جارتي من الفصل الثلاثون للخاتمة

موقع أيام نيوز

كل حاجه على المعاد ... و أخيرا هنفرح .
وقف الحج حامد قائلا
خلونا نسيبهم يتفقوا .... ونقعد أحنى فى البلكونه الجو النهارده تحفه .
وخرجوا جميعا خلفه وتركوا تلك الغاضبه مع ذلك الذى لا يعلم كيف يراضيها .
ناداها قائلا 
زهره أنت هنا ولا خرجتى معاهم 
اجابته بحنق قائله 
هنا .
ابتسم إبتسامه صغيره ثم قال 
طيب قربى هنا خلينا نتكلم 
قالت سريعا پغضب واضح
بسمع عن بعد قول إالى انت عايزه سمعاك .
اخفض رأسه قليلا ثم قال 
أنت لسه زعلانه منى ... يا زهره انا بكلمك من إمبارح وأنت مش راضيه تردى عليا .... حسى بالى حسيت بيه ... تخيلى كده للحظه أن الشخص إللى خبط فيه ده كان ضايقك أنا ساعتها كنت هعمل أيه ... ولا حاجه أنا شخص عاجز .... مفيش منى فايده ..... وعلشان كده كنت عايز أديكى حريتك بعيد عن السچن إللى أنا عايش فيه .
صمت ينتظر ردها ولكن صمتها طال ناداها فقالت 
خلينا نتخيل أن أنا بعد الجواز حصلتلى حاډثه وبقيت مابقدرش أمشى يعنى مش هقدر أخدمك ولا أشوف طلباتك وطلبات البيت .... هتعمل أيه .
اجابها سريعا 
أنت مش خدامه علشان يكون كل دورك تخدمينى وتشوفى طلبات البيت .
فوقفت تقول بعصبيه 
وأنت مش بودى جارد علشان يكون كل دورك حمايتى .
صمت ولم يجيب تقدمت منه وچثت على ركبتيها وأمسكت يده تقبلها بحب خالص 
أنا بحبك....و حياتى معاك كل حلمى واملى فى الحياه ... خلينا نسند بعض .... منكونش حمل تقيل على بعض .... خلينى النور إلى فى حياتك .... وخليك كل حياتى.
أبتسم بسعاده وهو يقول
أنا بحبك يا زهره بحبك جدا وكل إللى بعمله ده علشان عايزك تكونى سعيده حتى لو مع حد غيرى ..
وقفت على قدميها تنظر إليه بتحدى وهى تقول 
بس ده ميمنعش أنى هخلى أيامك الجايه سودا قصاد كل إللى أنت عملته فيا .
أبتسم وهو يمد يده لها فتضع فيها يدها ليقربها من فمه ويقبلها بحب وهو يقول 
خدامك اعملى فيا إللى أنت عايزاه أنا أستاهل علشان زعلت القمر منى .
كانت تبتسم فى سعاده حقيقيه .. ها هو وأخيرا أعترف بحبه لها دون رجوع .. لقد قالها من قبل ولكن ليس بهذه الطريقه ... ليس بذلك الأحساس .. ولا بتلك الصراحه .
كانت تضع الأطباق بهدوء على طاوله الطعام هكذا تبدوا ولكنها من الداخل توجد ڼار مشتعله ... قلقا عليه لماذا لما تشعر بهذا الشعور .... كانت لا تفكر فيه طوال الفتره السابقه .... وكأنها نسيته تماما لماذا أخبرها عنه ... لماذا .
كان يقف أمامها ولكنها لا تراه ... عقلها السارح فى البعيد لم يلحظه وهذا يدل على تفكريها العميق .... تقدم ليقف بجانبها وقال بصوت خفيض 
الجميل سرحان فى أيه 
نظرت إليه طويلا ثم قالت بخجل شديد وحرج واضح 
هو أنا ممكن أعزم ماما وعمو عادل عندنا هنا .
قطب بين حاجبيه وهو ينظر إليها بتمعن كلما شعر بتقاربهم بكلمه بسيطه منها يكتشف أن هناك مسافات و مسافات بينهم .
اخفض رأسه وهو يتنهد ثم قال وهو ينظر إلى عمق عينيها
أنا لا هقولك اه أو لأ هقولك ده بيتك تقدرى تعملى إللى أنت عايزاه .
ثم تحرك ليجلس على كرسى طاولة الطعام واضعا رأسه بين كفيه.. ظلت تنظر إليه ثم تحركت لتقف أمامه ثم جلست على ركبتيها 
وهى تقول 
أنت زعلان منى 
رفع رأسه لينظر إليها فى جلستها تلك متذكر أول يوم لها معه فى بيت والدته .... تنهد ثم قال 
ليه يا مهيره .... ليه.... ليه ديما حاطه حاجز ما بينا ليه ديما بحس أنك الجاريه إللى جابوها ڠصب لقصر الۏحش ليه .
يا مهيره أنا بحبك أقسم بالله بحبك ... ولا هممنى عرج رجلك ولا هممنى أنت بنت مين ... ولا اتجوزتك إزاى أهم حاجه عندى أنى بحبك واتمنيتك .... وأنك بقيتى فى بيتى .... مش عايز أكتر من كده غير حاجه واحده بس .... أحس أنى قريب منك امانك وحمايتك أنك تتعاملى معايا طبيعى ....من غير فكره أن ابوكى باعك ليا لأنها فى دماغك أنت بس ... أنا شايفك غاليه اوووى ونجمه عاليه اوووى .
كانت دموعها ټغرق وجهها كلماته الرقيقه حبه الصادق احساسه بما تعانى وكيف تفكر كل ذلك جعلها تشعر أنها مقصره بحقه .... 
أمسكت يده وهى تقول 
أنت دنيتى كلها ... حلمى إللى اتحقق من غير ما احلمه ...كنت بتمنى يكون ليا بيت وعيله وسند وأنت حققتلى كل ده .... أنا مبقتش بخاف منك .. أنا بحترمك .... نفسى اقولهالك .... بس عايزه أكون قدها يا سفيان لكن صدقنى .... أنا حساها اوووى .
امسكها من كتفيها ليوقفها أمامه ولم يشعر بنفسه إلا وهو يقبلها برقة ... 
وكانت هى بين يديه ذائبه تماما تبادله القبله بشغف حقيقى
الفصل السادس والثلاثون
مرت أيام و مهيره معظم أوقاتها شارده رغم ابتسامتها الناعمه ومشاركتها لسفيان وجبات الطعام يوميا التى تعدها هى.. كان دائما يمازحها قائلا 
اه أكلك يجنن يا مهيره عمرى ما كنت أصدق أنى هيجى عليا اليوم إللى أستمتع فيه وأنا بقوم بدور فار تجارب .
كانت تضحك وقتها وتقول 
كده يعنى أنت مش عايزنى أتعلم أطبخ ... طيب هجرب فى مين 
و كان دائما يقبل يديها وهو يقول 
جربى براحتك أنا أطول .... بس بالله عليكى حنى على عبدك المخلص وبلاش شطه فى الأكل . 
فتخجل كثيرا وهى تقول 
بلاش الكلام ده يا سفيان ... وبعدين والله أنا بحط حبه صغيرين خالص .... بس أنت إللى مش بتستحمل ... خلاص مش هحط خالص .
ضحك بصوت عالى على تزمرها الطفولى
ولكنه دائما يشعر أن هناك شىء ما يدور بداخل عقلها 
وقد تمت دعوه السيد عادل والسيده مريم لزيارتهم يوم الجمعه .... ولكنه يشعر أن فى شىء آخر تخطط له
ولكنه سينتظر ...وسيدعمها مهما حدث وسيبقى فى ظهرها دائما .
كانت جودى وزهره يستعدان للامتحانات كانت زهره تقضى أسعد أيام حياتها مع صهيب الذى انفتح معها كثيرا و يعبر عن حبه وسعادته معها فى كل وقت ومناسبه ... وهى. تتصنع الدلال ... فيزيد هو من جرعة الحب ... ودائما ما يظل يخبرها أنه آسف وأنه كان غبى ليرفض كل تلك السعاده من قبل . وكل ما تقول له أنها لم تريه شئ بعد يقول لها 
أنا خدامك ملكك اعملى فيا إللى أنت عايزاه وأساسا أنا أستاهل . 
تذكرت ما حدث أمس حين أتصل بها
تم نسخ الرابط