لا أحد سواك
المحتويات
لها من حزن ظل يعانقها بقوة حتى يخمد ذلك اللهيب المشتعل بقلبه
رائف باشتياق...سامحينى يا عمرى انا عارف ان انا ضايقتك وزعلتك وعنيكى الحلوة دى بقت حزينة بسببى انا
سچى بعشق...انا مسمحاك يا حبيبى ومقدرة اللى انت فيه بس متبعدنيش عنك يا رائف بالشكل ده
رائف...انا مش ببعدك عنى بمزاجى انا ببقى خاېف يا سچى خاېف عليكى لأن لو حصلك حاجة انا مش هسامح نفسى أبدا
سچى...انت لسه مش عارف ان انا وانت بقينا حاجة واحدة روح واحدة وانا قولتلك انت الوحيد اللى مخافش على نفسى وانا معاه
رائف...انتى بقيتى اكتر من روحى ياقلبى سامحينى لو كنت ۏجعتك او زعلتك او خليت عينيكى الجميلة دى بقت حزينة سامحينى على كل دمعة نزلت من عينك بدون قصد منى
سچى..خلاص يا حبيبى حصل خير اهم حاجة انت تبقى كويس وترجعلى رائف جوزى وحبيبى
رائف بشوق...انتى وحشتينى اوى اوى يا قلبى
سچى بهمس ناعم...وانت كمان وحشتنى اوى يا رائفى
فهو الآن قلبه يطالبه بها يطلب ودها وقربها يطلب منه ان يطفئ ذلك اللهيب المشتعل به
حرارة صوته بعثت فيها الحياة والأمل مرة اخرى فهى لا تستطيع ان تبتعد عنه فهى قد اصابها عشقه وجعلها غير قادرة عن الابتعاد عنه
قام هشام باصطحاب والدته الى منزل حامد لاتمام موضوع زواجه من أروى وصلوا الى المنزل قام هشام برن جرس الباب فتح حامد الباب بابتسامة وترحيب لهم
حامد بابتسامة...اهلا وسهلا اتفضلوا نورتوا البيت
تهانى...السلام عليكم يا ابو أروى
حامد..وعليكم السلام اتفضلوا انتوا شرفتونا
هشام...تسلم يا عمى على ذوقك
دخل هشام ووالدته جلسوا فى الصالة فى انتظار خروج أروى التى خرجت بشعور من الخجل الشديد وتنظر إلى الأرض
تهانى تعالى يا حبيبتى اقعدى جمبى عاملة ايه يا عروستنا
أروى بصوت منخفض...الحمد لله يا طنط كويسة
هشام... احنا النهاردة يا عمى جايين علشان ان شاء الله نتمم موضوع الخطوبة
حامد...ان شاء الله يا ابنى ربنا يتمم بخير
تهانى..طلباتكم ايه يا ابو أروى
حامد...انا مش طالب حاجة اكتر من طاقتكم اهم حاجة ان هشام ياخد باله من أروى ويحافظ عليها ويتقى ربنا فيها علشان انا بشترى راجل
هشام...تسلم يا عمى وأروى فى عنيا الاتنين وفى الحفظ والصون
تهانى...واحنا هنشلها فى عنينا علشان أروى غالية علينا يا ابو أروى
أروى...تسلميلى ياطنط
تهانى..خلاص احنا نقرأ الفاتحة
تم قراءة الفاتحة بشعور من السعادة يسيطر على قلب كل من هشام وأروى
تهانى...صدق الله العظيم احنا ان شاء الله نخرج نشترى الشبكة والدبل ايه الوقت اللى يريحكم ويناسبكم
حامد...ان شاء الله يوم الخميس الجاى نروح نشترى الشبكة
هشام...ان شاء الله يا عمى واللى تطلبه أروى عنيا الاتنين
حامد...تسلم عينيك يا ابنى انا اهم حاجة عندى ان بنتى تكون مبسوطة مع واحد يصونها
هشام..ان شاء الله يا عمى بنتك هتكون فى أمان معايا
حامد...وهو ده اللى انا عايزه منك يا هشام
يلا يا أروى هاتى الشربات
ذهبت أروى لجلب المشروبات بقلب يكاد يقفز من شدة فرحتها فالله جعل الشاب الذى تمنته من نصيبها فهى تعرف أخلاقه جيدا فالكل يشهد له بحسن الخلق والاحترام
ذهبت مايا وهانى الى الفيلا التي سيتزوجون فيها لترى شكل الديكور النهائى بعد ان انتهى المهندس من عمل الديكورات المطلوبة دخلت مايا الى الفيلا بشعور عدم الرغبة فيها او فى صاحبها فهى عندما تقنع نفسها انها لم يتبقى لها سوى اسابيع قليلة وتصبح زوجة هانى يعود اليها ذلك الشعور بالنفور منه مرة أخرى وكأنها تريد الهرب منه
هانى باعجاب...ها ايه رايك بقى يامايا فى الفيلا بقت جميلة اوى زى ما انتى عاوزه
مايا ببرود... حلوة بس فى حاجات المهندس معملهاش زى ما انا عاوزة
هانى...ليه ماهو عامل كل حاجة انتى طلبتيها وقولتيله عليها
مايا...انا كنت طالبة شوية تعديلات فى اوض النوم معملهاش ليه بقى هو أى حاجة يعملها وخلاص
هانى..فى ايه يا مايا ما كل حاجة معمولة زى ما انتى عاوزه اهو ولا هو تلكيك وخلاص
مايا...انا بتلكك يا هانى بتقولى انا كده الكلام ده
هانى..انا ملاحظ ان بقالك فترة مفيش حاجة عجباكى خالص هو فى ايه بالظبط يا مايا علشان انا حاسس ان فيكى حاجة
مايا...هيكون فى ايه يعنى يا هانى ما انا كويسة قدامك اهو
هانى...ماهو هو ده اللى عايز اعرفه فى ايه يا مايا لان شغل التلكيك ده كتر اوى منك اليومين دول
مايا...ما انت عارف علشان بس متوترة علشان فرحنا قرب وكمان انت عارف ان انا اللى ماسكة الشركة بتاعت بابى دلوقتى ففى ضغط كبير على اعصابى الفترة دى يا هانى فالمفروض تقف جمبى مش تقولى بتلكك
هانى...لو على الشغل يا ستى خدى اجازة وريحى اعصابك بدل ما انتى كل شوية متنرفزة عليا وتعلى صوتك كده
مايا...انت عارف ان بابا مشيلنى مسئولية كبيرة فى ادارة الشركة ولا عايزنى ابقى زيك يا هانى
هانى...انتى قصدك ايه تبقى زيى دى انتى تقصدى ايه يا مايا
مايا...ما انت مبتشتغلش يا هانى عايش على فلوس ابوك وشكل الموضوع ده مريحك على الاخر علشان كده عايزنى انا كمان اسيب الشغل وابقى زيك
هانى...احترمى لسانك يا مايا ومش عايز كلام فى الموضوع ده تانى انتى فاهمة ولازم تعرفى ان حياتى انا حر فيها ومش انتى الل هتقوليلى اعمل ايه ومتعملش ايه ماشى
مايا... وكمان بتزعقلى وبتعلى صوتك عليا انا ماشية يا هانى
تركته مايا وهو مستغرب من رد فعلها فهى كأنها بانتظار ان يحدث ذلك بينهم حتى تتركه ولكنه هو لن يتركها قبل ان يحصل على مايريد فهو يتمنى ان يحصل عليها فهو راهن عليها انه هو من سيتزوجها جرى هانى خلفها حتى يلحقها ويهدئ من عصبيتها فهو لا يريد ان يظهر بمظهر الخاسر امام اصدقاءه
هانى..استنى بس يا حبيبتى مش كده الكلام ميبقاش كده يا مايا
مايا...بس يا هانى اذا كان بتزعقلى من دلوقتى هتعمل ايه بعد جوازنا ها انت عارف انا مبحبش حد يعاملنى بالاسلوب ده
تذكرت مايا كيف كان رائف ايضا يفعل ذلك عندما تفعل شئ يغضبه او لا يعجبه ولكن هانى ينقصه الكثير من هيبة ورجولة رائف فرائف تصرفاته كانت غيرة رجولية على شئ يملكه يريد الحفاظ عليه ولكنها صدق قول نيللى انها خسړت رجل ذو كبرياء مقابل شخص تافه لا يفعل شئ سوى اهدار مال والده على ملذاته فلماذا الآن تفكر فى هذا فهى من جلبت كل هذا لنفسها منذ ان تعاملت مع رائف بأنانية وتركته فى اشد حالاته سوءا
هانى...خلاص متزعليش منى يا حبيبتى انا اسف شوفى اللى انت عيزاه وانا هعملهولك المهم انتى متزعليش منى
مايا...انا عيزاك تشتغل ويبقى ليك كيان يا هانى
هانى...بس كده حاضر هنزل الشركة مع بابا واشتغل عايزة حاجة تانية يا حبيبتى
لاتجد مايا ما تقوله فهو سينفذ لها أوامرها التى كانت تتمنى ان يعترض عليها حتى تستطيع تخليص نفسها من الزواج منه
فى المزرعة
كانت تنعم باحساس القرب منه فهو كان يتملكها بقوة كبيرة بين أحضانه كأنه يخشى ان يستيقظ ولا يجدها بجواره
سچى... حبيبى يلا قوم علشان ناكل انا جوعت اوى
رائف...حاضر يا عمرى هقوم
سچى...رائف
رائف...نعم يا قلب رائف
سچى...مش عيزاك تتعصب كده تانى ماشى وتحاول ان احنا نقضى وقت حلو هنا
رائف...صدقينى انا مش بتعصب
متابعة القراءة