لا أحد سواك

موقع أيام نيوز

يا انسة اروى
أروى ....مين ده يا ماما
فادية ببرود...دا خطيبى يا روح ماما
أروى پصدمة...خخخطيبك ازاى يعنى
فادية...مش عارفة خطيبى يعنى ايه زى ما انتى مخطوبة
أروى...انتى عايزة تتجوزى واحد من سن ولادك يا ماما انتى جرالك حاجة
فادية...اخرصى يا بت انتى واحترمى نفسك وبلاش قلة أدب
اروى...احترم نفسى! عيزانى اعمل ايه لما اعرف ان امى هتتجوز عيل
شريف...فى ايه يا انسة اروى عيل ايه ما تحاسبى على كلامك
أروى...احاسب على كلامى انت مش مكسوف من نفسك
شريف...وانكسف من نفسى ليه يعنى هو انا بعمل حاجة غلط ولا حرام
أروى...تتجوز واحدة قد امك هو ده الصح
فادية...اخرصى بقى يا أروى انا جيت أعرفك ان انا هتجوز
أروى...ياريتك ما كنتى قولتيلى انك هتعمل كده على الاقل كنتى حافظتى على شوية الاحترام اللى فاضلين ليكى عندى
فادية...اخرصى يا قليلة الادب
وقامت بصفعها على وجهها بعد سماع تلك الكلمات التى تفوهت بها أروى من صډمتها
أروى...وكمان بتضربينى انتى ايه يا ماما حرام عليكى اللى بتعمليه ده
فادية...انا غلطانة انى جيت ليكى اساسا يلا يا شريف
خرجت فادية وشريف من المنزل بعد ان تركت أروى فى حالة شبه اڼهيار على تلك العلاقة التى تدمرت بينها وبين امها بسبب تصرفاتها واخرها ذلك التصرف الصبيانى التى هى على وشك ان تنفذه بالزواج من ذلك الشاب المدعو شريف
فى مستشفى التدريب
كانت ريهام تدندن بعض الاغانى وهى جالسة برفقة سچى التى وضعت يدها على أذنيها
سچى...اخرصى بقى وبطلى تغنى وجعتيلى دماغى
ريهام...فى ايه يا ست انتى ما تسبينى اغنى مش كفاية كرومتى هيسبنى ويسافر اهىء اهىء
سچى...يروحوا ويرجعوا بالسلامة يارب
ريهام...يارب انا مش عارفة هعيش من غير ابو غمازات ده الشوية دول ازاى
سچى..اسكتى بقى متفكرنيش شوفتى الحظ يطلع ميعاد العملية واحنا فى الدراسة وهنقعد هنا ادينا على خدنا
ريهام...ونغنى ظلموه القلب الخالى ظلموه
سچى بابتسامة...يابت اخرصى بقى انتى بتضحكينى فى مواقف مينفعش اضحك فيها اصلا
ريهام...يعنى هنعمل ايه يا سجى مش كفاية اجوازنا مسافرين بلاد الفرنجة
سچى...بلاد الفرنجة
ريهام...ااه وما ادراكى ما بلاد الفرنجة والستات هناك واحدة تشبط فى أكرم اروح انا فيها
سچى.. تصدقى مجاش فى بالى الموضوع ده يا سوادى لو فى ستات من هناك شبطوا فيهم بجد وخصوصا رائف بأم عضلاته دى
ريهام...اه شوفتى بقى وهم بيحبوا الراجل الفتنس اللى زى جوزك كده
سچى...بت اتكتمى متجننيش دى اللى تبصله اطلع عينها من وشها
ريهام...يالهوووى لما بتقلبى شرسة بسبب رائف
سچى...اصل ده ملكية خاصة مينفعش يبقى مشاع ابدا
ريهام....تفتكرى نعمل ايه نجبلهم جهاز تنصت ونتجسس عليهم
سچى...ايه شغل المخابرات العامة ده هم رايحين تل أبيب
ريهام...اه ما احنا لازم نأمن نفسنا يا اختى
سچى...ما تأجرى واحد يروح وراهم يراقبهم أحسن يا ريهام
ريهام...لاء هيعوز فلوس وتذكرة وحوارات كده لاء لاء مش حلوة الفكرة دى نشوفلنا حاجة تانية نعمل ايه نعمل ايه فكرى معايا كده
سچى...هنعمل ايه يا اختى والنبى اسكتى بقى انتى من ساعة ما قولتيلى موضوع الستات الاجانب ده وانا دماغى طارت
فى منزل ماهر زيدان
كانوا مجتمعين جميعا لأن رائف وأكرم سيسافرون الى لندن لاجراء العملية الخاصة برائف ارادات امهم ان تذهب معهم هى ووالدهم 
هدى...على فكرة انا وبابا هنسافر معاكم
رائف...لاء يا ماما مش هينفع
هدى...ليه بقى ازاى اسيبك فى الوقت ده يا حبيبى
ماهر...ايوة يا رائف احنا لازم نسافر معاكم
أكرم...طب يا بابا مين ياخد باله من شادى وتيته وريهام وسچى
رائف...ايوة وكمان متعطلش شغلك ثم خلاص انا قررت مش هسافر غير انا وأكرم بس
هدى...ازاى تقول كده انا قلبى مش هيبقى مطمن كده
رائف...اطمنى يا ماما احنا هنبقى كويسين وهنطمنكم عليا
شادى... بس كده يا ابيه مش هنبقى مرتاحين وانتوا مسافرين لوحدكم
صفية... ايوة يا رائف احنا بالنا هيبقى مشغول عليكم يا حبيبى وعايزين نطمن
رائف...اطمنوا يا تيتة ثم هنكلمكم من هناك وهنكلمكم فيديو وهتطمنوا علينا ثم هو احنا عيال صغيرة يعنى احنا ماشاء الله رجالة اهو هو احنا هنتوه هناك يعنى ولا ايه ما اكرم كان بيدرس هناك لوحده قبل ما يرجع مصر يعنى عارف المستشفى كويس
كانت ريهام وسچى لا يتكلمون يتابعون الحوار فقط فكل من هن تشعر بلوعة الفراق منذ الان حتى قبل ان يسافر ازواجهم
فى غرفة أكرم
لاحظ أكرم ان ريهام لا تتكلم او تمزح كعادتها كأنها فقدت ابتسامتها مرة واحدة
أكرم...مالك يا روحى فى ايه
ريهام...مفيش يا حبيبى
أكرم...مفيش ازاى انتى باين عليكى مضايقة وكمان متكلمتيش طول ما كنا احنا قاعدين
ريهام...انا زعلانة علشان انت هتسافر وتسيبنى
أكرم... حبيبتى انتى عارفة انا مقدرش اسيب رائف
ريهام...عارفة يا حبيبى بس انت هتغيب عنى فترة وانت عارف انا مبحبش انك تغيب عن عينى ابدا
أكرم... حبيبة قلبى معلش ان شاء الله السفرية تخلص على خير ونرجع على طول
ريهام...ان شاء الله يا حبيبى ترجعوا بالسلامة 
اقترب منها اخذها فى أحضانه بقوة دفنت وجهها فى عنقه تشدد من احتضانها له 
ريهام...بحبك اوى اوى يا أكرم
أكرم... بمۏت فيكى يا روح أكرم انتى عارفة انتى هتوحشينى اوى يا ريهام
ريهام...وانت كمان واسكت بقى احسن اعيط وانا لما بعيط شكلى بيبقى ژبالة اوى
أكرم....هههه وعلى ايه بلاش عياط النهاردة انا مسافر بكرة وعايز النهاردة ذكرى حلوة اعيش عليها الايام الجاية
فى غرفة رائف
كانت سچى انهت ترتيب اغراض زوجها التى سيحتاجها اثناء سفره وبعد ان انتهت وجدته محتضنها بقوة بين أحضانه
سچى... خلاص يا حبيبى الشنطة جاهزة
خاڼها صوتها واظهر مدى حزنها حتى دموعها تساقطت رغما عنها فانتبه لذلك قام برفع وجهها ينظر الى عينيها التى امتلئت بالدموع
رائف...بتعيطى ليه يا قلبي
سچى...علشان خلاص انت مسافر بكرة وهفضل ايام من غير ما اشوفك وانا مبقدرش يعدى عليا يوم من غير ما اشوفك
رائف...ولا انا عارف ازاى هيعدوا الايام دى عليا من غير ما اشوف عنيكى الحلوة دى
سچى بغيرة...ما انت ممكن تشوف ستات حلوة هناك
رائف بضحك...يعنى انا هبقى فى ايه ولا ايه ثم انتى لسه مش عارفة ان عينى متقدرش تشوف حد غيرك انتى يا عمرى
سچى...بجد يا رائف
رائف...طبعا يا قلب رائف انا قلبى بقى ملكك انتى وبس كلى ملكك انتى وبس
سچى بهمس...بعشقك يا رائفى
عندما يراها تتحدث بذلك الهمس القادر على اشعال النيران في قلبه لا يستطيع منع نفسه من الاقتراب منها فهى الوحيدة القادرة على جعله ان ينسى أى شىء وتصبح كل خلية من خلاياه تهتف باسمها هى فقط
فى النادى
كانت مايا تضع سماعات الهاتف فى أذنها وتمارس رياضة الجرى غير منتبه لذلك القادم والتى اصطتدمت به
مايا...سورى
عصام...ولا يهمك ازيك يا مايا
مايا...ايه ده عصام اخبارك ايه بقالى كتير مشوفتكش
عصام...تمام وانا برضه اخر مرة شوفتك فيها لما كنتى لسه انتى ورائف مع بعض
مايا...اه ما هو بقى محصلش نصيب نكمل مع بعض
عصام...ماتيجى نشرب حاجة ونتكلم شوية
مايا... اوك ماشى يلا بينا
ذهبت مايا مع عصام جلسوا لتناول بعض المشروبات ارادت مايا ان تسأله عن رائف لانها تعرف ان عصام يعرف رائف منذ صغرهم ووالديه مقربين من أهل رائف
مايا...قولى يا عصام انا سمعت ان رائف اتجوز ده بجد
عصام....ايوة اتجوز
مايا...تبقى مين دى وعرفها امتى علشان يتجوزها انا اللى اعرفه من ساعة موضوع الحاډثة وهو مبيخرجش من البيت
عصام...دى تبقى واحدة قريبتهم كانت عايشة معاهم فى البيت جدته تعتبر جدتها هى كمان
مايا بفضول...وبتشتغل ايه دى
تم نسخ الرابط