لا أحد سواك
المحتويات
شادى
شادى بابتسامة...حاضر يا ابيه مش هعمل كده تانى هات بوسة بقى
رائف...غور يا شادى من هنا هو انا خلصت من الاولانية علشان تعضنى تانى
بعد ان انتهت جلستهم وذهب كل منهم الى غرفته كانت سچى واقفة امام الشباك تشعر بنسمات الهواء العليل
سچى...اكيد سرحانة فيك هو حد بياخد عقلى وقلبى منى غيرك انت
رائف...يا ربى على الكلام الجميل ده
سچى...بجد انا مبسوطة اوى يا حبيبى ان اللى كان نفسك فيه حصل ورجعت كويس وكمان هتروح تشتغل فى الشركة مع باباك
رائف...وان شاء الله انا عند وعدى لما تخلصى دراسة هنروح نعمل عمرة
سچى...اه فكرتنى الامتحانات خلاص قربت
رائف...ان شاء الله مراتى الحلوة دى هتنجح وتجيب تقدير حلو وهتشتغل الدكتورة بتاعتى انا بس
سچى...هو انت مش هتخلينى اشتغل فى مستشفى أكرم
رائف...مين قال كده لاء هتشتغلى بس لاطفال وستات رجالة لاء ياسچى
سچى...حبيبى الغيور اوى
رائف... طبعا انا بغير عليكى من الهوا بس تصدقى انا وحشتنى الجلسات من ايدك انتى
سچى...هههه خلاص متزعلش هبقى اعملك كل يوم جلسة مساچ
رائف....طب يلا بينا
سچى...على فين
رائف...تعمليلى جلسة المساج السحري من ايدك الحلوة دى
سچى...وتنام بعدها مش كده
رائف...لاء مټخافيش مش هنام ولو نمت صحينى يا روحى
ابتسمت على كلامه فهو لا يتغير ابدا ولا يترك مناسبة الا ويظهر لها فيها مدى عشقه وحبه لها
فى الشركة
بدأ رائف العمل بالشركة الخاصة بوالده كان والده سعيدا جدا بذلك فهو كان يتمنى دائما ان يأتى للعمل معه حتى يستطيع فيما بعد تركه هو يدير تلك الاعمال تأقلم رائف سريعا على جو العمل كان يعامل الجميع باحترام لذلك اصبح محبوبا جدا من الموظفين فهو لا يتكبر على احد أبدا
السكرتيرة... باشمهندس رائف
رائف...ايوة فى ايه
السكرتيرة...فى واحدة عايزة حضرتك برا
رائف باستغراب...واحدة مين دى
السكرتيرة....رافضة تقول اسمها
رائف... خليها تدخل اما اشوف مين دى
دخلت تلك الفتاة ولم تكن سوى مايا التى عندما رأها رائف تغيرت ملامح وجهه واصبح متجهما وعابس بشكل مرعب حتى هى شعرت بالخۏف ولكن تظاهرت بالهدوء فهى تعلم كيف يكون رائف عندما يكون غاضبا
رائف....انتى ايه اللى جابك هنا يا بنى ادمة انتى
مايا...وحشتنى جيت اشوفك بلاش يعنى
رائف...مايا حركاتك دى مش عليا ثم مين اللى قالك ان انا هنا فى الشركة ويوم المطار مين اللى قالك
مايا بتلعثم...ماهو انا اصل
رائف...انطقى قولى مين اللى بيقولك على اخبارى دى علشان تيجى وتفورى دمى
قام بامساكها من معصمها بقوة يضغط عليه حتى شعرت ان عظام معصمها على وشك ان تنكسر بين قبضة يده
رائف..انطقى احسن مش هيحصل ليكى طيب ووشك الحلو ده هغيرلك ملامحه وانتى عارفة انا ممكن اعمل ايه
خاڤت مايا من تهديده وايضا بسبب الم يدها اضطرت الى ان تجاوبه على سؤاله
مايا...هقولك بس سيب ايدى
رائف...مش هسيب ايدك الا لما تنطقى قولى
مايا...عصام هو اللى قالى وحتى هو اللى وصلنى المطار يوم انت ما وصلت
رائف...بقى كده يعنى عصام هو اللى ورا ده كله
مايا بۏجع...ايوة هو سيب ايدى بقى مش قادرة ايدى بتوجعنى
رائف..انا هسيب ايدك يا مايا بس حسك عينك اشوفك تانى او تقربى من حد يخصنى او تعملى حركة غبية من حركاتها ساعاتها بس مش ايدك اللى هتنكسر لاء رقبتك كمان انتى فاهمة تنسى انك تعرفينى او شوفتينى او ان فى يوم كنتى تعرفى واحد اسمه رائف زيدان ماشى يا مايا
مايا پخوف.. حاضر حاضر انا هبعد عنك خالص بس سيبنى
قام بافلات يدها اخذت شنطتها وذهبت سريعا من المكتب وهى ټلعن حظها انها استمعت الى كلام عصام الذى كان على وشك ان يوقعها بين براثن رائف فهى تعلم جيدا انه اذا قام بټهديد احد ينفذ تهديده غير عابئ بالنتائج
بعد خروج مايا ظل رائف يفكر كيف يعلم عصام درسا لا ينساه حتى لا يتجرأ ويقترب منه ابدا فهو لن يسمح له بأن يتمادى فى حركاته المستفزة اكثر من ذلك وجد نفسه يذهب اليه فى شركته قام بفتح الباب بقوة افزعت عصام من مكانه
عصام...رائف فى ايه وداخل عليا ليه بالشكل ده
رائف...فى ايه انا اللى المفروض اسألك فى ايه وايه حكايتك بقى انت والست مايا معايا بالظبط انت مش عايز تبطل عمايلك دى يعنى
عصام بتوتر...وانا مالى ومال مايا انا ماليش دعوة بيها
رائف...بجد الكلام ده يا عصام يعنى مش انت اللى وصلتها المطار ولا بتقولها كل اخبارى
عصام...هى كدابة انا مليش دعوة
رائف بټهديد...هى كدابة مش كدابة سواء انت مظلوم او لاء دا شئ ميخصنيش اللى عايز اعرفهولك حاجة واحدة بس ابعد عن طريقى يا عصام احسن ليك
عصام بكره...انت ايه ليه كل حاجة حلوة بتبقى من نصيبك انت حتى البنت اللى حبتها فى الكلية حبتك انت وسابتنى اهلى دايما كانوا يقولولى شوف رائف عمل ايه شوف رائف بقى ايه بقيت انت عقدة حياتى ولما انت عملت الحاډثة انا فرحت فيك قولت خلاص رائف مبقاش له لازمة بس بالرغم من ده كله فى واحدة زى مراتك حبيتك واتجوزتك بالرغم من انك كنت عاجز كان من نصيبك واحدة زيها ليه انت دايما كده تفوز فيك ايه احسن منى قولى
رائف...ماهو علشان الكره اللى فى قلبك من ناحيتى هو ده اللى مخليك دايما انك شايفنى احسن منك سيبت كل حاجة وركزت فى ازاى انك تعكنن عليا حياتى بقى هدفك انك عايز تفرح وتشمت فيا وبس بس خلاص ده كله مش هسمحلك بيه تانى لان انا دلوقتى رجعت رائف تانى اللى هيعرف يوقفك عند حدك يا عصام اه ونسيت اقولك انا كنت قايلك ان اول مفاجئة من مفاجأتى لما اعمل العملية من نصيبك انت
عصام باستغراب..هى ايه المفاجئة دى
رائف...هى دى المفاجئة يا عصام يا حبيبى
وقام رائف بلكم عصام بقوة حتى بصق الډماء من فمه فهو يشعر بالغيظ منه منذ زمن وكان يتمنى ان يفعل به ذلك
عصام بغيظ...انت بتضربنى
عندما حاول عصام ضړب رائف تفاداه بكل سهولة فرائف لم ينسى ايضا مهاراته القتالية عندما كان ضابط صاعقة
رائف...ريح دماغك مش هتقدر تضربنى بس يكون فى معلومك انا لو شوفتك عندنا فى البيت تانى انا مش هخليك تخرج على رجليك
قال رائف ذلك وانصرف بينما كان عصام يغلى من غيظه
عصام...ماشى يا رائف
رأيكم يا حلوين
لا أحد سواك رائفى
البارت الخامس والعشرين والاخيييييير
قال رائف ذلك وانصرف بينما كان عصام يغلى من غيظه
عصام...ماشى يا رائف
قال عصام ذلك ومسح تلك الډماء التى تساقطت من فمه بسبب قوة تلك اللكمة التى وجهها له رائف قام بالاتصال على مايا
عصام پغضب...مايا انتى ازاى تقولى لرائف ان انا اللى كنت بقولك اخباره هو ده اتفاقنا
مايا.. خلاص يا عصام لا اتفاق ولا غيره انا خلاص مش عايزة رائف يرجعلى كفاية اللى حصل ومش عايزة اعرفك انت كمان انا خلاص هسيبلكم البلد كلها وهسافر مع السلامة
قالت مايا ذلك واغلقت الهاتف فى وجه عصام وهى عاقدة العزم على ان تسافر لوالدها وتترك مصر فيكفى ما حدث فربما تبدأ حياة جديدة فى بلد جديد فرائف ليس لها ولن يكون لها
متابعة القراءة