أهداني حياه الفصل الخامس الى الفصل الواحد والعشرون بقلم هدير محمود علي 

موقع أيام نيوز

تطارده فوافقت حمزة على اقتراحه لكنها قالت بابتسامتها الرقيقة  
موااافقة اطلع رحلة اليخت عشان أشوفك وأنتا بتهيص مع الأجااانب يا حمزة 
حمزة ضاحكا ههههه ده أنا هخربهاااا ثم أردف قائلااا 
بقولك أيه متنسيش تكلمي ست الناظرة تطمنيها عليكي عشان كلمتنا كلنا امبارح ولما سألت عنك قولنالها أنك عندك بوادر برد ونايمة ف طمنيها عليكي لحسن مفكرانا خاطفينك 
ندى ضاحكة ههههه حاضر هكلمها 
حمزة وأنا هنزل علطول واجيلك عقبال ما تكوني كلمتيها
خرج حمزة من غرفة ندى واتصل ب عمر الذي أجابه سريعا قائلا 
طبعاااا ناس تبلبط وتعربد وناس ت...
قاطعه حمزة موبخا مهو أرك ده يا حيوان اللي جايبنا ورااا اسمع يا زفت تسافر حااالا على اسكندرية هبعتلك عنوان المستشفى اللي شغالة فيها نسمة ت...
قاطعه عمر متسائلا نسمة ميييين واسكندرية ومستشفى ايه اللي أروحهم دلوقتي وليييه  
حمزة نسمة أخت ندى يا عمر ركز شوية هي دكتورة وشغالة ف مستشفى في اسكندرية هتروح تجيبها من هناك وتوديها عند ماما زي ما قولتلك 
عمر وقد عقد بين حاجبيه متسائلا اشمعنا دلوقتي هو الحيوااان اللي اسمه كريم هددها أو عملها أي حاجة 
حمزة أااه بعتلها رسالة والبنت متعرفش أي حاجة عن الموضوع ندى مقلتلهاش عشان متقلقهاش المهم دلوقتي زي ما قولتلك تسييب اللي وراك يا عمر وتسافر حااالا على اسكندرية ولما توصل هقولك كل التفاصيل معلش يا صاحبي بنتعبك معانا بس مش هطمن على البنت مع حد غيرك 
عمر بمزاح ويا ترى بقا نسمة دييه حلوووة شبه ندى كده
حمزة پغضب عمررر الهزااار مش كده 
عمر الله وده من أيييه طيب ملناش دعوة بمراااتك خلينا ف أختهااا حلوووة 
حمزة محذرا ملكش دعوة بمراااتي ولا بأختهااا ومتبصلهااش حتى ديه أمااانة يعني تحاافظ عليهااا فاااهم 
عمر فااااهم يا عم والله أنا بهزر يا رمضااان أنتا مبتهزرش 
حمزة بنبرة مھددة لأ أزاااي بهزر طبعااا لما أجيلك ههزر معاااك للصبح 
عمر ضاااحكااا لأاااا بلاااش أنتا هزاارك تقييل أوووي 
حمزة بنفاذ صبر اخلص يا عمر واتحرك حالااا يلا سلااام 
عمرمتذمراا طييييب الفلبيني بتاعكم أناااا سلاااام
أغلق حمزة الخط وتوجه حيث مكتب استعلامات الفندق وطلب فطار لشخصين وأعطاهم رقم غرفة ندى حتى يرسلوه إلى هناك ثم مر في طريقه نحو مطعم الفندق ليطمئن على شقيقته وصغيره اللذان وجدهما يتناولا أفطارهما مع اتنين من صديقات حلااا فاطمئن عليهما وانصرف عائدا ل ندى وقبل أن يصل غرفتها اتصل بنسمة ليخبرها عن عمر لكنه وجد هاتفها مغلق حاول مرارا وتكرارا وفي كل مرة نفس الجواب الهاتف مغلق ف لم يجد أمامه حلا سوى الانتظار ....
دقائق قليلة بعدما دلف الغرفة ووجد طرقا على الباب كان أحد العاملين ومعه طعام الافطار أخذه منه ثم شكره وجلسا معااا تناولا إفطارهما وكلا منهما شارد في امر ما حمزة في نسمة التي لم تجيبه حتى الآن وندى في كڈبة نسيان حاډثة التحرش التي تعرضت لها أمس وخشيتها أن تنكشف كذبتها أمامه فيتمسك بتقديم البلاغ ويضر بسمعته من أجلها وهذا جل ما تخشااه هو أن يتأذى بسببها أحد....
فرغا من افطارهما وظل حمزة يتحدث معها عن شقيقتها محاولا معرفة أمور لا يعلمها سواهما وأخيرا وجدها سر صغير كانت تقصه عليه وهي تضحك فجأة استأذن منها وأجرى اتصالا بعمر يخبره بهذا السر الصغير كأمارة أنه من طرف شقيقتها لانها مازال هاتفها مغلق أو خارج نطاق التغطية كان كلما مر الوقت ولم تجيبه وهاتفها مازال على وضعه يتفاقم القلق بداخله خشية أن يكن هذا الحقېر كريم قد تعرض لها أو أذاها بأي طريقة حتى وإن كان لا يتوقع ذلك
اتصل به المشرف المسئول عن رحلة اليخت فأخذ ندى وتقابل مع حلا وآدم عند مدخل الفندق وذهبا معا لقضاء عدة ساعات في عرض البحر 
كانت الطبيعة هناك رائعة ټخطف العيون بسحرها وابداع خالقها 
لكن من يتمتع سوى خال البال فقد ظل حمزة ذهنه مشغول بشقيقة ندى خاصة مع عدم وجود تغطية ل هاتفه هو الآخرفي هذا المكان حمد الله أنه أخبرعمر بكافة التفاصيل للوصول ل نسمة من اسم المستشفى التي تعمل بها وعنوانها والأمارة التي أرادتها تلك المشاكسة لكنه يريد الاطمئنان عليها وأن صديقه قد وصل إليها وأنها أصبحت في أمان معه
أما على الجانب الأخر فقد كان عمر قد وصل بعد ثلاث ساعات ونصف تقريبا إلى مدينة الاسكندرية ظل يتصل بصديقه مرارا وتكرارا لكن دون جدوى ف هاتفه هو الأخر مغلقا وكان حمزة قد أخبره قبل التحرك لرحلة اليخت أنه قد لاتوجد تغطية للشبكة في تلك المنطقة
أغلق عمر المكالمة بعدما أطلق سبة قبيحة لصديقه بسبب عدم رده عليه وانطلق نحو عنوان المشفى التي تعمل بها شقيقة ندى والتي لم تجيبه هي الآخرى وكان هاتفها مغلقا مثل صديقه فنالها من سبابه جاانب
بعدما وصل إلى المشفى سأل عنها في الاستقبال ف أخبره الموظف هناك أن يسأل عنها في قسم الاطفال التي تعمل به
تحرك عمر سريعا إلى هناك وسأل عنها فأخبرته احدى زميلاتها أنها خرجت من المستشفى منذ دقائق ولا يعلما أين ذهبت سأل عن مواصفاتها الشكلية وعما ترتدي وأخبرهم أنه أتى إليها من القاهرة لأمر هااام وعاجل يخص شقيقتها فأخبروه أنه قد يلحق بها عند بوابة المستشفى من الجهة الآخرى إذا تحرك سريعا 
خرج متجها نحو الباب الآخر للمستشفى وهو يسب حمزة ونسمة معااا فلا أحد منهما يجيبه وهاتفهما الاثنان مغلق ف كيف يصل إليها أذن 
وعند بوابة الخروج من الجهة التي أشارت له زميلتها أنها توجهت نحوها سأل فرد الأمن الواقف هناك عنها فأشار له على أمرأة لا تبعد عنه كثيرا ف هرول باتجاهها وظل يحاول لفت انتباهها لكن دون جدوى واخيرا لحق بها لكنها كانت على وشك ركوب الحافلة ف اضطر لجذبها من حقيبتها ..
لحظة ..لحظة واحدة فقط ولم يعلم عمر ماذا حدث بعدها تلك النسمة القصيرة ما أن لمحته يقترب من حقيبتها حتى صړخت هاتفة 
حرااااامي الحقوووني حراااامي عااايز يخطفني الحقووني 
تجمع الرجال حوله وانهالت عليه اللكمات من كل حدب وصوب لم يعد يعلم من أي جهة يصد فالكثرة تغلب الشجاعة لم يكن يرى سوى اقدام تتحرك حوله حاول التحدث إليها لكنه لم يستطع ف هؤلاء المتجمهرين حوله يبدو أن لديهم طاقة ورغبة في ضړب احدهم و يفرغونها فيه حاليا واخيرا استطاع أن يزيحيهم من عليه للحظة فوقف أمامها قائلا بسرعة 
أنا من طرف حمزة جوز أختك بأمارة الغمازة اللي هي أصلا غرزتين من وقعه السلم ..
هم أحدهم بجذبه داخل حلقة الرجال مرة آخرى لكنها اوقفتهم صاړخة بهم 
خلاااص سيبوه سيبوووه أنا أعرفه 
بعد تكرارها الجملة لأكثر من مرة اخيراا انتبه الرجال لما تتفوه به فابتعدوا عنه متمتمين له باعتذار ومشيعين تلك الواقفة بنظرات مختلفة إحداها حانقة واخرى غاضبة وتبعتها كلمات موبخة ولائمة 
أحدهما قال أنها تبدو خطيبته وقد تشاجرا فأرادت تلقينه درسا والآخر قال اتقوا الله
تم نسخ الرابط