أهداني حياه الفصل الخامس الى الفصل الواحد والعشرون بقلم هدير محمود علي
المحتويات
دكتور تعبتك معااايا
زياد ولا تعب ولا حاجة ده واجبي بعد أذنك
ودعه حمزة وانصرف عائدا نحو غرفة ندى للاطمئنان عليها وما أن دلف الحجرة ورأته شقيقته وولده حتى هرولا إليه وارتميا في حضنه معااا ضمهما إليه ثم قال لشقيقته
خدي آدم يا حلا وأنزلوا اتغدوا في المطعم وملكوش دعوة بحد أنا هقعد جنب ندى
حلا متسائلة مش هتتغدى طيب
حمزة لأ مليش نفس مش جعااان روحوا أنتو وأنا هفضل هنا لحد ما ندى تفوق
حلا مااشي
ظل حمزة بجوار ندى ورفض أن يتركها وطلب من شقيقته أن تنتقل إلى غرفته لتنام بجوار آدم حتى يكون هو بجوار ندى حينما ينتهي تأثير الحقنة المهدئة وتعود لوعيها ...
كانت الأفكار تعصف برأسه حتى غلبه النعاس وهو جالسا على الكرسي بجانب فراشها
وعند منتصف الليل بدأت تستفيق وما أن فتحت عيناها حتى وجدته أمامها ناعسا ف تجولت بنظرها أرجاء المكان ف علمت أنها في غرفتها لكن لما حمزة هنا وناعسا بهذا الشكل ألقت نظرة على نفسها فوجدت أنها مازالت ترتدى ملابسها التي خرجت بها صباحا لكن حجابها ملقى بإهمال على رأسها يبدو أن أحدهم قد نزعه من على رأسها ووضعه بشكل عشوائي كان هاتف حمزة موضوع بالقرب من فراشها وحينما نظرت في ساعته صدمت لقد وجدت الساعة الثانية عشر منتصف الليل ظنت أن الهاتف قد أخطأ لكنها نظرت تجاه النافذة الموجودة بالغرفة وجدت أن الليل قد حل بالفعل أي أنه لا يوجد خطأ بالساعة إذا ماذا حدث هي لا تذكر شيء آخر ما تتذكره أنها كانت نهارا ف كيف أصبحت ليلا عدلت من وضع حجابها وهتفت باسم حمزة بحدة
حمزة..حمزة ..حمزززززة
فزع حمزة من صوتها ونظر تجاهها على الفور فقال بلهفة ندى أنتي فوقتي الحمد لله
ندى بدهشة فوقت ! هو أيه اللي حصلي وأنتا هنا ف أوضتي بتعمل أيه وأزااي أحنا بالليل أنا مش فاكرة حااجة خااالص غير اننا كنا الصبح ورايحين البحر أزاي بقا الساعة بقت 12 بالليل
صدم حمزة من رد فعلها هي لا تتذكر شيء مما مرت به منذ خرجت من غرفتها صباحا لا حاډثة التحرش ولا تعرض هذا الحقېر لها بالضړب ولا حتى حديثهما معااا ومعرفتها أنها زوجة صديقه فسألها بحذر
ندى أنتي متأكده أنك مش فاكرة أي حاجة من ساعت ما خرجتي من أوضتك الصبح طب أخر حاجة فاكراها أيه
ندى وقد أمسكت برأسها محاولة التذكر ثم رفعت رأسها إليه پصدمة والدمع قد اختنق في مقلتيها ثم صاحت قائلة افتكرت افتكرت يعني ده كان حقيقة ومكنش حلم
حمزة پخوف وترقب سألها قائلا أهدي يا ندى أهدي أنا معااكي مټخافيش بالراحة افتكرتي أيه
ندى وقد انسابت الدموع على وجنتيها فقالت من بين شهقاتها المتقطعة أنتااا صاحب يوسف جوزي صح
حمزة بقلق أااه أنتي فاكرة كلامنا صح طب آخر حاجة فاكراه أيه بالظبط
ندى پبكاء وخزي من نفسها لما ..ثم أخذت تشهق بالبكاء مردفة لما قولتلك الكلام الرخم اللي قولته وأنتا اتعصبت ومشيت أنا آسفة يا حمزة مكنتش أقصد بجد الصدمة خلتني ما أخدش بالي من كلامي أنتا كان عندك حق فكل كلمة قولتها
حمزة بعدم اهتمام لتلك النقطة أنا مش زعلااان يا ندى الموضوع ده أنتهى المهم بس أنتي مش فاكرة حاجة بعدها مش فاكرة طب أنتي أغمى عليكي أزااي
ندى وهي تضغط على مقدمة رأسها باصابعها في محاولة منها للتذكر ثم هزت رأسها بتوتر قائلة لأ مش فاكرة اي حاجة بعد كده في صور مهزوزة متهيألي شوفتك راجع ومحستش بأي حاجة ومش فاكرة حاجة تانية هو أيه اللي حصل بالظبط يا حمزة ممكن تحكيلي وأزاي أحنا بقينا بالليل
ارتبك حمزة وهو لا يعلم بما يجيبها يخشى أن يخبرها بشيء يضرها فقرر أن يتصل بالطبيب يستشيره لكنه حاليا عليه أن يفلت من أسألتها بحجة مقنعة فكر لحظات وأخيرا أجاب بثبات
هروح اطمن حلا أنك فوقتي زمانها هي وآدم لسة مش نايمين كانوا قلقانين عليكي جدا وبعدين أحكيلك كل حاجة
وقبل أن تجيبه كان قد خرج من الغرفة متجها لغرفتة القابعة بها شقيقته وولده وهناك اتصل بالطبيب مسرعااا الذي أجابه فورا ما إن رن هاتفه برقم حمزة قائلا
سلام عليكم خير يا حضرتك الرائد المدام فاقت
حمزة اه فاقت بس في حاجة غريبة حصلت
زياد أيه اللي حصل
حمزة هي مش فاكرة كل اللي حصل ناسية الموقف كله من بدايته
زياد أزااي يعني
حمزة يعني آخر حاجة فاكراها كان كلامي معاها وكان في حاجة عرفتها صډمتها بس ومش عارفة بقا هي أزاي أغمي عليها وليه وأيه اللي حصل وأنا مش عارف أقولها أيه
زيااد طيب أنا جااي فورا قولها باختصار انها تعبت وضغطها وطي فأغمى عليها وأنا بالصدفة كنت موجود ف شفت الموقف ف عرضت عليك إني أكشف عليها ولما لقيت ضغطها واطي قولت أنها محتاجة للراحة وادتلها حقنة منومة عشان ترتاح بس متقولش أكتر من كده ومتخليش أخت حضرتك تحكيلها أي حاجة
حمزة طيب مااشي بس لو سمحت يا دكتور متتأخرش
زياد دقايق وهكون قدامك عقبال ما تمهدلها وجودي بس
حمزة طيب في انتظارك وآسف على الازعاج
زياد مفيش داعي للأسف قولت ل حضرتك ده شغلي وأنا بعمله
حمزة شكرا ليك
زياد العفو يلا سلام عليكم
حمزة وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
توجه حمزة نحو شقيقته وأخبرها بالأمر وبألا تحدث ندى بشيء مما لا تذكره واصطحبها معه خارج الغرفة وترك آدم المستغرق بالنوم في غرفتهما
ما إن رأت حلا ندى حتى أقبلت عليها بلهفة متسائلة
نودي أنتي كويسة يا قلبي
ندى الحمد لله يا لولو أنا كويسة ممكن تقولولي أيه اللي حصل بقا
حمزة وقد أخبرها بما اتفق عليه مع الطبيب ثم انهى حديثه قائلا بس يا ستي ده كل اللي حصل والدكتور جاي دلوقتي عشان يطمن عليكي
ندى بارتباك يطمن عليا أزاااي أنا مبحبش دكتور راجل اتكشف عليه أنتا أزاي خليته يكشف عليا وحجابي كان مفكوك هو اللي فكه يعني شااف شعري
حمزة مطمئنا أياها قائلا متقلقيش يا ندى أنا وحلا كنا واقفين وأنتي متكشفتيش عليه ولا حاجة ومټخافيش مشفش شعرك كل الحكاية أن حلا فكتلك حجابك شوية بعد ما الدكتور مشي عشان تقدري تتنفسي وأنتي مرتاحة وياريت تهدي شوية ملوش لازمة التوتر ده
ندى باندفاع وانتا أزاي تقعد معايا ف الاوضة لوحدي وأنا نايمة وشعري تقريبا مكشوف ورقبتي كمان
حمزة بضيق أنا خارج استنا الدكتور بره خدي بالك منها يا حلا
بعدما خرج حمزة لكزتها حلا في كتفها قائلة يا بت أنتي مفترية والله ده كان قلقان عليكي جدا ومرضيش يخليني اقعد أنا واصر أن يفضل هو جنبك لحد ما تفوقي ويطمن عليكي وبعدين فيها أيه يعني حتى لو شاف شعرك ولا
متابعة القراءة