أهداني حياه الفصل الخامس الى الفصل الواحد والعشرون بقلم هدير محمود علي 

موقع أيام نيوز

مع حمزة باشا بيوصل ولا 
كريمة باسمة وهي تربت على رأسه بكف يدها الآخر بحب ربنا يحفظك يا ابني متقلقش سلامك بيوصل طبعا أدخل يلااا احنا هنتكلم على الباب 
عمر باعتذار معلش يا أمي أعذريني أنا وصلت الأمانه وهتكل أنا على الله عشان افتح الجيم شوية قبل ما أروح 
كريمة بإصرار انسى الكلام ده مش هتمشي إلا لما نتغدى كلنا سوى 
عمر بمزاح لأ غدي الدكتورة نيابة عني وأنا خليني المرة الجاية لما يكون حمزة رجع بالسلامة من السفر 
كريمة أدخل يا عمر هو أنتا غريب أنتا زيك زي حمزة والله ما هتمشي إلا لما تتغدى معانا وبعدين أنا عملالك المكرونة البشاميل اللي أنتا بتحبها ولا هتسيبها وتمشي
نسمة وقد وقفت وصفقت بحماس قائلة الله مكرونة بشاااميل أنا كماان بحبها أوووي 
كريمة وهي تبتسم لتلقائية تلك الفتاة المرحة حبيبتي بالهنا والشفا على قلبك أنا بصراحة معرفش بتحبي أيه سألت حمزة بس قالي انه ميعرفش ومرضيش يسأل ندى عشان قالي أنها متعرفش أنك جاية وانكوا عملينهالها مفاجأة 
نسمة أه فعلاااا وبعدين تسلم ايدك أكيد أي أكل من ايدك هيكون حلو وأنا بمووت ف المكرونة البشاميل يعني مش كابتن عمر بس 
كريمة طب يلا ادخلي يا قلبي اغسلي وشك وايدك وعمر بعدك ويلا عقبال ما احط الاكل على السفرة ولا لسة مصر تمشي يا عموووور
عمر بمرح لأ يا أمي أمشي أيه بعد المكرونة البشاميل أنتي عارفة إني بمووت فيها وبضعف قدامها وبعدين عايزاني أسيبها للدكتورة تاكلها لوحدها لا يمكن أبداا
ضحكت كريمة على مزاح عمر وطلبت منهما الاسراع في غسل ايديهما وتوجهت للمطبخ لنقل أطباق الطعام إلى المائدة وبعد لحظات وجدت نسمة أمامها تعرض عليها المساعدة في حمل الأطباق 
وبعد لحظات كانت المائدة ممتلئة بأشهى الاصناف 
ثوان قليلةوأتى عمر وحينما رأى منظر المائدة الزاخرة بالأطباق الشهية عليها حتى قال ماازحا 
أيييييه ده كله أيييه ده كله شكلي دخلت مغارة على بابا وأنا معرفش كل الخيرات ديه كلها على سفرة واحدة مكرونة باشميل ومحشي ورق عنب وجلاش بالجبنة الرومي وفراخ بالخلطة اللي بحبهاااا أحمدك ياااارب 
خبطته كريمة برفق على كتفه ثم قالت ضاحكة عمر هيفضل عمر يا واد متعرفش تتكلم جد ابدا الدكتورة تقول عليك ايييه وهي شكلها رقيقة وهادية خاالص وأنتا عامل الدوشة ديه كلها 
ضحك عمر بصخب قائلا رقيقة وهادية !!! ههههههه شكلك مخدوعة الدكتورة ريااااح قصدي زعابييييب يوووه قصدي نسمة زي النسمة فعلاااا اسم على مسمى متسمعيش صوتها من كتر رقتها ده أنا حتى طول الطريق بترجاها تسكت قصدي تتكلم معايا يعني تسليني شوية بدل الهدوووء القاټل اللي كنت فيه
كتمت نسمة ضحكتها بصعوبة ثم اجابته برقة مصطنعة الكابتن بصراحة مبطلش كلام في الموبايل عمل مكالمات كتيير جدا لدرجة إني صدعت ونمت 
فغر عمر فاهه بدهشة من حديثها ثم قال بغيظ أه فعلاااا رغيت كتير جداا وصدعتها أوي هعمل أيه أصلي رغاااي 
كريمة بضحك طب كل يا رغاااي يلا قبل ما الأكل يبرد
كان عمر ونسمة يتناولا الطعام بشهية كبيرة وخاصة الاخيرة مما أثار دهشة الأول فقد توقع أنها ستأكل بخجل ف تلك هي المرة الأولى لها هنا لكن يبدو انها اجتماعية إلى حد كبير فلقد كانت تأكل باستمتاع كما لوكانت في بيتها نظر لها عمر وقال مازحا 
كان في واحدة بتقول أنا كلت لسنة قدام بس الواضح أنها كانت لساعة قدام وأنا سمعتها غلط 
نسمة بابتسامتها المشرقة المرحة هههههه مهو بصراحة أنا عمري ما دوقت مكرونة باشميل تحفة كده أو تقريبا اللي كنت باكلها قبل كده كانت حاجة تانية ديه حاجة كده وهم 
أجابها عمر حضرت الناظرة أحسن واحدة تعمل صينية المكرونة البشاميل في القاهرة وممكن في مصر كلها كمان
نسمة بحماسة وأنا أؤيدك بشدة 
كريمة بابتسامة حنون تسلموا يا حبايبي مش للدرجادي أنتوا بس اللي بتجاملوني وبعدين فين الحلاوة ديه وأنتو مبتاكلوش
نظر عمر ونسمة معا ل صينية المكرونة الشبه فارغة ثم ضحكا سويا في نفس اللحظة وقال عمر بمزاح 
أااه فعلا مكلناااش خااالص تقريبا نفسنا مسدودة لدرجة أننا تقريبا قومنا بالصنية لوحدنا احنا الاتنين 
كريمة بحب بالهنا والشفا يا حبايبي 
فرغ ثلاثتهم من طعامهم حملتا كريمة ونسمة الاطباق إلى المطبخ بعدما رفضتا مساعدة عمر واصرت نسمة على غسل الصحون وباءت كل محاولات كريمة في اثناءها بالفشل
بعدما انهت نسمة غسل الاطباق أصر عمر عليهما أن يعد هو لهم الشاي وحينما صنعه لهم اثنت عليه كلتاهما وبعدما فرغ من احتسائه 
أستأذن كريمة في الانصراف وألقى عليهما التحية وتحرك عائدا لصالة الألعاب الرياضية الخاصة به لعله ېحرق بعض السعرات الحرارية التي اكتسبها أثر تلك الوجبة الدسمة ..
أشارت كريمة نحوغرفة حلا ل نسمة وأخبرتها أنها حاليا حجرة ندى شقيقتها وأنها بأمكانها المبيت بها وبالفعل بعد أقل من ساعة استأذنت نسمة من كريمة وتوجهت حيث حجرة حلا بدلت ملابسها سريعا وارتمت على الفراش ثوان وكان ټغرق في سبات عمييق على أثر هذا اليوم المرهق المليء بالأحداث ....
في ظهيرة اليوم التالي تحرك كلا من حمزة وندى وحلا وآدم بإحدى سيارات شركة جوباص من شرم الشيخ عائدين إلى القاهرة بعدما أخبر حمزة ندى بالحجة المتفق عليها مع شقيقته بشأن عدم العودة بأتوبيسات الجامعة ولم تجادل ندى كثيرا ف هي كانت ممتنة لفعلته بشدة ف ليس لها طاقة وقدرة على مواجهة هذا الحقېر أو احدى شهود الواقعة وهي كانت تعلم أنه مؤكد تصرف حمزة هكذا بناءا على تعليمات الطبيب زياد الذي تعاطف معها ووافقها على أدعاءها المزعوم بفقدان الذاكرة لذاك الموقف برمته 
وقبل أن يصلا بقليل تنحنح حمزة ل يلفت انتباه تلك الشاردة بجواره طيلة الطريق فلم تلحظ ف هزها برفق فأجفلت فطمأنها قائلا 
مفيش حاجة يا ندى خۏفتي كده ليه ده أنا لقيتك سرحانة وكنت عايز أقولك حاجة
ندى بارتباك معلش اټخضيت فعلا كنت سرحانة شوية أيه خير حاجة أيه
حمزة عندي ليكي مفاجأة حلوة هتفرحك أوي 
ندى وقد عقدت بين حاجبيها متسائلة مفاجآة ! مفاجآة أيه 
حمزة نفسك تشوفي مييين 
ندى نسمة أختي بصراحةوحشتني أوووي 
حمزة بابتسامة خلاص كلها ساعة أو أقل وهتشوفيها 
ندى بدهشة بجد ! طب أزااي هنروحلها اسكندرية 
حمزة بمرح هههه لأ هي اللي جتلنا القاهرة 
ندى وقد زادت دهشتها جات القاهرة فييين وأمتا
حمزة مجيبا فين عند ماما وأمتا امبارح بالليل عمر وصلها لحد البيت عندنا وهي بايتة من امبارح مع ماما 
ندى پخوف حمزة ايه اللي حصل وخلى نسمة تيجي من اسكندرية أنتا مخبي عني أيه أرجوك قولي أختي كويسة اللي اسمه كريم ده آذاها في حاجة 
حمزة محاولا تهدئتها أهدي يا ندى مفيش حاجة والله أختك زي الفل مش أنتي لسة مكالمها امبارح الصبح ومطمنة عليها وهسمعك صوتها كمان بس استني هكلمها أنا عشان ماما
تم نسخ الرابط