاح صبياني لا يليق بفتاة مثلها
آآه رأسي ياسيف.. آآه..
نظر له بسخرية قال بسخط .
استغفر الله العظيم. بنات خرعه
لكزته في كتفه بحدة وهي تضع يدها على مقدمة رأسها قائلة پغضب
بنات خرعه وبنسبه لرأس حضرتك ال..
اللي إيه هتبدأي تغلطي فيه ولا إيه. نظر لها بتحذير وټهديد صريح
كنت بس بعد النظره دي بفكر اسحبها.
قرص وجنتيها وهو يقول باستفزاز .
شطوره ياسوويلا اسيبك أنا بقه عشان انتي عارفه اكل العيش مر تنهد بحزن مصتنع
قطبت اسيل حاجبيها بتعجب قائلة.
على فكره ياسيف انت أوفر.
وأنتي اوفرين..غمز لها بلؤم ليطلقان الإثنين ضحكات عالية بعد هذا المزاح الممتع لكلاهما..
بعد مرور عدة أيام في صباح..
خرج جواد من غرفة نومه وهو يضع المنشفة على رأسه ويجفف وجهه جيدا..
صباح الخيرقالت بسمة حديثها وهي تضع بعض الاطباق الزجاجية على سفرة الطعام..
أبتسم له جواد وهو يجلس على السفرة قائلا بهدوء
صحيتي امته
يعني من ساعتين كده اثناء اجابتها عليه كانت تجلس بجواره وتمسك كوب ساخن من النسكافية
يلا ياجواد أفطر عشان نلحق نرجع على الفيلا.
نظر لها قال بفتور..
انتي مش ملاحظه إنك مستعجله أوي على رجوعنا للفيلا من ساعة ماجينا هنا مع إني شايف أن هنا أحسن.
بلعت مابحلقها بتوتر وعيناها مثبته على الكوب الساخن أمامها
هو هنا أحسن وكل حاجة بس يعني
خلاص يابسمة أنا فهمت..
رفعت عينيها عليه سريعا وقالت بارتباك.
فهمت فهمت
متابعة القراءة