لن احررك البارت السابع عشر
المحتويات
ملاحقة الأسئلة الفضولية عليها فهي تعاني من مزاج سيئ الآن ردت عليها بانكار وثبتت على كذبتها.
لا مفيش حآجه الموضوع وما فيه اني كنت بخلص اللوحه إللي هقدمها في المسابقة..
مممتمام مع إني مش مقتنعه بس أشطأ هاعديها
المهم طمنيني عنك..
الحمدلله كويسه اجابتها بفتور.
وسيف أبن خالك إيه اخباره.
أخباره في إيه بظبط تساءلت اسيل بانتباه وتمعن بجملتها اجابتها رنا بفتور
يعني لسه مرتبطش بعد م صمتت رنا برهة لتعض على شفتيها من لسانها الذي لا يعرف
ابتلاع الأسرار والكتمان عليها يوما.
سكتي ليه يارنا انتي مخبي عليه حاجهباغتتها
اسيل بسؤال فضوليا.
يعني انتي عرفاني رغايه ومش بيتبل في بوقي فوله بس اصل الموضوع كان.
كان إيه
تنهدت رنا عبر الهاتف وهي تشرع في التحدث
اصل سيف كأن بيحب واحده إسمها أملكانت من سنه تقريبا معاه في الجامعة يعني أنا علاقتي بيها سطحيه عشان يعني كانت صاحبة أختي وانا كنت وقتها حآجه وربعتاشر سنة سيطر على صوتها غصة الحزن وأضافة قائلة
في يوم كأن عيد ميلاد أمل وسلمى أختي كانت معزومة على عيد ميلادها ويومها خدتني معاها
وكانت حفلة بسيطة معموله في عمارة في ال
. كانت في دور العاشر إرتفاع يخوف بس أنا
مستغربتش أملكانت بتحب الاماكن العاليه وكانت مصممة تعمل عيد ميلادها في المكان ده
وأنا وقتها عرفت من سلمى أختي أن سيف مكنش
موافق على چنونها لكن عشان بيحبها أوي مكنش يقدر يقولها لا لو تشوفيهم مع بعض ياسيل متصدقيش أن المۏت خدها منه في غمضة عين..
توسعت حدقتاها بعدم استيعاب وتشدقت پصدمة
مۏت يعني إيه. هي ماټت..طب إزاي
أكملت رنا بصوت حزين من تذكر تلك الحاډثة الشنيعة أمام عينيها وهي كانت مزالت مراهق تبدأ
بنسيج أول ذكرياتها.
يوم عيد ميلادها كانت ب
خدي ياسلمى صوريني هنا. وقفت أمل ذات الملامح الفاتنة والرقيقة كذلك على حافة جدار سطح هذا المبنى الذي صممت على إقامة حفل ميلادها الواحد والعشرون في ذاك المكان وموافقة سيف على مضض كالعادة يخشى عليها پجنون عاشق تفعل الجنون لترى خوفه المبالغ به كما تظن هي.
طب مبلاش هنا ياأمل لحسان يختل توازنك
حدثتها سلمي صديقتها المقربة پخوف وللين لعلها تتراجع
ركزي ياسلمى بقه وصوريني قبل ماسيف ياخد باله ويعملها زعلهحدثتها وهي تتغنج في سيرها
على حافة الجدار.
حاسبي ياامل هتفت رنا بصوت خائڤ من هذا التهور الذي يصيب صديقة أختها.
صوريني ياسلمى وبطلو رغي أنتوا الإتنين رفعت سلمى الكاميرا وقبل أن تلتقط الصورة وجدت صديقتها تترجع للوراء بتلقائية ومن ثم في للحظة اختل توزنها لتجد صړاخها دوى في أرجأ المكان وآخر صوت هتفت به كان اسم سيف الذي كأن يقف مع بعض أصدقاءه ويوليها ظهره ليتفت وقتها ليرى مشهد لم يتوقعه يوما
فاقت من تلك المكالمة وهذه الحقائق التي لم تصدقها وقتها وظنت أن التي راتها في صور لم تكن
أملالمټوفية بل أنها حبيبه جديدة لسيف وطلبت
وقتها من رنا أن ترسل لها صورة لامل تلك وهذا سيكون سهل فاختها مزالت تحتفظ بصورت
صديقتها الراحلة .أرسلت لها الصورة وتأكدت أن شكوكها غير صائبه هي نفس الفتاة ذات الجمال
الفاتن والبسيط كذلك. هي حبيبته الجميلة التي مزالت تعيش في قلبه مزال يوفي لها ويحمل حب
لم يدفن بعض معها.
كم يالمها ذلك أكثر من عشقها له تتالم من وفاء قلبه
بأخرى بأغلاق مشاعره ليحياها بذكريات أخرى تمنت
أن لا تعلم هذا السر تمنت أن تتألم بحبه لأنه يعشق غيرها لا لتتالم بحبه لأنه يعيش على ذكريات حبيبة
قد دفنت تحت تراب منذ أكثر من تسع سنوات او أكثر اي قدر هذا الذي يجمعها بأرض ليست مستهلكة كما ظنت بل أنها متهالكة قد أصبحت عتمة بالاحزان
التي تصعب أن تمحيها فهي تخشى العتمة ولا تملك بصيص نورا واحد تدلف به إليه ستمحي هذا الحب عاجلا ام أجلا لم تستعجل في هذا الأمر فهي على كل حال ستهرب بعيدا عن تلك الأرض
وماتسببه من أوجاع لها..
صدح هاتفها معلن عن اتصال من سيف نظرت للهاتف بقلبا خفق سريعا فور النظر الى حروف إسمه. لم ترد ولم تقدر على الرد عليه. في داخل اعماقها تعلم أنه إنتهى هذا العشق الميؤوس منه
لم يتوقف الهاتف عن إعلان الإتصالات المتتالية منه
استجابة لاصراره باقتضاب فقط لتجيب لسماع صوته الرخيم الحاني وتغلق بعدها .
كل القرارات تنفذ إلا قرار العشاق يظل متعلق بينهم
يتذكرونه وقت الأوجاع وينسون وجوده وقت تلاقي
العيون وتغمرهم الاشواق من حيث لا يدركون.
ساعة عشان تردي. حدثها بانفاس متسارعة غاضبة
عضت على شفتيها محاولة أن تنتقي الكلمات له بتأني..
في حاجه ياسيف.
في حآجه ياسيف. أنتي بتهزري ياسيل مش بتردي ليه عليا بقالي يومين بكلامك كمان مختفيه ليه
ومش بشوفك ليه على السفرة وليه بتمشي الصبح بدري كده مش معادك يعني تمشي سته الصبح إيه اللي حصلك
ولا حاجه عندي كام لوحه كده مطلوبين فا
بخلصهم عشان كده بخرج بدري والاكل يعني
بأكل برا ع..
اسيل. قاطعها ونادها بصوت حاني اصابها برجفة
في عمودها الفقري. ردت عليه بخفوت.
نعم .تنهد ليخرج صدق المشاعر عنوة عنه
وحشتيني..اغمضت عينيها وبلعت مابحلقها بصعوبة لتتحدث بتوتر.
أنا لازم أقفل عندي شغل في الورشه زفر بضيق
من تصرفها الغريب.
تمام أنا في العريبة وجاي كمان شوية وهكون عندك في الورشة دي لوى شفتيه بتذكر ليكمل
تصدقي عمري مادخلت ورشتك الصغيرة دي عندي فضول أشوفها.
عضت على شفتيها بتردد لتحدثه بصوت يكاد يكون مهزوزا.
مش لازم ياسيف أنا شويه وهخلص و.
مش هقدر استحمل ياسيل أنا لازم أشوفك كم
كانت الرجفة قاټلة لكيانها كم ان للذة المشاعر وتلك الكلمات ټقتلها حية ما هذا.
ياسيف أنا قاطعها بثبات.
استنيني في الورشة ياسيل ان ربع ساعه وهبقى
عندك سلام أغلق الهاتف ليغلق أية مناقشة تنوي
الخروج منها..تنهدت بعذاب قائلة بعدم ارتياح
وبعدين معاك يابن خالي أنا مبقتش فاهمه علاقتنا
ماشي ازاي بظبط .
_____________________________________
إذا تناقض الحب مع الحق نختار الحق نتنازل عن
الحب حتى لا يدنس القيم حتى لا يدنس أنقى الأشياء داخلنا الحق حق ولن نزين الباطل به حتى نحافظ على حب لم يكن يوما من نصيبنا!..
تجلس على الفراش تضم قدميها الى صدرها تستند
بمرفقيها على ركبتيها ترتدي بجامة صيفية محتشمة من اللون الكهرماني تتناثر عليها رسمة كبيرة على شكل عصفور باللون الأسود من ناحية الصدر تلم
شعرها جانبا لم تضع شيء ولم ترد ذلك ملامحها حزينة تحمل قهرا لا تعلم من أين خلق داخلها
تتذكر لفظها لكلمة الطلاق تتذكر برودة وهو ينظر لها بعينان باردتان خاليتان من اي تعبير وحديثه القاتم مثل روحه .
مفيش حاجه اسمها طلاق بينا وبلاش تنطقي الكلمة دي تاني عشان مزعلش منك وانا زعلي وحش وقلبتي مش هتعجبك كانت عينيه تهددها وتحذرها بۏحشية راتها بوضوح في مقلتاه المشتده..
صدح هاتفها لتجد المتصل غير مسجل تسارع نبض قلبها پخوف نهضت واتجهت نحو الباب واوصدته
بحرس لتفتح الخط قائلة بخفوت.
ايوا يأسر.
ها يابسمة فيه جديد.
لا مفيش.. زفر آسر بضيق من الناحية الاخرى
واضح إنك مش شايفه شغلك كويس حدثته بمقت ليه في جديد عرفته احتدت عيون آسر من الناحية الأخرى بعصبية.
المفروض انتي صاحبة الجديد مش أنا عضت على شفتيها لتكتم ڠضبها من طريقته التي تفتقر للإحترام واملاءه للأوامر التي لا تنتهي.
المفروض
متابعة القراءة