أهداني حياه الفصل الخامس الى الفصل الواحد والعشرون بقلم هدير محمود علي
المحتويات
أعصابها تعبانة بجد ومش حمل أي ضغط نفسي وأكيد مصلحتها تهمك وعشان كده متتصليش بيها تاني عشان أنا هديها تليفونها وهي أكيد لكا تشوف مكالماتكهتتصل هي بيكي المهم متعرفيهاش حاجة قليلها أنك كنتي بتتطمني عليها عادي وقلقتي لما مردتش وأنا هتصرف وامسح رسالتك وهديكي رقم تليفوني وهاخد رقمك أي حاجة تكلميني فورا فاهمة ومتسبيش المستشفى وتروحي البيت خاالص الشخص اللي هيجيلك هياخدك من المستسشفى ويوديكي بيتك لو عايزة تجيبي هدوم أو أي حاجة ليكي وهو هيستناكي تحت
نسمة بسخرية وده مين بقا الشخص الثقة ده السواق بتاعك ولا عسكري عندك في القسم
حمزة لأ صاحبي بس هو قادر يحميكي ويحافظ عليكي لحد ما نرجع ثقي فيه
نسمة بنفس لهجتها الساخرة مش لما اثق فيك أنتا الأول
حمزة بصي عشان تتأكدي إني جوز أختك وتطمني هخليكي تسمعي صوتها وأنا بكلمها وهبقا حاطط الموبايل في جيبي بس لما تتأكدي تقفلي علطول وأنا هشوف حجة أخليها تفتحلي موبايلها عشان أمسح الرسالة بتاعتك
نسمة تمام موافقة
أغلق حمزة هاتف ندى ثم وضعه بجيبه ثم أتصل بشقيقتها من هاتفه وفتح الخط بينهما ثم وضعه بجيب بنطاله الآخر وعاد من جديد حيث غرفة ندى طرق بابها ف سمحت له بالدخول ف نظر لها قائلا
أيه أتأخرت عليكي
ندى لأ خاالص حلا و آدم كويسين
حمزة أه كويسين الحمد لله مفيش حاجة المهم طمنيني عليكي بقيتي أحسن حاسة أن أعصابك أهدا من امبارح
ندى بامتنان أه الحمد لله أحسن كتيير شكرا ليك بجد يا حمزة عل وقفتك معايا وجنبي أنا تعبتك أوي من وقت جوازنا
هنا تأكدت نسمة أن محدثها بالفعل هو زوج شقيقتها فأغلقت الخط
أما حمزة ف خبط على مقدمة رأسه بتذكر
ااااخ صحيح نسيت أديكي تليفونك كان مع حلا من امبارح وهي ادتهولي عشان أديهولك
فأخرجه من جيب بنطاله ومد يده ليعطيها الهاتف لكن قبل أن تسحبه منه جذبه مرة آخرى قائلا
أه معلش ممكن بس تفتحيلي تليفونك عشان عايز أعمل مكالمة ضروري جدااا ومش عايز أعملها من تليفوني عشان مش عايز الشخص ده يعرف رقمي
تعجبت ندى لكنها أماءت رأسه بالايجاب قائلة أااه طبعاا أكيييد ثواني
حينما أمسكت بالهاتف وقف هو إلى جوارها يستحثها على الاسراع فقالت
أيه ده في missed call كتيير ثواني أشوف مين
حمزة بسرعة ديه أختك تقريبا حلا قالتلي أنها اتصلت بيكي أكتر من مرة وحتى اتصلت دلوقتي وأنا رديت عليها وقولتلها أن الموبايل مكنش معاكي
ثم جذب منها الهاتف سريعااا قبل ان تتفحصه وانطلق من أمامها مهرولا وهو يقول
هعمل المكالمة وأجيبهولك علطول عشان تكلميها
خرج تجاه الشرفة بعدما أغلقها خلفه ثم مسح رسالة شقيقتها ثم بدأ تصنع الحديث في الهاتف
دقائق ودلف للداخل بعدما أعطاها هاتفها قائلا
شكرااا يا ندى أتفضلي
ندى العفو أما أكلم نسمة بقا عشان زمانها قلقت عليا
حمزة متظاهرا عدم المعرفة نسمة مين
ندى نسمة أختي
حمزة بمرح أيه ده هي أختك اسمها نسمة يعني أنتي ندى وهي نسمة الواضح أن باباكي كان بيحب الهدوء أوووي
ندى هههههه لو شفت نسمة مستحيييل كنت تقول كده
حمزة وقد رفع حاجبه باستغراب قائلا أشمعنا
ندى عشان أختي لا تمت للهدوء بصلة هي عكس اسمها خااالص بتحب الهزار والضحك والدوشة هااايبر طول الوقت وډمهاا خفييف جدا لو شوفتها لا يمكن تقول أن ديه دكتورة بس بصراحة هي في شغلهاا حد تاااني خااالص ومااشاء الله شاطرة جدا
حمزة ربنا يخليكم لبعض خلاص كلميها تحبي أخرج استناكي بره لحد ما تخلصي مكالمتك
ندى لأ مش مستاهله عادي خليك أنا هكلمها علطول اطمن عليها بس هي طبعا متعرفش طبيعة جوازنا زي مقولتلك وفاهمة أننا طالعين أجازة احتفالا بالجواز وكده ف هي مش هتطول في المكالمة
حمزة ضاحكا هههههه اجازة احتفالا بالجواز ومعايا ابني وأختي ههه ونعم الاحتفال على العموم أنا هستناكي في البلكونة لحد ما تخلصي
وهم بالتحرك تجاه الشرفة لكن ندى استوقفته قائلة بخجل وندم
حمزة أنا آسفة ....
يا ترى ندى بتعتذر ليه وهل حمزة هيسامحها أيه اللي هيحصل مع نسمة وهل عمر هيقدر يوصلها قبل ما كريم يأذيها ولا اااا أحداث أكثر أثارة وسخونة ومرح الحلقة القادمة فانتظرونييي ....
هدير محمود علي
متنسوووش اللاااايك والكومنت برأيكم عل الفصل حبة صحصحة حبة تشجيييع
استغفر الله العظيم وأتوب إليه
بسم الله
اللهم صل وسلم على نبينا محمد صلاة تنحل بها العقد وتنفك بها الكرب وتقضى بها الحوائج
الفصل التاسع عشر
وهم بالتحرك تجاه الشرفة لكن ندى استوقفته قائلة بخجل وندم
حمزة أنا آسفة ....
حمزة متحدثا بمرح يا ترى ندى آسفة بتعتذر على أيه المرادي
ندى وقد خفضت راسها أرضا يعني عشان الكلام الزفت اللي قولتهولك امبارح .. أنتا أكيييد بجد مش زعلان مني
حمزة متظاهرا بالنسياان أنهي كلام ده أنا مش فاكر أنك قولتيلي كلام وحش ولا حاجة
تنحنحت ندى قائلة أحمم الكلام اللي قولتهولك بعد ما عرفت إني مرات ص...
قاطعها حمزة بنبرة جادة قائلا ندى قولت مش فاكر أي كلام وحش انسيييي يلا كلمي أختك بقااا
قال جملته وخرج واقفا في الشرفه بانتظار انتهاء مكالمتها مع شقيقتها المسماة خطا ب نسمة
وبالداخل كانت ندى في نفسها ممتنة كثيرااا ل حمزة لتسامحه معها ونسيانه ل كلامها الچارح بالأمس
اتصلت بشقيقتها واطمأنت عليها ولم تخبرها أنها مريضة لكن اخبرتها انها فقط انشغلت عنها أمس ولم تستطع الاتصال بها لأنها كانت بالخارج حتى وقت متأخر وأنها قد نسيت الهاتف اليوم في الغرفة وتحركت بدونه مازحت نسمة شقيقتها ولم تخبرها هي الآخرى عن الخطړ المحدق بها وحاولت أن تبدو على طبيعتها حتى لا تقلق عليها فقد بدا عليها الارهاق وقد ظهر هذا جليا من نبرة صوتها المجهد التي لاحظته نسمة بسهولة ما إن حدثتها
أغلقت ندى الخط ونادت على حمزة الذي لحظات وكان أمامها بالداخل
والذي سألها قائلا
ها أطمنتي على أختك كويسة
ندى وقد اماءت رأسها بالايجاب قائلة أااه الحمد لله بخير
حمزة الحمد لله طيب هروح أكلمهم عشان يطلعولنا الفطار هنا في الأوضة وأكلم عمر صاحبي عشان اتصل بيا أكتر من مرة امبارح ومعرفتش ارد عليه
ندى حمزة ممكن تنزل تفطر مع حلا وآدم أنا حقيقي مليش مزاج للفطار أصلاا أنا حاسة بجد إني بوظتلكم الرحلة
حمزة ندى بلاش عبط لو سمحتي ماااشي وبعدين استعدي عشان هنطلع رحلة اليخت كمان ساعة
ندى معترضة لأ لو سمحت يا حمزة أنا مش .....
حمزة مقاطعا مفيش لأ ومش يا ندى مش عايز اعتراض أنا حجزت خلاص هي رحلة طالعة تبع فندق تاني عشان ملقتش رحلات تبع الفندق هنا كلهم مكتملين العدد ف هنطلع مع أجااانب ونهييص بقااا
أطمأنت ندى حينما علمت أنها لن تقابل نفس الوجوه التي رأتها بالأمس وكانوا شهود على حاډثة الضړب واتهام هذا الحقېر لها أنها من
متابعة القراءة