لا أحد سواك

موقع أيام نيوز

فرحتى برجوعك فرحتى بأن جوزى رجعلى كويس حركتها دى وجعتنى اوى يا رائف
قالت ذلك ولكن بسبب انفعالها تساقطت دموعها من عينيها قام بمسح دموعها
رائف...صدقينى يا قلبى انا لو كنت اطول اقټلها كنت قټلتها لانك اصلا متعرفيش انا كنت مشتاق ليكى قد ايه مشتاق اشوفك مشتاق لقربك مشتاق للمسة ايديكى مشتاق لريحتك مشتاق اشوف عنيكى الحلوة دى مشتاق اسمع اسمى من شفايفك انتى لسه مش متأكدة من عشقى ليكى
سچى...عارفة يا حبيبى انك بتحبنى وانها متهمكش فى حاجة بس المنظر مش سهل عليا لما اشوف واحدة فى حضڼ جوزى غيرى لاء وكمان بتبوسه بكل وقاحة وقلة ادب انت ازاى كنت خاطبها وهى بالشكل ده وبلبسها ده
رائف...كنت أعمى بس ربنا اراد ان افوق يمكن علشان كده انا عملت الحاډثة علشان افوق واعيد حساباتى وكمان علشان اقابلك انتى واحبك واتجوزك
سچى...كنت حاسة بڼار جوايا ولسه لحد دلوقتى كان نفسى اقطعها حتت
رائف...ومعملتيش ليه كده كنت هساعدك
ابتسمت رغما عنها من كلامه عندما رأى ابتسامتها الجميلة وجد نفسه يقترب منها همس أمام شفتيها بهمس عاشق
رائف....وحشتنى ابتسامتك وحشتينى اوى يا قلبى
سچى...وانت كمان وحشتنى اوى يا رائفى
شاهدت تلك النظرة العاشقة فى عينيه وذراعاه تمتدان لتطويقها وضمھا اليه ثم وضع يده حول عنقها يتحسس ذلك العرق النابض الذى كان ينبض بسرعة چنونية كان قلبها كاد ان يطير فرحا بسبب قربها منه أمسكت رأسه وجذبته نحوها برقة وتمهل احست من طريقة عناقة انه كان متلهف هو ايضا للقاءهم شعرت بأنه يحبها ويريدها فازداد قربها منه كان يضمها اليه بقوة وكأنه يريد جعلها جزءا لا يتجزأ من نفسه داعب شعرها وشد بيديه القويتين على كتفها حتى شعرت بأنها تحلق على غيمة ناعمة وردية اللون
رائف باشتياق...مش عايز اشوف دموعك ابدا انا مبحبش ولا هحب حد غيرك انتى يا سچى
سچى...ولا انا عمرى حبيت حد فى حياتى غيرك انت 
سكتت الالسنة عن الكلام ولكن القلوب تتحدث بذلك الشوق الذى كان مثل الجمر الملتهب بين ثنايا قلوبهم
فى النادى
كانت مايا جالسة مع عصام لتعرف كيفية الحصول على رائف مرة ثانية ولم تنتبه الى هانى الذى كان واقف بجوارهم ينظر اليهم بغيظ
مايا...عايز ايه يا هانى
هانى...هو ده بقى العريس الجديد اللى سبتينى علشانه يا مايا
مايا....عريس ايه اللى انت بتقول عليه ده واحد معرفة
هانى...معرفة ! الظاهر ان معارفك كتير اوى يا مايا ومبضيعيش وقت تخلصى من واحد تلاقى التانى وكده عايشة حياتك على النظام ده 
عصام...ما تحترم نفسك يا اخ انت
هانى...احترم نفسى انت اللى مش محترم وقليل الادب كمان وانتوا جوز ژبالة واتلموا على بعض
مايا...اهو انت اللى ژبالة يا هانى واحترم نفسك لاجيبلك الامن يرموك برا
هانى...امن مين يا مايا اللى تجبيهولى انتى ناسية انا ابن مين ولا ايه
مايا ببرود...ميهمنيش انت ابن مين ولا مش ابن مين شئ ميخصنيش
عصام...اهى قالتلك ويلا بقى امشى من هنا مش ناقصين ۏجع دماغ
هانى...وكمان بتطردنى يا حيوان
وقام هانى بجذب عصام من ملابسه يوجه له لكمات قوية ادت الى ڼزيف شفتيه
عصام...انت كمان بتضربنى والله لاوريك يا كلب
ظل العراك بين هانى وعصام حتى ڼزف وجه كل منهم وتدخل الامن لفض ذلك الشجار الواقع بينهم
مايا...بس بقى فرجتوا على نفسكم النادى
كان هانى ما زال يشعر بتلك البراكين الحاړقة بداخلة وجد نفسه يمسكها هى ايضا من شعرها يصفعها على وجهها بقوة حتى صړخت لعل احد ينجيها من بين يده قام أحد أفراد الأمن بشدها من بين يده بعد ان احدث فوضى عارمة فى شعرها ووجها من كثرة صڤعة لها
ذهب هانى وترك مايا وعصام وهم يلهثون من شدة انفعالهم فما حدث بمثابة ڤضيحة كبيرة لهم
مايا... احنا لازم نمشى النادى كله اتفرج علينا
عصام...يلا بينا وحسابى معاه بعدين الحيوان ده حاضر والله لاوريه مقامه كويس
فى منزل ماهر زيدان
اصبح الجو هادئ وسعيد بعد ان استطاع رائف التخفيف من حزن زوجته واستطاعوا ان يتجاوزوا ذلك الموقف السيئ بالنسبة لهم فكانوا يجلسون جلسة ودية يخبرهم فيها أكرم ورائف عن بعض المواقف التى حدثت لهم اثناء سفرهم
رائف...فاكر يا أكرم البت اللى كانت مصممة انك تكشف عليها
نظر أكرم له بعيون متسعة لانه يعلم ان زوجته ستفسر الموضوع بشكل خاطئ
أكرم...وضح كلامك الله يباركلك علشان احتمال ريهام تكون مجهزالى تابوت دلوقتى واروح انا فيها
ريهام...بت مين دى يا أكرم وعملت ايه
أكرم...شوفت اهو مجبتش حاجة من عندى فهمت غلط
رائف بضحك...لاء متظنيش فيه ظن وحش دى بنت كانت فى المستشفى شافت أكرم لابس البالطو الابيض اصرت انه لازم يكشف عليها كان ضرسها بيوجعها
أكرم...وانا احلف لها ان انا مش دكتور اسنان وهى ابدا الا لازم اكشف على سنانها
صفية بهزار...ومكشفتش على سنانها ليه يا أكرم
أكرم...اكشف على مين يا تيتة دا كان باين عليها مچنونة
ريهام...لا يا راجل مچنونة قولتلى بقى
أكرم...بقى كده يا رائف طب انا هقول لمراتك على الممرضة المسهوكة اللى كانت بتجيلك الاوضة
سچى بشهقة....هاااا ممرضة انتوا كنتوا بتعملوا ايه بالظبط هناك
رائف...ابدا يا حبيبتى والله ما عملنا حاجة
ماهر...شكلكم عاكين الدنيا جامد
شادى...كده تعكوا واخوكم الصغير قاعد غلبان هنا
هدى...انا قلبى حاسس ان اللى بتقولوه ده محصلش اصلا
رائف...وانتى عرفتى منين يا ماما ان احنا فعلا بنهزر
هدى...علشان انتوا ولادى وعارفة تربيتكم كويس مش من النوع اللى بيحب يجرى ورا الستات
أكرم...شوفتى يا ريهام شهادة معتمدة وموثقة من ماما ان احنا ملناش فى الحوارات دى
ريهام...وانا واثقة فى كلام طنط هدى
هدى....حبيبتى انتى وسچى دول لو عملوا حاجة تزعلكم انا اللى هزعلهم
سچى...تسلميلى يا طنط ربنا يباركلنا فيكى
صفية...انا الدنيا مش سيعانى من الفرحة ان انتوا رجعتوا بالسلامة وكمان رائف الحمد لله بقى كويس
رائف...تسلمى يا تيتة الحمد لله البركة فى ربنا وفى دعاكم ليا
ماهر...انت ناوى على ايه يا رائف ان شاء الله
رائف...ناوى ان شاء الله اجى مع حضرتك الشركة لان انا حابب اشتغل لان فى حد قالى ان ممكن ربنا مش رايد اكمل ظابط بس رايد اكون مهندس شاطر ورجل اعمال ناجح
قال ذلك وابتسم لزوجته فهى من قالت له تلك الكلمات وكانت سعيدة جدا ان زوجها سيبدأ من جديد
شادى...من ده يا ابيه اللى قالك كده علشان اشكره
رائف...ېخرب بيت فضولك يا شادى مش هتتغير ابدا
هدى...دا شادى ده فاكهة البيت
شادى...قلبى اه ماما بتقولى انا كده حبيبة قلبى دا انتى تجيبى بوسة بقى
قام بتقبيل والدته ووالده وجدته وأخيه أكرم وعندما وصل الى رائف اراد ان يرى اخيه يجرى خلفه كما كان يحدث سابقا فقبله على وجنته ثم قام بعضه
رائف بالم...ااااه ماشى يا شادى يومك خلص خلاص
قال ذلك وكان بالفعل يجرى خلف اخيه الصغير كانوا جميعا يضحكون وفى نفس الوقت الفرحة متملكة من قلوبهم انهم رأوا رائف يمشى بشكل طبيعى
رائف...تعالى هنا حالا يومك خلص
شادى.. لسه فى ساعتين نتفاوض فيهم يا ابيه
رائف...انت مش هتبطل ياض انت العمايل بتاعتك ده
شادى.. بحبك يا ابيه بلاش
رائف...هو مينفعش حب من غير عض
شادى...ما يبقاش له طعم يا ابيه العض بيدى لذة رهيبة
قام رائف بامساك شادى ولكن بدل من ضربه قام باحتضانه بقوة وهو يضحك
رائف...تانى مرة هتعمل كده هتنضرب فاهم يا
تم نسخ الرابط