لن احررك البارت السابع عشر

موقع أيام نيوز

جواد وابتسم بتهكم قائلا بسخط.
دا بجد لسه فكره ان عندك مبادئ بعد ماتجوزتي واحد مچرم تاجر سلاح افتكرتي أن مبدأك مش هتسمحلك تكملي مع واحد ندل. يشيخه قولي كلام غير ده
سخر منها بقوة خدشت قلبها.. لتصمم على حديثها بكبرياء انوثة محطمة.
ليك حق تتريق وليك حق تعرفني إني إنسانه عديمة كرامة من البداية بس أنا عملت كده عشان احمي أرواح ناس ملهاش ذنب في أي حاجة حصلت بيني وبينك انت وعمك .بس أنا خلاص شايفه أن كده كفايه ولازم تطلقني وكدا كده مر على جوزنا
اكتر من شهر يعني الطلاق هيكون شيء طبيعي.. 
أقترب منها ووقف أمامها موضع يداه في جيب بنطاله ناظرا لها باستعلاء وهي تجلس تحت اقدامه..
مفيش طلاق ياحضرة المحامية أصلا مش بمزاجك تمشي وتسبيني كده عادي.
رفعت رأسها بحدة لتواجه عيناه الدكنتان..
بالعكس بمزاجي ومن حقي أختار حياتي بعيد
عنك وعن اجرامك وندلتك باغتته بنظره ذات معنى..
نزل لمستواها ببرود ومد يده وتلامس خصلة من شعرها الاسود الحرير وقال بصوت مبهم.
ندلتي واجرامي هتعيشي معاهم وهترضي بيهم
زي مانا راضي بمثاليتك ياحضرة المحامية.
ابعدت يداه عنها بحدة وصاحت پغضب.
أنت مش طبيعي أنت أكيد اټجننت أنا مستحيل أقبل اعيش في القرف ده حتى لو كنت بحبك
بتحبيني ضحك ضحكة خالي من أي مرح وصمت بعد إنتهائه منها وقال ببغض.
انتي مش بتشوفي عينك في المرايه ولا إيه أنتي يمكن تكوني حبتيني بس على قد الحب ده على قد الندم إللي بشوفه في عينك كل متبصيلي.
اخفضت بصرها بعيدا عن عيناه الدكنتان بقسۏة ترجف الجسد خوفا وريبه منه فهو قد باغته الان بحقيقة مشاعرها المتخبطة في عشقه..
نهض جواد واشعل سجارته بانزعاج فحقيقة حبها واضحة وقعت في عشق تلعنه وټندم عليه وهل هذا ينتمى للعشق من وجهت نظرها ام ذنب يعذبها كلما تذكرته ويعذبه أكثر كلما راء في عينيها الندم
وذنب على ما اقترفه قلبها في حقها ..
اخرج جواد دخانه الرمادي بانزعاج وقال بمقت
يمكن ارتبطنا من البداية كان غلط ويمكن أكون عكس الزوج إللي كنتي بتتمنيه يمكن محبتكيش يمكن تكوني ندمانه على حاجه شبه حب بنسبه ليكييمكن وجايز في حاجات كتير مكنش المفروض تحصل لينا. بس الاكيد يابسمة إني
مش هحررك بسهوله وأنك هتفضلي مراتي وأن
مش من حقك تختاري عكس اللي أنا حددته ليكي 
لم تشعر الى بالاصمم لكل من حولها من سيارات تمر بسرعة عالية على هذا الطريق من خلفها ومن هواء يمر بلهيب حرارته على وجنتيها الشاحبة قد فقدت القدرة على الشعور وسماع ما يدور حولها إلا هو وكلماته إمتلاكه وفظاظة سطوته عليها.. هل يقترح عليها امتلاكه وقبول العرض ام يخبرها أنها لن يحررها أبدا من دائرة الډماء المحاط هو بها والذي يود ودود الكرام ان تدلف لها بكامل إردتها بل وتقبل بأسوء مابه طالما أصبحت شريكته في تلك
الحياة ذو أبشع الالوان بنسبه لها الاسود القاتم !.
ونصيحه مني بلاش تدوري ورايا تاني وخليكي فكره أنا دايما عيني عليكي. وااه ياريت بقه تنسي الماضي وتفكري في الحاضر الحاضر إللي هتعشيه معايا.. مع جوزك اللي بتحبيه أبتسم ببرود
وأضاف ساخرا..
مش بتقولي برضه انك بتحبيني .ضحك لاستفزازها ضحكة لا تدل على ذرة مرح واحده
يشعر بها.
اشاحت بوجهها بعيدا عنه ببغض. ماذا تفعل تصرخ
تلعنه تضربه حتى المۏت الصمت ياللهي لغة العظماء وايضا لغة الضعفاء مثلها الذين يهربون بمنتهى الخزي من المواجهة ولم تكن بأقل الخسائر كما يقال بل كانت خسائرها فادحة يكفي أن ترى قلبها محطم بجوار كرامتها المشوهة.
لكنها في نهاية غلبتها شخصيتها وبعد صمت طال معها وترتيب افكارها نهضت بخزي ووقفت أمامه قائلة ببرود بجمود..
بعيدا عن هوسك في امتلاك غيرك بعيدا عن قسوتك الموجوده عند اي واحد بېقتل بدم بارد بعيدا عن كل حاجه قولتها أنا مستحيل أبقى الست إللي أنت بتحاول تلبسني هدومه دلوقتي
نظر لها بعدم فهملتكمل بسمة بتشدق.
أنا مش هقبل أكون معاك بشكل ده وبلاش خيالك يرسملك إني ممكن أقبل أعيش مع واحد مچرم مش بس مچرم دا ذكاءه كمان محدود.
بسمه..أقترب منها وعصر ذرعها بين يده واحمرت عينيه بحمم بركانية مستعارة هتف بحدة
ونفاذ صبر من تحت أسنانه محاول السيطرة على عصبيته المفرطة..
كلمة تانيه وهتباتي النهاردة في المستشفىمش جواد الغمري إللي مراته تهينه وتقل منه.
وجهته بعسليتيها بصلابة وثبات وبرغم من رجفة جسدها من الداخل من آثر عينيه المخيفة الحمراء ڠضبا عليها إلا أنها هتفت بمنتهى الشجاعة.
دي الحقيقة يابن الغمري. عارف الحقيقة بتقول إيه عمك هو إللي رماك في سجن هو اللي حبسك خمس سنين وهو إللي دمر مستقبلك عشان تبقى معاه في شغل المشبوة. اخبرته ببطء وببرود
لم يتفوة جواد بكلمة بل ظل محدق بها بعدم استيعاب..
قربت سبابتها من ابهام اصبعها الآخر من بعضهم وامام وجهه هتفت بخذلان.
لو بس تفكر فيها لو بس تفهم حقيقة إللي حوليك هتعرف انك عايش في كدبه كبيرة من تأليف عمك
إللي وصلك للقرف ده كله.
مسك يدها بقوة وقربها منه بقسۏة قائلا بحنق
قصدك إيه من الكلام ده انطقي عرفتي إيه
بظبط
هزت رأسها باستياء وهي تجيبه..
عرفت حآجه واضحه قدامك من سنين.
انطقي يابسمة وبلاش اللعبه دي معايا. هز كتفيها بين يداه بنفاذ صبر وتوقف ناظرا لها منتظر أكمال باقي حديثها..
سالته بسمة بمنتهى البرود.
الاجابه في سؤال ده ياجواد. ليه عمك صبر خمس سنين على سجنك وبعدين خرجك .
ليه صبر كل ده مع أنه كأن يقدر يخرجك من أول يوم دخلت فيه السجن ليه استنى دا كله
______________________________________
كأن يجلس في غرفته على الفراش الوثير
يفتح الحاسوب ويطلع على عدة صور تجمعه بحبيبته الراحلة أملكم أشتاق
لهآ كم مرت السنوات في لمح البصر سبع سنوات
على غيابها ومزالت تشكل فرق كبير في حياته من ذكريات معدودة بينهم يحيا عليها لكن في الاونة
الأخيرة أصبح البال مشغول بواحده فقط تشغل العقل والقلب بضحكتها وعفويتها مزاحها حديثها
معه حتى ملابسها التي تشعل جنونه برغبات مكبوتة داخله لم يصرح عنها من قبل..كل شيء بتلك الاسيل هالك!ااصبح يكن لها مشاعر آخره عكس
الذي يدعيها دوما أمامها.
بلع ما بحلقه كلما تخيل هذا الحلم الذي يراود عقله الباطل دوما مع تكرارية مستمرة..
يحلم دوما أنها بين احضانه يراها في الحلم زوجته
بفستانها الأبيض الناصع يقبلها ويرتوي من شفتيها
ببطء وتأني يبقيها داخل احضانه يهتف بكلمات الحب والغزل وتهتف هي بكلمات لا يسمعها وحين
يبعدها عنه كي ينظر لعينيها يجدها تبكي بقوة ومن ثم تبتعد عنه تاركة قلبه ېنزف الم عشقها..
بداية الحلم مذاق يذهب العقل لمسات حميمية ومشاعر جامحة داخله ونهاية الحلم مثل الطريق المبهم مرارة لا يتوقعه عقلا !..
طرقت على الباب بطرقات انوثية علم أنها !..
طرق الحاسوب مفتوح على صورة تجمعه هو وامل في لقطة رومانسية تحكي عن هيام الإثنين ببعضهم
فتح الباب لها وهو يقول بمزاح.
اهلا خير جاي اوضتي ليه.
يعم وسع كده جيبالك النسكافية إللي بتحبه.
دلفت اسيل الى داخل الغرفة بمرح مزيف فهي
قررت أن تستغل هذه الفترة في تجميع بعض الذكريات التي ستمكث بها هنا مؤقتا معه لحين
إنهاء المسابقة وسفرها واستقرارها هناك هروبا من
عشقه لحين نسيانه
تم نسخ الرابط