أهداني حياه الفصل الخامس الى الفصل الواحد والعشرون بقلم هدير محمود علي 

موقع أيام نيوز

هذا وأكثر سنعرفه في الحلقة القادمة فانتظروووني ....
هدير محمود علي 
متنسوووش اللااايك والكومنت برأيكم 
استغفر الله العظيم وأتوب إليه
بسم الله
اللهم ارزقنا عيشة هنية ومېتة سوية ومرد غير مخز ولا ڤاضح اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة 
الفصل العشرون 
نسمة بشك بقت استاذة ندى !! أممم متأكد أنها مكنتش أكتر من زميلتك !! مش عاارفة محستش كده بصراحة على العموم عااادي يعني يكونوا الأخوات مش شبه بعض أصلا لو حصل غير كده يبقا هو ده اللي مش عادي أصلنا مش توأم يعني وبعدين ما قولنا بقا معروفة الكبير ده اللي خد التربية والأخلاق كلها بس أهبل والتاني بقا سوسة وبيمشي أمووره ودمه خفيف واجتماعي لكن تقريبا مشفش رباية أما الصغير بقا أخر العنقود الدلع كله لكن مبيشلش مسئولية نهاائي هو جاي يدلع ويمشي أنتا بقا تبقا مين 
عمر بمرح أنا الأهبل 
نسمة بضحك ههههه تشرفنا يا اهبل يلا بينا بقا أنا هطلع الدوا بسرعة وأنزلك عشان نتحرك على البيت علطول 
عمر مااشي مستنيكي بس متتأخريش شكلي النهاردة هشتغل السواق بتاعك أول ما أرجع القاهرة هقطع علاقتي بحمزة عشان خاطرك
ضحكت نسمة وتحركت لتصعد السلم في تلك الاثناء رن هاتف عمر فأخرجه من جيبه ليجد المتصل صديقه حمزة فأجابه سريعا قائلا 
أهلاااا بالباشا اللي مبيجليش من وراه غير المصاېب 
حمزة بقلق متسائلا مصاايب أيه أنتا وصلت ل نسمة ولا لسة 
عمر بإندفاع بس متقولش نسمة بس قول زعابيب اعاصير رياااح أي حاجة كده لكن نسمة لا يمكن أبدااا 
حمزة ضاحكا ههههه طالما قولت كده يبقا قابلتها هي معاك دلوقتي
عمر بسخرية لأ طلعت توصل الدوا ل مودي والسواق اللي هوه انا مستنيها تحت 
حمزة وقد ضيق بين حاجبيه متسائلا مودي مين 
عمر مودي أخو دكتور أحمد زميلها لأ بص ده موضوع يطووول شرحه
حمزة طب المهم هتتحركوا من عندكم أمتا وروحتوا بيتها ولا لسة 
عمربغيظ لسة هنروح عندها البيت تجيب حاجتها وتبلغ مامتها وبعدين نتحرك لما بإذن الله نيجي نتحرك هبقا أكلمك أدي أخرت معرفتك المهببة مش كفاية العطلة لأ وشغال سواق لواحدة مچنونة والله يا حمزة لو شوفتها لا يمكن تقول أن ديه دكتورة ولا تقرب ل ندى أحممم قصدي استاذة ندى لا من بعيد ولا من قريب لا شكلا ولا موضوعا 
حمزة هههه مهو باين لما كلمتها حسيت كده فعلا المهم بس تخلي بالك منها ومتتأخروش عندكوا 
عمر حاااضر يا بااشا أوااامرك أنتا تهيص وأحنا نتعك مش كفاية تليفونك اتقفل ومعرفتش أوصلك 
حمزة معتذرا ڠصب عني والله يا عمر ما أنتا عارف كنا في اليخت والمنطقة اللي كنا فيها مكنش فيها شبكة خااالص أول ما رجعنا كلمتك علطول
عمر يا باشااا أنا لحقتها على آخر لحظة وكانت هتتوه مني ومش هعرف أوصلها ولا أوصلك وبسببها أنااا اتضربت تخيييل 
حمزة بذهول أيييه أتضربت !! ميين ضړبك وليه وهي كانت هتروح منك فين 
عمر مهي كانت رايحة ل مودي و بتاع الأمن شاورلي عليها وجريت عشان ألحقها مكنتش سمعاني واتغابيت وجيت أشد شنطتها ولقيت ديه صړخت حراامي حراامي وعينك ما تشوف الا النور لقيتني فجأة متحاوط بكام راجل وكلهم بيضربوني 
حمزة بذهول يا نهااار ..طب وانتا معرفتش ټضرب ولا تصد حتى يا كوتش قال كلمته الأخيرة بسخرية 
عمر بغيظ لأ كنت قادر أضرب يا روح الكوتش بس محبتش أأذي حد لأنهم مكنش قصدهم أذيتي هما بيدافعوا عن واحدة بتصرخ وبتقول حرامي وبعدين يا معلم الكترة تغلب الشجاعة أهو الحمد لله خدت اللي فيه النصيب لحد ما ربنا ألهمني أقولها على موضوع الغمزة اللي بينها وبين أختها لولا كده مكنوش سابوني
حمزة بضحك ههههه معلش تعيش وتاخد غيرها يا صاحبي 
عمر بغيظ أضحك أضحك مش أنا بقولك كانت معرفة طيين وطبعااا أنا كنت بټضرب وحضرتك كنت مقضيها غطس وسنوركلينج وخربتها أكييد
حمزة مهو بسبب أرك ده والله ما عملنا أي حاجة لأن كان معانا أجانب وفيهم رجالة ف طبعا مرضتش أخلي ندى وحلا ينزلوا مش معقول يلبسوا بدل غطس قدام الرجالة مش عرض هوه وطبعا عشان ميضايقوش أنا كمان منزلتش وبيني وبينك دماغي كانت مشغولة عندك كان كل الي هاممني أطمن أن نسمة بقت معاك 
عمر بمكر وسبت الأجانب لوحدهم يا باااشا أااه لوكنت مكانك مكنتش ضيعت الفرصة ديه أبداا
حمزة يا شيخ اتقي الله أنا أصلا مكنتش حابب أطلع مع أجانب بس الظروف وبعدين هما أصلا كانوا كبار في السن مش شباب يعني المهم خلصوا ومتنساش تكلمني فااهم
عمر فاااهم فاااهم يا باااشا يلا سلااام 
حمزة سلام
أغلق حمزة الخط مع صديقه وعاد مع شقيقته وزوجته وابنه للفندق مرة آخرى أوصلهم لغرفهم ليرتاحوا قليلا وتوجه هو حيث قسم الشرطة بعدما بدل ثيابه لأخرى مناسبة بعد دقائق قليلة كان قد وصل إلى هناك وأصبح أمام مكتب الضابط محمد .. ما إن رآه العسكري الذي رآه بالأمس حتى أدى التحيه وحينما طلب حمزة منه مقابله الضابط حتى استأذنه لحظات دخل فيها وخرج سريعا ليشير له بالدخول وانصرف خارجا من الغرفة بعدما اشار له الضابط 
سلم حمزة على زميله ثم جلس على المقعد المقابل له فسأله الضابط قائلا 
ياارب المدام تكون بقت بخير 
حمزة أه الحمد لله أحسن
الظابط محمد طب هي مجتش مع حضرتك عشان البلاغ ليه 
حمزة بأسف لأني جاي أتنازل عن المحضر
الضابط كده أفضل أنا كنت عايز أقولك كده امبارح بس أنتا كنت متعصب وخفت تفهمني غلط إني مثلا مش عايز أساعدك بس أنتا أكيد لما هديت وحسبتها بالعقل لقيت أن ملهاش لازمة الفضايح حضرتك ظابط وليك اسمك واكييد ليك اعداء وألف واحد هيستغل قضية زي كده ضدك والجرايد هتكتب وفي الآخر بعد الشوشرة ديه محدش هيكسب حاجة 
حمزة وقد تنهد بضيق قائلا فضاايح ! فضااايح ايه يا باااشا لما أحنا اللي المفروض نجيب للمظلوم حقه عشان المچرم يتحاسب بالقانون نخاف ونستخبي ونقول ملوش لازمة الفضايح يبقا الناس هتبلغ أزااي يا باااشا أنا لو عليا قسما بالله ما هتنازل أبدااا وهاخد حقها وميهمنيش كلاام أي حد لكن للأسف اللي منعني خۏفي عليها ده للأسف طلب الدكتور اللي كان معايا امبارح عشان معرضهاش لمواجهه مع الحيوان ده وهي أعصابها تعبانة أصلا ولو كان في أي طريقة تانية أو بديل عن حضورها عمري ما كنت هسحب البلاغ أو اتراجع عن تقديمه أبدااا لأني مش بس باخد حق مراتي لأ أنا بدافع عن أي ست تانية ممكن يتعرضلها الحيوان ده لأنه لما هيتحبس هيتربي ومستحيل يكررها تاني بس هعمل أيه ما باليد حيلة
الضابط محمد بحرج كسفتني يا باشااا والله عندك حق بس على فكرة بعد اللي شافه على ايدك واللي شافه هنا مش هيفكر يكررها تاني مع أي
تم نسخ الرابط