أهداني حياه الفصل الخامس الى الفصل الواحد والعشرون بقلم هدير محمود علي
المحتويات
بابا أنا تعبت هنفضل واقفين تده تييير كده كتييير الوااحد زهق
حمزة وقد رفع حاجبه قائلا كده كتييير ! والواااحد زهق ! أنا ليه حاسس إني بكلم جدي مش طفل أعوووذ بالله منك لمض لماااضة
آدم بضيق لأ يا بابا آدم حلووو مش لمض حلوتي هي لمضة بس
أشارت حلا على نفسها بذهول قائلة أنااااا لمضة يا دومييي مااااشي طب أنا هاكلك بقا
ثم حملته بين يديها وظلت تدغدغه بفمها وهو يضحك بشدة
صاح حمزة بهما قائلا
بااااااس يلا خلصوا بقا خليكم تلحقوا تفطروا دومي حبيب بابا خد بالك من حلااا
آدم بطفولية مش أنتا قولت أنا أسد يا بابا خلاااص آدم الأسد هيآتل هيآكل أي حد يقرب من حلوتي
ضحك حمزة عاليا ثم قال مازحااا يا آدم يا جااامد أوووي ابن حمزة صحيح
وقبل أن تخرج حلا مرافقة للصغير من الغرفة لمح حمزة شيئا في جيب شقيقته يضيء وينطفيء دون صوت فسألها قائلا
تليفونك ده اللي بيرن صاامت في جيبك
مدت حلا يدها لجيبها ثم أخرجت الهاتف الموجود به بعدما خبطت على مقدمة رأسها بتذكر قائلة ده موبايل ندى كان معايا من امبارح أنا نسيييته خااالص ثم نظرت في شاشته للتعرف على هوية المتصل ثم أردفت ديه أختها اللي بتتصل
حمزة وقد مد يده ليأخذ منها الهاتف قائلا هاتيه وروحي أنتي يلااا وأنا هوديهولها
أعطته حلا الهاتف ثم انطلقت للخارج هي والصغير متجهين نحو مطعم الفندق وتوجه حمزة حيث غرفة ندى طرق الباب فلم تجيبه إلا بعد عدة لحظات ف علم أنها مازالت في الحمام ف ظل واقفا خارج الغرفة بعدما أخبرها أنه بانتظارها بالخارج هنا لاحظ الهاتف في يده يضيء وينطفيء مرة آخرى باتصال آخر من شقيقتها يليه ثالث ورابع واخيراااا رسالة منها جعلته يتسمر مكانه كان فحواها كالتالي ندى ردي عليااا ضروري في واااحد اسمه كريم بعتلي رسالة غريبة بيهددني فيها وبيقولي أني أقولك أنك السبب في أي حاجة تحصلي أنا مش فاهمة حاجة ومش عارفة مين ده وعايز مني أو منك أيه
لحظات مرت على حمزة كأنها الدهر الصدمة قد شلت جميع حواسه وعقله يشعر أنه توقف تماما عن العمل لا يعلم ماذا يتوجب عليه فعله انتظر اتصالها مرة آخرى لكنها لم تتصل وبعد دقائق مرت عليه كأنها سنوات رن الهاتف في يده مرة آخرى وفي نفس اللحظة انفتح باب غرفة ندى وقد خرجت منها بعدما أنهت حمامها وارتدت ملابسها وهي تعلم انه بانتظارها بالخارج كما أخبرها منذ دقائق وما إن لمحها حتى خبأ هاتفها في جيبه سريعا وأخبرها أن حلا تتصل به لأمر ضروري سيذهب لتفقدها ثم يعود مجددا إليها تحرك مهرولااا خارج الممر المؤدي للغرف وما إن ابتعد كان قد فتح الهاتف أثناء تحركه حتى لا تغلق شقيقة ندى المكالمة لكن ما إن هم بالرد عليها حتى وجدها قد اغلقت الخط مرة آخرى حينما لم يأتيها رد لحظات وأعادت الاتصال به فأجابها سريعا لكنه قبل أن يتحدث وجد صياح على الجانب الآخر بث القلق في نفسه خشية أن يكن قد اصابها مكروه من هذا المدعو كريم لكنه ما إن أدرك كلماتها حتى كاد يقع أرضا من فرط الضحك فقد كانت تتحدث بصوت عال قائلة
يا حيوااانة يا جزمة يا كلبة البحر يا أنثى الفيل يا بنت أخت السلطعون مبترديش علطووول ليييه وبعدييين مين كريم ده ومبتكلمنيش بقالك كام يوم ليه ناس ليها جوازة وناس على وشك تكون ف جنااازة أنتي مبترديش ليه طبعااا تلاقيكي قعدة جنب عريس الغفلة والله تلاقيه كلب البحر زيك يا خۏفي يكون شبه دكر البط المزغط .......
هنا أخيرااا انتبهت لصوت نحنحة على الجانب الآخر لم تكن تسمعه على الرغم أن حمزة حاول تنبيهها من بداااية المكالمة لكنها كان تسترسل في الحديث دون توقف ف تسائلت بترقب
ألووو مين معااياااا
حمزة محاولا وأد ضحكاته ف تنحنح مرة آخرى قائلا أحمممم معاكي دكر البط سيادتك قصدي الرائد حمزة جوز ندى أو ممكن كلب البحر بردو عاادي زي ما تحبي
شقيقة ندى بتلعثم ووجه كاد ينفجر احمرارا من شدة حرجها فقالت أأا ..أأ..أأأأأ أنا ...أناااا
حمزة محاولا أمتصاص حرجها قائلا بمزاح أخت كلبة البحر تشرفنااا
ردت بغيظ قائلة أنا نسمة ..أسمي نسمة ثم أردفت متسائلة أنتا جوز ندى بجد
حمزة أه والله أومااال جوزها بهزاار اسمك نسمةههههه مش بااااين خاااالص على العموم تشرفنا يا آنسة نسمة المهم قوليلي كلب البحر ديه عاادي بس معرفش ليه حسيت أن دكر البط ده تشبيه فيه اسقاااط ولا كان تشبيه بريييء أنا بطمن بس
تنحنحت نسمة بخجل قائلة أحمممم لأ ولا اسقاط ولا حاجة أهو أي كلام المهم هي ندى فين وأنتا رديت على تليفونها ليه هي كويسة
حمزة أه الحمد لله هي بس تعبت بالليل شوية وكانت ناسية التليفون معايا ولما شوفت رسالتك خۏفت أقلقها عليكي ف رديت أنا من غير ما هي تعرف
نسمة بفزع ندى تعبااانة مااالها فيها ايه أنتا عملت ف أختي أييه
حمزة متقلقيش هي بقت كويسة الحمد لله وبعديين أنا بريييء والله معملتش ف أختك حاجة هي تعبت لوحدها أنا مليش دعوة بس هي أعصابها كانت مشدودة شوية واتعرضت لكذا مفاجآة ف اټصدمت وأغمى عليها المهم بس طمنيني عليكي الرسالة اللي بعتيها قلقتني جداا
نسمة بتذكر أااه صحيح مين كريم ده أنتا تعرفه وبيهددني ليه وعايز أيه من أختي
حمزة بصي ده موضوع يطوول شرحه المهم أنتي مش لازم تفضلي عندك ولا في اسكندرية كلها
نسمة بتساؤل أومااال هروح فين يعني
حمزة هتنزلي القاهرة عندي في بيتي أمي هناك هتكون في استقبالك واحنا جايين بكره بإذن الله هنتحرك من هنا الساعة 12 الضهر ممكن نوصل بالليل الساعة 9 أو 10 وممكن قبل أو بعد كده على حسب الطريق أنا هبعتلك حد ياخدك من مكان ما أنتي موجودة ويوصلك لحد البيت عندي ومتروحيش غير مع الشخص اللي هبعتهولك ده ويقولك كلمة سر هنتفق عليها أنا وأنتي
نسمة بتفكير لأ مش كلمة سر خليه يقولي موقف أو حاجة بيني أنا وندى وبس مش يمكن أنتا كمان تكون بتضحك عليا وتكون تبع كريم ده وتكون سړقت منها التليفون وعاملين عليا لعبة بقولك أيه يا أما تسمعني صوت أختي وتكلمني وتقولي أنك جوزها فعلا أو تعرف منها موقف أو حاجة ميعرفهاش غيرنا رتب نفسك وكلمني
حمزة خيااالك واسع أووي على العموم مااشي المهم قوليلي الشخص ده يجيلك فين
نسمة حاليا أنا في المستشفى عندي شغل وبخلص الساعة 3
حمزة أسم المستشفى أيه
نسمة لأ مش هقولك أسال ندى وهي تقولك ويستحسن تديني أختي اطمن عليها بنفسي
حمزة موضحا ما قولتلك مش عايزها تقلق عليكي هي
متابعة القراءة