جارتي من الفصل الثلاثون للخاتمة
المحتويات
وأنت وبس
بس لسه المفاجأت مخلصتش
ليخرج من جيب الجاكيت خاتم يشابه خاتمه ولكنه منقوش بأسمه وقال سائلا
البسهولك .ولا
لم تدعه يكمل كلامه ومدت يدها له ليلبسها الخاتم وهو يقبل اصابعها بحب خالص
وغمز لها وقال
يلا بينا
أمسك يدها وخرج بها إلى خارج المنزل لتجد أن النهار بدء فى الظهور ووجدت الحديقه الخارجيه مزينه بالبلالين ووجدت شخص يقف بعيد وبيده كاميرا .... أمسك يدها وتحرك بها خارج الحديقه لتجد نفسها أمام البحر بدء ذلك المصور بالتقاط الصور لهم وكلها معبره عن سعاده حب احتواء وأيضا إيثاره واڠراء .
وبعد الإنتهاء عاد بها إلى المنزل ودخل بها إلى الغرفه مره أخرى وأخرج هاتفه وشغل عليه موسيقى هادئه ووقف أمامها قائلا
تسمحيلى بالرقصه دى
كان الكل يعمل على قدم وساق حتى يكون كل شىء جاهز على الموعد
حقيقى .. ياريت يا عادل الولاد زهقانين خالص
ثم صمتت قليلا وقالت بحزن
بس مش هينفع علشان مريم وحملها أكيد مش هتقدر تسافر .
ربت على خدها وقال
هى فعلا مش هتقدر تسافر بس أحنى هنسافر و زينب هتيجى تقعد معاها
فقالت له وهى تنظر له
وهتبقا مطمن وهى مش معاك وهى حامل
أبتسم لها وقلبه يؤلمه بشده من مجرد التفكير .... ولكن هو يلاحظ نظرات خديجه الحزينه وأراد اسعادها ولكنه قال
هبقا أطمن عليها كل يوم وكمان مهيره وسفيان موجودين وكلها أسبوع ونرجع .
قفزت من على السرير وهى تقول الولاد هيفرحوا اوووى
وخرجت من الغرفه ليخرج خلفها وهو يقول
أنا هروح أقول لمريم هزت رأسها بنعم وخرج هو لينزل إلى شقة مريم
طرق على الباب ثم فتحه كعادته كانت جالسه فى مكانها ولكن المختلف أن بيدها كوب عصير وأمامها طبق كبير من الفاكهة .
ابتسمت له وهى تقول
تعالى أقعد هجبلك كبايه عصير فريش هيعجبك جدا
أشار لها بلا وجلس أمامها صامت ينظر أرضا
قطبت جبينها وهى تنظر له بتمعن ثم قالت
مالك يا عادل فى حاجه حصلت ...خديجه والولاد كويسين .
نظر لها وهو يقول
الولاد عايزين يسافروا يصيفوا .
ابتسمت وقد فهمت مشكلته لكنها قالت
وأيه المشكله مش فاهمه
نظر لها بتوتر ولم يتكلم فقالت هى بهدوء
الولاد ملهمش دخل بأى حاجه تانيه بتحصل حوليهم و بعدين خديجه كمان تستاهل أنها تحس أنك ليها هى بس ولو لمجرد أسبوع .... هخلى زينب تيجى تقعد معايا وكمان مهيره وسفيان موجودين متقلقش عليا
وقف على قدميه وجثى أمامها ليمسك يدها يقبلها وهو يقول
أنا آسف حقك عليا ... ارجوكى أنا من دلوقتى وقلبى واجعنى.... مش هاين عليا أسيبك لوحدك .
ابتسمت له بحب هى لا تشعر بالغيره من خديجه ولا تعرف سبب ذلك ولكنها تشعر بها أخت صديقه فربتت على رأسه وقالت
سلامة قلبك .... متقلقش والمره الجايه هكون معاكم ان شاء الله أنا والنونو .... وخلى بالك من الولاد ... وأتصل بيا طمنى عليك على طول وفسح خديجه وابسطها .
ظل ينظر إليها بحب قلبها الكبير تسامحها حبها لغيرها كل هذه الصفات فيها يعشقها منذ صغرها قبل يديها مره أخرى بأحترام ووضع يده على بطنها وقال
وابنى حبيبى عامل أيه تاعب مامته ولا مؤدب
ضحكت بصوت عالى وقالت
ما يمكن تكون بنتك .
اجابها سريعا قائلا
ياريت علشان تكون شبه مامتها وتأسر قلبى زى ما هو أسير لأمها .
مر الأسبوعين سريعا وها هى جودى تقف بفستانها الأبيض أعلى سلم ذلك الفندق الكبير تضع يدها فى يد أخيها
كان حذيفه ينظر لها بحب وشوق وقفت أمامه فسلم على صديقه الذى قال له
تفكر تزعلها هخسرك للأبد
ضحك حذيفه وهو يقول
أخسر عمرى ... قدام سعادتها يا صاحبى
ومد يده ليمسك يدها ويقبلها ثم قبل جبينها وهو يقول
وأخيرا ... مبروك يا حبيبتى
وتحركوا ليدخلوا إلى القاعه على موسيقى عاليه وتصفيق من الجميع جلسوا أولا لعقد القران كانت جودى تنظر إليه بسعاده وانتبهت على صوت الناس يرددون خلف المأذون
بارك الله لهما وبارك عليهما وجميع بينهم فى خير .
تحرك حذيفه سريعا لها ليحتضنها بقوه ودار بها بسعاده وسط تصفيق الجميع وسعادتهم .
جلس الجميع لتبدء رقصه العروسين الأولى كانت مهيره تأبط ذراع سفيان سعيده تستند برأسها على كتفه وهى تنظر إلى سعادة جودى وتتذكر رقصتهم الخاصه بذلك اليوم .
شعرت بقليل من الدوار ولكنها لم تتكلم حتى لا تقلق أحد أنتهى الفرح سريعا وذهب العروسين إلى بيتهم وظل أواب
مع السيده نوال
ترجل العروسين من السياره أمام بناياتهم ...لتسلم جودى على أمها واخيها و مهيره
وحين اقتربا من عبور بوابه العماره حملها حذيفه وقال
حلم حياتى اشيلك يوم فرحنا ... ولازم انفذ كل احلامى النهارده
حين دلفوا إلى الشقه حاولت جودى النزول من على يديه ولكنه منعها قائلا
لسه متعبتش ..... لازم اتفرج أنا وأنت على شقتنا وأنت بين ايديا وبدء فى الحركه فى الشقه ليرى كل شىء بها حتى وصل غرفه النوم اجلسها على السرير وجلس بجانبها ينظر إليها بحب وقال
وأخيرا يا حلم عمرى .... ياحب السنين .... يقلبى إللى كان تايه منى وأخيرا رجعلى .
كانت تنظر له بسعاده
وهى تقول
قول كمان ... أفضل قول وقول وقول خلينى أصدق أنك بجد معايا
وقف أمامها و أمسك بيدها واوقفها أمامه وحملها و دار بها يقول بصوت عالى
بحبك يا جودى بحبك .... بحبك بحبك بحبببببك
كانت تضحك بصوت عالى سعاده وعشق ثم وقف وهو يلهث ثم قال بجديه مصتنعه
يلا يا هانم غيرى هدومك .... عايز أتعشى وأنام أنا تعبان جدا ... بقالى شهر مانمتش
ضحكت بصوت عالى وهى تقول بخجل
حاضر
أخذت ملابسها ودخلت إلى حمام الغرفه ليخرج ملابسه من الخزانه وابدل ملابسه و ذهب إلى المطبخ ليحضر الطعام ووضعه على الطاوله الموجوده بالغرفه وجلس ينتظرها استمع لصوت باب الحمام لينظر لها بسعاده بشوق وحب كبير ... أنها ملاك صغير بثوب أبيض طويل وقف واتجه إليها ليمسك يديها وتحرك بها ليجلسها على الكرسى ويجلس أمامها وهو ينظر لها بسعاده و قال
معقول الملاك ده بتاعى أنا بس ... معقول أنت فى بيتى .
ابتسمت وقالت
ربنا يخليك ليا ياحذيفه ... وربنا يقدرنى وأسعدك
تناولوا عشائهم بسعاده وأمسك يدها ووقف أمامها وهو يضمها ويقول يارب أقدر أسعدك .
انتظروا الخاتمه .... دمتم بصحه طيبه
الخاتمه
بعد مرور خمس سنوات
فى حديقه قصر راجى الكاشف سابقا ... تجلس السيده نوال فى حديقه القصر وهى تتابع توأمى سفيان و مهيره
وهما يلعبان كانت مهيره فى غرفتها تستعد حتى
متابعة القراءة