جارتي من الفصل الثلاثون للخاتمة

موقع أيام نيوز

بس بتحبنى 
أبتسم فى سعاده وهو يقول 
طيب يلا خلينا نروح علشان تلحقى محاضراتك 
حين عبرو من باب المطعم اصطدم صهيب بشاب يعبر من أمامه فنهره الشاب بفظاظه قائلا 
ما تفتح أنت أعمى ولا أيه 
ظل صهيب على وقفته دون أن يتحرك وقال 
أنا آسف أنا فعلا أعمى 
حين لاحظت زهره ما حدث حاولت التكلم قائله
يا أستاذ فى أيه 
نهرها صهيب قائلا 
خلاص يا زهره يلا بينا 
ساعدته ليركب السياره كان صامت مقطب الجبين لم ينطق بكلمه واحده حتى وقفت أمام بيته
فتح الباب وترجل من السياره 
وتحرك بتخبط وحين حاولت مساعدته نهرها قائلا
مش عايز حد يساعدنى .... وأظن واضح ليكى لو فضلتى مستمره معايا أيه إللى هيحصل ..... إللى زى ملوش فرصه يعيش يا زهره
وتركها واقفه فارغه الفاه وصعد بتخبط واضح 
كانت تنظر إليه وهى تشعر بالخساره .
كان يجلس فى صالة منزل السيده نوال يشعر بالتوتر والقلق 
حين حاډثه سفيان يخبره أن جودى تريد الجلوس معه و إن لديها ما تريد أخباره به 
شعر بالخۏف هل ستخبره بحبها لشخص آخر 
ام هل ستسحب موافقتها .... يشعر أن ما سيسمعه منها لن يسره ابدا 
تقدمت مهيره بعرجها الواضح تمشى يبطئ و خجل ووضعت كوبيى القهوه على الطاوله الصغيره وكادت أن تخرج حين أمسك سفيان يدها وقبلها فشعرت بالخجل لفعلته هذه أمام صديقه ولكنه أبتسم بشقاوه وقال 
تسلم إيدك يا حبيبتى 
أشارت له بعينيها على حذيفه الذى يتابع الحوار بابتسامه 
فنظر لصديقه وقال 
هو أنت مكسوفه علشان بظهرلك حبى قدام حذيفه 
لكن أنا مش مكسوف ومستعد اعلنه قدام العالم كله .
سحبت يديها وخرجت سريعا 
تكلم حذيفه قائلا 
ربنا يسعدك يا صاحبى ... أنت تستاهل كل خير ... وهى كمان واضح أنها طيبه جدا 
ابتسم سفيان وقال 
أنا أسعد راجل فى الدنيا بوجودها فى حياتى 
ونظر له بتشفى وقال 
عقبالك 
زاد شعور حذيفه بأن القادم أصعب مما يتخيل 
دخلت جودى إلى الغرفه بهدوء وهى تلقى التحيه هادئه 
وجلست جوار سفيان ظل حذيفه ينظر إليها بتمعن فقطع سفيان ذلك الصمت وقال 
أنا هخرج عشر دقائق تقولوا بسرعه إللى عايزينه ماشى 
وخرج وهو يبتسم 
نظر إليها حذيفه بتركيز شديد وقال 
ازيك يا جودى 
رفعت عينيها إليه واجابت بهدوء
الحمد لله كويسه 
تنهد بصوت عالى وقال 
سفيان قالى أن فى حاجات عايزه تقوليهالى اتفضلى أنا سامع
اعتدلت فى جلستها ورفعت رأسها وقالت 
صحيح ... عندى سؤال 
أبتسم وقال 
اتفضلى 
شقتك هى إللى هنتجوز فيها هى نفسها إللى أنت ساكن فيها دلوقتى 
قطب جبينه قليلا من غرابة السؤال لم يتوقع هذه الأسئله 
ولكنه هز رأسه بنعم وقال 
ايوه هى 
هزت رأسها هى الأخرى وقالت 
وياترى الشقه دى كام أوضه 
قال لنفسه باندهاش هى ليه مركزه مع الشقه اوى كده غريبه 
حرك كتفيه عاليا وقال 
ثلاث اوض وريسبشن كبير و أوضه لفينك ومطبخ وحمام 
اجابها إجابه وافيه حتى ينتهى من قصه الشقه وتقول ما يريحه 
ظلت صامته لثوانى ثم قالت 
أنا موافقه اتجوزك يا حذيفه ..... لكن 
صمتت بقصد تزيد من توتره الواضح وحتى ترى تلك التعابير التى انعشت قلبها ووضعت القليل من الأمل بجانب الأمل الذى زرعه سفيان داخلها 
قال باندهاش مستفهم
لكن أيه 
اسندت ظهرها على الكرسى قائله ببرود 
أنا وافقت بس علشان أواب .... يعنى أعتبر نفسك جبت بيبى سيتر لابنك مضمونه علشان هى بتحبه جدا وهو كمان متعلق بيها 
ظهرت معالم الڠضب على وجه ولكنه تماسك قائلا 
بيبى سيتر ... طيب ما أواب عنده بيبى سيتر مدام ناهد لو متعرفيهاش مش محتاج واحده جديده .
وكأنها كانت تنتظر تلك الكلمه فوقفت على قدميها قائله 
طيب إذا كان كده طلبك مرفوض 
نظر إليها پصدمه أنها المره الثانيه التى ترفضه فيها هل حقا ستتزوجه من أجل أواب ... حدث نفسه سريعا 
طيب أنا كده هضيعها من أيدى ... أوافق ولما تبقا فى بيتى هعرف إزاى أخليها تحبنى  
نادها قبل أن تغادر قائلا
خلاص أنا آسف ... أنا عايز اتجوزك يا جودى محتاجك فى حياتى وحياه ابنى .
نظرت إليه بطرف عينيها دون أن تلتفت وقالت 
يعنى موافق على كلامى 
اجابها 
أيوه 
على نفس وقفتها قالت 
هتكون ليا غرفه لوحدى .
اجابها سريعا وهو يشعر أن قلبه ينغزه بقوه
حاضر 
أكملت 
والتعامل ما بينا برسميه .
قطب جبينه غيظا ولكنه قال 
حاضر .
ابتسمت دون أن ينتبه وقالت 
هنادى لسفيان واتفق معاه على كل حاجه بس مفيش حاجه هتحصل إلا بعد الإمتحانات يعنى بعد شهر .
قال سفيان الذى ظهر فجاءه 
وسفيان هنا اهو وكلامك كله أوامر يا قمر .... ألف مبروك يا حبيبتى
وقبلها على جبينها قبله جعلت ذلك الذى يشاهدهم يغلى غيظا .
الفصل الثانى والثلاثون
عاد السيد راجى إلى أرض الوطن بعد ما أغلقت فى وجهه كل السبل حيث أنه لم يستطع الوصول لسفيان وأيضا رؤوف هاتفه دائما مغلق حين خرج من المطار كان حارس الشهاوى واقفا فى انتظاره تقدم منه وأمسك الحقيبه ووضعها فى السياره وتحرك به قاصد قصر الشهاوى 
كان يفكر طوال الطريق أن هذه هى النهايه ... لقد دمر حياته بيده ... كانت صوره مريم تتجسد أمامه وهو يلوم نفسه على كل لحظه تألمت بسببه ابنته التى أضاعها هى الأخرى من يده حدث نفسه قائلا 
أدفع تمن كل الظلم إللى عاشته مريم معاك ... ومن بعدها بنتك ... وكل شخص ظلمته فى يوم 
آفاق من شروده على توقف السياره أمام السلم الكبير لقصر الشهاوى ترجل من السياره ليجد الشهاوى يقف أعلى الدرج ينظر إليه من علو ها هو ذلك الخسيس يقضى على أسطورة السوق السيد راجى الكاشف 
ظل الشهاوى على وقفته لبعض الوقت وعلى وجه إبتسامة نصر يقف بغرور وتكبر خطى السيد راجى خطوه واحده ووقف مكانه حين استمع لصوت سيارات تعبر من البوابه الكبيره تعرف على سيارة سفيان شعر بسعاده غامره ترجل سفيان من السيارة وترك الرجال التى كانت بالسيارات الأخرى التعامل مع حراس الشهاوى ووقف أمام السيد راجى ودون كلمه مد يده له ببعض الأوراق 
نظر السيد راجى إلى ما فى يده وقرأ ما بها ثم نظر إلى سفيان وهو مقطب الجبين فتكلم سفيان دون مرواغه
أنت عارف هو بيعمل كل ده علشان يستولى على مجموعة الكاشف .. وبالفعل قدر يورط المجموعه فى شغل مشپوه .... 
صمت قليلا ثم أكمل بصرامه
هما حلين تتجوز ندى الشهاوى وتحافظ على المجموعه بأسمك وتكون شريك معاه .... أو تبيع المجموعه وتنقذ نفسك .
ظل السيد راجى ينظر لسفيان بتركيز وهو يفكر فى كل كلمه ثم قال 
تفتكر هو هيوافق بده 
رفع سفيان حاجبه الأيسر وقال 
سيب الموضوع ده عليا 
فى هذا الوقت كان رجال سفيان استطاعوا السيطره على حرس الشهاوى الذى يتابع ما يحدث بتركيز ولكنه مطمئن هو لم يترك ولو ثغره صغيره لراجى يستطيع منها الهرب 
أخرج راجى القلم ووقع الأوراق وأعادها لسفيان الذى أشار لإحدى الرجال خلفه فتقدم من السيد راجى وتحرك به إلى سياره سفيان ووقف أمام الباب 
نظر سفيان لوقفة الشهاوى لثوانى معدوده ثم تحرك بإتجاهه وحين وقف أمامه مد يده الممسكه بالأوراق إليه دون
تم نسخ الرابط