جارتي من الفصل الثلاثون للخاتمة
المحتويات
أيه
قالت بهدوء
النهارده أول يوم لينا فى بيتنا سوى ... ولازم نعمل قواعد كده ونظام .
ظل على صمته وهو مقطب الجبين حين أكملت هى قائله
حضرتك هنا سى السيد وأنا أمينه ..... واه ده ملوش علاقه خالص لا من قريب ولا من بعيد بكلامك القديم .... بس أنا حبه أن كل حاجه تخصك أعملها بنفسى ... لمستى فى كل حاجه تخصك تبقا موجوده ولو فى يوم محصلتش تفتقدها وتشتقلها ...... عايزه ديما أكون معاك وحوليك ... حتى لو مش جمبك ... تفتكر أنى أنا إللى لبستك قميصك و لبستك جذمتك بعد ما لمعتها .... سرحتلك شعرك ... حطلك برفانك ... كل حاجه كل حاجه
كان يستمع إليها وعلى وجهه إبتسامة سعاده لا توصف مد يده فى الهواء فوضعت يدها فى يده ليقبلها بحب وتقديس وإحترام وقال
أنت الهوا إللى بتنفسه ..... مقدرش أعيش من غيرك ... ولو بعدتى عنى أموت .
وضع يده فى جيب بنطاله وأخرج ورقه ومفتاح وقال
اتفضلى هدية جوازنا
فتحت الورقه وقرأت ما فيها لتصرخ بسعاده قائله
اه وأخيرا أنا افتكرتك نسيتها او كنت بتاخدنى على قد عقلى .
ضحك وقال
أنت عقلك كبير ولو أخدتك على قده فلسنا والحمد لله
ضحكت بصوت عالى وهى تقول
كده ماشى ...أمسك بقا غير هدومك على ما أروح أنا كمان أغير هدومى .... علشان أنا كمان عندى مفاجئه
وتحركت من أمامه لتخرج ذلك الكيس الكبير وتذهب إلى الحمام
جلس ينتظرها فى نفس مكانه حين انفتح باب الحمام ليستمع لصوت خطواتها ومع رنه خفيفه وصوت حفيف معه رنه مزدوجه لتقف أمامه وتمسك بيده لتوقفه وفى لحظه تصدح أغنية الجميله شاديه قائله
أيه أيه أيه أيه حبك جننا يسمك أيه
ده حبك جننا يا أسمك ....
خبينا زمان بينا العكس لحد الأن أما
فاض بينا ونعمله أيه
حبك جننا ياسمك أيه
لهيب يتمايل معها على حسب حركتها وعلى وجهه إبتسامة سعاده ورضا ... وشعور بأمتلاك العالم بين يديه .
بصراحه هواك عدى الشباك
ودخلى لحد أوضه النوم
وما اټخضيت منه اتغطيت
جانى فى الأحلام يعتبنى بلوم
لتلتفت زهره وتصبح وجها لوجه مع صهيب وهى تقول ذلك المقطع وهى تضع يديها على قلبه ومع كل حركه تقبله على إحدى وجنتيه ... تلك الإبتسامه والسعاده على وجهه جعلتها تشعر برضا كامل عن نفسها ... وأكملت ما تفعله بحرفيه ... تتقدم خطوه تلمسه بحب وتبتعد خطوه لتقوم بحركه راقصه مليئه بالغوايه
عداكى اللوم عداكى اللوم
ابدا ده أنا عمرى ابتدى من اليوم
لا أنا غلبان أنا أنا غلبان
حبك ده يا روحى عملى جنان
حبك جننا ياسمك
الحقنى يامرسى يا ابو العباس
ده بين الفاس وقعت فى الراس
حلم ... لا علم
معقوله يا ناس ايوه
ايووه ايووه صدقنا هنكذبوا ليه ... ليه
ده حبك جننا يا أسمك أيه
.وإدخلها إلى ذلك المنزل الصغير الذى توقف أمامه ثم عاد ليفتح باب السياره الذى بجوارها وحملها فتململت بين يديه فضمھا بحنان لتعود لنومها من جديد دخل إلى البيت وأغلق الباب وتحرك بها إلى غرفة النوم .... ووقف على بابها ليقول بهمس فى أذنها قائلا
أصحى يا كسلانه علشان تعرفى المفاجئه
تململت بين يديه وفتحت عينيها ببطئ تنظر حولها ولا ترى شىء فقالت
أنا مش شايفه حاجه ... هى المفاجئه فى المقاپر ... ولا بيت الړعب
وعند لفظها تلك الكلمه تمسكت به بقوه فضحك وقال
تصدقى لو كنت أعرف أنك هتمسكى فيا كده كنت خدتك فعلا بيت الړعب وكانت هتبقا مفاجئه ليا أنا
أنزلها لتقف على قدميها وقال
ثوانى
متابعة القراءة