أهداني حياه الفصل الخامس الى الفصل الواحد والعشرون بقلم هدير محمود علي 

موقع أيام نيوز

يفتكر الموقف ده بعدين أمتا الله أعلم ف أحنا بنحاول نبعد الشخص عن أنه يعيش مثلا موقف مشابه أو تحصله صدمة مشابهة لانه ساعتها هيفتكر بس هيكون التأثير مضاعف بتاع الموقفين كمان يفضل نبعدها تماما أنها تفتكر حاليا الأفضل تفضل ناسية لحد ما عقلها يبدأ يستوعب تدريجيا وياريت متتقابلش مع الراجل ده خااالص 
حمزة متسائلا أزاااي ! طب والبلاااغ لازم هي اللي تقدمه بنفسها 
زياد رأيي أن حضرتك تراجع نفسك فموضوع البلاغ ده هي مش حمل مواجهه أو صدمة ومش بس هتشوفه مرة واحدة لأ هتضطر تشوفه أكتر من مرة وكمان هتحكي اللي حصل وده ضغط نفسي عليها جداا 
حمزة وقد زفر بضيق قائلا طب وبعدين يعني اسيب حقها يضيع 
زياد متهيألي أنك أخدت حقها وضړبته علقة معتقدتش هيقوم منها سليم وأكيد عمره ما هينساها ده غير زمايلك في القسم هيقوموا معاه بالواجب يبقا كفاية كده مش عشانه بس عشانها هي مش هتقدر تتحمل المواجهة ديه نهااائي والصدمة هتكون قوية جداا 
حمزة بعدم اقتناع طيب هشوووف 
زياد ممكن أسألك سؤال مهم جداا أعرف أجابته عشان أقدر أعالج آنسة ندى صح 
حمزة أكيد أتفضل 
زياد اللي فهمته من كلامي معاها أن علاقتكوا مش عادية والواضح كمان أن كلامك معاها اللي قبل الحاډثة علطول كان صاډم جداا وعقلها ونفسيتها مضغوطين جدااا بسببه كمان عندها احساس قوي بالندم تجاهك ممكن حضرتك تتكلم معايا بصراحة وتوضحلي الأمر وده مش بدافع الفضول مني لكن معرفتي بالأمر هتساعدني جداا في فهم الحالة كويس وأزاي أقدر اساعدها وأتعامل معاها 
تنهد حمزة وهو يتذكر الحقيقة التي هو نفسه لم يستوعبها حتى الآن أن زوجته هي نفسها زوجة صديقه لا بل أرملته ..أرملته التي أوصاه عليها ثم بدا يقص ل زياد كل ما حدث دون أن يذكر أنها هي من عرضت عليه الزواج بل أخبره أنه من عرضه عليها حماية لها لا يعلم لماذا قال ذلك لكنه لم يريد أن تتأثر صورة ندى أمام أحد ومع ذلك اشار له بأنها حاولت الاڼتحار خشية أن تفكر فيه مرة آخرى وحتى يعلم الطبيب أنها قد وصلت لمرحلة اليأس في لحظة ما ثم حدثه أخيرا بالمفاجأة التي نزلت به كالصاعقة حينما علم من تكون زوجته وما أن انهى حديثه حتى قال زياد معلقا 
ياااه هي مرت بكل ده يبقا أنا عندي حق لازم تسحب بلاغك وتحاول تنسى الموضوع والأفضل أن آنسة ندى تفضل نسيااه ومتلمحش حتى الراجل ده وإلا ممكن حقيقي تدخل في اڼهيار عصبي وهي عندها استعداد نفسي ل كده 
حمزة ربنا يسهل بقا 
انصرف زياد بعدما أخبره أنه سيتصل به في صباح الغد للاطمئنان عليها وقد يمر عليهم للتأكد أنها صارت أفضل وأن عليه أن يقنعها بالذهاب إليه لحضور جلسات علاج نفسي وتأهيل حتى تستطيع تجاوز صدمة مۏت زوجها السابق والصدمات المتتالية لتستطيع العيش مجددا والبدأ بحياة جديدة
أما حمزة فقد بلغ به التعب مبلغه فقرر أن يدلف إلي غرفته ليرتاح وفي الصباح يقرر ماذا يفعل مع هذاالحقير
وما أن وصل لفراشه حتى اتصل بشقيقته وطلب منها أن تراعي ندى وتهتم بها وإذا احتاجته تتصل به فورا دون تردد 
وأخيرا سمح لجسده بأن يتهاوى على الفراش بجوار طفله الذي احتضنه وناام بعمق بعد يوم طوييل عامر بالأحداث والمفاجاآت
وفي الصباح استيقظ حمزة واتصل بالضابط الموجود في قسم الشرطة المحتجز فيها هذا المتحرش وأخبره بأن زوجته مازالت مريضة وغير قادرة على مغادرة الفراش وأنه سيأتي بها غدا ما إن تستطيع الحركة 
قال ذلك حتى يكسب بعضا من الوقت ليفكر فيه وإن لم يجد حلا آخر غير التنازل عن البلاغ يكن قد حجز الرجل هناك حتى يعودوا من تلك الرحلة ولا تراه ندى فتتذكر ما حدث وتسوء حالتها 
كان آدم قد استيقظ هو الآخر ف اتصل حمزة بشقيقته التي اخبرته أن ندى قد استيقظت هي الآخرى ودخلت لتأخذ حماما دافئا ليزيح عن كاهلها بعض الآلام الجسدية التي تشعر بها جراء ما حدث أمس مصاحبا ل عذرها الشهري وأنها لن تستطيع النزول من الغرفة وتفضل قضاء اليوم فيها لأنها بحاجة ماسة للراحة ف طلب من شقيقته أن تأتي هي لتصحب آدم للمطعم ليتناولا فطورهما وهو وندى سيتناولا فطورهما بالغرفة وما إن حضرت حلا لغرفته حتى أخبرها قائلا 
حلااا هتنزلي تفطري مع صحباتك البنات البنااات بس يا حلا فهماااني وخلي بالك من آدم ميغبش عن عينك لحظة أنا طبعا مش عايز أسيبكم لوحدكم بس مش هينفع نسيب ندى كلنا وننزل لأنها ممكن تتعب ف لازم حد مننا يكون معاها 
حلا مطمأنه أخيها متخافش عليااا يا موووزة أختك راااجل ومش هكلم شوبااااب ومش هاخد حاجة من حد غريييب ولو حد قالي أخوكي عااايزك مش هصدقه ومش هروح معااه ولو حد أداني حاجة أصفره مش هشربهاااا في حاااجة تااني
حمزة وهو يجز على أسنانه بغيظ قائلا بتتريقي حضرتك ماااشي يا حلا أنا هوريكي 
حلا يا موووزة أنتا مش قادر تفهم ليه إني كبرت والله ومبقتش حلا الطفلة 
حمزة وهو لازم تكوني طفلة عشان أخاف عليكي بالعكس كل ما تكبري بخاف عليكي أكتر وبعدين هي ندى كانت طفلة لما حصل اللي حصل والله لولا عارف أنك هتضايقي ويبوظ عليكي اخر يوم ف الرحلة ما هخليكي تتحركي من جنبي وإن جيتي للحق أنا قفلت أصلا من الرحلة ديه ولو عليا هرجع القاهرة مش من دلوقتي من امبارح لكن مضطرين نكملها عشانكم وعشان ندى كمان متحسش بحاجة غريبة 
حلا بحذر طب ورحلة اليخت يا موزة مش هنروحها أنا كان نفسي فيها أوي 
حمزة عااارف ومتقلقيش يا ستي أنا رتبتها في رحلة طالعة النهاردة مش عليها ناس من الفندق أصلا عشان ندى متشوفش حد من اللي شافوا الحاډثة وحد يكلمها ولا يقولها أي حاجة هتطلع كمان ساعتين فانجزي بقا والحقوا افطروا وأنا هقنع ندى عشان هي كمان كان نفسها تطلع رحلة اليخت ديه أوي ولازم تغير جو أكيد مش هتتحبس في الأوضة طول اليوم
حلا أومااال هنرجع معاهم في الباص أزااي  
حمزة بتقرير مش هنرجع معاااهم أنا هحجز جو بااص ونبقا نقولها أي حاجة حصلت لغبطة وناس اضطرت ترجع معاهم فعرضوا علينا أنهم يحجزولنا 4 كراسي ف أي سوبر جيت واحنا وافقنا وخلاااص اتفقنا
حلا اتفقنا 
حمزة طب يلا بقا أنتي أنزلي أنتي وآدم وأنا هروح ل ندى وهبقا أكلمك أقولك وقت ما يكلمني مشرف رحلة اليخت عشان نتجمع 
حلا وقد شبت على أطرااف أصابعها لتطبع قبلة رقيقة على وجنة أخيها قائلة بكل الحب حبيبي يا موووزة ربنا يخليك لينا وميحرمناش منك أبدااا 
كان آدم قد وقف صامتا مشبكا ذراعيه الصغيرين أمام صدره تماما كما يفعل والده وكأنه نسخة مصغرة منه ثم قال ساخرا بلهجة طفولية 
هاااا خلصتوا التلام تلهالكلام كله ولا لسة يلا بقااا يا
تم نسخ الرابط