جارتي من الفصل الثلاثون للخاتمة
المحتويات
تستطيع استقبال الضيوف حين سمعت صړاخ آدم على فجر ... خرجت إلى الشرفه لترى ماذا يحدث
كانت فجر تمسك بكره آدم وتركض بها وهو يركض خلفها يناديها ظلت تنظر إليهم فى سعاده حين احتضنها سفيان من الخلف وهما يتذكران ما حدث منذ خمس سنوات وقت علمت بحملها بعد أن اوصلوا جودى وحذيفه كانوا فى السياره حين عاودها الدوار لتضع يدها على رأسها وفى لحظه كانت رأسها تصطدم بالزجاج الجانبي للسياره لينتبه لها سفيان ويوقف السياره بجانب الطريق ..... ويحاول ايفاقتها فقالت السيدة نوال
خلينا نروح على المستشفى بسرعه
أدار السياره وتحرك سريعا ... وأمام المستشفى نزل سريعا ليحملها وقال
خليكى أنت و أواب فى العربيه ... وهبقا اطمنك
ودخل سريعا وهو ينادى على أحد يساعده
حضرت ممرضة مع سرير نقال ووضع مهيره عليه واختفت فى غرفة الكشف .... ظل يتحرك ذهابا وايابا قلقا وخوفا ... ماذا حدث معها كانت بخير .... كان قلبه يؤلمه بشده ركض للطبيب حين خرج من الغرفه ... قائلا
طمنى أرجوك
أبتسم الطبيب وهو يقول
متقلقش المدام زى الفل و الدوخه و الإغماء شىء طبيعى للى زيها
نظر له سفيان بحيره فأكمل قائلا
أنا كتبتلها شويه فيتامينات مهمه فى المرحله دى ... ولازم تتابع مع دكتور نسا .
قال سفيان بعصبيه
أنا مش فاهم حاجه هى عندها أيه
ضحك الطبيب وهو يقول
مبروك يا ابنى ... المدام حامل
ظل صامت ينظر للطبيب وكأنه يتكلم بلغه أجنبيه لا يفهمها ولكن حين ربت الطبيب على كتفه وقال
هى فاقت وعايزه تشوفك
تحرك سريعا ليدخل إلى الغرفه وظل ينظر إليها وعلى وجهه إبتسامة سعاده وحب
تقدم و وقف بجانبها وجثى على ركبتيه وهو يقبل يديها ....و قال
ألف مبروك يا حبيبتى ... يا أحلى مامى فى الدنيا
ابتسمت فى سعاده وهى تجيبه قائله
الله يبارك فيك يا أحلى بابى .
عادت من ذكرياتها لتقول لسفيان
فاكر يوم ولادتهم .... وجنانك على الدكاتره
ضحك بصوت عالى وهو يقول
ناس بارده جدا أنت بتتوجعى ... وهما رايقين رايحين جاين بهدوء ... وأنا كنت على أعصابى ..ومش مستحمل ألمك .
التفتت إليه وهى تقول
هو أنا قولتلك النهارده أنى بحبك .
ضړب انفها بإصبعه وهو يقول .
امممم مش فاكر بس مفيش مانع تقوليها تانى .
فتضحك خديجه بصوت عالى .....فقالت لها مريم
يلا يا حلوه علشان تلبسى ونروح لأختك
فقالت خديجه
هطلع أقعد مع أختى مريم .
ضحكت مريم وهى تقول
لا يا حبيبتى لأختك الكبيره مهيره ... وتلعبى مع فجر وآدم .
كانت تلبسها ملابسها حين دخل عادل إلى الغرفه لتقول خديجه سريعا
غمض عينيك يا بابا انا لسه بلبس .
ليضحك وهو يغمض عينيه ويقول
حاضر يا ست خديجه
و أغمض عينيه وهو يقول كل دقيقه
خلاص ...... خلاص
لتضحك بصوت عالى وهى تقول
خلصت .... فتح عينك
ليفتح عينيه ويتقدم منهم وهو يقول
وحشتينى يا قلبى لتنظر له مريم
فيغمز لها وهو يقول
يا قلب بابا
لتضحك وهى تقول
ما هو خلاص بعد ما جت خديجه مبقاش لمريم لازمه ليحمل خديجه .. ويتجه لمريم وهو يقول
ماما زعلانه مننا ولازم نصالحها
وظل يقترب منها و خديجه تضحك وتحرك يديها فى الهواء بطريقه مضحكه وكانت مريم ترجع إلى الخلف
تعالى العبى معايا .
لتقول خديجه بصوت عالى
بابا
ليخرج عادل من الغرفه وهو يقول
اطلعى يا حبيبتى وأنا جاى معاكى على ما ماما تلبس ..
ونظر لمريم وغمز لها وهو يقول
مش عايزه أى مساعده متأكده .
لتضحك وتهز رأسها بلا فيقول وهو يلوى فمه
أنت الخسرانه
ليستمع لضحكتها قبل أن يغلق الباب
كانت جودى تركض خلف جورى تحاول أن تلبسها ملابسها حتى تذهب لأخيها كان حذيفه يضحك على طفلتيه فالكبيره عقلها أصغر من عقل صغيرتها
كان أواب يجلس بجانب أبيه وهو يضحك على تصرفات أخته مع جودى .
نظر لأبيه وقال
البنات مملين جدا .... بس كمان مضحكين .
لينظر له أبيه وهو يرفع حاجبه وقال
هقول لجودى .
ليصمت الطفل لثوانى ثم يقول
على فكره الفتنه حرام .
وتركه ودخل غرفته فبعد مرور تلك السنوات استطاع أواب أن يسير على قدميه رغم أنه لا يستطيع السير لمسافات طويله ولكن حالته النفسيه وعلاجه المنتظم به بفضل جودى تحسنت حالته جدا
وهو يشعر بالامتنان حقا لجودى فى ذلك ..... فهى تتعامل مع أواب بحب صادق .. رغم أنه يظهر للعلن أنها علاقه صداقه ولكنها امومه حقيقيه ... ويجزم أنها پالدم أيضا .
لينتبه للصمت من حوله ليبحث عن ابنته وزوجته ليجد جورى جالسه أمام التلفاز بعد أن ارتدت ملابسها جورى حلم آخر تحقق ... فيوم ولادتها كان يشعر أن روحه تنسحب منه وحين احتضنها لأول مره شهق بصوت عالى وكأنه لأول مره يتنفس ...ولذلك أسماها جورى ...أقرب الأسماء لاسم عشقه الكبير وقف على قدميه ليبحث عن زوجته ومر بجانب ابنته ليقبل أعلى رأسها قبل أن يدخل إلى غرفة نومه لم يجدها فخرج ليطرق باب الحمام أيضا لا يوجد رد ... فتوجه لغرفه ابنه ليستمع لصوتها تتحدث مع أواب انتبه لكلماتها فوقف يستمع وهو كل يوم يزيد عشقه لها
ها يا أستاذ مش ناوى تقولى متغير بقالك كام يوم ليه
ليصمت أواب فتحثه على الحديث قائله
ها .. يلا قول
ليتكلم أواب بهدوء قائلا
أنا مش عايز أروح عند خالو سفيان .
لتقطب جودى جبينها وهى تقول
ليه يا حبيبى ... فى حد ضايقك هناك
ليخفض رأسه ولم يتكلم لتتضع يدها على كتفه وهى تقول
علشان فجر
ليرفع رأسه وينظر إليها ثم قال
بتلبس لبس مكشوف وكل ما أقولها تقولى أنت مش أخويا علشان تقولى ألبس أيه وملبسش أيه .
لتبتسم جودى وهى تقول
أقولك على حاجه تعملها وتخليها تسمع كلامك
هز رأسه بنعم فقالت
لما نروح عندهم تجاهلها تماما سلم عليها ببرود ومتقولهاش أى حاجه على لبسها .... وكأنها مش موجوده وشوف بعدها هى هتعمل أيه
أبتسم أواب وهو يدرك ما قالته الأن رغم صغر سنه و قال
شكرا ..... يا ماما.
لتبتسم جودى بسعاده وهى تقول
دى أول مره تقولى يا ماما ... فرحتنى اوى بجد ... ربنا يخليك ليا يا حبيبى .
وقبلت رأسه ووقفت حتى تخرج لتجده يمسك يدها ويقبلها ليرتعش قلبها داخل صدرها فربتت على رأسه مع إبتسامة سعاده شاركها فيها ذلك الواقف عند الباب ...
كان السيد راجى جالس فى حديقه المصحه النفسيه وبجانبه إحدى الممرضات تطعمه برفق ... كان صامتا تماما وهادئ .... وكأنه تصالح مع حياته الجديده ومن وقت لآخر تذهب مهيره إليه هى وأيمن فبعد مده من بقائه فى المصحه قرر أيمن أن يسلمها كل أملاك والدها ... ولكنها
متابعة القراءة