جارتي من الفصل الثلاثون للخاتمة

موقع أيام نيوز

على توكيل عام لأيمن ... طبعا من غير ما يعرف .... وبعد تنازل راجى عن المجموعه .. أيمن باعها لنفسه وكان فاضل القصر ....فكان لازم يستغل احساسه بالذنب بعد ما عرف قصه مهيره كامله ... وفعلا لما بلغوه باللى حصل جه هنا المستشفى وشاف حالتك وحالة مهيره واتنازل فعلا عن القصر للشهاوى .
بس أيمن قرر ينتقم كمان من الشهاوى لأنه بضغطه على راجى جوزك مهيره هو فاكر أنها مغصوبه ومش سعيده ... علشان كده انتقم من الكل ... ندى الشهاوى القصر ۏلع وهى فيه وماټت ... والشهاوى عرف أنه خسر كل حاجه لحساب أيمن ... 
صمت قليلا ثم قال 
اټجنن ..... ودلوقتى أيمن فى القصر عند راجى .
سأل سفيان 
مهيره تعرف حاجه عن أخوها 
هز عادل رأسه بنعم .وقال 
بعد إللى حصلك مهيره حست أنها السبب فى كل إللى بيحصلك لأنها من وجهة نظرها نحس وكل إللى بتحبهم بيبعدوا عنها ..... قررت أنها تبعد عنك المهم أنك تعيش ... وفعلا دخلتلك الرعايه وبعدها خرجت وقتها كنت واقف قدام المستشفى بفهم أيه الحكايه بعد ما أيمن كلمنى وحكالى شفتها وهى نازله تايهه وضايعه دموعها ماليه عينيها ... أول ما شافتنى اترمت فى حضنى وفضلت تبكى وتقول 
عايزه أبعد لازم أبعد .. سفيان لازم يعيش ... أنا لازم أبعد  
فضلت حاضنها وأنا بهديها وقولتلها هوديكى لمريم صړخت وقالت لأ ... ماما لأ ... أنا نحس ... ماما لأ 
مكنش قدامى غير أنى أخليها عند خديجه .... بس قبل ما نتحرك من المستشفى لقيت أيمن واقف قصادى .
وبدون أن يستمع لكلمه أخرى وخرج سريعا من الغرفه حتى يطمئن عن مالكة قلبه وروحه ويضمها إلى صدره يشعرها بالأمان الاحتواء ويتنفس هو أخيرا.
الفصل الأربعون

وقف أمام باب السيده خديجه وطرق بقوه واستمع لصوتها 
كانت مهيره جالسه فى الغرفه التى خصصتها لها السيدة خديجه منذ وصولها إلى هذا البيت وكان مكانها التى اختارته بجانب الشباك جالسه تنظر إلى السماء ممسكه فى يدها خاتمه تستمد منه القوه على التحمل بعد كل ما عرفته .
استمعت لصوت توقف سياره بصوت عالى زادت ضربات قلبها وهو يخبرها أنه هو وحين استمعت لصوت الطرقات السريعه على الباب تأكدت من هذا وقفت على قدميها تنظر إلى الباب تنتظر دخوله 
كان يقف أمام السيده خديجه يلهث من الألم والشوق شعر بالخجل لحضوره إلى هنا والسيد عادل غير موجود ابتسمت السيده خديجه بعد أن استشعرت حرجه فعادل أتصل بها وأخبرها عن قدومه وطلب منها عدم أخبار مهيره قالت له 
اتفضل هى فى الاوضه دى 
واشارت لإحدى الأبواب فابتسم لها وخطى إلى الداخل وقلبه يسابق قدميه إليها فتح الباب بدون أن يطرق وجدها تقف أمامه أبتسم تلقائيا وتحرك سريعا ليضمها إلى صدره بقوه حتى تألم فابتعدت عنه سريعا وابتعد هو خطوه للوراء وظل ينظر إليها بقوه يتفحصها بحب وسعاده ولكن بعد عدة دقائق قطب جبينه و تقدم منها الخطوه التى ابتعدها ووقف أمامها ثم قال
كويس أنك بخير .... علشان الأيام الجايه هتحتاجى صحتك جدا .
قطبت جبينها وقالت 
سفيان .... أنت ... أنت كويس .
رفع حاجبه باندهاش وقال 
خاېفه عليا بجد ... طيب سيبتينى فى المستشفى وأنا بين الحياه والمۏت ليه.
تجمعت الدموع فى عينيها وقالت سريعا باعتراف
أنا نحس .... أنا مستهلكش .... أنا مستهلش الحب .. مستهلش أى حاجه ... اتحرمت من حضن أمى .... وحنانها واتحرمت من أمان أبويا وحمايته... واتحرمت من صداقة واحتواء أخويا ..... وكل دول كانوا موجودين لكن معشتهمش .... ويوم ما لقيت حبك امانك حنانك صداقتك الدنيا إللى بجد واللى اتحرمت منها طول عمرى يحصلك إللى حصل ... كنت هتضيع منى .... أنا مستهلش حاجه
وبكت بقوه وحرقه ليجد نفسه يضمها لصدره بقوه ناسيا ألم جرحه 
ظلت تبكى حتى هدأت قليلا لتشعر بشئ لزج تحت يدها التى تستند على صدره لتصرخ حين وجدت قميصه الأبيض لونه تحول للاحمر وكف يدها ملئ بالډماء .
صړخت وهى تقول 
پتنزف يا سفيان پتنزف ..... شفت أنا قولتلك أنا شړ مفيش من ورايا خير .
وتحركت سريعا واتصلت بعادل حتى يرسل سياره إسعاف 
كان سفيان ينظر إلى يديها الممسكه بخاتمه ولهفتها وخۏفها أبتسم وهو يقسم أن يخرج منها إعتراف بحبه الأن إعتراف حلم به كثيرا أشار لها أن تهدء بعد أن أغلقت اتصالها بالسيد عادل وأمسك بيدها الممسكه بالخاتم وقال 
وكمان طلعتى حراميه وسارقه الخاتم بتاعى .
نظرت إلى يديها وقالت 
ساعة ما الممرضه جابت الحاجات بتاعتك وبصيت فيهم لمحت الخاتم لأول مره أخد بالى أنك بتلبس خاتم .. مشفتوش فى إيدك إزاى .... ولما ركزت فيه لقيته منقوش عليه أسمى .... حسيت وقتها قد أيه أنت كتير عليا .. وإن أنا مستهلكش .
أمسك الخاتم وقال وهو يبتسم
أنا مكنتش بلبس خواتم لحد فى يوم كنت بزور صديق ليا وكان لابس خاتم منقوش عليه رسومات غريبه ولما سألته عنه قال أن هو إللى بيعملهم ... فطلبت منه يعملى اتنين واحد ليا بأسمك ... وواحد ليكى بأسمى ... واحتفظت ببتاعك لحد ما أعرف إذا كنتى بتحبينى ولا لأ .
ظلت تنظر إليه بعيون ملئيه بالدموع دون أن تتكلم 
كان السيد راجى يستمع لكلمات أيمن وهو يتذكر ما فعله بأمل وتذكر كم الحقاره والنداله التى تعامل بها معها ... ونظر إلى ذلك الشاب الذى طالما حلم به ولكنه الأن يقف أمامه عدو وليس حبيب ينظر له بكره وغل ...حقد وألم ثأر لابد من أخذه ... ومعه حق ماذا فعل هو ليكون له ابن كذلك الشاب الناجح القوى .
كانت نظرات راجى تسعد أيمن بشده تجعله يشعر أنه أخذ حق أمه ولكن ما زال هناك الكثير 
وقف أيمن على قدميه ينظر لراجى من علو قائلا 
قدامك أربعه وعشرين ساعه ويكون القصر فاضى .... رجالتى هتفضل هنا علشان لو حصل أى حاجه ... ومتفكرش تروح لمهيره علشان معتقدش بعد إللى عرفته عنك .. هتكون عايزه تشوفك تانى .... و رصيدك إللى فى البنك طبعا هما بإسم الشركه وعلشان كده كل الأرصدة دلوقتى بأسمى .
ضحك باستخفاف وهو يتحرك من أمامه قائلا بسخريه 
أشوفك بخير راجى باشا .
وخرج من القصر ليركب سيارته فى إنتصار ثم أخرج هاتفه ليتحدث إلى السيد عادل .
وحين سمع صوت السيد عادل يرحب به قال فورا 
لو سمحت عايز أعرف
تم نسخ الرابط