جارتي من الفصل الثلاثون للخاتمة

موقع أيام نيوز

القدره على المواساه
حين دخلت إليه كانت تحمد الله فى سرها شاكره الله فضله ونعمته حين شعر بدخول أحد الغرفه ألتفت سريعا وحين وجد أمه لم تختفى ابتسامته ولكن قلبه انقبض 
اقتربت منه وامسكت يده قائله 
حمد الله على سلامتك يا قلبى ... الحمد لله ربنا رجعك ليا من جديد .
أبتسم بوهن ثم قال 
الحمد لله يا أمى عمر الشقى بقى ...
ضحكت من وسط دموعها وقالت 
عمرك ما كنت شقى يا حبيبى ديما حنون وطيب .... ربنا بيختبرنا يا ابنى والحمد لله على كل حال 
نظر إليها قليلا ثم قال
مهيره فين يا أمى 
نكست رأسها وقالت 
متقلقش هى بس راحت البيت وجايه على طول
ضحك پألم وهو يقول 
مبتعرفيش تكذبى يا أمى .... ارجوكى قوليلى الحقيقه 
استغفرت الله بصوت مسموع ثم قالت 
معرفش يا ابنى .... من أكتر من 12 ساعه مش عارفين عنها حاجه
قطب جبينه وقال 
ليه وإزاى 
حكت له ما حدث وما قاله الطبيب لحذيفه وحضور مريم وعادل .
تآوه بصوت عالى ثم قال 
إزاى يا أمى إزاى ... ليه تغيب عن عينك ليه .. ملهاش غيرنا ... هتكون راحت فين
ثم بدء فى فك الأسلاك الطبيه من حوله ومحاوله النهوض حين صړخت به نوال قائله 
أنت بتعمل أيه ... أنت لسه فايق من الغيبوبه واصابتك مش سهله .... أنت خاېف عليها وهى سابتك وهربت .
نظر لها پغضب وقال 
مهربتش سابتنى علشان شايفه أنها السبب أنها نحس ... أن كل الناس إللى بتقرب منها بتسبها بعدين ... ومستحملتش أن أنا اسيبها بالمۏت ... أنا عارف دماغها ... عارف بتفكر إزاى ... لا وكمان مراحتش لأمها وملهاش حد تفتكرى راحت فين نايمه فى الشارع ولا فين ... ردى عليا يا أمى .
نكست رأسها وقالت 
والله يا ابنى قلقانه عليها بس أنت كمان تعبان شد حيلك بس وقول لحذيفه عايز تدور فين وهو هيدور عليها لحد ما تشد حيلك .
أغمض عينيه وهو يقول 
أرتاح إزاى وأنا معرفش حاجه عن مراتى .... يا أمى افهمينى لازم أخرج .
ثم قال لنفسه 
يا ترى أنت فين يا مهيره .... قلبى وجعنى اوووى عليكى ..... يارب تكونى بخير .
الفصل التاسع والثلاثون
كانت زهره ممسكه بيد جودى تقويها بعد استيقاظ سفيان وحالته العصبيه القويه التى سيطر عليها الطبيب بصعوبه بحقنه مهدئه 
وخروج حذيفه السريع مقرر البحث عن مهيره فى كل مكان ربتت على يدها وهى تقول 
متقلقيش ان شاء الله هيلاقيها وزى ما قولتوا ملهاش ناس كتير تروح عندهم فسهل ان شاء الله أنه يلاقيها .
هزت جودى رأسها قائله 
هو عنده حق هى ماكنتش لسه اتعودت علينا ولا حست أنها مننا علشان كده حست أن ملهاش مكان وسطنا خصوصا لو فكرت فعلا أنها هى السبب فى إللى حصله أحنى غلطنا ... كل واحد عاش فى قلقه وخوفه ونسيناها .
لم تستطع زهره قول أى شىء خاصه أن جودى معها بعض الحق خاصه بمعرفتها بقصه مهيره وما عانته وطريقة زواجها بسفيان فمأكد هكذا ستفكر .
أتصل السيد راجى بالشهاوى وطلب منه إرسال إحدى رجاله لأخذ الأوراق الخاصه بالقصر 
وبالفعل حضر الرجل المخلص للشهاوى 
ووقف أمام راجى ينظر له بانتصار حين قابله راجى شعر أنه يعرفه من قبل ... هل قابله من قبل من الممكن فهو كما فهم يد الشهاوى اليمين ... ولكن هناك إحساس مختلف تجاهه لا يفهم سببه .
قدم الورق له دون كلمه ولكن لذلك الواقف أمامه رأى آخر .
فتقدم ليجلس على أقرب كرسى ووضع قدم فوق الأخرى وقال 
اتفضل أقعد يا راجى بيه فى كلام ما بينا لازم نقوله
فى نفس الوقت كانت ندى الشهاوى جالسه فى غرفتها أمام مرآتها تتأمل ملامحها حين سمعت صراخات عاليه ركضت لتخرج من غرفتها ولكن وجدت الڼار فى كل مكان صړخت بصوت عالى ..... تنادى على الأمن الخدم لا أحد يجيب صرخات وصرخات والڼار تحاوطها من كل مكان خوف وړعب والڼار تلتهم كل شىء من حولها لا مكان لها غير النافذه ولكنها كانت تنظر إلى الڼار وإلى النافذه ولكن القدر أختار لها الڼار إنتقاما لكل خطأ قامت به لكل مره ظلمت وجنت فى حق نفسها قبل الأخرين ظلت تتحرك فى كل الاتجاهات لتقع من النافذه دون حراك
نظر السيد راجى لذلك الرجل باندهاش من جرئته وجلس أمامه سائلا 
أنت بتتكلم معايا كده إزاى .
نظر له ذلك الرجل بتمعن شديد وتكبر أيضا ونظرة الانتصار لم تتغير عن وجهه وقال 
فى حساب قديم ما بينا وكان لازم اصفيه ... وبصراحه أنا استغليت الشهاوى علشان أحقق كل إللى أنا عايزه وحصل 
كان السيد راجى يشعر بالاندهاش حقا 
فاكمل ذلك الرجل قائلا 
ودلوقتى قصر الشهاوى بقا رماد ومعاه بنته كمان .
جحظت عيون السيد راجى من الصدمه ولم يستطع النطق.
كان حذيفه يقف أمام بيت الداده زينب يشعر بالڠضب تذكر نظرات السيده المتلهفه لمعرفة أى شىء عن ربيبتها وحين سألها عن مهيره بكت بحرقه على تلك الفتاه التى جارت عليها الدنيا ولم تسعدها يوما .
وها هو ينتظرها حتى يوصلها للمستشفى ويعود ليكمل بحث عن تلك المختفيه
كان يراقب كل ما يحدث وهو لا يعرف ماذا عليه أن يفعل أنها تضعه فى موقف صعب لكنها وثقت به ولا يريد أن يخسر تلك الثقه 
أخرج هاتفه ليتصل بها 
وقال مباشره 
سفيان فاق وحالتوا النفسيه سيئه جدا وعايز يسيب المستشفى علشان يدور عليكى .
كانت تبكى بحرقه وقهر ماذا تفعل الأن ... 
أغلق الهاتف وهو فى حيره قويه .... هل ما فعله صواب ام خطأ.
كان صهيب جالس مع والده وعمه يتحدثان فى فكره زهره حتى يحقق لها ما ترغب ... أنها تفكر فيه أكثر من أى شىء آخر ولذلك سيتغلب على وحوشه الوهميه ويخرج عن تلك القوقعه
واتفقا على شراء شقه كبيره فى منطقه راقيه وتجهيزها وعدم إخبار زهره أى شىء حتى تكون مفاجأه لها 
بعد الإنتهاء من حديثهم خرج ليذهب لغرفته 
نظر الحج إبراهيم لأخيه وقال 
أنا مديون لزهره بحياتى رجعتلى ابنى للحياه .... مش عارف اكافئها بأيه 
ربت الحاج حامد على كتف أخوه وقال 
صهيب ابنى زى ما هو ابنك ...وأنا كمان سعيد جدا باللى حصل وتغيره ورجوعه للحياه .... وزهره بتحبه بجد ... ودى أكتر حاجه مفرحانى هى مع صهيب فى أمان .
أبتسم الحاج إبراهيم فى سعاده وقال 
هنفرح بيهم قريب .. وتقريبا كده صهيب عايز يعملها الشركة مفاجئة الفرح 
ضحك الحاج حامد بصوت عالى وهو يقول 
هما أحرار بقا أحنى نساعده من سكات ... ربنا يفرحهم 
حين دخل صهيب إلى غرفته كان يضع الهاتف على أذنه وهو يقول 
طمنينى صاحبتك وأخوها عاملين أيه 
صمت يستمع لكلماتها ثم قال 
ربنا يشفيه ويعتره فى مراته ..... طيب هترجعى أمتى 
صمت لثوانى فقط ثم قال 
لوحدك !
صمت ثانيه أخرى ثم قال بصوت عالى 
خلاص أستنى هخلى عمى يجى يخدك .
استمع لكلماتها ثم قال 
عمى هنا يا زهره ... دقايق ويكون عندك ... ومتعصبنيش يا زهره قولتلك أستنى .
وأغلق
تم نسخ الرابط