أهداني حياه الفصل الخامس الى الفصل الواحد والعشرون بقلم هدير محمود علي
المحتويات
تفوق ف أي وقت وتكون محتاجاك وأنتا تخذلها ف أكيد ده مينفعش
أفاق كلام الطبيب حمزة وأعاد له عقله خاصة حينما تحدث عن الخذلان هو لا يريد أن يخذل ندى مرة آخرى يكفي أنه حدث لها ما حدث ولم يحميها ف توقف عما ينتوي فعله وأخذ الرجل وتحرك به كان زياد يهرول خلفهما محاولا مجارة سرعة حمزة واللحاق به عندئذ وقف الأخير فجأة ونظر خلفه موجها حديثه ل زياد متسائلا
معااك عربية
زياد أه عربيتي راكنه هناك أهييه
حمزة طب روح هاتها بسرعة وتعالاا
زيااد بتوتر طب ممكن اعرف حضرتك ليييه
حمزة پغضب وكأنه لم يسمعه خلص يلا بسرررعة
هرول زياد نحو سيارته دقائق قليلة وكان يقف بها أمام حمزة الذي أشار له أن ينزل منها ومد يده له وهو يقول
هااات المفاتيح
زياد أتفضل بس ...ثم سأله بريبة قائلا بس أنتا واخده ورايح فين وقبل أن يجيبه حمزة أجاب هو بدلا منه مردفا يا نهاار أسود هتاخده تقتله وتاويه ف مكان بعيد عشان محدش يعرف!!
يا ترى حمزة هيعمل ايه في الراجل ندى لما تفوق هل هتقدر تعدي الموقف ولا هيكون رد فعلها غير متوقع زياد الطبيب ازاي هيتعامل مع ندى وهل هيقدر يكسب ثقتها كل هذا وأكثر سنعرفه في الحلقة القادمة فانتظروني...
هدير محمود علي
متنسوووش اللااايك والكومنت برأيكم
استغفر الله العظيم وأتوب إليه
بسم الله
اللهم اجعل لنا من أمرنا فرجا ومخرجا ويسرا وأنزل يقينك في صدورنا ورجاءك في قلوبنا
اللهم احفظنا وعافنا ويسر لنا السبيل واحسن لنا اليسير وأهدنا يارب العالمين
الفصل السابع عشر
زياد أتفضل بس ...ثم سأله بريبة قائلا بس أنتا واخده ورايح فين وقبل أن يجيبه حمزة أجاب هو بدلا منه مردفا يا نهاار أسود هتاخده تقتله وتاويه ف مكان بعيد عشان محدش يعرف
نهره حمزة آمراا أركب جنب الحيوان ده ورا يلااا بسرعة
زياد پخوف يالهووي هتقتلني أناا كمااان عشان بقولك متقتلهوش لأ يا عم أقتله وأنا مااالي أنا آسف يا باشمهندس
حمزة پغضب اركب وخلصني بدل ما أعملها فعلااا واقتلكم أنتو الاتنين حاالا أخلص
ركب زياد في المقعد الخلفي ل سيارته بجوار الرجل الذي ألقاه حمزة بإهمال وقد كان أغشي عليه من شدة الضربات التي وجهها له ثم صاح ب زياد قائلا
حاول بقا تسعفه كده وتفوقه لحد ما نوصل
زياد وهو ينظر للرجل ثم يعاود بنظره للأمام حيث حمزة الذي جلس أمام المقود وقام بتشغيل سيارته وتحرك حضرتك ده مبقاش فيه حتة سليمة ده كأن القطر عدى عليه وبعدين حضرتك عايز تعالجه عشان تقتله وهو فااايق
حمزة بخبث تصدق والله فكرة حلوووة بس أنا مش هقتله لوحده ھقتلك معااه أمال أسيبك تشهد عليا ثم صړخ به قائلا أنتاااا مجنوون هو أنا لو هقتله هاخدك معايا ليه
زياد وقد تسربت إليه بعض الطمأنينه أمال أحنا رايحين فين
حمزة رايحين القسم عشان أعمل بلاغ
زياد مؤيدا فعلا يا باشمهندس حضرتك كده هتعمل الصح
حمزة وقد انتبه اخيرا لكلمة باشمهندس والتي كررها الطبيب أكثر من مرة فقال بضيق باشمهندس ..باشمهندس!! مين ده اللي باشمهندس اللي عمال بتقولهالي من الصبح
زياد بعدم فهم وقد أشار إليه حضرتك.. مش حضرتك مهندس
ضحك حمزة وحرك رأسه بقلة حيلة قائلا هو شكلي يعني يقول إني مهندس جبتها منين ديه
زياد لأ هو شكل حضرتك ميقولش مهندس خاالص يقول ملاكم مصارع مقاااتل حاجة كده لكن الانسة أخت حضرتك اللي قالتلي كده
حمزة بدهشة حلااا وهي قالتلك كده أمتا وليه هتقول كده أصلا
زياد بعدما ابتلع ريقه پخوف مفيش هي بس كانت قلقانة عليك وخاېفة ټقتل الراجل ده فقالتلي ألحقك وكده وقالتلي أنك معاك مسډس فأنا قولتلها مسډس ليه هو حضرتك شغال أيه فقالتلي مهندس بس بصراحة مش فااهم يعني أيه اللي يخلي مهندس يشيل معاه سلاح
ابتسم حمزة ساخرا ثم قال قووول لنفسك يا دكتووور
زياد بغبااء يعني حضرتك مش مهندس وطب هي ليه قالتلي كده
حمزة بتريقة بتضحك عليك طبعا أو بمعنى أصح هي كانت بتتريق وأنتا بذكائك مااشاء الله صدقتها وافتكرتها بتتكلم جد
زياد بتساؤل أمال حضرتك بتشتغل أيه
حمزة يعني بالعقل كده واحد معاه سلاح هيكون بيشتغل أيه ما هو يا ظابط يا مچرم أنا الرائد حمزة الشاذلي
زياد بقلق وتوتر أحممم تشرفنا يا باشمهندس
ضحك حمزة بسخرية قائلا باشمهندس تاااني ده أنتا مصر بقااا
زياد أناااا آسف يا حضرت الرائد وفجأة تذكر طلب حلا بالاتصال بها للاطمئنان على أخيها فأخرج هاتفه من جيب بنطاله وهو يطلب رقمها
حمزة وقد رفع حاجبه متعجبا ثم سأله قائلا أنتا بتعمل أيه بتكلم مين
زياد موضحا بكلم الأنسة حلا وفي تلك الأثناء أجابت حلا على اتصاله بقلق وما أن أتاها صوت زياد حتى سألته بلهفة على أخيها وقبل أن يجيبها كان حمزة قد جذب الهاتف من يده وأجاب على شقيقته وطمأنها عليه وأخبرها أنه متجها للقسم بصحبة هذا الحقېر والطبيب ثم اغلق الخط وتوجه نحوه متسائلا بحدة
أنتا جبت رقم أختي منين
زياد پخوف هي ..هي حضرتك اللي أدتهولي والله عشان أكلمها واطمنها عليك
حمزة بجدية طب امسح رقمها من عندك
زياد حااضر
وصل حمزة للقسم بصحبة الطبيب والرجل وأخبر العسكري الموجود برتبته وطلب منه أن يذهب ويخبر الضابط المتواجد حاليا برغبته في مقابلته وبالفعل ما هي إلا لحظات حتى خرج الضابط إليه ورحب به وأدخله معه لمكتبه
شرح حمزة ما حدث وأجابه الظابط قائلا
ياباشا أحنا عنينا ليك بس حضرتك عارف لازم المدام تيجي بنفسها هي اللي تقدم البلاغ وتتهمه بالتعدي عليها سواء بالضړب أو التحرش بيها
حمزة وقد كان وقع كلمة تحرش عليه قاسيااا وكأن أحدا ضربه بمطرقة فوق رأسه يشعر أنه طعن غدرا كان يود أن يقف ويعاود ضړب هذا الحقېر لكنه تمالك نفسه قائلا
عااارف يا باشا بس خليه عندك لحد بكره عشان المدام تعبانة شوية بسبب اللي حصل بس مش هوصيك عليه
الضابط عييييب عليك يا باشا هيتروق وهيتعمل معاه الواجب متقلقش ولو إني شايفك عملت معاه الواجب وزيادة
حمزة پغضب قسماا بالله لولا الدكتور وأشار نحو زياد ثم أردف لولاه كان زماني خلصت عليه هو اللي نجده من تحت أيدي
الضابط حقك طبعاا يا باشا
حمزة طيب بعد أذنك يا محمد باشا أحنا هنمشي بقا عشان زي ما قولتلك سايب المدام تعبانة
الضابط اتفضل يا حمزة باشا شرفتنا وفي انتظارك بكره أنتا والمدام بإذن الله وربنا يطمنك عليها
شكره حمزة وخرج هو والطبيب من القسم وعادا معا للفندق وقبل أن ينصرف كلا منهما إلى وجهته نظر زياد لحمزة قائلا
مش عايز حضرتك تجيب للمدام سيرة بموضوع البلاغ لحد ما نشوف حالتها أيه تمام
حمزة تمام شكراا ليك يا
متابعة القراءة