لن احررك البارت السابع عشر
المحتويات
ياسيل
سيف أنا كويسه اخرج عشان مينفعش تفضل معايا في لاوضه تحدثت بخفوت واعياء واضح عليها
أنا مش هسيبك وانتي كده أنا هروح اتصل بدكتور
وهنزل اجبلك ماية ساقعه عشان أعملك كمدات
قالت بصوت خافض متعب.
بلاش تتعب نفسك نادي الدادة شادية وه..
محدش هيقعد جمبك غيري ارتاحي..
شوية وراجعأبتعد عن الباب وتركه مفتوح
لحين عودته..
في المطبخ كأن يملئ قدر صغير عميق
به الماء البارد وهو يتحدث بتهكم وضيق.
جتلها نزلت برد من لبسها العريان تفوقي بس ياسيل وأنا هحرقلك هدومك العريانه دي بجاز
ۏسخ..
في حاجة ياسيف بيه تحب أعملك حاجة.
لا ياداده رد بايجاز ليكمل وهو يخرج من المطبخ
الدكتور احمد جاي كمان نص ساعة افتحيله
وطلعيه على اوضة اسيل.
خير ان شاء الله هي الست اسيل تعبانه..
همهم وهو يصعد الدرج.
شوية بارد ياداده..
دلف للغرفة بيداه المعدات الأزمة لخفض الحرارة
لحين وصول الطبيب..
كانت مغمضة العين مستيقظة ولكن شدة التعب جعلها تشعر بثقل جسدها شعرت بشياء بارد يحتل جبهتها واخر وجنتيها الذي شعرت بمدى حرارتهم بعد شعورها ببرودة القماشة عليها
فتحت عينيها لتجد سيف يضع القماشه المبلله
البارد على جبهتها مرة آخره
سيف أنت..
قاطعها بصوت عذب هادئ
هشش بلاش تكلمي ياسيل ارتاحي شوية ودكتور
جاي..
اغمضت عينيها وهي تقول بحزن
تفتكر ھموت..
غمغم بدهشة
من شوية برد لا طبعا..
بابا ماټ بسبب الحمه السخونيه زادت عليه ووقتها محدش لحقه وانا وقتها كنت صغيرة ومقدرتش اعمل ح..
اسيل أهدي أنا جمبك..
نزلت دموعها وهي مغمضة العين وقالت
مهلوسة من آثار التعب ..
أنا عايزه أروحله ياسيف..
يامجنونه وتسبيني لمين. كفاية دراما بقه الصبح هترجعي زي القرده ورجع اټخانق معاكي تاني عشان
لبسك
وجدها ترتجف أكثر تحت غطاءها الخفيف
غطاها بغطاء أثقل من الموضوع على جسدها
هتف داخله بدون ان يشعر.
لو عليا كنت خدتك في حضني..
صمت بعد أن ترجم كلماته ليشعر بضيق اكثر
انت ممكن تحب بعدي. سألته أمل وهي
تضع رأسها على صدره.
أكيد لا.. اجابها بصدق
يعني عمرك ماهتتمنى غيري.
عمري ماهتمنى غيرك.
ولا حد هياخد مكاني جوا حضنك.
الصقها أكثر داخل احضانه وهو يقول بحب.
محدش يقدر ياخد مكانك مهم حصل ومهم حاول
معايا أنا بحب واحده بس ومش هحب غيرها طول عمري ..
بحبك ياسيف..
وانا بمۏت فيكي ياحبيبتي.
إنهى الطبيب الكشف واعطى اسيل إبرة طبية خافضة للحراره والذي ستعمل في أقل من نصف ساعة.
بعد خروج الطبيب برفقة الخادمة شاديةللخارج..
جلس سيف على المقعد مقابل اسيل مرر يده على
شعرها وهو يقول بخفوت..
أن شاء الله هتبقي كويسة
كانت غافية في ثبات عميق ولم تشعر بما يحدث
حولها..ظل بجانبها مده زمنيه لحين أن تأكد من مفعول الابرة الطبية في جسدها خفضت
حرارتها الآن
أبتعد من عن مقعده وهو يتثاب بتعب ناظرا الى ساعة الحائط ليجدها اوشكت على منتصف الليل.
تنهد وهو يحسم أمره قائلا
يدوبك الحق انام كام ساعة قبل الشغل وكمان لازم اطمن على العفريته دي قبل مانزل الصبح
نظر نحو اسيل وهو يعود ادراجه للخارج وقلبه يهتف
بالحاح إلا يغادر ويتركها هكذا لكن عقله يرى تركها
أسلم حل فمزال سيف يتذكر أخلاقه واحكام الدين
الذي تركها سراج الغمري معلقه في عنقهم تذكرهم
به رغم مرور سنوات على الفرق !..
.
قبل هذا بعدة ساعات..
نزلت بسمة على درجات السلم بفستان سهرة أسود
اللون مغلق من عند الصدر ذو فتحه بسيطه يصل طوله لبعد ركبه كأن أنيق على جسدها وتزايد جماله بتألق مع انسياب شعرها الأسود وزينة وجهها المتناسقة معهما جميلة طلتها عليه وهو يسمع طرقات حذائها العال على أرض اعتاب الباب الكبير
رفع وجهه بلا أهداف تفاجأ بها على غير العادة
مدقق أكثر بها وجسدها وتناغمه مع هذا الرداء
شعرها ووجهها تفصيلها وعيناها واهاات منها فتلك قصة ليست بقصيرة فالكهرمان يضيء ضي خالص يهلكه عند النظر له..يعترف داخله أنه لأول مره يغرم بتلك العسلية التي اذ دققت النظر بهم
تجدهم مثل لون حجر الكهرمان..
أخرج الزفير من أنفه بصوت مرتفع وهو ينظر لها
لعلا الأفكار تتبخر..لكنها كأنت أكتر تزايد حين
إبتسمت له بثغرها الوردي مقتربة منه بتأني
في سيرها وهي تقول..
اتاخرت عليك..
لا..توسعت ابتسامتها أكثر وهي تقول بعفوية
بجد..يعني خلصت في معادي..
لا اتاخرتي رد عليها باقتضاب وهو يفتح سيارته
ليجلس بها..
اي قلة الذوق دي السيدات أولا على فكرة وبعدين خليك جنتل مانتحدثت بتهكم وهي تدلف
للسيارة بجانبه..
جنتل بالاسود ده معتقدش..
نظرت لنفسها بتردد ومن ثم له قبل ان تقول بشك.
هو الفستان وحش عليا..
لا بس الكهرمان عايز ألوان فاتحه عشان يبان أكتراجابها وسيارة تنطلق بهم..
نظرت له بعدم فهم.
كهرمان. تقصد إيه
نظر لها بطرف عينه وتشدق بثقل وكانه غير مهتم بما يقول..
الكهرمان لو عنيكيزي لون حجر الكهرمان..
ااه بس الإسم تقيل ومحتاج شرح عشان كده الاسهل تبقا عسلي.
أبتسم على عفويتها وهو يقول بهدوء ناظرا من
نافذة سيارته بشرود..
الاتنين نفس المعنى يافرولتي
سألته بشك.
فرولتي..أنت بتكلمني أنا.
لم يلتفت لها بل اجابها بانكار
لا سرحت شوية..أبتسم وهو يتذكر بقعة ظهرها الحمراء وكما اخبرته أنها بسبب ثمرة الفراولة
ليجد نفسه يتمتم بنفس شرود..
حلو.. يافرولتي..
نظرت بسمة له معقدة حاجباها من جملته الغريبة.
لتمط شفتيها وهي تسأله بتحفز..
هو إحنا رايحين فين ياجواد..
اجابها بايجاز..
هنتعشا برا.
رفعت حاجبيه بأستغراب..
وايه المناسبة..
مسك يدها بين يده وقبلها بفتور وسرعة وقال.
عرسان جداد ولازم نشم هواا نضيفبذمتك
مش دي احسن من مية مناسبة..
تشدقت بشك وهي تحدج به
مالك ياجواد..أنت مش طبيعي النهاردة و..
وصلنا انزلي ياحبيبتي
حبيبتي !!!.
ترجلت من السيارة بوجه حائرا من تصرفاته..
وضع كف يده على ظهرها وهو يدلف للمطعم المحجوز مخصوص لهم
خلاص وصلنا..جهز كل حاجة.
أنزل هاتفها بعض كلمات مختصرة لم تفهمها هي بعد..
دلفت المطعم لتجد المكان شاغرا لا يوجد به سواهم
بلونات بكل مكان لونهم واحد أحمر..على شكل قلوب. شموع حمراء تزين اركان المكان بأكمله..اجواء شاعريه أضاءت خافته ناعمة..
إبتسمت ببلاها وهي تخمم هل فعل كل هذا لأجلها
لاجل الاعتذار منها..
جواد انت عملت كل ده ع..
لازم نطلع نرقص دلوقتي الصحافه بتصور.
توسعت عينيها وهي توزع انظارها على عدة
عدسات محيطه بهم تتربص لأخذ بعد القطات
لهم .
سالته بوجه حزين حائر..
اي ده ياجواد..انا مش فاهمه حاجة.
اجابها ببرود وهو يضع يده على خصرها ليجبرها
على الرقص معه بتناغم واستمتاع كاذب.
لازم ابعت كام صورة موقع من إللي بيطلعوا
اشاعة عننا وعن طلقناودي أقرب وسيلة اسكتهم.
أقرب وسيلة إنك تستخدمني للمسرحية ديه.
انتي مكبره الموضوع كده ليهأنا بسكتهم عشانك
ابتعدت عنه بقوة وهي ترفع سبابتها في وجهه باحتقار.
عشان نفسك عشان شغلك وشكلك قدام النآس
كان ممكن تستخدم اي أسلوب من اساليبك الژبالة غير ده.. ليه تدخلني في القرف ده.
أقترب منها وهو يضع يداه على كتفها.
بسمة ممكن تهدي الم..
شيل إيدك من عليا
نظر جواد حوله بمللليشير للجميع بالخروج
أثناء خروجهم نظر الى وجهها الذي بدأت تسيل
منه العبرات الخانقة لروحه !!
ممكن تبطلي عياط يابسمة انا..
يابسمة أنا إيه..أنا تعبت من كل القرف ده سكوتي وضعفي وصلوني لكل ده معاك أنا مش عارفه انت أناني كده ليه.. اكملت بسخرية وهي تسير في المكان پغضب..أمام عيناه
لا ومكلف نفسك شموع وورد ومطعم مفهوش
غيرنا كل ده عشان التمثليه تدخل على الصحافة
ولناس اللي شبهك..طب وبنسبه ليا بنسبه
للهبله اللي ماشيه معاك مينفعش تاخد رأيها
قبل ماتجرها معاك زي الجموسه وتشوف نفسها
بتصور فيلم لانقاذ الاسرة الكريمة
مطت شفتيها بسخرية وهي تتابع حديثها بصوت
كثلج..
لازم برضه اسم الغمري يفضل فالعلالي
على حساب المحامية الفقيرة..مش كده ياحبيبي.
اقتربت منه سريعا وقالت بسخط وعصبية
يلا نكمل المسرحية أنا حبيبتك وانت حبيبي
هات حد يصور
متابعة القراءة