لن احررك البارت السابع عشر

موقع أيام نيوز

رأسها بزجاج السيارة أمامها لكنه أعاقها
بحركة بسيطة من كف يده على صدرها ممانع
هذا الارتطام بابسط الطرق .
رفعت عينيها پصدمة وبصوت حاد صاحت
أنت إيه إللي انت بتعمله ده انت عايز تموتنا في حد بيقف بشكل ده.
متقلقيش محدش بېموت نقص عمر قال جملته وهو ينظر الى يده المثبته بتلقائية في نصف صدرها
تامل انوثتها بعينا عابثة فهو لم يلاحظ تلك المفاتن
اللينه الذي لمسها بحركة فاترة منه حتى يمنع اصطدمها في زجاج السيارة الأمامي..
نظرت بسمة الى ماينظر لتلاحظ يده مزالت مثبته
عليها ابعدتها بضيق وقالت
ممكن تلم نفسك وتلم إيدك شويه..
على أساس إني قاصد يعني قالها بستهزاء..
آلله واعلم أنا مدخلتش جوا ضميرك.
عندك حق محدش عارف التاني ضميرة في إيه
سحبها بقوة عليه لتجد نفسها تجلس في احضانه ولم تستوعب بعد أن يداه القويتين رفتعها للجلوس على قدميه شهقت پصدمة
جواد انت بتعمل ايه.
أبعد خصلات من شعرها عن عينيها وتاملها بعيناه الزيتونية القاتمة
عايز افكرك اننا لسه متجوزين مش بتقولي إنك نسيتي برضه..قرب أنفاسه منها أكثر ناظرا الى تلك الشفاة پشهوة متبخرة فمزالت حقيقة تلك الزيارة تفترس عقله بدون رحمة كاد أن يقطف شفتيها بطريقة التي ستخمد بها هذا العقل لثواني لكنه تعرقل عن ماينوي فعله بحركة رأسها التي ابتعدت عنه وقالت بحرج.
أنا لسه فاكره أن إحنا متجوزين مش لازم تعمل
كده..
مسك شعرها من الوراء بقوة آلامتها وقربها منه عنوة عنها بشدة قائلا بصرامة.
بس أنا بقه عايز افتكر. لم تشعر بشيء الى بالام
مپرح في شفتيها وضيق تنفسها بسبب أنفاسه الساخنة الذي تطوق أنفاسها بعذاب خانق لها يداه لم ترحم شعرها الذي كلما حاولت الفرار من سطوة الم
تلك القبلة تجد يده تجذبها وتثبتها بقوة ارهقتها
أما يده الاخرة فعبثت بجسدها بقسۏة مهينة وكأنها تشابه التمثال لا تعرف معنى الألم الذي يسببه لها نفسيا وجسديا كذلك..
مرت الدقائق وهي لا تعرف للاستمتاع طريق من تلك القسۏة الذي يسقيها لها بدون رحمة تركها لتاخذ أنفاسها لثواني ومن ثم سألها سؤال محدد
عملتي كده ليه
نزلت دموعها بعدم فهم وبالم من ما يسببه لها
عملت إيه أنا مش فهمه حاجة..باغته بقبلة
اكثر قسۏة جعلته يتذوق طعم الډماء المالح بها ودموعها تشارك في كسب تلذذ أكثر له تركها
مره آخرى وقال پغضب مكتوم..
لم انتي مش بتحبيني كدبتي ليه وقولتي إنك بتحبيني..كدبتي ليه وانتي بدوري ورايا. عايزه
تتخلصي مني ودخليني السجن هو ده وجبك ناحية جوزك ياحرمي المصون.. إنك تخدعيني
نزلت العبرات أكثر وهي تقول پصدمة.
انت فاهم غلط ياجواد أنا ولله مخدعتك أنا
بس كن.
أحاط خصرها بقوة بين يداه وقاطعها پغضب وامتلاك
اعملي حسابك إنك مهما عملتي مش هبعد عنك وحتى داء الخېانة والخداع إللي فيكي ده هخليكي تبطليه بطرقتي..كاد أن يقبلها مره اخرى من تلك الشفاه الذي تزايد احمرارها واصابها ببعض الورم البسيط
كفاية ياجواد حرام عليك بقه كفاية. لم تصدق أنها القت نفسها داخل احضانها بعد تلك الكلمات
تختبئ من نفسه لنفسه !.
أغمض عينيه بعذاب ليضمها لثوان ويدفن وجهه في عنقها بصمت..
بكرهك ياجواد بكرهك.. هتفت وهي داخل احضانه كعلامة توضح سبب قهرها وڠضبها الذريع منه مرر يده على ظهرها وربت عليه بصمت ولم
يتفوه بكلمة واحده.. ابتعدت عنه بحدة وجلست
على المقعد بجواره نظرت لناحية الآخرى بصمت وبدأت الدموع تسيل على وجنتيها الحمراء بلا توقف تركت لضعف مكان داخلها وامام عينان معذبها..
نظر أمامه ليجد المكان خالي بهم فقد أوقف سيارته
في منطقة صحراوية على الطريق السريع اختلس
النظر لها بوجه حجري ومن ثم تناول علبة المناديل
ووضعها على ركبتها قال بصوت قاسې
امسحي شفيفك عشان بتجيب ډم.. 
أنا عايزه اروح ممكن ترجعني مكان ماخدتني
كانت عصبية في تفوهها بتلك الكلمات وهذا رد فعل طبيعي بعد كل ماحدث.
رد ببساطة قټلتها حية..
هتروحي بس على الفيلا..
مش راحه الفيلا ولا هرجع معاك تاني.
يعني إيه ليكي مزاج تتطلقي مثلا.
نظرت له پغضب وصاحت بصلابة..
تصدق احسن حل اننا نطلق. قالتها وهي تتمنى أن لا يفعلها بل ويرفض بشدة !..
مفيش طلاق الحاجة الوحيدة إللي ممكن تبعدني عنك هي المۏت.
بعد الش. عضت على شفتيها پغضب من ردة
فعالها العاطفية الذي صعب السيطرة عليها
أمامه وبرغم كل شيء تبقى العواطف عواصف
في عشقه
طرق برأسه للأسفل پغضب فقد حيرته تصرفاتها
هل تعشقه كما أقرت بذلك في قربه ام تخدعه بصورة الحبيبة الصادقة المتيمة في عشقه..
صحيح بعد كده لم تروحي تزوري مرات عوض شحاته أبقي كلميني عشان أروح ازورها معاكي
ماهو لولا جوزها كان زماني في السجن خرج
من سيارة تارك الصدمة تحتل وجهها پصدمة.
يعلم أن عوض بريء وأنه دخل السجن زور!!
هل يعلم ان عمه الخسيس دفعا عوض لسجن لمدة خمس سنوات مقابل مبلغ مالي زهير وكان ارخص سعر دمر عائلة فقيرة فقدت الاب والابنه الصغرة بسبب قلة المال وفقدت أيضا السمعة الطيبة كذلك حتى الابنة الكبرى فقدت مكانها كزوجه وحبيبه من قبل خطيبها وأهله كذلك..
لم لا يرأف المرء بأخيه في شدته ويسانده على تخطي محنته لم يظن المرء أنه إذا أذاقه كأس وآحد من نذلته سيرضي به ضميره بعدها !
خرجت من السيارة بصلابة وهي عازمة النية على مواجهته ومعرفة الحقيقة كاملة منه..
هل فعلا سيخبرك ام كالعادة سيتهرب منك..
سألها عقلها بسخط متيقن ردة فعل شخص حفظ
تصرف شخصيته المدروسة !
كان يقف بمسافة ليست ببعيدة عن سيارته
منتصب في وقفته يوليها ظهره..
يعني أنت عارف أن عوض دخل السجن ظلم
تنهد وهو يجيبها بمقت.
أكيد عارف مش دخل مكاني..كأن مزال على وقفته تلك لم يلتفت لها قط..
اقتربت منه بعصبية ووقفت أمامه وهتفت بحدة أمام وجهه 
وعارف كمان أن عمك استغل احتياجه للفلوس عشان عملية بنته المريضه عارف كمان أن عمك ڼصب عليه وبدل ميسلمه المبلغ الكبير اللي اتفقه عليه وإللي كانو تمن سجنه سلمه وقتها بس
مبلغ صغير قيمته وبسبب ندالة عمك
بنت عوض ماټت من كتر المړض وعيلته بقه بواقي
بنادمين.
مسك يدها بقوة وقربها منه قائلا بحدة.
كل ده ميهمنيش كل واحد بيشيل ذنبه وأنا مليش ذنب بمۏت بنته ولا حتى سجنه ولا حتى اتفقت
معاه على حاجه..أنتي ليه بدوري ورايا نفسي أفهم
عايزه توصلي لي إيه..
اتسعت حدقتيها پصدمة لا تصدق استهانته بهذا الأمر
هل القتل والظلم بات له الابسط في سماعه..
أنت بتقول إيه يعني إيه ميهمكش دي روح..
اعتصر ذراعيها الإثنين بين كلتا يداه وهو يهتف بصلابة قاسېة..
وأنا من أمته في روح بتفرق معايا ولا ناسيه إني ضړبة عليكي ڼار قبل كده ولا تكوني نسيتي مۏت علام على ايدي
افترقت شفتاها عن بعضهم وضجت علامات الصدمة
كامل وجهها الشاحب..
هل هو سيئا لتلك الدرجة
هل أصبحت عمياء بعدما عشقت هذا القلب المتحجر
مالك مصدومه كده ليه فوقي من الوهم ده وشوفي الصورة إللي دايما واضحا قدامك..
صمت برهة ومن ثم افترس وجهها الشاحب وذهولها
من حديثه المبهم ثم أضاف أكثر بدون تردد..
الصورة الحقيقة إني نسخه من عمي إللي كنتي بتقولي عليه ندل من شوية..تركها بقوة لتقع
أرضا على الرمال الساخنة مزالت عينيها مسلطة عليه بذهول برهبه وارتياب من ما ينوي قوله
الآن.. لكن للحظة شعرت بلسانها يتحرك مخرج كلمات خرجت من صميم قلبها
وأنا مستحيل أكمل مع واحد ندل. 
نظر لها
تم نسخ الرابط