لا أحد سواك

موقع أيام نيوز

وهى حلوة يا عصام
عصام...هى لسه بتدرس فى كلية علاج طبيعى وهى اه حلوة بس مقفلة حبتين
مايا...مقفلة ازاى يعنى
عصام...محجبة ومن النوع اللى ما بيتكلمش ولا بيهزر مع اى حد
مايا...اااه يعنى زى ما كان رائف عايز كان دايما يقولى لازم تغيرى لبسك ومتكلميش حد ومتصاحبيش حد والكلام ده كله
عصام...على العموم هو خلاص هيسافر بكرة يعمل العملية فى لندن
مايا...هو خلاص هيسافر وهيرجع طبيعى
عصام بغيظ...ممكن لأن حالته بالعلاج الطبيعى اتحسنت فاضل بس العملية ويرجع تانى رائف
اراد عصام استغلال مايا فى تخريب حياة رائف وخصوصا ان رائف اصبح يعشق زوجته پجنون وهى أيضا لا ترى رجل سواه
عصام...قوليلى يا مايا هو رائف كان بيحبك
مايا بغرور...كان بيحبنى جدا علشان كده كان بيغير عليا لما اخرج أسهر مع اصحابى 
عصام...وانتى لسه بتحبيه
مايا...منكرش ان انا لسه بفكر فيه بس خلاص هو اتجوز وانا هتجوز
عصام...مش يمكن يكون اتجوز علشان عايز ينساكى يا مايا 
مايا...تفتكر يا عصام
عصام...ليه لاء انتى عارفة البنى ادم لما يبقى فى ظروف زى اللى هو فيها دى بياخد قرارات ممكن تكون غلط يعنى ممكن يكون هو اتجوز علشان عايز واحدة تساعده او اتجوز علشان عايز ينساكى يعنى وسيلة ينسى بيها انه لسه بيحبك
مايا بأمل....ياريت يكون كلامك ده بجد ورائف لسه بيحبنى ونرجع لبعض تانى انا اكتشفت ان انا مش هلاقى واحد زيه
عصام...خلاص هو هيعمل العملية ويرجع طبيعى يبقى خلاص حاولى ترجعيه ليكى تانى واكيد انتى عارفة هتعملى ده ازاى
مايا...طب ومراته
عصام...عادى ما ممكن يطلقها انا اعتقد انه اتجوزها علشان هى دكتورة علاج طبيعى فكانت بتساعده واظن القلب وما يريد طالما انتى لسه بتحبيه خلاص ارجعوا لبعض
مايا..فكرة حلوة دى يا عصام عندك حق رائف مش لازم يبقى لحد غيرى حتى لو كان متجوز الطلاق حاجة سهلة وانا مش هخلى واحدة تانية تاخده منى
عصام بدون وعى...وهو ده المطلوب يا مايا ولما نشوف الدكتورة هتعمل ايه لما ترجعى انتى لحياة رائف تانى
مايا...انت سرحت فى ايه يا عصام
عصام...ها ولا حاجة اتمنالكم السعادة لأن انتوا الاتنين لايقين على بعض
مايا بابتسامة....فعلا رائف مشفتش فى رجولته ولا غيرته على الحاجة اللى تخصه
سمع عصام ذلك زاد كرهه لرائف أكثر لماذا دائما وأبدا ما يكون رائف هو الفائز لماذا تتهافت عليه النساء ما المميز به فعصام وسيم وغنى وبالرغم من ذلك دائما ما يكون رائف هو الذى يحتل قلب من يعرفه يريد ان يعرف ما المميز به يجعل كل من حوله يغرمون به بهذا الشكل فبالرغم من ان مايا تركته الا انها الآن تتمنى ان تعود اليه حتى زوجته لا ترى رجل غيره تلك العنيدة التى لا تسمح له ان يتكلم معها فهو سوف يرى كيف ستكون حالتها عندما تري خطيبة زوجها الاولى تعود الى حياته وليس هذا فقط بل ستحاول اخذه منها
قد حل الصباح واشرقت الشمس تعلن ان اليوم هو اليوم الذى سيسافر فيه زوجها ويتركها وحيدة هنا بدون ان تراه كانت نائمة بين احضانه لا تريد ان تتركه فهى لم تدرك بعد كيف سيتركها ويرحل نظر اليها وجد الدموع تعرف طريقها الى عينيها فهو لا يعرف ماذا يفعل حتى يخفف عنها فهو لن يتركها بارادته فهو لا يطيق البعد عنها ولكن الظروف هى من اضطرته الى ذلك فلولا دراستها ما كان تركها ابدا
رائف....مالك بس ياسچى متقلقنيش عليكى
سچى بحزن...مفيش يا حبيبى انا كويسة اهو
رائف...طب والدموع اللى فى عينيكى دى إيه
سچى...مش قادرة يا رائف امنع دموعى
رائف...انتى عارفة مبحبش اشوف دموعك انتى بالذات
سچى...خلاص هسكت اهو
رائف بتنهيدة.... بحبك اوى يا قلبى
سچى... وانا كمان بحبك اوى هى ميعاد الطيارة باليل يا حبيبى مش كده
رائف...ايوة يا روحى 
سچى...طب ما عملتوش الحجز بالنهار ليه لازم سفر باليل ده يا رائف
رائف...هى جت كده بقى ثم بالنهار او باليل كله سفر يا حبيبتى
سچى...هتوحشنى اوى اوى يا رائف
رائف...انتى أكتر يا حبيبتى بس عايزك تاخدى بالك من نفسك على ما ارجع ماشى يا عمرى
سچى...ترجعلى بالسلامة يارب
رائف....ان شاء الله
اقترب منها معانقا بشدة يريد ان يشعر بقربها منه قبل ان يغادر وينحرم من رؤيتها كل هذه المدة التى لا يعلم كيف ستنقضى عليه هذه الايام فى بعده عنها فهى أصبحت الحياة بالنسبة له 
انقضى اليوم سريعا وحل المساء وحان ميعاد سفر رائف وأكرم
فى المطار
كانوا جميعا حاضرين لتوديع أكرم ورائف فى المطار قبل سفرهم
هدى بدموع...خلوا بالكم من نفسكم يا حبايبى ماشى وابقوا طمنونا ماشى يا رائف
رائف...ان شاء الله يا أمى بس خلوا بالكم من سچى
صفية...سچى وريهام فى عنينا يا حبايبى
أكرم...تسلمى يا تيتة سلام يا بابا
ماهر...سلام يا حبيبى تروحوا وترجعوا بالف سلامة ولازم تطمنونا يا أكرم
أكرم...ان شاء الله يا بابا مالك ساكت ليه يا شادى
شادى بحزن...علشان دى اول مرة تسيبونى انتوا الاتنين مرة واحدة مش متعود على كده
رائف...خد بالك من نفسك يا حبيبى وبلاش شقاوة على ما نرجع ماشى يا شادى
شادى بابتسامة....حاضر يا ابيه هكون مؤدب ومش هعمل حاجة
افسحوا المجال لزوجاتهم كى يستطيعوا أيضا ان يودعوا ازواجهم قبل سفرهم
ريهام...مع السلامة يا أكرم خلى بالك من نفسك يا حبيبى ماشى
أكرم...الله يسلمك يا حبيبتى ان شاء الله و خدى بالك من نفسك انتى كمان
ريهام...وانت كمان حسك عينك تبص كده ولا كده ولا واحدة تشبط فيك بغمازاتك دى انت فاهم مش هتعرف اللى هيجرالك يا أكرم
أكرم... حاضر هغمض عينى عايزة حاجة تانية يا حبيبتى
ريهام...لاء عيزاك ترجعلى بالسلامة ان شاء الله وهاتلى معاك حاجة حلوة
أكرم بضحك...حاضر هجبلك مصاصة وانا جاى
ريهام بابتسامة....كل اللى ييجى منك حلو يا دكتور 
كان رائف ممسك بيد سچى يضغط عليها بمحبة فهو لا يريد افلات يدها ولكن عليه الآن ان يتركها عندما ترك يدها وجدت نفسها تتعلق بيده مرة أخرى فهى تزيد الموقف عليه صعوبة
رائف....حبيبتى انا لازم امشى دلوقتى كده هتأخر على الطيارة
سچى... ماشى خد بالك من نفسك يا حبيبى
رائف...وانتى كمان يا سچى عايزك تركزى فى دراستك ماشى يا روحى
سچى بابتسامة حزينة...حاضر يا حبيبى خد ده معاك
مدت يدها له بمصحف صغير تحمله بين يديها اخذه منها بابتسامة
رائف...دا احلى هدية وذكرى منك
سچى...علشان ربنا يحفظك وترجعلى بالسلامة ان شاء الله
رائف...ان شاء الله سلام يا عمرى
سچى بدموع...مع السلامة يا حبيبى
راقبته وهو يمشى مبتعدا عنها حتى يلحق طائرته وكأن روحها غادرتها وذهبت معه وتركتها بلا روح لوح لها بيده مودعا رفعت يدها تلوح له ايضا ولكن دموعها سبقتها الى وجنتيها مسحت دموعها ولم تتحرك من مكانها الا عندما اختفى من امامها وفاقت على صوت حماتها
هدى...يلا يا حبيبتى خلينا نمشى نروح البيت
سچى...حاضر يا طنط
تم نسخ الرابط