لا أحد سواك

موقع أيام نيوز

رائف مكنش مبسوط انه شافك
مايا....مبسوط! ده شتمنى وهزقنى وضربنى بالقلم على وشى
عصام...يااه ازاى كده
مايا...زى ما انت شايف انا غلطانة ان انا سمعت كلامك وجيت معاك وحصلى كده
عصام...يعنى انتى هتسلمى من اول جولة ما انتى عارفة رائف عنيد ومبيحبش يبين اللى جواه فتلاقيه عمل كده علشان هو لسه مضايق منك بس مع الوقت هيرجع رائف تانى
مايا... تفتكر ده هيحصل يا عصام ورائف هيرجعلى تانى
عصام...انتى وشطارتك بقى يا مايا
كان حامد لم يعلم بعد بزواج فادية مرة أخرى فأروى لم تخبره بما حدث وان امها اتت الى المنزل وأخبرتها بزواجها مرة اخرى ولكن لمح حامد فادية وبرفقتها شاب صغير فاستغرب فى البداية من يكون هذا الشاب فهو يعلم ان فادية ليس لها أقارب ولكنه لم يمنع فضوله عن سؤالها
حامد...ازيك يا فادية
فادية بدهشة...ححامد 
حامد...مين ده يا فادية انا معرفش ان ليكى قرايب
شريف...انا ابقى خطيبها
لحظة ذهول سيطرت على عقل حامد فماذا يقول هذا الشاب هل ستتزوج فادية بهذا الشاب الصغير
حامد...خطيبك يا فادية
فادية...ايوة وفيها ايه مش انت خلاص طلقتنى وكل واحد راح لحاله انا حرة اعمل اللى اعمله
حامد...يا خسارة السنين اللى ضيعتها معاكى وكانت السبب فى ان انا اقسى على اقرب الناس ليا منك لله يا فادية وان شاء الله العيل ده هو اللى هيخلص منك القديم والجديد
شريف...عيل ايه يا استاذ ما تحترم الفاظك شوية لولا انك راجل كبير انا كنت رديت عليك رد مش هيعحبك 
حامد...لا ترد ولا متردش الحمد لله ان انا فوقت
قال حامد ذلك ثم تركهم وذهب فى طريقه لم تعر فادية لكلامه انتباها فهى غارقة الآن فى حب المراهقة الخاص بها
عاد حامد الى المنزل وهو يشعر بالاسف على كل دقيقة اضاعها فى حياته مع تلك المرأة التى اتضح انها لم تفكر فى شئ سوى مصالحها الخاصة فقط
استغربت أروى من حالته فاقتربت منه تسأله عما اصابه جعله بهذه الحالة
أروى...مالك يا بابا
حامد...مفيش يا أروى انا كويس
أروى...مش باين واضح ان فى حاجة زعلتك
حامد...شوفت امك النهاردة ومعاها واحد
أروى بدون وعى...شريف خطيبها
حامد... انتى كنتى تعرفى بالموضوع ده
أروى بهدوء...ايوة يا بابا كنت عارفة بس خۏفت اقولك تضايق
حامد...انا اللى مضايقنى ان انا ضيعت عمرى مع امك بس خلاص ربنا اراد ان انا افوق وعلى فكرة الورشة الجديدة انا كتبتها باسم سچى واسمك يا أروى
أروى... ليه عملت كده
حامد...جزء من تسديد دين فى رقبتى لسچى اللى نفسى انها تسامحنى وتغفرلى اللى عملته فى حقها
أروى...هى كانت بتقول هتيجى فلو جت اقعد اتكلم معاها سچى قلبها طيب وهتسمعك يا بابا
حامد...ان شاء الله
فى منزل ماهر زيدان
عادوا جميعا الى المنزل بعد حدوث تلك المهزلة فى المطار والتى أضاعت عليهم فرحتهم برجوع ابناءهم وخاصة رائف الذى عاد سليما بعد اجراء العملية
أكرم...عن اذنكم هطلع ارتاح شوية يلا يا ريهام
ريهام...حاضر يا أكرم
هدى...حمد الله على سلامتكم يا حبايبى منها لله مايا ضيعت فرحتى برجوعكم
أكرم...حصل خير عن اذنكم
اخذ أكرم زوجته وصعد الى غرفته ليرتاح قليلا فهو ايضا أفسدت عليه لحظة لقاءه بزوجته
هدى...حمد الله على السلامة يا رائف يا حبيبى
رائف...الله يسلمك يا أمى وعن اذنكم انا كمان عايز ارتاح
صفية...ماشى يا حبيبى يلا يا سچى روحى مع جوزك
كانت سچى جالسة لا تتكلم فمنذ ما حدث وهى صامتة ذلك الصمت الذى اصبح الآن مثل الجدار بينهم فانتبهت على ان صفية تنادى اسمها
سچى..ايوة يا تيتة فى ايه
هدى...بتقولك يا حبيبتى روحى مع جوزك
سچى...اه عن اذنكم
صفية...اتفضلى يا حبيبتى وروقى يا سچى
سچى...ان شاء الله
ذهبت سچى مع زوجها الى غرفتهم نظر ماهر الى زوجته وامه وشادى 
ماهر...اللى حصل النهاردة مهزلة بكل المقاييس
شادى...فعلا يا بابا حاجة محرجة اوى واحد يلاقى فى المطار مراته واللى كانت خطيبته
صفية...لاء ومش بس كده تقوم مايا تعمل حركاتها الغبية دى قدام مراته
هدى پقهر...منها لله كنا كلنا مبسوطين جت بوظت كل حاجة وضيعت فرحتنا كلنا 
ماهر...انا مش عارف هى عرفت ان رائف هيوصل النهاردة ازاى
صفية... حاجة تحير بجد على العموم روحوا ارتاحوا الواحد اعصابه تعبت النهاردة من اللى حصل
شادى...فعلا حاجة غريبة
فى غرفة أكرم
ريهام...حمد الله على السلامة يا حبيبى
أكرم...الله يسلمك يا روحى
ريهام...انت زعلان بسبب اللى حصل
أكرم... اكيد طبعا دا رائف كان هيتجنن علشان يرجع يشوف مراته وانتى شوفتى اللقاء كان عامل ازاى
ريهام...وهى كمان والله يا أكرم دى كانت مشتاقة تشوفوه اوى وكانت متحمسة اوى لما روحنا المطار
أكرم...ربنا يستر ويعدى الموضوع ده على خير
ريهام..ان شاء الله
أكرم بابتسامة...بس انتى وحشتينى اوى يا ريهام
ريهام...وانت كمان يا حبيبى وحشتنى اوى اوى يا كرومتى
أكرم...وحشتنى كرومتى منك دى اوى
اقترب منها يعانقها بقوة فهو اشتاق اليها بشدة منذ ان تركها شعرت براحة بين ذراعيه بسبب ما شعرت به من حبه لها
فى غرفة رائف
دخلت سچى الغرفة وهى صامتة ايضا ذهبت واخذت ملابس لها ودخلت الى الحمام فهى بحاجة لشئ يهدئ اعصابها فاعصابها على وشك الانفجار تركها رائف تفعل ما تريد فهو يعلم انها تفعل ذلك لتخفف من حدة توترها وانفعالها
استغرقت وقت طويل فى الحمام كان جالسا مكانه بانتظارها ان تخرج لعلها تكون شعرت بالهدوء الآن حتى يستطيع ان يتكلم معها
خرجت من الحمام بتلك الطلة المغرية بالنسبة له فهو الآن قلبه يريدها وبشدة عندما اقترب منها يحتضنها شمت رائحة مايا مازالت عالقة به فنفرت منه وابتعدت عنه
رائف باستغراب... مالك يا سچى بعدتى عنى ليه بالشكل ده
سجى... ريحتها لسه موجودة فيك يا رائف
رائف...ريحة مين
سچى...ريحة اللى كانت حضناك وبتبوسك بكل وقاحة
رائف...خلاص يا ستى هاخد شاور والهدوم دى هولع فيها
وبالفعل ذهب رائف الى الحمام واخذ حمام دافىء وقام برمى ما كان يرتديه من ملابس فى سلة المهملات خرج من الحمام وهو لا يرتدى سوى شورت قصير فقط كانت سچى نائمة على السرير مغمضة العينين وهو لا يعرف هل هى نائمة حقا ام تتظاهر بالنوم فكل هذا لم يخطط له فهو كان يتخيل لقاءهم بشكل اخر لقاء يحوى كل ما لديهم من شوق ولهفة وحب ولكن انتهى بهم المطاف بهذا الحال هى صامتة ولا تتكلم وهو لا يعرف ماذا يفعل
جلس بجوارها على السرير واقترب منها يتحسس وجهها ينادى عليها بذلك الهمس الذى وصل الى كل حواسها
رائف بهمس...سچى حبيبتى انتى نمتى
سچى...لاء منمتش 
رائف...انا عارف يا عمرى انك زعلانة بس بصيلى
فتح سچى عينيها نظرت اليه بجوارها كان نصفه الأعلى عاريا فهو دائما ما كان يضايقها بعدم لبس ملابسه لأنه يعشق رؤية وجهها مصطبغا باللون الأحمر
رائف...انا عارف ان اللى حصل ده يضايق وانا كمان اضايقت حتى ضړبتها بالقلم لما بصيت ملقتيش واقفة وكنا بندور عليكى بس وحياتك انتى عندى انا ما اعرف هى جت المطار ازاى او عرفت ميعاد وصولى ازاى او ليه هى عملت كده
سچى...بس خدت حاجة كانت من حقى انا
رائف باستغراب....حاجة ايه دى اللى خدتها منك
سچى...حقى ان اكون اول واحدة تحضنك حقى ان اكون انا اول واحدة تقولك حمد الله على السلامة ان انا اول واحدة تكون قربت منك لما ترجع مش هى هى ضيعت
تم نسخ الرابط