أهداني حياه الفصل الخامس الى الفصل الواحد والعشرون بقلم هدير محمود علي 

موقع أيام نيوز

ليه 
ندى بمراوغة موقف أيه اللي حصلي قصدك يعني إني أغمى عليا والله كل اللي فاكراه أننا كنا الصبح وفجأة لقيت نفسي بالليل حقيقي معرفش أزاي ده حصل 
ابتسم زياد متهكما لأ ديه أنا عارفها لأن أنا اللي أديتك الحقنة المهدئة عشان تنامي وفجأة سألها بصوت عال أجفلها يعني أنتي مش فاكرة أن حد ضړبك 
في تلك اللحظة وضعت ندى يدها على وجنتها اليمنى وانتفض جسدها ودمعت عيناها ف تأكد ل زياد ظنه هي تتذكر كل شيء لكنها تتصنع النسيان ويبدو أنها غير ماهرة ف الكذب لأنه قد لاحظ ذلك منذ دخوله غرفتها وحينما رأى ذعرها وألمها أشفق عليها كثيرا ف التقط كوب الماء الموضوع على الطاولة الموجودة بجانب فراشها وأعطاه لها مهدئا أياها قائلا  
اتفضلي أشربي وأهدي خااالص مټخافيش الموضوع خلص 
ارتشفت بعض قطرات من المياه ثم وضعت الكوب بجانبها بيد مرتعشة ثم حركت رأسها بالنفي قائلة لو حمزة عرف مفيش حاجة هتخلص أرجوك يا دكتور متقولوش إني فاكرة حاجة 
ضيق زياد بين عينيه بتفكير متسائلا أنتي خاايفة منه 
أماءت ندى برأسها يمينا ويسارا ثم قالت لأ لأ ..أناا خااايفه عليه مش منه
زياد بدهشة خاېفه عليه ! من أييه 
ندى حمزة لو عرف اللي حصل مش هيسكت ومش هيسيب الراجل وممكن ېقتله ويعمل مصېبة وكفاية عليه كل اللي بيحصله بسببي أنا مش عايزاه يتأذي من وقت ما دخلت حياته وكل حاجة بتبوظ هو ميستاهلش كده أبداا 
زياد بتساؤل وتفتكري أنه لسه معرفش 
ابتسمت ندى ساخرة أكييد حلا قالتله ديه مبتخبيش عنه حاجة أبدااا 
بس هو لو عرف إني ناسية الموقف هيحاول ميفكرنيش بيه أو أنه يعمل أي حاجة تأذيني وأنتا يا دكتور اللي هتساعدني ف ده قوله إني لو افتكرت الموقف هتعرض لصدمة نفسية أو أي حاجة المهم حمزة ميأذيش الراجل كفاية رحلتهم اللي مستنينها وباظت بسببي 
ابتسم زياد قائلا بهدووء حينما تذكر العلقة الساخنه التي كانت من نصيب هذا الرجل على يد حمزة وصدقا يستحقها هذا الحقېر للأسف متأخرة أوووي رغبتك يا آنسة ندى 
عقدت ندى بين حاجبيها بعدم فهم قائلة مش فااهمة 
زياد موضحا قصدي اللي خاېفة منه تقريبا حصل 
ندى بخضة قتل الراجل 
زياد ضاحكا ههههه مش للدرجادي بس هو بقا بقايا راجل خلااااص لو شوفتيه مش هتعرفيه من اللي عمله فيه حضرت الرائد خد اللي يستحقه وزيادة ثم تحسس موضع اللكمة التي تلقاها هو بدلا منه وأردف بإبتسامة قائلا حتى أنا كمان خدت نصيبي 
ندى بدهشة حمزة ضړبك أنتا كمان لييه 
زياد موضحا كنت ببعده عن الراجل ف لبست واحدة ف وشي بس الحمد لله مناخيري متكسرتش هي صحيح ڼزفت بس الۏجع هدي فاطمنت أنه محصلش كسر 
ندى متسائلة بقلق طب والراجل 
زياد أقنعت حضرت الرائد في اللحظة الأخيرة أنه يقدم بلاغ أحسن وفعلا خده وروحنا القسم رمناه هناك لحد ما حضرتك تروحي تقدمي فيه البلاغ لأن لازم اللي يقدمه هو المتضرر ومتهيألي كده مبقاش ليه لزوم أنك تعملي نفسك ناسية اللي حصل 
ندى بثقة بالعكس يا دكتور كده لازم أكمل ف موضوع إني ناسية ده ولازم تساعدني 
زياد مستفهما لأ أنا كده مش فاهم حاجة 
على الجانب الآخر كان هناك من يتحدث بعصبية لهذا الواقف أمامه يرتعد خوفا من ڠضب رئيسه العااصف فهو يعلم مدااه جيدا سمع صوته الغاضب وهو يوبخه قائلا 
أنا الغلطااان عشان اعتمدت على واحد غبي زيك 
حسين بعد فهم يا بااااشا أنا مش فاهم أنا غلطت ف أيه مش أنتا قولت عايز ڤضيحة وحصل 
كريم بغيظ يا غبي أنا قولت ڤضيحة تخلي اللي أسمه حمزة يشك فيها مش يتعاااطف معاااها وبعدين بغباااءك تجيبلها وااحد يتحرش بيها 
حسين مدافعا عن نفسه يا باااشا أنا مقولتلوش يتحرش بيها والله أنا قولت يعمل أنه اتحرش بيها تمثيلية يعني فلما هي تتكلم يقول أنها هي اللي كانت بتطارده وېفضحها قدام الناس 
كريم بسخرية يمكن مثلا عشان جاايب واحد متحرش أصلااا 
حسين ما هو أنا قولت أجيب واحد متأكد أنه هيوافق على اللي هطلبه منه سماااح يا بااشا عندي ديه المهم هنعمل أيه دلوقتي 
كريم متسائلا هو أيه آخر الأخبار عندك ولا 
حسين بثقة عندي يا باشاا راجلنا اللي هناك قالي أن حمزة بااشا خده وراح بيه على القسم 
كريم وندى كانت معااه 
حسين لأ يا باشا كان معااه وااحد تاني لكن ندى هاانم أغمى عليها ومن ساعتها مخرجتش من الأوضة 
كريم بثقة يبقا مش هتبلغ عنه 
حسين بدهشة وعرفت منين يا باشااا وليه 
أيه سبب كلام كريم ويقينه أن ندى مش هتبلغ وياترى ليه ندى مصممة تقنع حمزة أنها ناسية وهل هتقدم البلاااغ وأيه موقف حمزة وهل زياد هيطاوعها ظهور آخر جديد ل أحد أبطال روايتنا ف من هو أو هي كل هذا وأكثر سنعرفه في الحلقة القادمة فانتظرونييي
هدير محمود علي 
متنسووش اللايك والكومنت برأيكم عل الفصل 
استغفر الله العظيم وأتوب إليه
بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شړ ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي ف اغفرلي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت
اهداني حياه 
الفصل الثامن عشر 
كريم بثقة يبقا مش هتبلغ عنه 
حسين بدهشة وعرفت منين يا باشااا وليه 
كريم بضحكة ساخرة عشان هي جبانة ومشاعرها بتتحكم فيها أكتر من عقلها پتخاف على اللي بتحبهم ف ممكن ټأذي نفسها عشان هما ميتأذوش وأكيد طبعا هتخاف عل الباشا مني ومش هترضى تبلغ 
حسين بس حضرتك واثق يعني من الكلام ده أصل الراجل ده لو اتحبس ممكن يقر بكل حاجة ويجيب سيرتنا 
كريم بأستياء مش أنا بقولك بعتمد على واحد حماار أنتا عرفته أنتا مين وأنا مين
حسين بغباء مهو سألني وأنا قصدت أخوفه بجنابك ف ميفكرش يعمل حاجة غير اللي طلبناها منه وينفذ الأوامر 
كريم مش بقولك غبي على العموم أنا متأكد أنها مش هتعمل حاجة لأني وقت ما كانت متجوزة يوسف وحاولت أضايقها واتصل بيها واطاردها مقدرتش تقوله حاجه وخااافت ومن هناااا وراايح متتصرفش من دمااغك تااني فاهم يا زفت 
حسين أوامر سعاتك يا باشاا 
كريم وتابع الأخبار هناك أول بأول تبلغني بيها فااهم 
حسين فاااهم ياباشاااا عن أذنك 
كريم بضيق غوووور
خرج حسين سريعا قبل أن تطاله جرعة آخرى من ڠضب رئيسه وحمد الله أنها انتهت عند هذا الحد ودعى الله في سره ألا يتطور الامر أكثر وألا ترتدي ندى ثوب الشجاعة هذه المرة وتظل على تخوفها ورغبتها الدائمة في حماية أحبائها .....
وهناك حيث ندى والطبيب زياااد الذي كان مازالت الدهشة تكتنفه على أثر رغبتها في الاستمرار في أخفاء أمر تذكرها لحاجثة التحرش التي تعرضت
تم نسخ الرابط