أهداني حياه الفصل الخامس الى الفصل الواحد والعشرون بقلم هدير محمود علي
المحتويات
شافك وأنتي نايمة مش جوزك معرفش محبكاها أوي كده ليه
ندى بتهور لأ مش جوزي تداركت الموقف سريعا بعدما رأت علامات الاندهاش على وجه حلا ف أردفت قائلة قصدي يعني أننا مكتوب كتابنا بس وأنا رافضة أي قرب أو أي تعامل بينا أكتر من تعامل اتنين مخطوبين وبس مش كفاية جايب راجل يكشف عليا لأ وهو واقف كمان
ضحكت حلا على حديث ندى ثم قالت ندى أولا أنتي كنتي مغمى عليكي واحنا كنا مخضوضين ومتهيألي أن ديه حالة اضطرار وبعدين احنا مش في القاهرة هنقي دكتور راجل ودكتورة ست غير أن مين قالك أصلا أن حمزة ساب الدكتور يلمسك حتى كل اللي عمله أن مسك ايدك شاف النبض ومجرد ما قرب منك ولسه هيفك أول زرار من البلوزة بتاعتك حمزة منعه وقاله اكشف عليها من فوق الهدوم والاهم بقاا لما تشوفي الدكتور ده مش هتقولي كده خااالص ده حاجة كده مشوفتهاش قبل كده ولا هتشوفيها
ندى يا نهااااري أنتي بتعاكسي الدكتور ومش بعيد تكوني بترسمي عليه لأ وبتقوليلي كمان عينك يا بنتي غض البصر يا ماما
حلا بضحك أعاكس ايه وغض بصر مين أسكتي أسكتي أنتي مش فاهمة حاجة قال أعاكس ده قال لأ وبرسم عليه كمان مهو لو شوفتيه مش هتقولي كده خااالص
ندى بتساؤل أشمعنااا ماااله يا أختي
حلا لأ ده ميتوصفش ده يتشاف بس كل اللي اقدر اقولهولك أنه عيل عامل فيها دكتور شبه مأذون شرم كده ههههه بصي قصير وجسمه صغير ولابس نضارة وحتى ملامحه طفولية Baby faceخالص
ندى يا شيخة اتقي الله أنتي كده اغتبتيه
حلا باستهانة متكبريش الموضوع أنا بوصفه بس
ندى السيدة عائشة من غيرتها على الرسول عليه افضل الصلاة والسلام كانت بتشاور على السيدة صفية بايدها فيما معناه انها قصيرة يعني عشان تبان هي أحلى وكده ف الرسول قالها كده اغتبتيها تخيلي لمجرد أنها شاورت عليها بس وأنتي بقا ماشاء الله من ساعت ما اتكلمتي عنه وأنتي بتتريقي عليه
حلا ماشي يا ستي أنا آسفة مقصدش بس أنا يوم ما اتجوز يعني هتجوز راجل شبه حمزة طول بعرض عضلات دمه خفيف كده
ندى حوش يعني يا بت الطول ما أنتي أوزعة
حلا بغيظ حتى أنتي كمان يا ندى وبعدين اللي بتدافعي عنه ده هو كمان اتريق عليا وقالي انتي كتيرك طفله ف ابتدائي
ندى ههههه والله حاسة ف الاخر هتتجوزي واحد زيه عشان تبقي تتريقي كويس وبعدين الاهم هو أن الراجل ېخاف ربنا فيكي ويعاملك بما يرضي الله مش بالشكل هي
حلا بمرح أنتي ليه محسساني إني بحكيلك عن عريس متقدملي
في الخارج بعد عدة دقائق أتى الطبيب ف رحب به حمزة الذي طرق باب الغرفة ودلف هو أولا ليخبرهم أن الطبيب يستأذن في الدخول وبعد ثواني من تذمر ورفض من ندى له وانها بخير لكن مع اصراره وبعدما لكزتها حلا في كتفها هامسة بأذنها أن تسمح له بالدخول حتى تراه بنفسها اخيراا رضخت لرغبتهما واستسلمت وسمحت له بالدخول على مضض
وما إن خطا الطبيب بالداخل عدة خطوات نظرت له ندى نظرة سريعة تبينت فيها أن حلا محقة بعض الشيء فهو يبدو أصغر بكثير من كونه طبيب قارب على الثلاثين لكن يبدو أيضا أنه شاب دمث الخلق خجول ملامحه تنبض بالطيبة والرقي غضت بصرها عنه كما فعل هو أيضا ف على رغم أنه بدأ حديثه معها لكن دون أن يرفع عينه بها أو يتفحصها كانت ندى شاردة في أفكارها تلك فلم تجيبه ف تنحنح الطبيب وأعاد سؤاله مرة آخرى قائلا
أحمم مداام ندى حضرتك سامعاني
اغتاظت ندى حينما ناداها ب مدام ولا تعلم لما وفجأة وجدت نفسها قد اندفعت قائلة دون تفكير آنسة لو سمحت
ضيق زياد بين حاجبيه محاولا استيعاب ما تقوله وايضا معرفة ما تتذكره بالفعل وما تنساه فسألها بحذر قائلا أنا آسف أمااال الرائد حمزة يقربلك أيه أصلي افتكرته جوزك
ندى وقد شعرت بالحرج مما تفوهت به فأجابته قائلة وهي تنظر أرضا اه هو جوزي بس ..بس يعني مكتوب كتابنا
أماء زياد رأسه بتفهم لكنه في داخله شعر بأن هناك شيء غير طبيعي لما اهتمت ندى بذكر أنها آنسة وأن حمزة ليس بزوجها فعليا فتنحنح قائلا وهو ينظر لحمزة
أحممم بعد أذنك يا باشمهندس ممكن اقعد مع آنسة ندى لوحدنا شوية
حمزة بحدة أولا أنا مش زفت باشمهندس والله ثانيا يعني أيه تقعد معاها لوحدكوا وليه
زياد بهدوء ممكن حضرتك تهدى شوية أنا عارف أنك متوتر أولا أنا آسف يا حضرت الرائد ثانيا حضرتك أنا دكتور ومحتاج اتكلم مع المړيضة كلمتين وده لمصلحتها اللي أكيد أنتا حريص عليها ومش هينفع نتكلم ف وجودكم
حمزة وقد أماء رأسه بتفهم قائلا طيب أنا هدخل أنا وحلا البلكونة شوية لحد ما تخلص كلامك معاها
زياد شكرا لحضرتك
ما إن ابتعد حمزة حتى جلس زياد على الكرسي القريب من الفراش بعدما ابعده عن السرير بمسافة كافية واخيرا تحدث ل ندى قائلا
حضرتك مش فاكرة أي حاجة عن اللحظة اللي اغمى عليكي فيها
ندى بتوتر لأ خااالص مجرد صور مشوشة مش فاكرة منها حاجة غير صورة حمزة وهو جاي ناحيتي
أماء زياد رأسه قائلا تمام
ندى بلهفة هو أنا كده فقدت الذاكرة يعني
زياد بابتسامة لأ ولا فقدتي الذاكرة ولا حاجة بتحصل عادي مع حالات الاغماء بنفقد احداث أو مواقف وإن شاء الله هتفتكريها مع الوقت
أماءت ندى رأسها بتفهم وفي تلك اللحظة هب زياد واقفا وقرب كرسيه بشدة من فراشها فتراجعت بخضة للخلف مد زياد يده ليلتقط شيئا بالقرب منها فانكمشت ندى خوفا وسألته بتوتر بعدما تعالت أنفاسها وزادت ضربات قلبها
في أيه أنتا عايز أيه
أشار زياد بلامبالاة لشريط دواء بين يديه قائلا مفيش كنت بشوف بس الدواء ده
ابتلعت ندى ريقها بقلق وساد الصمت لثوان معدودة قطعها زياد مبتسما حينما قال
أنا بقا اللي محتاج تقوليلي في أيه
كانت ندى مازالت منكمشة على نفسها وهو مازال كرسيه تقريبا ملتصق بالفراش ف ابتعد قليلا حيث كان يجلس في باديء الأمر ف عادت ندى لجلستها الأولى وهدأ توترها ف شجعها زياد على التحدث قائلا
هاااا يا آنسة ندى قوليلي بقا ليييه
ندى بدهشة ليه أيه
زياد ليه خۏفتي لما قربت أوي كده المفروض أنك مش فاكرة حاجة صح
ندى وقد ابتلعت ريقها بتوتر أيوه أنا فعلا مش فاكرة حاجة أكتر من اللي حكتها وبعدين أنا مخوفتش لما قربت بس طبيعي أبعد أنتا راجل غريب والمفروض يكون في مسافة كافية بيني وبينك
زياد وقد عدل من وضع عويناته قائلا بجدية آنسة ندى بصراحة كده حضرتك فاكرة الموقف اللي حصلك ومش نااسياه بس مش عايزة تقولي ممكن أعرف
متابعة القراءة