أهداني حياه الفصل الخامس الى الفصل الواحد والعشرون بقلم هدير محمود علي
المحتويات
أننا شغلناك ف أجازتك
حلا بسخرية هو يعني كان وراه الديوان
رمقها حمزة پغضب ف تأففت ثم صمتت مرة آخرى وتوجه شقيقها للطبيب معتذرا منه
آسف على الجنان بتاع أختي هي بس لسانها طولها متشغلش دماغك بيها
زياد مبتسما ولا يهمك عادي أنا أصلا مش شاغل بالي
حمزة طيب أتفضل معايا عشان أنا ورايا مشواار ضروري جداا وللأسف أتأخر بس ملحوقة
هنا نطقت حلا پخوف قد ارتسم جليا على ملامح وجهها الطفولي
حمزة رايح فين بلاااش عشان خاطري ميستهلش والله ده حيوان
حمزة پغضب مش عااايز ولا كلمة أخرسي خااالص لأنه بسببك أنتي وندى أنا سبته أول يوم جينا فيه هنا لو كنت وقفته عند حده مكنش قدر يعمل اللي عمله والواضح كمان أنك عارفة أنه ۏسخ ومقولتيش حسابي معاكي بعدين
حلا وقد تشبثت بذراعه قائلا بلاااش تروح يا حمزة عشان خاطري متوديش نفسك ف داهية عشانه
حمزة بحدة مين ده اللي أروح عشانه ف داهية ده كلب ولا يسوى وملهوش دية كمااان
توجه پغضب حاارق نحو غرفته وحلا خلفه أما زياد ف لم يفهم عما يتحدثا لكنه استنبط أن حمزة يتحدث عن المتحرش الذي قد تعرض لزوجته خرج من غرفة ندى لكنه لم يستطع التحرك والمغادرة لقد شعر بأن ثمة امر شديد الخطۏرة على وشك الحدوث
أما في غرفة حلا كانت مازالت تحاول اثناء حمزة عما ينوي فعله تعلم أخاها جيدا لن يترك هذا الحقېر كانت تحمل آدم على ذراعها وتتوسل لشقيقها حتى لا يتهور قائلة
بلااش عشان خاطري يا حمزة عشان خاطر آدم متروحش لو روحت دلوقتي هترتكب جناية أنا عارفاك
لم يجيبها حمزة الذي توجه حيث حقيبته ثم أخرج منها سلاحھ وما أن رأته حلا حتى شهقت فزعا
هتعمل أيه بالمسډس يا حمزة هتقتله
حمزة وقد تسارعت الأفكار برأسه واعماه غضبه عن التفكير بعقلانية ف صاح بها قائلا لأ هسمي عليه طبعا هقتله
هنا تشبثت حلا ب السلاح الذي يحمله بين يديه وترجته حتى يتركه ف تركه لها قائلا
خديه بصراحة عايز اقتله بأيدي يمكن أشفي غليلي واخد حق ندى وحق أي بنت قربلها ف يوم من الأيام
خرج حمزة من الغرفة وحلا خلفه ترجوه وتتوسل إليه أن يعود وأخيرا هدر بها قائلا
قسما بالله يا حلا لو فكرتي بس فكرتي تيجي ورايا مش هقولك هعمل فيكي أيه وأنتي عارفاني تفضلي جنب ندى وآدم ومتتحركيش فاااهمة
أماءت حلا رأسها بالايجاب قائلة وهي مرغمة حاضر
اندفع حمزة كالصاروخ بحثا عن هذا الحقېر وما أن خرجت حلا من غرفة أخيها حتى لمحت هذا المدعو زياد الطبيب يقف في الخارج ويبدو أنه مندهشا مما يحدث توجهت نحوه فورا قائلة
أنتا هتسيبه روح وراااه هيقتله والله
زياد بعدم فهم أروح ورا مين ومين هيقتل مين
حلا بضيق مش مهم تفهم دلوقتي ألحق حمزة أرجوك وحاول تفصل بينه وبين الحيوان اللي رايح يتخانق معاه ده أخويا وأنا عارفاه لو استسلم لغضبه هيقتله والله أنا أخدت منه المسډس بالعافية بس هو مش محتاجه
زياد پخوف مسډس ليه هو أخوكي شغال أيه بالظبط
حلا وقد لوت شفتيها بتهكم ثم قالت ساخرة مهندس حضرتك
زياد وقد صدق ما قالته تلك الواقفة أمامه وأنتي ع....
قاطعته حلا بغيظ أنتا لسة هتقف ترغي يلا زمانه لقاه وقټله وأنتا واقف هنا تحكي أنجز بقااا قولي رقم تليفونك بسرعة
زياد وهو يعدل من وضع منظاره الطبي بسبابته قائلا بخجل أنا مش حااافظه
حلا وقد اشتد غيظها من هذا الطبيب هااات تليفونك
زياااد ليه
حلا بنفاذ صبر أكيد مش عشان أعاكسك مثلااا
زياد وقد تنحنح في غيظ قائلا أحمم اتفضلي
مد يده لها بالهاتف ف دونت رقمها بسرعة وحاولت الاتصال به حتى تستطيع تدوين رقمه لكن الهاتف كان خارج نطاق التغطية ف أخبرته قائلة
مفيش شبكة هنا ألحق حمزة هتلاقيه راح ناحية البحر مكان ما الراجل كان موجود ولما الموضوع ينتهي كلمني عرفني أيه اللي حصل أرجوك متنساش
رق قلبه لتلك المشاكسة الصغيرة فقال لها مطمئنا متقلقيش بإذن الله خير يا آنسة وأول ما أوصله هكلمك أطمنك
أنهى جملته وانطلق مسرعا يعدو خلف حمزة الذي اختفى ليبحث عن هذا الحقېر ليأخذ بثأر زوجته و من حظ هذا الرجل العسر وسوء تفكيره لم يبتعد عن الفندق كثيرا ف بعد دقائق قليلة من بحث حمزة عنه وجده أخيرا كان جالسا على شاطيء البحر يحتسي أحد المشروبات الباردة وكأنه لم يفعل شيء ولم يتحرش بإمرأة للتو فهو معتاد على تلك الأفعال الحقېرة وما أن لمحة حمزة حتى اندفع نحوه ألقى ما في يده أرضا ثم أوقفه وباغته بضړبة قوية بركبته في منطقة خطړ فانحنى الرجل ألماا فأطاح حمزة به أرضا وظل يصوب له اللكمات والرجل يحاول أن يتحاشى ضرباته القوية لكنه بالرغم من قوته البدنيه هو الآخر إلا أن حمزة أقوى وأكثر احترافا منه حاول مرارا وتكرارا أن يدفعه بعيدا عنه أو أن يصوب نحوه اللكمات مدافعا عن نفسه لكنه لم يستطع ف قد كان حمزة يتفاداها في مهارة وسرعة كان يضربه بۏحشية وهو ېصرخ به قائلا
بتمد أيدك على مراتي يا حيوان قسما بالله ما هسيبك هخليك تتمنى المۏت ومش هتطوله إلا لما آخد حقها وحق كل بنت اتحرشت بيها يا حيواااان
كان الرجل بدأت قوااه تخور وېنزف من كل أنش بجسده ولا أحد يستطيع ايقاف حمزة والكل يخشاه ويخشى الاقتراب منه خاصة حينما سمع الجميع ما تفوه به وعلموا ما فعله هذا الرجل ف حدثوا أنفسهم بأنه يستحق ما يلاقيه وأخيرا أتى زياد الذي كان مازال يبحث عن حمزة واخيرا وجده
حاول التحدث إليه لكنه لم يسمعه من الأساس ف علم أنه الآن خارج السيطرة ولن يتمكن من ايقافه بهذه الطريقة لكنه أيضا لا يمكن أن يتركه ېقتل هذا الرجل ويبدو أنه على وشك فعلها ف لم يجد مفر من الوقوف أمامه حائلا بينه وبين الرجل وقبل أن يعي حمزة أن الواقف أمامه هو الطبيب وليس هذا الحقېر كان قد أصاب زياد بلكمة قوية أصابته في أنفه ف ڼزفت على الفور تأوه بشدة من قوة لکمته حينئذ بدأ حمزة أخيرا يعي ما يحدث ويرى أن الواقف أمامه الآن هو الطبيب وليس الرجل الذي حاول أن يفر هاربا لكنه أمسكة بقوة وقبل أن يضربه مرة آخرى تحدث زياد قائلا
خلاااص يا باشمهندس هيمووت ف ايدك هو كده خد جزاءه
لم ينتبه حمزة للفظ باشمهندس التي نطقها زياد للتو لكنه هدر به قائلا
خلاااص أيييه والله ما هسيبه إلا أما أجيب أجله
زياد بمهادنة طيب حضرتك أهدى بس حقها أنتا جبته ولو عايز تروح القسم تعمل بلاغ مفيش مشكلة لكن تقتله وتروح ف داهية ومتبقاش واقف جنب مراتك اللي ممكن
متابعة القراءة