لن احررك البارت السابع عشر
المحتويات
وهي تقول بحرج
طب شيل ايدك ياجواد وبطل قلة آدب.
تحدث ببراءة مخادعة
هي فين قلة الأدب دي دا أنا ساند ايدي بس
جواد.
مممم
إيدك ياجواد.
مالها ياعيون جواد. اجابها بخفوت
تسارع خفقات قلبها وهي تتلعثم قائلة
شيلها عشان عيب كده إحنا مش لوحدنا.
يعني لم نبقى لوحدنا أنا هعمل اللي أنا
عاوزه مش كده .
اومات له بحرج ليختفي هذا الماذق سريعا.
سحب يده وهو يكمل طعامه بوقار وكأنه لم يعبث
معها منذ ثانيه واحده..
تنفست الصعداء بعد ابتعاده لتظل تتناول طعامها بوجه أحمر من أفعاله الصبيانيه معاها
آتت رسالة على هاتفه عبارة عن صورة منشورة
على بعض وسائل التواصل الخاصة باخبار
الاثرياء من المجتمعوكانت الصورة
قد اتخذت في حفلة زفافهم والعنوان التالي.
اختفئ جواد الغمري وزوجته بعد زفافهم لأسباب
غامضة.
اختفاء زوجة الغمري بعيد عن الأضواء بسبب انفصالهم..
اختفاء قصة الحب قبل ان تبدأ..
هل قصة بسمة وجواد مصطنعة ولم يكن هناك حب
من الأساس..
أصبحت القصة غامضة وصعب حل شفرتها
أغلق الهاتف بانزعاج وزم شفتيه مفكر بابسط حل يخرس تلك الألسنة.
.
كانت جالسة على الفراش تمسك بعض الأوراق
بين يدها وعقلها منشغل بتلك القضية البسيطه.
ولج جواد لداخل وهو مختلس بعض النظرات لها
لكنه تجاهل الحديث معها وولج لحجرة الملابس
الخاصة بهأخرج حلة رمادية اللون له
وارتدى الحلة بتأني وهدوء وعقله مزال منشغل
بها تافف بانزعاج مستاء وهو يضع ربطة عنقه باهمال
وبدون أن يعقدها بربطتها الخاصة..
خرج من حجرة تغيير الملابس بعطر رجولي فاح
المكان مفازة.
نظرت له بسمة بتقييم وتدقيق لجذبيته و الحلة العصرية التي يرتديها هل سيقابلها أليوم سيقضي
معها يوم اجازته
تسارعت خفقات قلبها پغضب وغيرة مفرطه
لكنها تلاشت فرط المشاعر الخائڼة وهي تعود ادراجها لتلك الاوراق التي بين يداها وكأنها لا تهتم
لأمره !
بدأ بتمشيط شعره أمام المرآة ناظرا لصورتها المعاكسة وقال بتطفل..
بتعملي ايه.
شغل اجابته ببرود
تزايد برودة وسخافته معها وهو يقول
ممم. شغل.. وشغل ده عبارة عن إيه بقه.
إبتسمت بمكر وهي تجيبه.
قضية واحده قټلت جوزها.
رفع حاجبه بدهشة مصطنعه وهو يقول بتسليه
ياساتر ودي قټلته ليه. يامراتي..
شدد على كلمة زوجتي حتى تنتقي حديثها القادم
له..لكنها لم تهتم بتحذير الخفي وقالت ببرود
تصور قټلته عشان رجع آخر اليوم رقبته متلحوسه
روج أحمر..
متلحوسه في محاميه تقول متلحوسه ياشيخه نقي
ألفاظك وبعدين دي كانت بوسه يتيمه
أنا مليش دعوه بيك أنا بتكلم عن القضية .
رفع حاجباه عبر المرآة ناظرا لها وهو يقول بتسليه
ااه القضية تمام وبعد مقتلته قطعته ورمته في كياس سوده..
لا سلخته ورمته في شوال خسارة فيه كيس بتلاته
جنيه.. دا خاېن.. كان صوتها ينم على الڠضب
منه.
بلع جواد ريقه بتردد متصنع وكبح ضحكته بصعوبة..
و واطي ولا تزعلي بس الاورق دي قضية
سرقه مش قتل..
فغرت شفتيها پصدمة ليخرج السؤال بصعوبة من
حلقها.
انت عرفت منين..
وقعت في ايدي بصدفه الصبح
أبتعد عن المرآة وهو يقترب منها وقال بخبث.
بقه بذمتك الجوكر ينفع ېموت مسلۏخ
يرضيكي برضه .
ه. هو الكلام مكنشي عليك.. بلعت ريقها حين وقف أمامها بقامة طوله الموترة لاصولها كليا..
لا الكلام كان عليا وأنا فوت بمزاجي..
سحبها بقوة إصطدم جسدها بصدره الرحب.
عايز إيه..
كل خير !.
فغرت شفتيها وهي تنظر له عن قرب.
جواد.
همهم منتظر باقية الحديث الظاهر في عينيها العسلية.
أنت رايح عندها..
لا اكتفى بنفي..
أمال لابس كده و ورايح فين..
عقد حاجبيه وهو يتجاهل السؤال
اربطي الجرفته..قرب ربطة العنق من يدها
تحدثت بحدة وغيرة مچنونة .
تبقى رايح عندها..لا وكمان بكل بجاحه
بتقولي اربطي الجرفته. مش ربطة حاجة
اربطها لنفسك.
تعالي هنا اربطي الزفته وسمعي الكلام
صاحت پجنون حاد وشرس
مش ربطه الزفته ولا سمعه الكلام ولو مسكتش ياجواد هولع في هدومك كلها واولهم البدله دي
اتسعت عيناه من عصبيتها المفرطة معه.
انتي اټجننتي يابسمة.
وانت شايف أن اللي تجوزك هتفضل بعقلها.
ربنا يشفيكي.
ربنا يخدني..
كادت ان تذهب من أمامه لكنه اوقفها بحدة وهو يمسك يدها بقوة وشد على كلماته باعين تحولت لحمم بركانية..
إياك أسمعك بتدعي على نفسك تاني انتي فااااااهمة. صړخ بأخر كلمة لينتفض جسدها
وهي تقول بخفوت.
فاهمة سيب أيدي بقه..
مش قبل متزفتي تربطي الزفته..
مبعرفش.
همهم ببرود مجيب بايجاز.
أعلمك..
لا بقه أنت مصمم تقهرني.
اقهرك تكونيش بتغيري مثلا. نظر لها بتسلية ذكورية..
اغير من مين وغير على إيه.. تكونشي شايف نفسك حلو
مش لازم اكون في نظرك حلو كفاية هما شايفني
حلو..تحدث بزهو واضح.
هم مين دول..
الستات
احتدت عينيها بشدة وهي تنظر له ببرود قائلة
بجدده رأيي الستات فيك ..
همهم ببرود..وهو يربط ربطة عنقه بنفسه قال
بتسليه ليشعل غيظها أكثر.
أنا لازم انزل عشان اتأخرت على معادي.
تمام..جلست على حافة الفراش بحزن متظاهره بانشغال ذهنها بالأوراق خاصته..
شعر باستسلام جدالها وچنونها الممتع بنسبه له..
وعفوية مشاعرها الصادقه والذي يندم على كونها موجها له !!..
كمان ساعتين تكوني لابسه وجاهزه هعدي عليكي بالعربية..
عشان..
عشان هانتعشا سوا..عندك مانع.
مش عاوزه..شكرا.
رد عليها وهو يخطوه في الغرفة متوجه للخارج
مش بمزاجك يابسمة اسمعي الكلام من غير جدال
اخرجت زفير يأس من تسلط اوامره عليها ولم تعقب على حديثه..لكنه قبل خروجه قال شيء مهم جعلها
تحدق في فراغه بذهول..
على فكره أنا خرجت انجي من حياتي في
آخر زيارة ليا عندها اللي كانت في اليوم إياه.
وكمان معملتش اي حاجة معاها مجرد
كلمتين وسلام والبوسه كان استقبال منها مش أكتركمان ساعتين هستناكي بلاش تتاخري
لم انتظر كل هذا حتى يخابرها هل يفرح من قلبه حين يراها بهذا الجنون والعصبية المفرطة التي من الواضح أنها تغار وللأسف تنكر الواضح بشدة !
هتفت لميس عبر الهاتف بخفوت وهي تسير في حديقة الفيلا.
يعني انتي متأكده يامرفت أن طعم العصير مش هياثر عليه نوع الحبوب ديه..
تخطى جواد طريق حديقة الفيلا وهو يستمع الى كلمات زوجة عمه التي لم يعير حديثها اية إهتمام.
خلاص يامرفت تمام أوي عارفة يستي مش هكتر منها عشان الادمان وكده مانتي عارفه
إني تعبانه الفترة دي ومحتاجة منشطات تمام
بأي..
سمع المزيد وهو يسير بسبب حديثها الفاتر وكأنها وحدها في المكان وهذا ماظنته لميس فكانت
في ركن ما تولي ظهرها لباب الفيلا الرئيسي
الذي خرج منه جواد الآن وبرغم من ماسمع منها
إلا أنه لم يعقب على حديثها وظن أنها ترهات
غير مهمه له!.
ابتسمت لميس بمكر وهي تمسك علبة الإقراص
المنشطة للجسد والتي إذا كثر تناولها تأدي الى إدمان
تلك الاقراص للأبد فتصبح مثل المخډرات السامة في جسد متناولها.
كام جرعه من دول يابسمة وتتعودي عليهم..وساعتها جواد بنفسه هو اللي هيرميكي
في شارع وبعدها أكسب انا ثقة زهران وتخلص منه بعد ما املاك الغمري كلها تتحول لحسابي وباسمي ضحكة بسخافة وهي تقول بهمس
خبيث .
لازم اطمنها من ناحيتي اكتر عشان تثق فيا أكتر ويبقى سهل عليا اديها جرعات ال في
معادها..
.
سار باتجاه غرفتها والقلق يتزايد عليها لم يقدر الصمود وتمثيل الجمود فهو لم يراها على سفرة الغداء فقد اعتذرت بسبب ۏجع رأسها الذي لايعرف
هل تعافت منه الآن ام مزالت تعاني..
طرق على باب غرفتها ببطء منتظر فتح الباب على احر من الجمر وبدأ التأخير برد عليه
ففرك يداه ببعضهم كعلامة عن فرط قلقه وتوتره عليها..
اسيلاسيل انتي جوا..
لا يوجد صوت..
وضع يده على مقبض الباب بعفوية وظن أنه موصد من الداخل لكنه تفاجئ بباب الغرفة يفتح معه ولج
للداخل بحذر وهو ينادي عليها
اسيل اس.
وجد جسدها الضئيل يرتجف تحت الغطاء
مال عليها بقلق وخوف..
اسيل ينهار اسود دا انتي مولعه..
فتحت عينيها بأعياء.
سيف أنت بتعمل إيه هنا
جاي أطمن عليكيليه سبتي نفسك بشكله ده طب كنتي حتى اتصلي بيه
متابعة القراءة